الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

سمير قنطار

قيادي عسكري في حزب الله اللبناني.

سمير القنطار من مواليد 20 يوليو/تموز 1962 في بلدة عبيه لعائلة من الطائفة الدرزية في 20 يوليو 1962 وهي بلدة ذات موقع استراتيجي هام يشرف علي العاصمة اللبنانية بيروت.

اعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير/كانون الثاني 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مرج بيسان مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية وفي نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا ومطالبة بإطلاق سراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين.

قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية.

في 22 أبريل/نيسان 1979 انطلق القنطار مع عبد المجيد أصلان، مهنا المؤيد، أحمد الأبرص، من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية، إلى إسرائيل عن طريق البحر بزورق مطاطي.

هبط الزورق شاطئ "هدكاليم" في مدينة نهاريا الساحلية شمالي إسرائيل، وحاولت المجموعة اقتحام دار عائلة سيلع ولكنها انصرفت عن المكان بعد تبادل النار مع صاحب الدار، ثم مع رجال الشرطة المحلية.

انتهى تبادل النار بمقتل شرطي إسرائيلي وأحد أفراد المجموعة، وبإصابة مدني إسرائيلي بجروح.

بعد ذلك وصلت المجموعة بقيادة القنطار إلى شارع جابوتينسكي في نهاريا واقتحمت عمارة سكنية.

عندما سمع السكان صوت العيارات التي أطلقها أفراد المجموعة، أخذوا ينزلون إلى الملاجئ. وأطلق أحد السكان النار على مجموعة القنطار من سلاحه الشخصي وقتل أحد أفرادها.

قبضت مجموعة القنطار داني هاران وابنته عينات هاران، في الرابعة من عمرها، اللذين كانا ينزلان من الشقة إلى ملجأ العمارة واقتادوهما إلى شاطئ البحر.

وفي الوقت ذاته هرعت الأم سمادار هاران إلى الشقة مع ابنتها البالغة سنتين لتختبئ، وخنقت الطفلة سهوا عندما حاولت إسكات بكاءها.

لاحق رجال الشرطة مجموعة القنطار والمخطوفين إلى شاطئ البحر حيث بدأ تبادل النار.

وحسب تقرير الشرطة الإسرائيلية استنادا إلى تحليل المعثورات في موقع الحدث، قتل القنطار المخطوفيْن عندما اقترب منه رجال الشرطة، ولكن القنطار قال في مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية ومع قناة المنار التابعة لمنظمة حزب الله اللبنانية إن الطفلة وأباها قتلا بنيران الشرطة الإسرائيلية خلال تبادل النار.

قتل أصلان والمؤيد من نيران الشرطيين الإسرائيليين، بينما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية القنطار والأبرص.

في 28 يناير/كانون الثاني 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية على سمير القنطار بخمس مؤبدات مضافا إليها 47 عاما (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين).

تم إطلاق سراح الأبرص في 21 مايو 1985 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بينما تم الإفراج عن سمير قنطار في 16 يوليو 2008 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله.

خلال مكوثه في السجن الإسرائيلي سُجل القنطار كطالب في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية بتل أبيب والتي تستخدم طريقة التعليم من بعد.

في سبتمبر 1998 منحت الجامعة المفتوحة للقنطار درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية.

في 8 يوليو 2005 نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقابلة مع سمير القنطار باللغة العبرية.

في المقابلة التي أجرتها الصحافية الإسرائيلية حين كوتس-بار قال القنطار أن محاميه نقل إليه اقتراحاً ليرشح نفسه للبرلمان اللبناني.

رفض القنطار كشف العنصر السياسي الذي بادر الاقتراح ولكنه قال إنه لا يستطيع الخدمة كعضو برلمان من السجن الإسرائيلي ولا يريد استغلال عنائه كي يكسب مقعدا في البرلمان اللبناني.

كذلك قال إنه يتابع الأحداث في لبنان بواسطة الراديو والتلفزيون وعبر عن أمله أن يتحول المجتمع اللبناني إلى مجتمع علماني غير طائفي.

أُفرج عن سمير القنطار يوم الأربعاء 16 يوليو/تموز 2008 في صفقة تبادل بين حزب الله وإسرائيل تم بموجبها الإفراج عنه وعن أربعة أسرى لبنانيين من أفراد حزب الله، تم القبض عليهم في حرب يوليو 2006، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين في مقابل تسليم حزب الله جثث الجنديين الإسرائليين الذين تم قتلهم في عملية "الوعد الصادق" في يوليو 2006.

من جانبها، أدرجت الولايات المتحدة يوم 8 سبتمبر/أيلول 2015 القنطار وثلاثة من قادة حركة حماس على لائحتها السوداء "للإرهابيين الدوليين".

شنت طائرات يقال أنها تابعة للطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مبنى مكون من ستة طوابق في مدينة جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق، مساء يوم السبت 19 ديسمبر/كانون الأول 2015، انتهت بمقتله عن عمر يناهز 53 سنة إلى جانب عدد من قيادات الحزب، وجنرالات الحرس الجمهوري الإيراني وقائد في الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون "المقاومة السورية".

وصرح حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن إسرائيل هي من نفذ عملية اغتيال سمير القنطار، لأن إسرائيل كانت تهدده دائما، وقال إن حزب الله سيرد على مقتل القنطار.

وأدانت فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، القصف الإسرائيلي الذي أدى إلى ما وصفته بـ"استشهاد" سمير القنطار، ومن جانبها أصدرت حركة حماس وكتائب القسام وحركة الجهاد الإسلامي وحركة فتح وحركة فتح الانتفاضة ولجان المقاومة الفلسطينية ولجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ونادي الأسير الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة والأسرى المحررين ومجلس الوزراء السوري ووزارة الخارجية الإيرانية بيانات بإدانة جريمة اغتيال القنطار. وأصدر 212 نائبا إيرانيا بيانا عزوا وباركوا فيه مقتل سمير القنطار بوصفه "استشهاد عميد الأسرى اللبنانيين".

لا يُعرف على وجه التحديد دور القنطار في العمليات التي يقوم بها حزب الله بسوريا تأييدا لنظام بشار الأسد في مواجهة المعارضة، لكن معلومات غير مؤكدة ومنها تسريبات إعلامية إسرائيلية تحدثت عن دور للقنطار في الجولان السوري المحتل، لا سيما المنطقة التي تقيم فيها الطائفة الدرزية.

في حين اعتبرت الأسيرة المحررة كفاح كيال طليقة القيادي الميداني في ميليشيات “حزب الله” سمير قنطار اعتبرت أن قتال القنطار في سوريا ليس موجهاً ضد إسرائيل بل موجه ضد ثورة شعب.

المعلومات الأساسية

الجنس

ذكر

الانحياز السياسي

نظام الأسد

مكان الميلاد (دولي)

لبنان

تصنيف الشخصية

عسكري

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/3493

ملفات مرفقة

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

يوميات مرتبطة

كيانات منتمٍ إليها

لايوجد معلومات حالية

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

سمير القنطار.PNG

سنة الميلاد

1962

تاريخ الوفاة

2015/12/19

الجنسية

لبنان

الاسم بالأحرف اللاتينية

Samir Kuntar