أحمد حلاق - أبو روما الحلبي
تعرض "أبو روما" الأب لولد وحيد، للاعتقال من قبل النظام لمدة 3 أشهر مع بدايات الثورة السورية في مارس/آذار 2011 بتهمة المشاركة بالمظاهرات المناهضة له، من هنا كانت شرارة نشاطه "لمقارعة الظلم الواقع على الشعب السوري منذ عشرات السنين".
أحمد حلاق القيادي في حركة نور الدين زنكي والملقب بـ "أبو روما الحلبي"
بدأ تصوير مقاطعه من قلب مدينة حلب، في يوليو/تموز 2016، وفيها يختصر النظام وقواته بكلمة واحدة هي "سيدو" التي تعني "السيد الكبير"، يستخدمها من باب الاستهزاء والسخرية منهم عند كل هزيمة تلحق بهم في حلب
ولا يكتفي المقاتل الذي التحق بالجيش السوري الحر مع بدايات تشكله نهاية عام 2011، بنقل تطورات عمليات المعارضة في جبهات حلب، بل يسعى كما يقول لـ"تكذيب أخبار الانتصارات التي يدعيها إعلام النظام".
البساطة والكلمات الشعبية التي وسمت فيديوهات "أبو روما" جعلتها تنتشر بشكل واسع في الأوساط المختلفة، فضلا عن ملامستها المباشرة للمعاناة اليومية للسكان.
فتارة يلتقطها أمام الدمار الذي خلفه قصف قوات النظام ويقول "سيلفي وإصلاحات بشار الأسد خلفي"، وأخرى "يوثق" بها استخدام القوات الجوية الروسية القنابل الفوسفورية قائلا "سيلفي والفوسفور من خلفي سيدو"، فيما يشير إلى تقدم قوات المعارضة في بعض المناطق بعبارة "جاري طلب الصداقة"، ليعود لاحقا لإعلانها "صديق".
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
تصنيف الشخصية
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
فيديوهات ذات صلة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية