الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
بهاء الدين الخصواني

بهاء الدين الخصواني

متوفي

منشد وناشط ثوري. من مواليد مدينة الشيخ مسكين عام 1994. بعد الثورة السورية، انضم إلى الجيش السوري الحر، ونشط في الأعمال الثورية بمدينة الشيخ مسكين، وعُرف بلقب "قاشوش الشيخ مسكين". قُتل بنيران حاجز تابع لقوات النظام إثر استهداف السيارة التي كان يستقلها في مدينة الشيخ مسكين في 29 كانون الثاني/ يناير 2013.

حسام المسالمة - قاشوش درعا البلد

حسام المسالمة - قاشوش درعا البلد

منشد ثوري وناشط وصحفي تلفزيوني. من مواليد 6 نيسان/ أبريل 1985 في درعا البلد بمحافظة درعا. حاصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء من جامعة تشرين في اللاذقية. قبل الثورة السورية عمل مدرسًا لمادة الفيزياء. بعد الثورة السورية نشط في تنظيم الحراك السلمي والتظاهرات في مدينة درعا، وعُرف أحد قادة المظاهرات في درعا البلد، وكانت له مشاركة بارزة في وقفات الاحتجاج ومظاهرات تشييع شهداء المحافظة، ومن أبرزها مظاهرة تشييع ضحايا مجزرة درعا البلد بتاريخ 9 حزيران/ يونيو 2012. لُقّب بـ"قاشوش درعا البلد"، وأنشد عددًا من الأناشيد الثورية، أبرزها "سنخوض معاركنا معهم" و"يا يما بثوب جديد"، فضلاً عن أغانٍ تراثية بقالب ثوري، منها "يا شاري الموزر ما هو غالي". استقر في درعا إثر اتفاق عام 2018، وعاد إلى تدريس مادة الفيزياء في مدرسة الرازي. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 انضم إلى كوادر تلفزيون "سورية".

تلفزيون سوريا
محمد أبو يحيى

محمد أبو يحيى

منشد وناشط ثوري وعسكري منشق. من مواليد 6 حزيران/ يونيو 1992. عُرف بنشاطه السلمي وقيادته المظاهرات في مدينة حمص خلال الثورة السورية، ولُقّب بـ"منشد حي الخالدية". بعد الثورة السورية قدّم عددًا من الأغاني والجلسات الثورية التي كانت تُبثّ مباشرةً أو مسجّلةً من داخل مدينة حمص، ومن أبرزها "يا يما أني طالع" و"حانن للحرية"، وذلك برفقة الشهيد عبد الباسط الساروت. غادر سورية لاحقًا وأقام في إحدى الدول الأوروبية، حيث واصل نشاطه في المجالين الإعلامي والإنساني.

حبيب النصيرات

حبيب النصيرات

منشد وناشط ثوري. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في محافظة درعا، وتولّى قيادة المظاهرات في بلدته إبطع، كما ألّف وأنشد العديد من الأغاني الثورية في ساحات التظاهر، من بينها: "ما نتراجع يا بشار"، و"ويلي محلاها الثورة السورية".

هوزان أبو زيد

هوزان أبو زيد

متوفي

ناشط حقوقي ومصوّر صحفي. من مواليد مدينة القامشلي في محافظة الحسكة عام 1990. بعد الثورة السورية، كان طالبًا في السنة الثانية بقسم الحاسوب في جامعة البعث، وشارك في الحراك الثوري وتولّى تصوير مظاهرات مدينة القامشلي وتغطيتها إعلاميًا. اشتُهر بالغناء والهتاف أمام المتظاهرين، فلقّبه أهالي القامشلي بـ "قاشوش قامشلو". انضمّ لاحقًا إلى "فريق بصمة" في القامشلي. في يوم الاثنين 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، توجّه إلى مدينة رأس العين لتوثيق الاشتباكات الدائرة بين الجيش السوري الحر و"وحدات حماية الشعب" الكردية، وقُتل بنيران قناص مجهول، في حين تتهم جهات عدة حزب الاتحاد الديمقراطي بالمسؤولية عن مقتله.

عبد اللطيف السباعي

عبد اللطيف السباعي

متوفي

منشد ثوري ومقاتل في "كتائب الفاروق" التابعة للجيش السوري الحر. من مواليد قرية كفرعايا في محافظة حمص. بعد الثورة السورية، شارك في مظاهرات قريته كفرعايا ومظاهرات مدينة حمص، واكتسب لقب "بلبل الريف الحمصي" لمشاركته في إحياء مظاهرات مناطق متعددة بوصفه منشدًا. ثم انضمّ إلى "كتائب الفاروق" التابعة للجيش السوري الحر، وأدّى عددًا من الأغنيات التعبوية العسكرية المخصصة للكتائب، فضلاً عن أغنيات المظاهرات. قُتل في المعارك ضد قوات النظام بتاريخ 21 كانون الثاني/ يناير 2013.

مطاع قاسم شوارغي

مطاع قاسم شوارغي

متوفي

ناشط ثوري ومنشد وقائد "لواء شهداء السنة" التابع للجيش السوري الحر، من مواليد بلدة معر شمشة في منطقة معرة النعمان بمحافظة إدلب. بعد الثورة السورية، شارك منذ انطلاقها في المظاهرات السلمية المناهضة لنظام الأسد، وأنشد وقاد العديد منها في بلدته ومحافظة إدلب عمومًا، ثم انتقل إلى العمل العسكري وشارك في معارك عدة ضد قوات النظام، أبرزها معركة تحرير كفرنبل ومعركة تحرير صهيان، وتولّى قيادة "لواء شهداء السنة" التابع للجيش السوري الحر. توفي في 25 تموز/ يوليو 2019 إثر صراع مع المرض امتدّ ثلاث سنوات.

محمد الشيخ - بلبل الثورة

محمد الشيخ - بلبل الثورة

متوفي

منشد وناشط ثوري من مواليد حي بابا عمرو في مدينة حمص. كان أحد قادة المظاهرات الميدانيين، ولُقّب بـ"بلبل الثورة"، واشتُهر بإلقاء المواويل الشعبية والهتافات الثورية. شارك في العديد من أيام الجمعة، وقاد مظاهرة "جمعة طرد السفراء". قُتل برصاص قناص تابع لقوات النظام في حي بابا عمرو بتاريخ 3 كانون الأول/ ديسمبر 2011، وشيّعه حشد كبير من الأهالي، كان من بينهم عبد الباسط الساروت، في يوم "أحد الأب باولو".

حسين محمد الحسين العكيدي

حسين محمد الحسين العكيدي

متوفي

منشد وناشط ثوري من مواليد حي الوعر في مدينة حمص، وأحد قادة المظاهرات السلمية في مدينة حمص منذ بداية الثورة السورية. عُرف بقيادة المظاهرات وتأليف الهتافات والأغاني الثورية، ولُقّب بـ"عندليب العدية" و"عندليب الوعر". بعد الثورة السورية، غنّى في الساحات أغاني من بينها "جنة يا وطنا"، و"حلم الشهادة"، و"سكابا"، وشارك في جمعة "أسرى الحرية"، وفي "ثلاثاء الوفاء لنجاتي طيارة" في حي الخالدية. ثم انضم إلى الجيش السوري الحر وشارك في معارك حي الوعر. قُتل بعد إصابته خلال معارك صد هجوم قوات النظام على حي الوعر، بتاريخ 6 شباط/ فبراير 2012.

رائد الحامض

رائد الحامض

منشد وناشط ثوري، من مواليد بلدة جرجناز في محافظة حماة. **بعد الثورة السورية**، برز بوصفه أحد أبرز المنشدين الثوريين، واشتُهر بصوته وبكتابة الهتافات والأغاني الثورية المناهضة للنظام، وكان من أشهر أعماله أغنية "جهز حالك للإعدام"، وأغنية "يا حمص لا تهتمي"، فلُقّب بـ"قاشوش جرجناز" و"بلبل جرجناز". وشارك في العديد من مظاهرات أيام الجمعة، من بينها جمعة "لا بديل عن إسقاط الأسد" في بلدة كفرتخاريم. وعقب سيطرة قوات النظام على بلدته في نهاية عام 2019، انتقل إلى مناطق شمال محافظة إدلب، وتابع نشاطه السلمي هناك، إذ شارك في العديد من المناسبات والمظاهرات الثورية. **بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)**، شارك عسكريًا خلال معركة "ردع العدوان" إلى جانب المقاتلين، حتى وصل إلى بلدته، ثم واصل المسير معهم وصولًا إلى مدينة دمشق.

علي عبد الرزاق المحمد (علوش)

علي عبد الرزاق المحمد (علوش)

متوفي

منشد وناشط ثوري، من مواليد عام 1989 في حي باب عمرو بمدينة حمص. يُلقَّب بـ"علوش"، وكان أول منشد للمظاهرات في حي باب عمرو. بعد الثورة السورية، انضم إلى الجيش السوري الحر منذ فترة حصار حي باب عمرو، ثم انتقل إلى مدينة القصير، ومنها إلى حي جوبر حيث استقر ونشط في المجال الإعلامي حتى سقوط كفرعايا. وعقب سقوط جوبر وكفرعايا، عاد إلى القصير وانضم إلى "كتائب الفاروق - القصير"، مواصلًا عمله الإعلامي حتى سقوط المدينة. ثم انتقل إلى ريف حماه مرورًا بمنطقة القلمون، قبل أن ينتقل إلى ريف إدلب حيث انضم إلى "جبهة النصرة". قُتل في ريف حلب خلال معارك منطقة باشكوي بتاريخ 26 كانون الأول/ ديسمبر 2015.

ماجد الخالدي - أبو هاجر

ماجد الخالدي - أبو هاجر

منشدٌ وناشطٌ ثوري، من مواليد عام 1988 في مدينة حمص. اشتُهر بتأليف وإنشاد الهتافات والأغاني الثورية في مدينة حمص خلال الثورة السورية، ورافق عبد الباسط الساروت في عدد من الأعمال الفنية الثورية. انتقل إلى شمال سوريا بعد تهجير أهالي مدينة حمص عقب سيطرة النظام عليها عام 2014. بعد الثورة السورية، واصل نشاطه الثوري في شمال سوريا، وقاد مظاهرات عدة في مدينة إدلب، أبرزها في جمعة "روسيا تحرق إدلب"، كما أصدر عددًا من الأغاني الثورية المسجلة، أشهرها: "الثورة ما ماتت"، و"لا ما انتهينا"، و"رفرف يا كايدهم". بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، عاد إلى مدينة حمص.

كرم أبو النصر

كرم أبو النصر

منشد وناشط سوري من مواليد حي تير معلة في مدينة حمص. **بعد الثورة السورية**، اشتُهر بقيادة المظاهرات، وكان من أبرز نشاطاته قيادة مظاهرتَي "أربعاء استقبال المراقبين الدوليين" و"سبت الغضب العالمي من أجل سوريا"، فضلًا عن مشاركته في العديد من الاعتصامات المسائية في حيّي الخالدية والقصور في مدينة حمص. وإلى جانب نشاطه الميداني، ألّف وغنّى عددًا من الأغاني الثورية، أبرزها: "قولوا الله يا ثوار"، و"طيب إذا منرجع"، و"حلم الشهادة". عاش الحصار داخل مدينة حمص، ثم غادرها مع قوافل التهجير إلى ريف حمص الشمالي، حيث واصل نشاطه السلمي، قبل أن يغادر مجددًا بباصات التهجير إلى شمال سوريا. تنقّل بعد ذلك بين مدينتَي الباب وعفرين شمال حلب، وشارك في العديد من الفعاليات والمظاهرات الثورية هناك.

محمد الساروت

محمد الساروت

فنان وناشط ثوري من مواليد حي البياضة في مدينة حمص، وهو الشقيق الأصغر لعبد الباسط الساروت. بعد الثورة السورية، ألّف العديد من الأغاني الثورية، أبرزها "عام عاشر وأبتدى"، وغنّى برفقة قاسم الجاموس أغنية "سلام الله على إدلب"، كما أعاد غناء الأغاني الثورية التي كان شقيقه عبد الباسط قد غنّاها، ورثاه بعدة قصائد أشهرها "أفتقدتك". شارك في العديد من المظاهرات والفعاليات السلمية في إدلب، واكتسب شهرة بصوته وكلماته. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، أدّى "أنشودة الثائرين" بمناسبة تحرير سوريا.

نزار زبن - أبو أيمن

نزار زبن - أبو أيمن

ناشط ثوري وفنان وإعلامي من مواليد مدينة حمص. بعد الثورة السورية، قاد عددًا من مظاهرات مدينة حمص، وأدّى هتافات وأغاني ثورية، أبرزها "يا محلا هالحرية" التي أنشدها في مظاهرة حي باب دريب، فضلًا عن أغنيتَي "ألا يا وعر صبرًا" و"لحن الحرية". عاش الحصار في حمص، واستقر في حي الوعر مواصلًا نشاطه الفني، ثم خرج بباصات التهجير إلى شمال سوريا في شهر آذار/ مارس 2017، حيث واصل نشاطه الفني وقيادة التظاهرات، ثم انتقل إلى العمل الإعلامي ليصبح مراسلًا لتلفزيون سوريا. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، كان قد نشط مراسلًا لتلفزيون سوريا خلال معركة "ردع العدوان"، وعاد بعد تحرير سوريا إلى مدينته حمص.

تلفزيون سوريا
محمد الشامي

محمد الشامي

منشد وناشط إسلامي من مواليد بلدة حمورية في ريف دمشق، اشتُهر بالإنشاد الإسلامي في مناطق ريف دمشق قبل الثورة السورية. بعد الثورة السورية، شارك في التظاهرات السلمية في بلدته مُنشدًا وهاتفًا، فلُقّب بـ"بلبل حمورية". كما أصدر عدة أغانٍ، أبرزها: "كلو كرمالك يا شام"، و"مين مفكر حالك مين".

قاسم جاموس - أبو وطن

قاسم جاموس - أبو وطن

متوفي

قاسم جاموس المعروف بكنيته أبو وطن، ولقب "صدى حوران" من أشهر منشدي الثورة السورية، شارك في الثورة السورية منذ بداية الثورة في مظاهرة مدينة درعا يوم ١٨ آذار ٢٠١١ وفي الأسابيع الأولى، عاد إلى الكويت بعدها حيث كان يعمل ثم قرر العودة إلى سورية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠١١، وشارك في الثورة السورية بجميع مراحلها، في تنظيم المظاهرات وكتابة اللافتات والرباط مع الجيش الحر، أحيا أبو وطن المظاهرات في بلدته داعل وفي مدينة درعا ومناطق المحافظة، وألّف وغنّى عشرات الأغنيات التي شاعت شهرتها بين السوريين، وكان من أهازيجه المشهورة "حوران حي رجالها" و"يمه ان جيتك شهيد لا تبكين عليا" و"سوريا نبض القلب"، خرج من درعا بعد الحملة الروسية واتفاق التسوية في تموز/ يوليو ٢٠١٨، وتوجه نحو الشمال السوري. حيث قاد مئات المظاهرات الثورية من أدلب إلى عفرين واعزاز والباب، وغنّى برفقة الساروت الذي غنّى لابنته سما، وقاد المطاهرات المنددة بهيئة تحرير الشام حين حاولت اقتحام مناطق عفرين واعزاز. وبعد سقوط النظام في ٨ كانون الأول/ دسمبر ٢٠٢٤ شارك أبو وطن في عشرات احتفاليات النصر والمظاهرات الثورية في معظم المحافظات السورية، حيث استُقبل بالهتافات والترحيب والحمل على الأكتاف٫ والتقى أمه بعد غياب ١٢ سنة عنها في ٢٤ شباط/ فبراير ٢٠٢٥، وتسبب نشاطه الكثيف في احتفالات النصر بتضرر حباله الصوتية واضطراره لإجراء عملية حتى لا يفقد صوته، كما شارك في مؤتمر الحوار الوطني السوري، وظهر في عشرات المقابلات التلفزيونية التي كان يلقي فيها وفي المظاهرات أغنية "درعا البلد يا جبل عالي" وأغنيات الثورة السورية. توفي في حادث سير على طريق بلودان - الديماس مساء يوم ٣ آذار/ مارس ٢٠٢٥، ونعاه السوريون ومحبو الثورة السورية على نطاق واسع.

الطفل سليمان - الخالدية

الطفل سليمان - الخالدية

ناشط في الحراك السلمي، لُقب بـ”منشد الخالدية”. من مواليد حي الخالدية في مدينة حمص. بعد الثورة السورية، شارك طفلًا في الحراك السلمي والمظاهرات في حي الخالدية بمدينة حمص، وغنّى في ساحات الاعتصامات وفي السهرات الثورية المسجلة، كما رافق عبد الباسط الساروت في عدة مظاهرات، وأعاد الفنان وصفي المعصراني توزيع أغانيه، من أبرزها “حانن للحرية” و”صامدين يا وطنا صامدين”.

يوسف برهوم - قاشوش الغاب

يوسف برهوم - قاشوش الغاب

منشد وناشط ثوري، وهو أحد قادة المظاهرات والحراك السلمي في ريف حماة حيث لُقب بـ بقاشوش الغاب. ظهر في مظاهرة ببلدة قسطون في حماة وهو يردد هتافات الثورة بتاريخ27 آب/أغسطس2011.

محمد حاجو بكر

محمد حاجو بكر

متوفي

ناشط ثوري ومن أوائل المنشدين الثوريين في دمشق. من مواليد عام 1988 في حي السيدة عائشة (نهر عيشة) بمدينة دمشق، وينحدر أصله من مدينة الأتارب في ريف حلب. درس العلوم السياسية في جامعة دمشق، غير أنه ترك مقاعد الدراسة مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، احتجاجًا على قمع النظام للطلاب والمتظاهرين. ومع بدايات الحراك السلمي، برز دوره في تنظيم المظاهرات في حي السيدة عائشة، حيث كان منشد الحي هناك ولُقّب بـ "قاشوش حي السيدة عائشة". رفع صوته بالهتافات والأناشيد الثورية في دمشق وريفها، ومنها: "يلا ارحل يا بشار" و"خاين يلي بقتل شعبه". في نيسان/أبريل 2012 التحق بدورة عسكرية في مدينة سقبا بالغوطة الشرقية مع "كتائب أحفاد الأمويين"، ثم تلا بيان تأسيس "كتيبة معاوية بن أبي سفيان" التابعة لتلك الكتائب بتاريخ 4 تموز/يوليو 2012. وبعدها عاد إلى دمشق، حيث شارك في معارك تحرير حي السيدة عائشة، إضافة إلى نشاطه في إيصال المساعدات الإنسانية إلى محيط دمشق خلال معركة "بركان دمشق". في 22 آب/أغسطس 2012، قُتل محمد حاجو بكر بعد اقتحام قوات الأمن العسكري (فرع المنطقة) مدعومة بعناصر من الفرقة الرابعة حي السيدة عائشة. جرى إعدامه ميدانيًا برفقة مجموعة من رفاقه: عدنان علي موسى، حسين فندي حسين، محمد سوخطة، علاء الدين الشعار، طالب بطيح، وشخص اسمه أحمد، ودُفنوا جميعًا في مقبرة جماعية داخل منزل عائلة سوخطة، وهو مكان وقوع الحادثة.

عدد النتائج: