حسام لوقا
رئيس اللجنة الأمنية في محافظة درعا.
حسام محمد نوري انية لوقا (انية لوقا كنية مركبة)، ينحدر من بلدة “خناصر” في ريف حلب، وينتمي إلى العرق الشركسي.
كان يؤدي عمله في أحد أقسام الشرطة بحلب، وكان يحمل رتبة مقدم، حين تم اختياره للالتحاق بشعبة الأمن السياسي، وهي الجهاز الأمني التابع لوزارة الداخلية.
خدم لوقا تحت إمرة مجرم الحرب رفيق شحادة في فرع السياسية بدمشق، وهناك توطدت علاقة الرجلين بشكل كبير، وبقي “شحادة” مصدر الدعم الأكبر لـ”لوقا”.
خدم سنوات طوال قبل الثورة وبعد نشوبها بمنصب رئيس فرع الأمن السياسي بحمص، وهذا ما أتاح له بناء شبكة علاقات قوية وواسعة، وقد عاد إلى ساحة حمص بقوة أكبر مؤخرا، بوصفه حامل إرث الأمن السياسي وممثلا عن إدارة المخابرات العامة (المعروفة شعبيا باسم أمن الدولة)، حيث يشغل مجرم الحرب لوقا منصب معاون إدارة المخابرات العامة.
وكان لوقا معروفاً بدهائه وخبثه، كما إنه مشهور بفساده، وقد كان على علاقة متينة بمحافظ حمص الأسبق مجرم الحرب “إياد غزال” وهو الشخص الذي دفعت ممارساته الحمصيين للمناداة بـ”إسقاطه” قبل أي مسؤول آخر في النظام، أيام البدايات الأولى للاحتجاجات السلمية.
يعد لوقا من بين أوائل الضباط الذين أدرجت أسماؤهم على لوائح العقوبات الغربية، ولعل مرد ذلك إلى أن الضابط خدم أكثر سنوات الثورة في حمص بصفة رئيس فرع الأمن السياسي، ونائبا لرئيس اللجنة الأمنية، وهما المنصبان اللذان جعلاه على تماس مباشر مع القرارات الميدانية، وضباط جيش النظام لاسيما في الفرقة الرابعة.
ففي خريف 2015 اتهم مجرم الحرب لوقا بالمشاركة في تدبير ما عرف باسم “مجزرة العيد” في حي الوعر، حيث تم قصف مكان للعب الصغار فقضى 19 شخصا، منهم 14 طفلا.
وأشارت أصابع الاتهام حينها إلى مجرم الحرب اللواء لؤي معلا بوصفه المسؤول المباشر عن قصف حي الوعر، حيث كان يترأس اللجنة الأمنية في محافظة حمص، أما نائبه لوقا فهو الشخص الذي تولى “تحديد الأهداف” الواجب قصفها في ذلك التاريخ.
وتشير مصادر متطابقة إلى دور مجرم الحرب “لوقا” الكبير في السيطرة على حي “الوعر” بحمص، في عام 2017، إذ كان رئيساً لفرع الأمن السياسي في محافظة حمص منذ عام 2012.
بناء على تخطيط أمني روسي- سوري، أجرى بشار الأسد، تغييرات واسعة داخل أجهزة المؤسسات الأمنية، طالت عددًا من كبار القادة الأمنيين، فالتغييرات العلنية تمثلت بإنهاء تكليف اللواء جميل حسن، من إدارة المخابرات الجوية، وتكليف اللواء حسام لوقا، بإدارة المخابرات العامة أو ما يُعرف بأمن الدولة.
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة على عدد من الشخصيات المرتبطة بنظام مجرم الحرب بشار الأسد، وكان من أبرز المشمولين بها، مجرم الحرب اللواء حسام لوقا رئيس اللجنة الأمنية في محافظة درعا حيث شغل منصب رئيس اللجنة الأمنية في الجنوب في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.
وفي وقت سابق فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على اللواء “لوقا”، بسبب مشاركته في تعذيب المدنيين والمتظاهرين.
ويعتبر مجرم الحرب اللواء حسام لوقا مسؤولاً عن كثير من الانتهاكات بحق سكان محافظة درعا، كونه يشرف على عدد من الميليشيات المحلية، المتخصصة بتنفيذ عمليات اغتيال وخطف في المنطقة.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
الرتبة العسكرية
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
اللجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حمص
فرع الأمن السياسي في حمص
فرع الأمن السياسي في دمشق
إدارة المخابرات العامة / أمن الدولة
يوميات مرتبطة
تعامل مع قطاع طرق وتمويل إسرائيلي.. النظام يضغط على وجهاء درعا
نظام الأسد يفرج عن معتقلين في درعا
دخول حسام لوقا ولؤي العلي إلى طفس في درعا تنفيذاً لاتفاق التهدئة
درعا: اللجنة المركزية تعقد اجتماعات مع الروس واللجنة الأمنية التابعة للنظام
درعا: لوقا يهدد بهدم منازل مدنيين في بلدة الشجرة
رئيس جديد لـللجنة الأمنية في درعا بعد انتهاء دور حسام لوقا
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
الجنسية