الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
نادر القاضي - أبو مالك الحموي

نادر القاضي - أبو مالك الحموي

فنان ومنشد ثوري من مواليد 10 أيار/ مايو 1987 في مدينة حماة. كان منشّدًا دينيًا قبل اندلاع الثورة السورية، ومع انطلاق الثورة شارك في المظاهرات الأولى في مدينة حماة، كما شارك في الغناء أثناء المظاهرات. وبعد اقتحام قوات النظام المدينة في 31 تموز/ يوليو 2011، تحولت المظاهرات إلى داخل الأحياء، فتولى قيادة المظاهرات المسائية اليومية في حيّ باب قبلي، حيث اشتهرت أغانيه هناك منذ أواخر عام 2011 وحتى أواخر 2012. في نيسان/ أبريل 2012 ظهر في مقطع مصوّر مع عبد الباسط الساروت وعبد الرزاق طلاس ضمن فعالية "ثوار الخالدية". غادر إلى تركيا، حيث واصل نشاطه في مجال الإنشاد الديني. وخلال معركة "ردع العدوان" أدّى أناشيد خاصة بتحرير مدينته حماة. وبعد سقوط النظام في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 عاد إلى مدينته حماة، وأحيا مظاهرات فيها، ثم عُيّن مدير مكتب الفعاليات في محافظة حماة.

قاسم جاموس - أبو وطن

قاسم جاموس - أبو وطن

متوفي

قاسم جاموس المعروف بكنيته أبو وطن، ولقب "صدى حوران" من أشهر منشدي الثورة السورية، شارك في الثورة السورية منذ بداية الثورة في مظاهرة مدينة درعا يوم ١٨ آذار ٢٠١١ وفي الأسابيع الأولى، عاد إلى الكويت بعدها حيث كان يعمل ثم قرر العودة إلى سورية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠١١، وشارك في الثورة السورية بجميع مراحلها، في تنظيم المظاهرات وكتابة اللافتات والرباط مع الجيش الحر، أحيا أبو وطن المظاهرات في بلدته داعل وفي مدينة درعا ومناطق المحافظة، وألّف وغنّى عشرات الأغنيات التي شاعت شهرتها بين السوريين، وكان من أهازيجه المشهورة "حوران حي رجالها" و"يمه ان جيتك شهيد لا تبكين عليا" و"سوريا نبض القلب"، خرج من درعا بعد الحملة الروسية واتفاق التسوية في تموز/ يوليو ٢٠١٨، وتوجه نحو الشمال السوري. حيث قاد مئات المظاهرات الثورية من أدلب إلى عفرين واعزاز والباب، وغنّى برفقة الساروت الذي غنّى لابنته سما، وقاد المطاهرات المنددة بهيئة تحرير الشام حين حاولت اقتحام مناطق عفرين واعزاز. وبعد سقوط النظام في ٨ كانون الأول/ دسمبر ٢٠٢٤ شارك أبو وطن في عشرات احتفاليات النصر والمظاهرات الثورية في معظم المحافظات السورية، حيث استُقبل بالهتافات والترحيب والحمل على الأكتاف٫ والتقى أمه بعد غياب ١٢ سنة عنها في ٢٤ شباط/ فبراير ٢٠٢٥، وتسبب نشاطه الكثيف في احتفالات النصر بتضرر حباله الصوتية واضطراره لإجراء عملية حتى لا يفقد صوته، كما شارك في مؤتمر الحوار الوطني السوري، وظهر في عشرات المقابلات التلفزيونية التي كان يلقي فيها وفي المظاهرات أغنية "درعا البلد يا جبل عالي" وأغنيات الثورة السورية. توفي في حادث سير على طريق بلودان - الديماس مساء يوم ٣ آذار/ مارس ٢٠٢٥، ونعاه السوريون ومحبو الثورة السورية على نطاق واسع.

حسام المسالمة - قاشوش درعا البلد

حسام المسالمة - قاشوش درعا البلد

منشد وناشط ثوري، ومراسل تلفزيون سوريا، من مواليد 6 نيسان/أبريل 1985. عُرف كأحد قادة المظاهرات في درعا البلد بمحافظة درعا. درس الفيزياء في جامعة تشرين باللاذقية، وصار مُدَرس لها. مع بداية الثورة السورية، نشط بتنظيم الحراك السلمي والتظاهرات في مدينة درعا، وكان له مشاركة كبيرة في وقفات الاحتجاج ومظاهرات تشييع شهداء المحافظة ومن أشهرها مظاهرة تشييع مجزرة درعا البلد بتاريخ 9 حزيران/يوينو 2012. كما لُقب بـ قاشوش درعا البلد، وغنّى العديد من الأناشيد أبرزها "سنخوض معاركنا معهم"، و "يا يما بثوب جديد"، وعدد من الأغاني التراثية بقالب ثوري ومنها "يا شاري الموزر ماهو غالي". استقر في درعا بعد اتفاق عام 2018، ثم عاد إلى تدريس مادة الفيزياء في مدرسة الرازي، وبعد تحرير سوريا بتاريخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، انضم إلى كوادر تلفزيون سوريا.

تلفزيون سوريا
حسام حمادة (أبو رعد الحمصي)

حسام حمادة (أبو رعد الحمصي)

ناشط ثوري وأحد منشدي الثورة السورية، من مواليد عام 6 شباط/فبراير 1994، عُرف بقيادة المظاهرات والحراك السلمي بمدينة حمص. رافق عبد الباسط الساروت في النشاط العسكري، كما قاد "لواء شهداء حمص” التابع للجيش السوري الحر. تعرض خلال مسيرته لعدة إصابات آخرها في ريف حماة خسر فيها ركبته. وخرج إلى شمال سوريا بعد تهجير سكان حمص، حيث تابع نشاطه الثوري هناك وشارك بالعديد من الفعاليات والسهرات الثورية برفقة الشهيد قاسم الجاموس و الشهيد عبد الباسط الساروت. تعرض للاعتقال من قبل "الشرطة العسكرية" التابعة للحكومة السورية المؤقتة في عفرين بتاريخ 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، وعُرف بمعارضته لـ "هيئة تحرير الشام" وعبر عن رأيه في مظاهرات مناهضة للهيئة في إدلب، ما عرضه لاعتقال من قبل الهيئة لمدة أسبوعين بشهر تموز/يوليو 2024.

الطفل سليمان - الخالدية

الطفل سليمان - الخالدية

ناشط في الحراك السلمي، لُقب بـ”منشد الخالدية”. من مواليد حي الخالدية في مدينة حمص. بعد الثورة السورية، شارك طفلًا في الحراك السلمي والمظاهرات في حي الخالدية بمدينة حمص، وغنّى في ساحات الاعتصامات وفي السهرات الثورية المسجلة، كما رافق عبد الباسط الساروت في عدة مظاهرات، وأعاد الفنان وصفي المعصراني توزيع أغانيه، من أبرزها “حانن للحرية” و”صامدين يا وطنا صامدين”.

غسان الجاموس

غسان الجاموس

شاعر وناشط ثوري، من مواليد عام 19 أيلول/سبتمبر 1974، عُرف بكتابة الأغاني والأشعار والهتافات في بلدة داعل بمحافظة درعا خلال الثورة السورية، كما لُقب بقاشوش داعل. ومن أبرز ما قدم: قصيدة "عندما كنت صغيرا"، وأغنية "صاح الصوت" خلال معركة "أم الشهداء" في داعل

عبد الحميد الناصير

عبد الحميد الناصير

منشد وشاعر وناشط ثوري من مواليد عام 10 أيلول/سبتمبر 1981 من بلدة داعل بمحافظة درعا، نشط بكتابة الأشعار والأناشيد، انتقل للعيش في مدينة عمان بالمملكة الأردنية، وكتب من هناك عدة أعمال أبرزها: "الغربة الفراق"، و "يا عود دندن حزن".

عبد الباسط الساروت

عبد الباسط الساروت

متوفي

أحد رموز الثورة السورية، ومن أبرز قادة المظاهرات في حمص، ومن أشهر الفنانين الثوريين، لقّبه الناشطون بـ "بلبل الثورة السورية" و"حارس الثورة السورية"، وكان قائد "كتيبة شهداء البياضة" التابعة للجيش السوري الحر، وطيلة سنوات الثورة السورية كانت هتافاته وأغنياته وكلماته أيقونية في الثورة السورية وذات تأثير وانتشار كبير بين السوريين والعرب. من مواليد حيّ البياضة في مدينة حمص عام 1992. برز عبد الباسط الساروت كرياضي قبل الثورة السورية، وكان حارس مرمى فريق شباب الكرامة، وحارس منتخب شباب سورية، وأصبح بعد انطلاقة الثورة السورية من أهم قادة المظاهرات والحراك السلمي في مدينة حمص، حيث قاد المظاهرات في أحياء البياضة والخالدية وغيرها، وظهر في قيادة المظاهرات في مقاطع مصورة (قبل الإعلان عن هويته) منذ أيار/ مايو 2011، وكان من أضخم المظاهرات التي قادها المظاهرات في نهاية عام 2011 وبداية عام 2012 خلال اعتصام الخالدية، كما شاركته الفنانة فدوى سليمان المظاهرات في الفترة نفسها. شارك عبد الباسط الساروت في حمل السلاح ضد قوات النظام ومجموعات الشبيحة بعد حملات النظام العسكرية على أحياء حمص الثائرة وتوالي المجازر الطائفية، وشكّل مع أقاربه ورفاقه "كتيبة شهداء البياضة" خلال النصف الأول من عام 2012، ثم بقي في المدينة حين حاصر النظام الثوار في أحياء حمص القديمة وعدة أحياء أخرى منذ 9 حزيران/ يونيو 2012، وخرج بعد أسابيع من الحصار إلى ريف حمص الشمالي للعمل على كسر الحصار من الخارج، وبعد فشل المحاولات قرر العودة إلى أحياء حمص المحاصرة. دفن الساروت العشرات من أصدقائه ورفاقه الثوار الذين قضوا بنيران النظام خلال المظاهرات في فترة الحراك السلمي أو المعارك خلال الحصار، وتعرض لعدة إصابات، وقضى شقيقه وليد بنيران النظام في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، وتوفي والده ممدوح في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، كما قضى شقيقه محمد وليد خلال القتال ضد النظام على جبهة حي الخالدية في 8 تموز/ يوليو 2013. عاش الساروت حصار حمص الذي استمر نحو 700 يوم، وشارك في عشرات المعارك خلال الحصار، وكان أبرزها "معركة المطاحن" (7 - 9 كانون الثاني/ يناير 2014) التي كانت تحاول فكّ الحصار من داخل المدينة، والتي أدت إلى مقتل معظم مقاتلي "كتيبة شهداء البياضة" وبينهم شقيقا الساروت أحمد وعبد الله. خرج عبد الباسط الساروت من أحياء حمص المحاصرة إلى ريف حمص الشمالي بعد اتفاق التهجير في 9 أيار/ مايو 2014، واستمر في العمل المسلح هناك. نقلت وسائل إعلام عنه أنه بايع تنظيم "داعش" في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2014، إلا أنه خرج في مقابلات مصورة لاحقة نفى فيها أنه بايع التنظيم وقال إن التصريحات كانت نية فقط للمشاركة في القتال ضد النظام وإنه تبين له خطأ نهج التنظيم. هاجمت "جبهة النصرة" في ريف حمص الشمالي عبد الباسط الساروت بتهم مبايعة التنظيم وإيواء عناصره، وبدأت التضييق عليه منذ آب/ أغسطس 2015، رغم ظهوره في مقاطع مصورة نفى فيها مبايعة التنظيم. وقضت "المحكمة الشرعية العليا" التابعة للفصائل على كتيبة الساروت بنقل مقراتها وخطوط قتالها ولم تثبت عليه تهمة بيعة التنظيم، إلا أن "جبهة النصرة" حاصرت مقرات الساروت و"كتيبة شهداء البياضة" في قرية الزعفرانة وتمكنت من السيطرة عليها وطردهم منها في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، ولاحقتهم لمحاولة اعتقالهم وقتلهم في القرى الأخرى، ما اضطر الساروت إلى الخروج نحو الشمال السوري، ثم إلى تركيا. عاش الساروت في تركيا نحو سنة ونصف بسبب تهديد "حركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام" ("جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة") باعتقاله، وعمل بأجر زهيد في ورشات صناعية، وشارك في مظاهرات داخل تركيا أبرزها مظاهرة إسطنبول في أثناء الحملة الروسية على مدينة حلب التي انتهت باتفاق تهجير (كانون الأول/ ديسمبر 2016). عاد الساروت إلى سورية مرة أخرى، واعتقلته "هيئة تحرير الشام" في 29 أيار/ مايو 2017، وبقي معتقلًا نحو 37 يومًا قبل الإفراج عنه. في 6 كانون الثاني/ يناير 2018 أعلن باسم "لواء حمص العدية" الانضمام إلى "جيش العزة"، وعاد إلى القتال في جبهات ريف حماة الشمالي، بهدف الوصول إلى مدينة حمص مرة أخرى، كما شارك في المظاهرات الثورية في إدلب خلال الفترة نفسها. في 8 حزيران/ يونيو 2019 مات عبد الباسط الساروت بعد إصابته على جبهة تل ملح في ريف حماة الشمالي ونقله إلى تركيا للعلاج، وكان عمره عند وفاته 27 عامًا، وأعيد جثمانه إلى الشمال السوري ليُدفن في بلدة الدانا في محافظة إدلب. أقيمت صلوات الغائب ومجالس العزاء على عبد الباسط الساروت في العديد من المدن التي يقيم فيها اللاجئون السوريون خارج سورية، وشهد تشييعه مشاركة عشرات الآلاف في الداخل السوري، وأحدثت وفاته تأثيرًا وأصداء واسعة في أوساط السوريين وأنصار الثورة السورية العرب.

أسامة إدريس

أسامة إدريس

متوفي

منشد مظاهرات حي بابا عمرو وأحد قادة الحراك الثوري في حمص وُلد أسامة برهان إدريس في قرية المباركية بمحافظة حمص عام 1970. قبل انطلاق الثورة السورية كان أسامة موظفًا في الدفاع المدني السوري، وانشق عنه بعد انطلاق الثورة. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، شارك أسامة في المظاهرات السلمية بحي بابا عمرو، وقاد الحراك السلمي في الحي، ولُقب بـ "مفجّر الثورة في بابا عمرو". في 27 كانون الثاني/يناير 2012 نعت تنسيقيات الثورة في حمص أسامة إدريس، بعد إصابته بشظايا قنبلة مسمارية خلال محاولته مساعدة الجرحى في الوصول إلى المشفى الميداني، وشيعه المتظاهرون يوم "جمعة حق الدفاع عن النفس".

عبد اللطيف السباعي

عبد اللطيف السباعي

متوفي

منشد ثوري ومقاتل في "كتائب الفاروق". من مواليد قرية كفرعايا في محافظة حمص. بعد الثورة السورية، شارك في مظاهرات قريته كفرعايا ومظاهرات مدينة حمص، وأصبح منشد مظاهرات كفرعايا، وحمل لقب "بلبل الريف الحمصي"، إذ شارك في إحياء مظاهرات مناطق أخرى. بعد ذلك انضمّ إلى "كتائب الفاروق" التابعة للجيش الحر، وأدى عدة أغنيات مخصصة للكتائب وذات هدف تعبوي عسكري، إضافة إلى أغنيات المظاهرات. قضى في المعارك ضد قوات النظام في 21 كانون الثاني/ يناير 2013.

يوسف برهوم - قاشوش الغاب

يوسف برهوم - قاشوش الغاب

منشد وناشط ثوري، وهو أحد قادة المظاهرات والحراك السلمي في ريف حماة حيث لُقب بـ بقاشوش الغاب. ظهر في مظاهرة ببلدة قسطون في حماة وهو يردد هتافات الثورة بتاريخ27 آب/أغسطس2011.

هوزان أبوزيد

هوزان أبوزيد

متوفي

ناشط ومصور صحفي من مواليد عام 1993 في مدينة القامشلي، وطالب سنة ثانية في قسم الحاسوب بجامعة حمص شارك هوزان في الثورة السورية منذ أيامها الأولى وصوَّر وغطى إعلامياً مظاهرات القامشلي، كما شارك بالتظاهرات والحراك السلمي ولقبه شكان مدينة قامشلي بـ "قاشوش قامشلو" بسبب اشتهاره بالغناء والهتاف أمام المتظاهرين. ثم انضم لاحقًا إلى "فريق بصمة" في القامشلي. في يوم الاثنين 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 توجه إلى مدينة رأس العين، لتوثيق الاشتباكات الدائرة بين الجيش السوري الحر وقوات حزب الاتحاد، وقتل بنيران القوات العسكرية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، في حين ذكرت مصادر بأنه تعرض لعملية اغتيال، دون تحديد الجهة، من قبل قناص خلال المعارك تلك.

محمد الشيخ - بلبل الثورة

محمد الشيخ - بلبل الثورة

متوفي

منشد وناشط ثوري من مواليد حي بابا عمرو. وهو أحد قادة المظاهرات، ولُقب ببلبل الثورة، عُرف إلقاءه المواويل الشعبية والهتافات الثورية، وشارك بالعديد من أيام الجمع وقاد مظاهرة جمعة "طرد السفراء"، و. قتل برصاص قناص قوات النظام في حي بابا عمرو بتاريخ 3 كانون الأول/ديسمبر 2011، وشارك بتشييعه حشد كبير من الأهالي من ضمنهم عبد الباسط الساروت في يوم "أحد الأب باولو".

محمد حاجو بكر

محمد حاجو بكر

متوفي

ناشط ثوري ومن أوائل المنشدين الثوريين في دمشق. من مواليد عام 1988 في حي السيدة عائشة (نهر عيشة) بمدينة دمشق، وينحدر أصله من مدينة الأتارب في ريف حلب. درس العلوم السياسية في جامعة دمشق، غير أنه ترك مقاعد الدراسة مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، احتجاجًا على قمع النظام للطلاب والمتظاهرين. ومع بدايات الحراك السلمي، برز دوره في تنظيم المظاهرات في حي السيدة عائشة، حيث كان منشد الحي هناك ولُقّب بـ "قاشوش حي السيدة عائشة". رفع صوته بالهتافات والأناشيد الثورية في دمشق وريفها، ومنها: "يلا ارحل يا بشار" و"خاين يلي بقتل شعبه". في نيسان/أبريل 2012 التحق بدورة عسكرية في مدينة سقبا بالغوطة الشرقية مع "كتائب أحفاد الأمويين"، ثم تلا بيان تأسيس "كتيبة معاوية بن أبي سفيان" التابعة لتلك الكتائب بتاريخ 4 تموز/يوليو 2012. وبعدها عاد إلى دمشق، حيث شارك في معارك تحرير حي السيدة عائشة، إضافة إلى نشاطه في إيصال المساعدات الإنسانية إلى محيط دمشق خلال معركة "بركان دمشق". في 22 آب/أغسطس 2012، قُتل محمد حاجو بكر بعد اقتحام قوات الأمن العسكري (فرع المنطقة) مدعومة بعناصر من الفرقة الرابعة حي السيدة عائشة. جرى إعدامه ميدانيًا برفقة مجموعة من رفاقه: عدنان علي موسى، حسين فندي حسين، محمد سوخطة، علاء الدين الشعار، طالب بطيح، وشخص اسمه أحمد، ودُفنوا جميعًا في مقبرة جماعية داخل منزل عائلة سوخطة، وهو مكان وقوع الحادثة.

عبد الرحمن القباني (أبو وديع)

عبد الرحمن القباني (أبو وديع)

ناشط وفنان من مواليد عام 1984 في حي ساروجة بمدينة دمشق. درس الموسيقى واحترف آلة الغيتار، كما شارك بعدة أعمال مسرحية وغنائية قبل الثورة، بالتزامن مع عمله في مجال الطباعة. بعد إنطلاق الثورة، كان من المشاركين الأوائل في المظاهرات، وقاد عدة مظاهرات في أحياء دمشق وريفها، وألّف عشرات الهتافات والأغاني الثورية أشهرها "يا ظالم حان الوقت أنك ترحل" و"يا حلب يا شهبا"، وأعاد إحياء بعض الأغاني التراثية السورية بقالب ثوري، وغنّى "حانن للحرية حانن" و "على الهودلاك" و"يما مويل الهوى". بعد الحراك السلمي انضمّ إلى العمل العسكري، وانضم إلى "لواء عباد الرحمن" التابع للجيش الحر، وعاش الحصار في مناطق جنوب دمشق، كما أسس مع الصحفي وسام شهلا فرقة "صدى الحرية" الغنائية، وبرنامج "سكيتش جنوبي" الناقد. وتعاون مع فريق ملهم التطوعي، وأنجز عدة أعمال فنية مع "تجمّع ربيع ثورة" خلال وجوده في حصار جنوب دمشق. في شهر أيار/مايو 2018 خرج مع قافلة التهجير برفقة عائلته إلى شمال سورية، واستقر بمنطقة راجو بعفرين، ثم انضم إلى فرقة "أصداء سوريا" حيث ألف وغنّى عدة أغانٍ ثورية جديدة، منها "يا سويداء" و"ما شافو الشمس من سنين" و"لحن الحرية". وشارك في المظاهرات والاعتصامات في مدينتي إدلب والباب. شارك في معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وعاد إلى منزله في بلدة ببيلا بريف دمشق بتاريخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

مطاع قاسم شوارغي

مطاع قاسم شوارغي

متوفي

ناشط ومنشد ثوري وقائد "لواء شهداء السنة" من مواليد بلدة معر شمشة بمنطقة معرة النعمان بريف إدلب شارك منذ بداية الثورة السورية بالمظاهرات السلمية المناهضة لنظام الأسد، وأنشد وقاد العديد منها في بلدته ومحافظة إدلب بشكل عام. انتقل إلى العمل العسكري، وشارك في العديد من المعارك العسكرية ضد النظام، أبرزها معركة "تحرير كفرنبل" ومعركة "تحرير صهيان"، ثم قاد "لواء شهداء السنة" التابه للجيش السوري الحر. توفي بتاريخ 25 تموز/يوليو 2019 بعد صراعه مع المرض لمدة ثلاث سنوات.

بلال الزرزور

بلال الزرزور

متوفي

منشد وناشط ثوري، من مواليد عام 1992، كان طالب جامعي في كلية الاقتصاد، وعُرف بقيادته للمظاهرات في بلدته النعيمة في محافظة درعا، ثم انضم إلى" اتحاد تنسيقيات حوران". وانضم لاحقًا إلى "كتيبة المجاهدين" التابعة للجيش السوري الحر. غنّى العديد من الهتافات والأغاني الثورية، أبرزها "مالنا غيرك يا الله" في مظاهرة جمعة "ثورة لكل السوريين" في بصرى الشام بتاريخ 13 نيسان/أبريل 2012. بعد انتقاله للنشاط العسكري، شارك بالعديد من المعارك ضد قوات النظام، واستشهد إثر إصابته المباشرة خلال صد هجوم قوات النظام على بلدة النعيمة بتاريخ 04 أيار/مايو 2012.

أحمد علي المقداد - قاشوش معربة

أحمد علي المقداد - قاشوش معربة

متوفي

منشد وناشط ثوري، وأحد قادة كتيبة درع الجنوب التابعة للجيش السوري الحر سابقًا. من مواليد معربة في محافظة درعا. غنّى في مظاهرات بلدته معربة بمحافظة درعا، ولُقّب بـ"بقاشوش معربة". قُتل في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2012 برفقة ثمانية مقاتلين آخرين في معركة تحرير حاجز خربا.

عبدو محمد الأسعد - أبو شلهوب

عبدو محمد الأسعد - أبو شلهوب

متوفي

منشد وناشط ثوري من سكان مدينة درعا وأصله من محافظة إدلب، قاد وغنّى في مظاهرات درعا البلد بداية الثورة السورية، وقتل برصاص قوات النظام في ما عُرف بيوم الأربعاء الأسود بتاريخ 14 أذار/مارس 2012

صالح الخطيب - أبو ماهر

صالح الخطيب - أبو ماهر

منشد وناشط ثوري من مواليد بلدة كفر بطنا بريف دمشق، وأحد أشهر المنشدين خلال الثورة السورية. مهتنه الأساسية نحات ومقاول بناء، وكانت هوايته غناء الأهازيج والأغاني الشعبية في عدة مناسبات محلية في الغوطة الشرقية. ومع بداية الثورة السورية، شارك المتظاهرين في مدن وبلدات الغوطة، وقاد المتظاهرين وهتف بهم مطالب الثورة، فاشتهر باسم "أبو ماهر" كأحد رموز الغوطة. عاش الحصار في الغوطة، وهو شاهد على مجزرة الكيماوي في الغوطة بتاريخ آب/أغسطس 2013. تابع نشاطه السلمي من خلال التظاهرات والسهرات الثورية التي كانت تُسجل وتُبث بشكل مباشر من داخل الحصار، وألقى العديد من الأهازيج التراثية بعد إعادة انتاجها بقالب ثوري. وقدم برنامج كوميدي باسم "حكواتي الغوطة". خرج بباصات التهجير بشهر آذار/مارس 2018، واشتهر بمقطع فيديو يتحدث مع أحد ضباط النظام حيث قال "عندما تصبح سوريا للجميع سنعود إلى دمشق" وألقى موال بعنوان "يوم فرقاك" في هذا الحدث. انتقل إلى بلدة سراقب ثم بنش في إدلب، ثم إلى بلدة مارع بريف حلب، وتابع عمله في النحت والمقاولات، واستمر بنشاطه الثوري في الغناء والإنشاد وقيادة المظاهرات وجمعته العديد من المناسبات مع الشهيد عبد الباسط الساروت. غنّى وألقى العديد من الأغاني والمواويل الشعبية في ساحات التظاهرات والمهرجانات في شمال سوريا أشهرها "يا شام قلبي انكوى"، و "حنيت الك يا وطني". شارك بعدة مهرجانات دولية مرتبطة بالثورة السورية مثل مؤتمر التمكين والاستدامة" في إسطنبول. عاد إلى ريف دمشق بعد تحرير سوريا بتاريخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

عدد النتائج: