أبو خالد الشامي
المتحدث العسكري باسم "هيئة تحرير الشام".
من مواليد بلدة جسرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
قبل الثورة السورية، عمل في أحد معامل الخياطة، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية للعمل هناك.
بعد الثورة السورية، عاد إلى بلدته وشارك في المظاهرات، وكان عضوًا في تنسيقية جسرين، ثم التحق بـ"لواء القعقاع بن عمرو التميمي" ضمن "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام"، وعُرف بلقب "أبو خالد الشامي" وبلقب "أبو خالد جسرين". لاحقًا انتقل إلى "هيئة تحرير الشام"، وتدرّج في مواقعها الأمنية والعسكرية، وتولّى قيادة تشكيلاتها في الغوطة الشرقية ليصبح قائدها العام هناك. شارك في عدة معارك في الغوطة الشرقية، من أبرزها: معركة "الله أعلى وأجل" عام 2013، ومعركة المليحة عام 2014، ومعركة عدرا، ومعركة إدارة المركبات في حرستا عام 2017، ومعركة "يا عباد الله اثبتوا" عام 2017. بعد سيطرة قوات النظام السوري على الغوطة الشرقية مطلع عام 2018 انتقل إلى الشمال السوري ضمن قوافل التهجير، وفي حزيران/ يونيو 2018 كُلّف متحدثًا عسكريًا باسم "هيئة تحرير الشام".
قُتل في 10 حزيران/ يونيو 2021 إثر قصف استهدف سيارته في قرية إبلين بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، أثناء محاولته إسعاف مصابين جراء غارات سابقة.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
منصب
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
فيديوهات ذات صلة
الوثائق المتعلقة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الوفاة
الجنسية