رامي الشاعر
كاتب فلسطيني، مقرب من وزارة الخارجية الروسية.
رامي محمد إبراهيم الشاعر فلسطيني - سوري ولديه الجنسية الروسية
- الابن الأكبر للعميد "محمد الشاعر" المقرب جدا من حافظ الأسد.
- مشرف على تدريب بشرى وأخيها باسل على الفروسية أواسط سبعينات القرن الفائت.
- كان يخوض بطولات سوريا ويتوج فيها، تنازل "الفارس" عن ذلك ليفسح الطريق أمام باسل، ما جعل بيت الأسد معجبين به.
- بعد اكتشاف حافظ وباسل الأسد بإن رامي على علاقة مع بشرى الأسد ابنة حافظ صدرت أوامر صريحة من حافظ للمرافقة بإطلاق الرصاص على رامي في أول فرصة يقدم فيها لزيارته.
لكن وبعد يوم واحد، ارتأى حافظ الأسد محاصرة ما يعده "فضيحة" بطريقة أخرى، فاتصل بالعميد "محمد إبراهيم الشاعر" وأمهله أسبوعا ليغادر هو وجميع أفراد عائلته نحو روسيا، بعد الاتفاق مع "ياسر عرفات" من أجل تولية العميد "الشاعر" رئاسة ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في موسكو، وهكذا بدا الأمر -لمن لم يخبر كواليس القصة- مجرد حركة "إدارية"، أملت نقل العميد المشهور في أوساط القرار الفلسطيني من مكانه ومهامه في سوريا إلى "مهمة" أخرى في روسيا، في حين أنه كان وراء الأكمة ما وراءها.
ونظرا لقصر المهلة ولمعرفة "العميد الشاعر" ماذا تعني مهل حافظ الأسد، فقد غادر الرجل وعائلته إلى موسكو على وجه السرعة تاركين تدبر مسألة بيع المنزل وأثاثه لأحد الأقارب، حيث كان "أبو رامي" و"رامي" يعلما يقينا أن لا رجعة لهما إلى سوريا.
ولم يكن "العميد محمد إبراهيم الشاعر" شخصا عاديا، بل كان له وزنه المؤثر جدا في الساحتين السورية أو الفلسطينية، وهو الضباط الذي درس أربعينات القرن الماضي في الكلية الحربية بسوريا وتدرج في الجيش السوري حتى وصل رتبة عميد (يكبر حافظ الأسد بسنتين)، وكان له اليد الطولى في تأسيس "جيش التحرير الفلسطيني" الذي تحول فيما بعد من جيش لفلسطين إلى قوات تحت أوامر الأسد، كما كان الشاعر من مؤسسي ومسؤولي مؤسسة الإنشاءات العسكرية في سوريا، وتولى رئاسة "اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين" في سوريا، وألف عدة كتب في العلوم العسكرية، وبات بعد قضية الحب بين بشرى وابنه رامي، أول مندوب لممثلية منظمة التحرير في موسكو، واستمر فيها مدة 7 سنوات، حتى داهمته المنية نتيجة نوبة قلبية.
"رامي" الذي كان يخطط الأسد لقتله يوما ما، هو اليوم من أشد المدافعين عن نظام الأسد وعن جرائمه، رغم أن الرجل لم يجرؤ طوال السنوات الماضية على العودة إلى سوريا ولو لمرة، لأنه يعرف أن هذه العودة ستكلفه حياته.
وقد بات "رامي" أكثر مجاهرة وأشد تبريرا لجرائم النظام، بعدما تدخل "بوتين" عسكريا في سوريا، فصار امتداح الأسد جزءا لازما من امتداح "حكمة القيادة الروسية".
عام 1976، وصل "رامي" روسيا مع جميع أفراد عائلته يتقدمهم والده "محمد الشاعر" الذي بقي في منصبه كأول سفير لمنظمة التحرير في الاتحاد السوفيتي، حتى داهمته المنية فانتقل المنصب إلى ولده "رامي"، الذي لم يمكث طويلا فيه (كان رامي قبلها -على حداثة سنه- يشغل منصب الملحق العسكري في الممثلية!).
رغم كل ما جرته الفروسية عليه وعلى عائلته من نقمة الأسد، فقد بقي "رامي" في هذا المضمار، مصرا على امتطاء الخيل والمشاركة في مسابقاتها رغم اقترابه من سن الرابعة والستين
"رامي" لم يبق في منصب "السفير" طويلا، إلا أن حراكه في ميدان السياسية والسياسيين لم يتوقف أسس لذلك قبل نحو 20 عاما ما سماه "نادي صيد الدبلوماسيين"، ليستقطب خلال هذه السنوات مئات الدبلوماسيين من حوالي 25 دولة، واظبوا على ارتياد ناديه، فنسج معهم علاقات متشابكة، كثير منها خدمه، وبعضها (أي بعض هذه العلاقات) أدى لاحقا إلى طلب رأسه في 3 دول، منها العراق أيام رئاسة "صدام حسين".
كان "رامي" قبل انهيار الاتحاد السوفياتي يعول كثيرا على رمزية فلسطينيته ومنصبه السابق و شيوعيته، فقد بات بعد انهيار هذه الإمبراطورية -مطلع تسعينات القرن الماضي-، يعول على جنسيته الروسية التي نالها بعد سنوات من اقترانه بفناة روسية، وعلى تسميته "خبيرا" في شؤون الشرق الأوسط.
فقد أسس الرجل قبل نحو ربع قرن ناديا ضخما أسماه "الفارس" وعبر هذا النادي استكمل "رامي" حلقة التغلغل في الوسط السياسي والمالي الروسي، الذي كان في أوج هياجه للحاق بركب "البرستيج" بعد حرمان دام عقودا في ظل الحكم الشمولي.
"خبيرا" بشؤون العالم العربي، فإن "رامي" يقدم نفسه منذ سنوات غير قليلة بهذه الصفة التي أوصلته إلى درجة مستشار معتمد في الملف السوري ومنسق لشؤونه، يتولى مع غيره من ساسة موسكو رسم مستقبل السوريين على المقاس البوتيني.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
تصنيف الشخصية
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
منظمة التحرير الفلسطينية
يوميات مرتبطة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
الجنسية
الاسم بالأحرف اللاتينية