الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

سراج الدين زريقات

الناطق الرسمي باسم كتائب عبدالله عزام، العاملة في لبنان.

سراج علي مصطفى زريقات من مواليد 1990 بيروت - لبنان.

بعد أن تنقّل في مدارس رسميّة في بيروت، نال بِكر علي زريقات شهادة «البروفيه» في العام 2004 من «مدرسة الناعمة الرسميّة». الشاب المتفوّق، الأوّل في مدرسته، رفض إكمال دراسته الثانويّة، وارتأى أن ينتسب إلى «أزهر لبنان». وبعد ثلاث سنوات، استطاع ابن الثمانية عشر ربيعاً أن ينال شهادة الثانوية العامة (تقديم حرّ) وشهادة بكالوريا في الشريعة من «أزهر لبنان» في العام نفسه. عمر التاسعة عشرة، بالنسبة لابن علي زريقات كان حاسماً. ففي هذا العام، بدأ «الشيخ المتخرّج» عمله الخاص بافتتاح محلّ لبيع الهواتف الخلويّة في الطريق الجديدة (في شارع حمد)، وتأهل من إحدى النساء ذات الأصول السورية. سكن مع عائلته في بداية الأمر، قبل أن ينتقل للسكن في بيروت، حيث رزق بصبي. إعالته لعائلته ووالديه واخواته، أعاقت إكمال دراسته للحصول على الـ«ليسانس» بعد أن انتسب لكليّة الشريعة على مدى عامين. خلال هذه الأعوام، عاش الشيخ عصره الذهبي. بدأ نجمه يسطع في مساجد بيروت. تقدّم إلى اللجنة المختصة في المديرية العامة للأوقاف الإسلامية باختيار خطباء الجمعة في المساجد، وسرعان ما أضحى أحد خطباء صلاة الجمعة في مساجد بيروت ويعطي الدروس الدينيّة فيها. ابن العشرين عاماً، كان يتمتّع بذكاء حاد وكاريزما قويّة، ومتعمّقاً بالشريعة الإسلاميّة وماهراً في فنّ الخطابة والإلقاء وضليعاً في اللغة العربيّة الفصحى وقادراً على صوغ المسوّغات الدينيّة لإقناع الآخرين، إضافةً إلى هدوئه ودماثة أخلاقه.. جعلوا منه شيخاً قادراً على التأثير بمن حوله واستمالتهم، ليصير له مريدون وتلامذة يتردّدون عليه باستمرار. تنقّل الشيخ في السكن في أكثر من منطقة، كان أوّلها بالقرب من «مسجد الفرقان» في برج البراجنة، حيث كان إماماً للمسجد قبل أن يتعرّض لـ«ضغوط سياسيّة» أعادته إلى الطريق الجديدة بالقرب من محلّه و«مسجد حمد» الذي كان فيه مساعد الإمام، غير أنّ ارتفاع أسعار الإيجارات جعله يعود أدراجه إلى حارة الناعمة حيث استأجر منزلاً في «حي الضباب» في المنطقة.

لم يكن الشيخ متعصباً أو متطرفاً، إذ أنه كان يتردّد مراراً على منزل جدّيه لوالدته وأخواله (من آل المقداد) في الضاحية الجنوبيّة.

ابن بيروت لم تكن لديه ميول سياسية. وأكثر من ذلك لم يكن متابعاً للأحداث السياسية، وهو أصلاً غير محب للتلفزيون. ولكن اندلاع الأحداث في سوريا، حرّك الشيخ المتحمّس الذي قام بتنظيم عدد من النشاطات في الطريق الجديدة لمساعدة النازحين السوريين. الأحداث السوريّة غيّرت في الشاب الكثير، صار ينقل لمن هم على علاقة وطيدة معه أنه يتعرض لضغوط ومضايقات، ويصل إلى مسمعه أن الأجهزة الأمنيّة تسأل عنه في المناطق التي يتردّد إليها. وفي العام 2011، طوّقت مخابرات الجيش منزله بأكثر من سيارة رباعيّة الدفع، ونقلته معصوب العينين إلى وزارة الدفاع. حينها سارعت عائلته إلى التوجّه نحو دار الفتوى. وبالفعل أوعز مفتي الجمهورية، الذي كان متواجداً في تركيا آنذاك، إلى مسؤول العلاقات العامة في «الدار» الشيخ شادي المصري بمتابعة الموضوع. سأل المصري عن قضية الشيخ المحتجز، وأعلموه أنهم لا يستطيعون إفادته إلا بعد انتهاء التحقيق مع الشاب. وحوالي الساعة العاشرة مساء، تلقى المصري اتصالاً من أحد الضباط في وزارة الدفاع الذي أكّد له أن «التحقيقات لم تثبت تورّطه في أعمال إرهابيّة، وبالتالي تستطيعون نقله إلى منزله». بعد حوالي الساعة، كان المصري في الوزارة حيث استلم الشيخ وأوصله إلى سيارة أهله التي كانت تنتظره تحت جسر الكولا. وفي الطريق، أكد الشاب أنه «بريء ولا ذنب له بما يتهمونه به، فأنا من المنزل إلى المسجد فالمحلّ، وليس لي أي علاقة بأمور شاذة». ولكن بقي الرجل حانقاً على المضايقات التي يتعرّض لها، مشيراً إلى أنّ لـ«حزب الله» يداً فيها، وأن أحد الأشخاص يقدّم فيه تقارير دوريّة للأجهزة الأمنية. وبقيت كلمات النقيب (الذي حقّق معه) ترنّ في أذنيه: «لم يظهر أي إثبات أنك متورّط، إما لأنك ذكي أكثر من اللزوم أو لأنك فعلاً بريء، ولكن إذا ظهر أنك مذنب فلن نرحمك». حينها عاد الشيخ غير ذلك الذي دخل إلى غرفة التحقيق، فكان طوال الوقت شارداً ومهموماً وحذراً في تنقلاته، من دون أن يفقده إيمانه و«قدريّته» أو يغيّر في برنامج حياته حتى ربيع العام 2012، حينما قرّر أن «يترك أهله وبلده مهاجرًا إلى اللهِ بدينِه..». في ذلك اليوم، عادت زوجته إلى منزل أهله بعد أن وجدت سريره فارغاً. الرجل ترك رسائل لأفراد أسرته وتوارى عن الأنظار.

أصبح بعدها القيادي و الناطق الرسمي باسم كتائب عبدالله عزام، العاملة في لبنان.

في 8 آب 2012، أطلّ على موقع «يوتيوب» في تسجيل صوتي يحمل عنوان «دفع المظالم» تعليقاً على سجن عدد من «مشايخ أهل السنّة». قال زريقات لـ«حزب الله»: «استعدّوا لأيّام مقبلات».

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2013م تبنى مسؤولية كتائب عبدالله عزام عن تفجير السفارة الإيرانية في بيروت.

الصدمة وقعت كالصاعقة على بعض أقربائه، لا سيّما والده الذي توجّه برفقه بعض أشقائه (بعض أعمامه ينتمون إلى «حزب الله») إلى دار الفتوى، حيث اعتذر لتوريط مسؤوليها بالإفراج عن ولده ومعلناً أنه «متبرئ منه ليوم الدين».

وتفيد المصادر الأمنية بأن زريقات كان ضالعاً في تجنيد شبّان لإرسالهم للخضوع لدورات عسكرية في كل من العراق و أفغانستان.

وأكدت معلومات أمنية أنّ زريقات موجود في سوريا منذ أكثر من عام، وهو يتردد إلى الأراضي اللبنانية بين حين وآخر، وتشير المعلومات أن الـ IP المستخدم في حسابه على تويتر يؤكّد وجوده داخل الأراضي السورية.

المعلومات الأساسية

الجنس

ذكر

الانحياز السياسي

حليف للمعارضة

مكان الميلاد (دولي)

لبنان-بيروت

تصنيف الشخصية

دولي

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/3367

كيانات منتمٍ إليها

كتائب عبد الله عزام

كتائب عبد الله عزام

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

كتائب عبد الله عزام

كتائب عبد الله عزام

يوميات مرتبطة

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

سراج الدين زريقات.jpg

سنة الميلاد

1990

الجنسية

لبنان

الاسم بالأحرف اللاتينية

Serageldin Zureikat