فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
أبو تحرير الأردني متوفي | مقاتل أردني الجنسية في صفوف الجيش السوري الحر بمحافظة درعا. بعد الثورة السورية، انضم إلى الجيش السوري الحر في محافظة درعا، وتولّى القيادة الميدانية لـ"سرايا المرابطين"، وقاد معركة يرموك خالد التي انطلقت في نيسان/ أبريل 2014 بهدف السيطرة على تل الجموع في محافظة درعا، كما شغل منصب قائد عسكري في "جبهة ثوار سورية"، قبل أن ينضم لاحقًا إلى "جيش خالد بن الوليد" الموالي لتنظيم داعش. في 5 حزيران/ يونيو 2017 أعدمه "جيش خالد بن الوليد" إلى جانب عدد من القادة، هم: "أبو عبيدة القحطاني"، ونضال البريدي، وخالد الجمال، ونادر القسيم، وعدي القسيم، و"أبو تحرير"، وعصام خالد الصالح، وذلك بتهمة العمالة والتآمر لقتل القائد السابق للجيش الملقّب بـ"أبو هاشم الإدلبي". وفي نيسان/ أبريل 2018 أصدر "جيش خالد بن الوليد" قرار تبرئة لجميع المُعدَمين. | — | — | |
ليث الدالي متوفي | قائد "كتيبة سرايا النصر" في مدينة دير الزور. شارك في معارك مدينة دير الزور، وأُصيب عام 2013 أثناء اقتحام حي المطار القديم، وعُرف بلقب "أبو العباس". بعد الثورة السورية، بايع تنظيم "داعش" عقب دخوله محافظة دير الزور، وأصبح القائد العسكري في حي الحميدية تحت إمرته. قُتل في غارة جوية شنّها التحالف الدولي في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016. | — | — | |
حسام الشلوف | قائد "كتيبة الشهيد صدام حسين" وأحد أمراء تنظيم "داعش" في محافظة دير الزور. من مواليد قرية الحوايج في محافظة دير الزور. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور، ثم انتقل إلى العمل العسكري ضمن "كتيبة أبو الحسنين"، وشارك في معارك تحرير دير الزور ضد قوات النظام، وكان من مؤسسي "كتيبة الشهيد صدام حسين" في الميادين في 20 أيلول/ سبتمبر 2012، التي تحوّل اسمها لاحقًا إلى لواء، غير أنه أعلن حلّها واعتزال العمل العسكري في 14 شباط/ فبراير 2014 إثر خلافات مع الهيئة الشرعية و"جبهة النصرة". في 17 حزيران/ يونيو 2014 تعرّض منزله لتفجير انتحاري أودى بحياة ستة أشخاص من بينهم والده وأُصيب هو بجروح، دون أن تتبنّى أي جهة التفجير، وقد اتّهم "جبهة النصرة" بتنفيذ الهجوم. بايع تنظيم "داعش" الذي سيطر على المحافظة بعد أسابيع من التفجير، وتدرّج في مناصب التنظيم حتى أصبح مسؤولًا للعلاقات العامة في دير الزور وفقًا لصفحات محلية. انتشر خبر غير صحيح عن مقتله في غارة جوية لطيران النظام في آذار/ مارس 2016، وتأكّد لاحقًا إلقاء القبض عليه من قِبل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والتحالف الدولي خلال محاولته الفرار من بلدة الباغوز، آخر معاقل التنظيم، في 11 آذار/ مارس 2019، وظهرت صورة له داخل سجون "قسد". | — | — | |
موفق الجربان - أبو السوس | قائد "كتائب الفاروق المستقلة" وأمير تنظيم "داعش" في القلمون الغربي. بعد الثورة السورية، انضم موفق الجربان، الملقب بـ"أبو السوس"، إلى "لواء الفاروق"، ثم أعلن انشقاقه عنه وأسّس "كتائب الفاروق المستقلة" عام 2012، وفي 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 أُعلن قائدًا ميدانيًا لـ"فرقة الفاروق" في القصير التي تشكّلت من أربعة ألوية. بعد سقوط القصير عام 2013 توجّه برفقة مئات المقاتلين إلى منطقة القلمون الغربي وأعلن بيعته لتنظيم "داعش"، فأخذ دوره يتنامى تدريجيًا في المنطقة، وعُيّن بعد فترة وجيزة أميرًا عامًا للتنظيم في ذلك القطاع خلفًا لـ"أبو عائشة البانياسي" الذي قُتل في 25 شباط/ فبراير 2015، وخاض عدة مواجهات ضد حزب الله اللبناني وضد قوات من الجيش اللبناني، ويُتّهم بالضلوع في تفجيرات داخل الأراضي اللبنانية في القاع ورأس بعلبك، فضلًا عن التورط في عمليات خطف عسكريين لبنانيين. | — | — | |
مناف الديري | قائد "كتيبة فرسان الإسلام" في الجيش السوري الحر سابقًا. بعد الثورة السورية انضم إلى الجيش السوري الحر في محافظة درعا، وتولّى قيادة "كتيبة فرسان الإسلام" في مدينة الشيخ مسكين. في عام 2015 انضم إلى "لواء شهداء اليرموك"، الذي تحوّل لاحقًا إلى "جيش خالد بن الوليد" الموالي لتنظيم "داعش" في منطقة حوض اليرموك. وبعد سيطرة النظام السوري على الجنوب في تموز/ يوليو 2018 أفادت تقارير إعلامية بانضمامه إلى ميليشيات رديفة للأمن العسكري التابع للنظام السوري. | — | — | |
أسامة شحادة العزيزي - أبو الليث متوفي | والي حوران في تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، وعضو مجلس شورى التنظيم سابقًا في منطقة جنوب سورية، وأحد القادة الميدانيين السابقين في "جيش خالد" التابع للتنظيم في منطقة حوض اليرموك. كان يُلقَّب بـ "الشايب"، وكان يتنقل عبر حواجز النظام خلال عامَي 2021 و2022 بواسطة بطاقة شخصية ووثائق هوية مزوّرة. ورد اسمه في اعترافات محمود أحمد الحلاق الملقَّب بـ "أبو عمر الجبابي"، أحد قياديي التنظيم، عقب القبض عليه؛ إذ أفاد بأنه هو من أصدر التعليمات لعناصر التنظيم باغتيال الشيخ محمد جمال الجلم الملقَّب بـ "أبو البراء الجلم"، عضو اللجنة المركزية في درعا، في مدينة جاسم. قُتل في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024 مع ستة آخرين من عناصر التنظيم في اشتباكات شارك فيها "اللواء الثامن"، وقعت إثر محاصرته من قِبَل مقاتلين محليين من الجيش السوري الحر في منزل كان يتخذه مقرًا لنشاطه، يقع في الحي الشمالي من مدينة نوى بمحافظة درعا. | — | • الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش | |
حسين رضا لاري - أبو عمر الكويتي | علي حسين لاري، ينتمي إلى عائلة كويتية من أصل إيراني، انتقل إلى السلفية الجهادية، وذهب إلى سورية وأسس كتيبة في منطقة أطمة ومحكمة شرعية وأطلق اتهامات التكفير والردة ضد الفصائل والسكّان، إلى أن هرب إلى مناطق "داعش" في شباط/ فبراير 2014 بعد هجوم الجيش الحر عليه، وتم العثور في مقرّه في بلدة دير حسان على مقبرة جماعية لمدنيين وعناصر من الجيش السوري الحر. وردت أنباء غير مؤكدة في وقت لاحق عن إعدامه من قبل تنظيم "داعش" بتهم التطرف والغلوّ. | — | — | |
![]() | أبو دجانة الداغستاني متوفي | قيادي في تنظيم "الدولة". أبو دجانة الداغستاني أحد قادة تنظيم الدولة الذي كان ينشط داخل مدينة "الدانا" شمال إدلب على الحدود السورية والتركية. الداغستاني كان مسؤولاً عن محاولة اغتيال وزير الأوقاف السابق في حكومة الإنقاذ (إبراهيم شاشو). في 12 كانون الثاني/يناير الماضي، أطلق جهاز الأمن العام حملة أمنية في محافظة إدلب، وتمكن خلالها من اعتقال عناصر خلية متورطة في عدد من عمليات الاغتيال داخل مدينة إدلب، إضافة إلى مداهمة مبنى كانت تتحصن داخله خلايا تابعة لتنظيم “داعش” في مدينة “كفرتخاريم”. وأن “الخلية التي تم استهدافها في مدينة إدلب، متورطة في تنفيذ عدد من عمليات الاغتيال، من بينها استهداف الدكتور إبراهيم شاشو الذي شغل العديد من المناصب في حكومة الإنقاذ خلال السنوات الماضية، إضافة إلى القيادي في فيلق الشام المعروف باسم أبو عبدو الأخي”. في 01/02/2021 نفذ الجهاز الأمني التابع لـ “هيئة تحرير الشام”، عملية جديدة ضد خلايا تنظيم “داعش” في محافظة إدلب شمالي سوريا. وأن “قوات المداهمة في جهاز الأمن العام، تمكنت من ملاحقة خلية تابعة لتنظيم داعش في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، وخلال الاشتباكات معها قُتل أحد عناصر الخلية، ووقع آخر في الأسر”. وأن “الشخص الذي قتل أثناء الاشتباكات من أخطر الشخصيات في تنظيم داعش، وأعلن “جهاز الأمن العام” أنه استطاع قتل المدعو “أبو دجانة الداغستاني” المنتمي لـ “داعش” في مدينة الدانا. | — | — |
الجهادي جون متوفي | المسلح البريطاني في صفوف التنظيم الذي اشتهر باسم "الجهادي جون". محمد جاسم عبد الكريم علينان الظفيري ،"الجهادي جون" أو "جون السجَّان"، والمعروف أيضاً بعدة أسماء آخرى: "محمد إموازي"، "جون بيتل"، "جون السجَّان"، أبو عبد الله البريطاني، أبو محارب اليمني، محمد العيان، محمد بن معظم. من مواليد 17/08/1988 في الكويت و كان جون من "البدون" في الكويت ، ثم هاجر وعائلته إلى المملكة المتحدة عندما بلغ ست سنوات أي في عام 1994، والده هو جاسم وأمه غانية وله شقيقه تدعى أسماء، وهي مهندسة معمارية موظفة حاليا لدى شركة في لندن، وهو بريطاني الجنسية. واستقروا في المنطقة الداخلية من غرب لندن، متنقلين بين عدة عقارات في مايدا فيل، وعاشوا لاحقا في سانت جونز وود وأخيرا في كوينز بارك. ذهب جون إلى مدرسة سانت ماري مجدلين لكنيسة إنجلترا الابتدائية، ولاحقا أكاديمية كويتنت كيناستو المجتمعية. في عام 2006 ذهب إلى جامعة ويستمنستر، ودرس أنظمة المعلومات وإدارة الأعمال. وأمن شهادة بكالوريوس بعدها بثلاث سنوات. وبعمر ال21، عمل كمسوّق في شركة تقانة في الكويت، واعتبره مديره أفضل موظف حصلت عليه الشركة. بدءا من العام 2009، لفت الجهادي جون انتباه جهاز المخابرات البريطاني "إم آي 5" للاشتباه بارتباطه بمسلحين قاتلوا إلى جانب حركة الشباب الصومالية، وسبق أن خضع للاستجواب عند عودته من رحلة إلى تنزانيا. وحسب تقارير إعلامية بريطانية، عاد إموازي إلى الكويت للعيش هناك وبدأ يخطط للزواج والاستقرار، غير أن كل شيء انقلب رأسا على عقب عام 2013 عندما نجح في الدخول إلى سوريا. يجيد جون الجهادي اللغة الإنجليزية البريطانية كونه قادم من المملكة المتحدة للانضمام لجماعة تنظيم الدولة الإسلامية، وكان يعيش في سوريا. اشتهر جون بحمل سكيناً لنحر الرهينة أمام كاميرا المسجلة ليفصل رأسه عن جسده، وتوشح باللون الأسود ليغطي كامل جسده سوى عينيه، وحمل أحد الرهائن ويرتدي الزي البرتقال، وسبب مقتل الرهائن، لأن التحالف الدولي أصرت على قصف الأهداف التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، مما يعرض حياة الرهينة الأجنبي للخطر، ورصدت التحالف الدولي بالقبض على جون بقيمة 10 مليون دولار أمريكي، كما كان جون الجهادي نفذ إعدام بحق جنود سوريين موالين لحكومة بشار الأسد. في ليلة 12 تشرين الثاني 2015، أعلن مسؤولين أمريكيين استهداف جون الجهادي بصاروخ هيلفاير من درون وهو في سيارة في مدينة الرقة. في اليوم التالي قال مسؤولين أنهم على يقين كبير أن جون الجهادي قُتِل. مجلة دابق التي يصدرها تنظيم الدولة نشرت صورا للجهادي جون بعد مقتله، وقالت إنه ينحدر من شمال شرقي شبه الجزيرة العربية، وأصل والدته من اليمن وسافر إلى لندن عندما كان صغيرا وعاش وكبر هناك. أكد تنظيم الدولة الاسلامية مقتل "الجهادي جون، وكشف عن صورته وكنيته "أبو محارب المهاجر" في عدد من "دابق"، التي ذكرت أنه قتل يوم 29 من المحرم 1437هـ، الموافق للـ12 نوفمبر/تشرين الثاني 2015. وأضافت المجلة، التي تصدر بالإنجليزية، أن سيارته استهدفت بصاروخ من طائرة من دون طيار في مدينة الرقة السورية مما أدى لمقتله فورا وتدمير السيارة. | — | — | |
أبو حمزة الشحيل متوفي | صباحي إبراهيم المصلح، الملقب بـ "أبو حمزة الشحيل"، شرعي سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية”. | — | — | |
فراس السلمان - البوكمال | قائد كتائب جنود الحق في البوكمال. سافر فراس حمزة السلمان إلى العراق عام 2003 للمشاركة في عمليات المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، ثم عاد إلى سوريا. شارك في الثورة السورية في مدينة البوكمال وانخرط مبكراً في العمل المسلح، حتى قام بتأسيس كتيبة جنود الحق في مدينة البوكمال بعد اندماج عدد من سرايا ثوار المدينة في 12 مارسآذار 2012. قاد السلمان كتيبته في عمليات حماية المظاهرات السلمية في المدينة، ثم في معارك تحرير البوكمال وريفها ومعركة مطار الحمدان العسكري. لاحقاً في بدايات عام 2013 انضمت الكتيبة إلى جبهة النصرة بعد أن باتت تعرف عن نفسها باسم كتائب جنود الحق في البوكمال، وأكملت مشاركتها في معارك البادية السورية وصولاً إلى عمليات ضرب حواجز كباجب والسخنة. في أواسط عام 2014 وبعد معارك خاضها ثوار ومقاتلو محافظة ديرالزور ضد تنظيم الدولة داعش لأشهر طويلة، أعلن السلمان قائد كتائب جنود الحق مبايعته لتنظيم الدولة في 25 يونيوحزيران 2014، مع عدد من مقاتلي كتائبه مسهلاً سيطرة التنظيم على المدينة، لتبقى الكتائب مقاتلة ضمن صفوف التنظيم حتى انهياره لاحقاً وسقوط المنطقة بيد جيش النظام، لا يعلم مصير قائدها فراس السلمان الذي تتضارب الأنباء حول مقتله أو اختفائه، فقد ورد نبأ مقتله أكثر من مرة دون وجود تأكيد، فبعض المصادر تتحدث عن إعدامه عام 2015 من قبل قيادة تنظيم الدولة في البوكمال، ومصادر أخرى من أقربائه تتحدث عن أن التنظيم رمى به على خطوط المواجهة الأولى في معارك العراق ليلقى حتفه هناك، بينما يتوقع البعض أنه ما زال على قيد الحياة مختفياً. | — | — | |
أحمد محمد أمون | قائد مجموعة تنظيم داعش في عرسال اللبنانية، قائد كتيبة "الشيخ أحمد أمون" التي كان أول ظهور إعلامي لها في آب/أغسطس 2012. ينحدر آمون من بلدة عرسال الحدودية في لبنان، ومع اندلاع الثورة السورية انخرط أمون في المظاهرات السلمية في منطقة القصير القريبة من عرسال، وبظهور العمل المسلح شكل كتيبة في منطقة جوسيه تتبع لكتائب الفاروق - القصير في 2012، ثم التحق بفرقة الفاروق المستقلة - القصير بعد انقسام الكتائب، ومع سقوط القصير عاد أمون إلى بلدته عرسال، في عام 2014 بايع أمون تنظيم "داعش"، وتحدثت عدة وسائل إعلامية لبنانية عن تورطه في عمليات اغتيال داخل البلدة، وبتاريخ 22 شباط/فبراير 2016 أعلن الجيش اللبناني اعتقاله عقب عملية أمنية، وبتاريخ 6 كانون الثاني/يناير 2017 صدر حكم المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان بحقه بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقّة وتجريده من حقوقه المدنية. | — | — | |
مهيمن الطائي | أمير سابق في مجلس شورى ولاية الحكسة التابع لتنظيم الدولة داعش، وضابط منشق من مرتبات الفرقة 14 قوات خاصة الفوج 554. انشق الرقيب مهيمن الطائي عن جيش النظام السوري في 29 حزيران/يونيو 2011، وانضم مباشرة إلى لواء الضباط الأحرار. ، وقال في بيان انشقاقه "أعلن انشقاقي عن الجيش الذي يحمي بشار الأسد والذي عاث في الأرض والمال والعرض فسادًا أمام عيني". وأشار إلى أن وظيفته كانت رئيس قلم العمليات، ما سمح له أن يكون مطلعًا على العمليات العسكرية، وأن لديه "معلومات هائلة عمّا حصل موثقة بالأدلة والشهود"، وقال أيضًا إنه شارك مع من نفذ عمليات دهم في بانياس وتلبيسة والرستن وقراها، وإنه سيدلي بشهادته حول ذلك لاحقًا عبر وسائل الإعلام. كما وجه "تحية للشعب السوري وللضباط الأحرار"، قائلًا "أدعو لهم بالنصر المبين ولكل من ساند قضيتنا العادلة من منظمات دولية وإنسانية ووسائل إعلام". ودعا الضباط في جيش النظام لاتخاذ موقف إزاء ما يحدث. وشكر حركة الشباب السوري الحر، وأفراد عشيرة طي، وندد بموقف المشايخ المنحازين إلى النظام وبموقف أحد أفراد قبيلة طي كان قد انحاز إلى النظام قائلًا "نحن من سيهدر دمك حينها ونحاكمك في عرف القبائل وأحكام القانون". ودعا شباب القبيلة لنبذ الطائفية ووجه تحية إلى "أبطال شمّر". وختم برسالة للمخبرين التابعين للنظام وللبعثيين يحذرهم من ارتكاب أعمال تعين النظام. أصبح الناطق العسكري باسم جبهة ثوار سوريا بعد تأسيسها. وقد ساهم في تأسيس العديد من كتائب وألوية الجيش الحر، وقاد بعضها بالإضافة لظهوره على الإعلام كناطق رسمي. انضم لاحقاً إلى جبهة النصرة، قبل أن يبايع وينضم إلى تنظيم الدولة داعش، ويصبح أميراً في مجلس شورى ولاية الحسكة التابعة للتنظيم. قُتل أثناء مشاركته في معركة السيطرة على مدينة تدمر وما حولها برصاص قوات النظام السوري في 17 آيار/مايو 2015. | — | — | |
حسان عبود - أبو عبدو سرمين متوفي | قائد لواء داوود، وأمير داعش في حمص. كان حسان عبود، والمعروف بأبو عبدو سرمين، من الذين إلتحقوا بالمقاومة الإسلامية لقتال القوات الأمريكية في العراق بعد عام 2003. كان من المشاركين في الحراك الثوري السلمي في بداية الثورة السورية في محافظة حلب، قبل أن يلتحق العمل العسكري، ويؤسس لواء داوود منتصف عام 2012، والذي سمّي على اسم شقيق أحمد عيسى الشيخ قائد ألوية صقور الشام، ويصبح لواء داوود أحد مكوناتها، قبل أن ينشق عنها ويبايع تنظيم الدولة داعش أواخر عام 2013، ويصبح أبو عبدو سرمين نفسه أميراً للتنظيم في محافظة إدلب في 30 كانون الأول/ديسمبر 2013. بعد أن هاجمته فصائل الجيش الحر في إدلب، أعلن انفصاله عن داعش مطلع عام 2014، إلا أنه ما لبث أن بايع التنظيم مجدداً بعد عدة أشهر من ذلك، إذ خرج لواء داوود في 7 تموز/ يوليو 2014 في رتل عسكري مؤلف من 130 عربة و 1000 مقاتل بحجة مؤازرة فصائل الجيش الحر في معارك حلب، إلا أن الرتل أكمل طريقه نحو الرقة مبايعاً التنظيم في البادية. تم تعيين أبو عبدو سرمين والياً لداعش في محافظة حمص مطلع عام 2016، إلا أنه قتل في 17 آذار/مارس 2016 في اشتباكات في محيط بلدة خناصر. أقيم بيت عزاء له في مسقط رأسه في بلدة سرمين، إلا أن حركة أحرار الشام منعت انعقاد بيت العزاء مما أدى لاشتباكات بين تنظيم جند الأقصى (والذي بايع داعش لاحقاً) وبين حركة أحرار الشام. | — | — | |
راشد طكو متوفي | القائد العام لجيش الشام. شكّل راشد طكو، والمكنى بأبو عبدو، كتيبة سيوف الحق في ريف محافظة إدلب في 18 تموز/ يوليو 2012، والتي انضمت فور تشكيلها إلى ألوية صقور الشام، ومن ثم باتت تعرف باسم لواء سيوف الحق منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2012. أعلن طكو انفصال اللواء عن ألوية صقور الشام وتشكيله مع عدد من الألوية العاملة في محافظة إدلب لجيش الشام في 18 شباط/ فبراير 2014، قبل أن يدب الخلاف داخل الجيش نفسه بين طكو ولواء داوود أحد مكونات الجيش، ويلعن طكو عن فصل اللواء في 7 تموز/ يوليو 2014 لعدم إلتزامه بميثاق الجيش بحسب زعمه. دخل جيش الشام في اقتتال مع ألوية صقور الشام، وذلك عقب مهاجمة جيش الشام لمقرات صقور الشام وسرقة سلاح وعتاد، مما دفع صقور الشام لمهاجمة مقرات جيش الشام وتفكيكه في 22 أيلول/ سبتمبر 2014 بعد رفض جيش الشام إعادة السلاح الثقيل التزاماً بقرار الحكم الصادر بذلك. وقد كان ذلك قبل من شهر من انتقال طكو وعدد من مقاتلي لوائه إلى الرقة ومبايعة تنظيم الدولة داعش في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2014. عاد طكو إلى قريته مصيبين في ريف إدلب مطلع عام 2018 مع عدد من العناصر التابعين له، وانخرط في قتال عدد من فصائل الجيش الحر، وليصاب أثناء الاشتباكات ضد جبهة تحرير سوريا في 24 شباط/ فبراير 2018. قامت هيئة تحرير الشام باعتقاله في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2018 بعد اقتحام قرية مصيبين، وليودع في سجون الهيئة بعد ذلك. ذكرت مصادر إعلامية ان هيئة تحرير الشام قامت بإعدامه مع عدد أخر من السجناء في 1 أيلول/ سبتمبر 2022. | — | — |
عدد النتائج:
