فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
أحمد الشرع | الرئيس السوري منذ 29 كانون الثاني/ يناير 2025. من مواليد العاصمة السعودية الرياض عام 1982، حيث كان يعمل والده، وينحدر من أسرة نازحة من قرية جبين التابعة لناحية فيق في الجولان السوري المحتل. والده حسين الشرع (مواليد 1946) حاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد، وخبير اقتصادي، وألّف عدة كتب حول اقتصاد النفط والتنمية في العالم العربي، وشغل منصب مستشار في وزارة النفط السورية في عهد رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي أواخر الثمانينيات. انتقل مع عائلته إلى سورية عام 1989 وهو في السابعة من عمره، وكان منزل العائلة في حي المزة فيلات شرقية في مدينة دمشق، وتلقّى تعليمه الابتدائي في مدرسة معاذ بن جبل، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة عمر بن عبد العزيز في الحي ذاته، وكان يتردد على مسجد الشافعي وتلقّى دروسًا على يد الشيخ أبو الخير شكري، ثم سجّل للدراسة في كلية الإعلام وفق نظام التعليم المفتوح. تأثر بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000 وبأحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وفقًا لما أدلى به في مقابلة أجراها معه الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/ فبراير 2021. قبل الثورة السورية، توجّه مع بداية الغزو الأميركي للعراق عام 2003 إلى العراق متطوعًا للقتال، ووصل إلى بغداد قبل سقوطها بأسابيع، ثم عاد إلى سورية وارتبط بتنظيم سلفي جهادي ناشئ، ما أفضى إلى اعتقاله من قبل أجهزة مخابرات نظام الأسد أواخر عام 2005. وبعد إطلاق سراحه، عاد إلى العراق وانضم إلى فصيل جهادي في الموصل يُعرف بـ"سرايا المجاهدين" بقيادة "أبو طلحة العراقي"، الذي بايع أبو مصعب الزرقاوي زعيمًا لتنظيم "القاعدة" في العراق. اعتقلته القوات الأميركية عام 2006 أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة، وكان يحمل هوية عراقية مزورة ويتقن اللهجة العراقية، مما مكّنه من إقناع لجنة التفتيش الأميركية التي ضمّت عناصر عراقيين بأنه مواطن عراقي. تنقّل خلال فترة الاعتقال بين عدة سجون منها أبو غريب وبوكا وكروير، متنكرًا باسم "أبو أشرف"، ثم سلّمته الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية التي احتجزته في سجن التاجي، قبل أن تُطلق سراحه أوائل عام 2011. أقام خلال فترة اعتقاله علاقات مع عناصر وقيادات جهادية أصبحوا لاحقًا من أبرز قادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية" الذي أسّسه "أبو بكر البغدادي" في تشرين الأول/ أكتوبر 2006. بعد الثورة السورية، عاد في آب/ أغسطس 2011، بعد خمسة أشهر من اندلاعها، بأمر من زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية" أبو بكر البغدادي، على رأس فريق مكوّن من ستة أشخاص سوريين وعراقيين، مزودًا بدعم مالي وعسكري، بهدف تأسيس موطئ قدم للتنظيم في سورية. كان قد طرح على البغدادي مشروع الدخول إلى سورية ضمن ورقة بحثية عنونها بـ"جبهة النصرة لأهل الشام"، تناول فيها تاريخ سورية وجغرافيتها والتنوع الطائفي فيها وآلية الحكم وكيفية وصول عائلة الأسد إلى السلطة، وضرورة الاستفادة من تجربة العراق مع مراعاة الخلافات الجوهرية بين البلدين، وفقًا لما أفاد به في مقابلته مع الصحفي الأميركي مارتن سميث خلال زيارته مدينة إدلب بين 1 و14 شباط/ فبراير 2021. في 24 كانون الثاني/ يناير 2012 أعلن تأسيس "جبهة النصرة" عبر بيان قدّم فيه نفسه باسم جديد هو "الفاتح أبو محمد الجولاني"، وكان من أبرز عمليات الجبهة التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف في كانون الأول/ ديسمبر 2011 مقر فرع 227 (فرع المنطقة) في منطقة البرامكة وإدارة المخابرات العامة في منطقة كفرسوسة، وأسفر عن مقتل وإصابة نحو مئتي شخص بينهم عناصر من قوات النظام ومدنيون. في كانون الأول/ ديسمبر 2012 أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "جبهة النصرة" على قائمة التنظيمات الإرهابية، وهو ما رفضه ممثلو المعارضة السورية وقادة من الجيش السوري الحر آنذاك. وفي 16 أيار/ مايو 2013 صنّفت الولايات المتحدة "أبو محمد الجولاني" إرهابيًا عالميًا. وفي 30 أيار/ مايو 2013 أضاف مجلس الأمن الدولي بالإجماع "جبهة النصرة" إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم "القاعدة". وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة عشرة ملايين دولار لمن يقدّم معلومات أمنية عن "الجولاني". ظلّ محافظًا على سرية هويته وأحاط نفسه بهالة من الغموض، إذ لم يكن حتى القادة الميدانيون ومقاتلو "جبهة النصرة" يعرفون هويته الحقيقية، والتزم سرًا بتبعيته لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" بقيادة أبو بكر البغدادي، متمسكًا بخطاب تنظيم "القاعدة" الجهادي العالمي وشعاراته العابرة للحدود التي ظهرت في جميع خطاباته وبيانات "جبهة النصرة". بدأ الخلاف بينه وبين "البغدادي" مطلع عام 2013، حين أرسل "البغدادي" مجموعة من قادته المقربين، من بينهم الناطق الرسمي باسم التنظيم طه فلاحة المعروف بـ"أبو محمد العدناني" ورئيس مجلس شورى التنظيم "أبو علي الأنباري"، بهدف مراقبة أنشطته والتحقق من نواياه بشأن الانشقاق والاستقلال عن التنظيم. وفي 10 نيسان/ إبريل 2013 أعلن تجديد بيعته لزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، ردًا على إعلان "البغدادي" في 9 نيسان/ إبريل 2013 إلغاء اسمي "دولة العراق الإسلامية" و"جبهة النصرة" ودمج التنظيمين تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش". دخل التنظيمان في معارك عسكرية وإعلامية في عدة مناطق سورية، تسببت في فقدان "جبهة النصرة" مناطق واسعة من نفوذها ومعاقلها لا سيما في محافظة دير الزور، وخسارتها حقول النفط التي كانت موردًا ماليًا مهمًا لها، فضلًا عن تصدّع بنيتها الداخلية جراء انشقاق مئات المقاتلين وانضمامهم إلى "داعش". سعى خلال تلك الفترة إلى توسيع مناطق النفوذ على حساب الفصائل الثورية في المناطق الواقعة خارج سيطرة قوات النظام السوري، فدخلت "جبهة النصرة" والفصائل الجهادية المتحالفة معها في صراع مع فصائل الجيش السوري الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية". بدأت هذه الحملة أواخر تموز/ يوليو 2014 إثر تسجيل صوتي أعلن فيه إقامة "إمارة إسلامية" تطبق الشريعة وتحارب المفسدين، واستمرت حتى نهاية شباط/ فبراير 2015، وأسفرت عن تفكيك عدة فصائل منها "جبهة ثوار سوريا" و"جبهة حق" و"ألوية الأنصار" و"حركة حزم". ثم أُطلقت حملة مشابهة في آذار/ مارس 2016 ضد "الفرقة 13" في مدينة معرة النعمان و"جيش التحرير" في منطقة سهل الغاب بريف حماة، غير أنها لم تنجح في استئصالهما. في 28 تموز/ يوليو 2016 أعلن فك الارتباط عن تنظيم "القاعدة" وحلّ "جبهة النصرة" وتأسيس "جبهة فتح الشام"، في بيان مصور كشف فيه عن وجهه لأول مرة، معللًا فك الارتباط بأنه يهدف إلى "دفع ذرائع المجتمع الدولي، خاصة روسيا والولايات المتحدة وتجنّب ضرباتها"، مؤكدًا أن "جبهة فتح الشام" لن تكون لها صلات مع أي أطراف خارجية. استمرت "جبهة فتح الشام" في حملاتها العسكرية على فصائل الجيش السوري الحر، ففي 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 هاجمت بالتحالف مع "حركة نور الدين الزنكي" "تجمع فاستقم كما أمرت" في الأحياء الشرقية من مدينة حلب المحاصرة آنذاك. وفي 24 كانون الثاني/ يناير 2017 أطلقت حملة عسكرية هي الأوسع ضد "جيش المجاهدين" في ريف حلب الغربي و"الجبهة الشامية" في مدن وبلدات عندان وحريتان وكفر حمرة و"صقور الشام" في جبل الزاوية، وقصفت بالمدفعية معسكرات "تجمع فاستقم" و"جيش الإسلام" في منطقة بابسقا قرب معبر باب الهوى، بحجة مشاركة تلك الفصائل في اجتماعات أستانة بتاريخ 23 كانون الثاني/ يناير 2017 وتوقيعها على قتال "جبهة فتح الشام". في 28 كانون الثاني/ يناير 2017 أعلن حلّ "جبهة فتح الشام" وتشكيل "هيئة تحر | — | • رئاسة الجمهورية العربية السورية- الدولة الجديدة | |
أنس خطاب | وزير الداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، المشكلة في 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد بلدة جيرود في محافظة ريف دمشق عام 1987، وينحدر من بلدة الرحيبة في القلمون، اسمه الكامل أنس حسان خطاب، وعُرف بلقب "أبو أحمد حدود". درس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، لكنه لم يكمل تعليمه، حيث غادر سوريا متطوعاً للقتال ضد الأميركيين في العراق عام 2008، وهربًا من الملاحقة الأمنية من قبل جهاز الاستخبارات التابع لنظام الأسد، بسبب علاقة جمعته بعناصر تنتمي إلى "جماعات جهادية" في منطقة القلمون. انضم خلال وجوده في العراق إلى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" (تأسس في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2006)، حيث تولى مسؤولية تأمين دخول المقاتلين من سورية إلى العراق لُيطلق عليه لقب "أبو أحمد حدود"، بحسب ما ذكرته تقارير صحفية. بعد انطلاق الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، حيث تولى مناصب قيادية في التنظيم، ففي أواخر عام 2013، شغل منصب "الإداري العام"، ثم رئيس "لجنة المتابعة والإشراف العليا"، وأصبح عضوًا في "مجلس الشورى" التابع لـ "جبهة النصرة"، وفي عام 2012 أدرجته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على قائمة الإرهاب الأميركية، ثم في 23 أيلول/سبتمبر 2014 صنفته الأمم المتحدة على قائمة "الإرهاب". بعد تأسيس "هيئة تحرير الشام" في 28 كانون الثاني/يناير 2017، أصبح أنس خطاب نائب قائد "الهيئة" أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، وعضوًا في "مجلس الشورى"، وشغل منصب رئيس "جهاز الأمن العام" التابع لـ "هيئة تحرير الشام" منذ تأسيسه في 10 حزيران/يونيو 2020، بينما وجّهت جهات ثورية وحقوقية عدة (بينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان) لـ"هيئة تحرير الشام" وجهازها الأمني اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد معارضين لها. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 26 كانون الأول/ديسمبر 2024 تعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة في الحكومة السورية الجديدة. وفي 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيراً للداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. وفي 19 تموز/ يوليو 2026 عُيّن في منصب مدير مكتب الأمن الوطني، مع استمراره وزيرًا للداخلية. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة+1 المزيد | |
أبو تحرير الأردني متوفي | مقاتل أردني الجنسية في صفوف الجيش السوري الحر بمحافظة درعا. بعد الثورة السورية، انضم إلى الجيش السوري الحر في محافظة درعا، وتولّى القيادة الميدانية لـ"سرايا المرابطين"، وقاد معركة يرموك خالد التي انطلقت في نيسان/ أبريل 2014 بهدف السيطرة على تل الجموع في محافظة درعا، كما شغل منصب قائد عسكري في "جبهة ثوار سورية"، قبل أن ينضم لاحقًا إلى "جيش خالد بن الوليد" الموالي لتنظيم داعش. في 5 حزيران/ يونيو 2017 أعدمه "جيش خالد بن الوليد" إلى جانب عدد من القادة، هم: "أبو عبيدة القحطاني"، ونضال البريدي، وخالد الجمال، ونادر القسيم، وعدي القسيم، و"أبو تحرير"، وعصام خالد الصالح، وذلك بتهمة العمالة والتآمر لقتل القائد السابق للجيش الملقّب بـ"أبو هاشم الإدلبي". وفي نيسان/ أبريل 2018 أصدر "جيش خالد بن الوليد" قرار تبرئة لجميع المُعدَمين. | — | — | |
همام تركي الرمضان | ضابط منشق عن جيش النظام السوري برتبة ملازم أول، ومن المبايعين لاحقًا لتنظيم "داعش". من مواليد مدينة الموحسن في محافظة دير الزور. بعد الثورة السورية، انشق عن جيش النظام في 2 حزيران/ يونيو 2012، وأسّس "كتيبة أبو بكر الصديق" في مدينة الموحسن، وخاض معها عدة معارك في محافظة دير الزور، كان من أبرزها المشاركة في حصار مطار دير الزور العسكري. وكان من أوائل المبايعين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) فور دخوله محافظة دير الزور، وأدّى دورًا محوريًا في استقطاب عدد من عناصر فصيله وضمّهم إلى صفوف التنظيم. وأشارت مصادر إعلامية محلية إلى اتهامه باستغلال كتيبته لمصالحه الشخصية، وتورّطه في عمليات تهريب آثار إلى تركيا. في 21 أيلول/ سبتمبر 2017 اختطفته طائرات التحالف الدولي خلال عملية إنزال جوي، وأُقتيد إلى جهة مجهولة، ولا يُعرف له أثر منذ ذلك التاريخ. | — | — | |
ليث الدالي متوفي | قائد "كتيبة سرايا النصر" في مدينة دير الزور. شارك في معارك مدينة دير الزور، وأُصيب عام 2013 أثناء اقتحام حي المطار القديم، وعُرف بلقب "أبو العباس". بعد الثورة السورية، بايع تنظيم "داعش" عقب دخوله محافظة دير الزور، وأصبح القائد العسكري في حي الحميدية تحت إمرته. قُتل في غارة جوية شنّها التحالف الدولي في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016. | — | — | |
حسام الشلوف | قائد "كتيبة الشهيد صدام حسين" وأحد أمراء تنظيم "داعش" في محافظة دير الزور. من مواليد قرية الحوايج في محافظة دير الزور. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور، ثم انتقل إلى العمل العسكري ضمن "كتيبة أبو الحسنين"، وشارك في معارك تحرير دير الزور ضد قوات النظام، وكان من مؤسسي "كتيبة الشهيد صدام حسين" في الميادين في 20 أيلول/ سبتمبر 2012، التي تحوّل اسمها لاحقًا إلى لواء، غير أنه أعلن حلّها واعتزال العمل العسكري في 14 شباط/ فبراير 2014 إثر خلافات مع الهيئة الشرعية و"جبهة النصرة". في 17 حزيران/ يونيو 2014 تعرّض منزله لتفجير انتحاري أودى بحياة ستة أشخاص من بينهم والده وأُصيب هو بجروح، دون أن تتبنّى أي جهة التفجير، وقد اتّهم "جبهة النصرة" بتنفيذ الهجوم. بايع تنظيم "داعش" الذي سيطر على المحافظة بعد أسابيع من التفجير، وتدرّج في مناصب التنظيم حتى أصبح مسؤولًا للعلاقات العامة في دير الزور وفقًا لصفحات محلية. انتشر خبر غير صحيح عن مقتله في غارة جوية لطيران النظام في آذار/ مارس 2016، وتأكّد لاحقًا إلقاء القبض عليه من قِبل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والتحالف الدولي خلال محاولته الفرار من بلدة الباغوز، آخر معاقل التنظيم، في 11 آذار/ مارس 2019، وظهرت صورة له داخل سجون "قسد". | — | — | |
موفق الجربان - أبو السوس | قائد "كتائب الفاروق المستقلة" وأمير تنظيم "داعش" في القلمون الغربي. بعد الثورة السورية، انضم موفق الجربان، الملقب بـ"أبو السوس"، إلى "لواء الفاروق"، ثم أعلن انشقاقه عنه وأسّس "كتائب الفاروق المستقلة" عام 2012، وفي 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 أُعلن قائدًا ميدانيًا لـ"فرقة الفاروق" في القصير التي تشكّلت من أربعة ألوية. بعد سقوط القصير عام 2013 توجّه برفقة مئات المقاتلين إلى منطقة القلمون الغربي وأعلن بيعته لتنظيم "داعش"، فأخذ دوره يتنامى تدريجيًا في المنطقة، وعُيّن بعد فترة وجيزة أميرًا عامًا للتنظيم في ذلك القطاع خلفًا لـ"أبو عائشة البانياسي" الذي قُتل في 25 شباط/ فبراير 2015، وخاض عدة مواجهات ضد حزب الله اللبناني وضد قوات من الجيش اللبناني، ويُتّهم بالضلوع في تفجيرات داخل الأراضي اللبنانية في القاع ورأس بعلبك، فضلًا عن التورط في عمليات خطف عسكريين لبنانيين. | — | — | |
فراس العبسي - أبو محمد الشامي متوفي | مؤسس وأمير "مجلس شورى المجاهدين"، وطبيب. من مواليد بلدة تل عقبرين (تل الكرامة) في ريف إدلب الشمالي، قرب بلدة الدانا في ريف حلب الغربي. قبل الثورة السورية، قاتل في أفغانستان ضد السوفييت، ثم عاد إلى المملكة العربية السعودية حيث اعتُقل فيها نحو عام، وجرى منعه من البقاء على أراضيها، فانتقل إلى السودان وأقام فيها نحو سبع سنوات، قبل أن يعود إلى سورية بسنوات قليلة قبل اندلاع الثورة. بعد الثورة السورية، أسّس "مجلس شورى المجاهدين" في منطقة الدانا، وجنّد مقاتلين أجانب في صفوف التنظيم. يُنسب إليه دور رئيسي في تحرير معبر باب الهوى، كما يُنسب إليه رفع الراية السوداء (راية العقاب) في وقت مبكر، قبيل ظهور "جبهة النصرة لأهل الشام". اختُطف وقُتل في 5 أيلول/ سبتمبر 2012، واتُّهمت "كتيبة الفاروق - الشمال" التابعة للجيش السوري الحر بمقتله، وعُثر على جثته عند معبر باب الهوى قرب الحدود السورية التركية، في أعقاب عملية للسيطرة على المعبر. | — | — | |
وردان الزهوري - أبو عمر متوفي | قيادي في الجيش السوري الحر. بعد الثورة السورية، شغل منصب نائب قائد "كتائب الفاروق"، ثم انشق مع عدد من زملائه عنها وشكّلوا "فرقة الفاروق المستقلة" في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وتولّى قيادة اللواء الأول فيها. قُتل في 21 أيار/ مايو 2013 خلال معركة سقوط القصير. | — | — | |
مناف الديري | قائد "كتيبة فرسان الإسلام" في الجيش السوري الحر سابقًا. بعد الثورة السورية انضم إلى الجيش السوري الحر في محافظة درعا، وتولّى قيادة "كتيبة فرسان الإسلام" في مدينة الشيخ مسكين. في عام 2015 انضم إلى "لواء شهداء اليرموك"، الذي تحوّل لاحقًا إلى "جيش خالد بن الوليد" الموالي لتنظيم "داعش" في منطقة حوض اليرموك. وبعد سيطرة النظام السوري على الجنوب في تموز/ يوليو 2018 أفادت تقارير إعلامية بانضمامه إلى ميليشيات رديفة للأمن العسكري التابع للنظام السوري. | — | — | |
سمير حجازي - أبو همام الشامي | قائد "تنظيم حراس الدين" والقائد العسكري لـ"جبهة النصرة" سابقًا. | — | • تنظيم حراس الدين | |
ذو القرنين زنور البصر عبد الحميد | قائد "جيش المهاجرين والأنصار" (جماعة JMA)، برتبة عقيد في القوات المسلحة السورية. المعروف بلقب "عبد الله الداغستاني". بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، صدر بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024 قرار من "القيادة العامة في سورية" بمنحه رتبة عقيد في القوات المسلحة السورية. | — | • الجيش العربي السوري - نظام | |
رضوان نموس - أبو فراس السوري متوفي | قيادي في "جبهة النصرة" ومتحدث رسمي سابق باسمها. من مواليد مدينة مضايا في ريف دمشق عام 1949. التحق بالكلية الحربية في حمص وتخرّج منها برتبة ملازم عام 1970، ثم سُرِّح بشكل تعسفي وهو برتبة رائد، إثر حادثة مدرسة المدفعية في حلب عام 1979. **قبل الثورة السورية**، كان عضوًا في "الطليعة المقاتلة"، وتولّى تدريب منتسبيها عسكريًا بين عامَي 1977 و1980، كما شارك في عدة هجمات ضد قوات نظام الأسد. غادر إلى الأردن في أواخر عام 1980، ثم توجّه إلى أفغانستان عام 1981، حيث شارك في تدريب الأفغان والعرب في عدة معسكرات. التقى بأسامة بن لادن أمير "قاعدة الجهاد" عام 1983، وشارك في المعارك إلى جانب المقاتلين الأفغان ضد القوات الروسية، ومنها معارك السيطرة على مدينتَي جلال آباد وخوست في أواخر الثمانينيات. كما أسهم في تأسيس جمعية أطلق عليها اسم "جماعة الدعوة"، التي شكّلت في منتصف التسعينيات قوةً عُرفت بـ"لشكر طيبة". شارك في لجان عسكرية عدة، منها: لجنة المتابعة العسكرية والتنسيق مع قلب الدين حكمتيار وسائر الفصائل الجهادية بهدف السيطرة على العاصمة الأفغانية كابل عام 1993، واللجنة العسكرية لما عُرف آنذاك بـ"مأسدة الأنصار العرب" في أفغانستان. مع بدء الغزو الأمريكي على أفغانستان عام 2001، كُلِّف بتأمين عائلات المقاتلين في باكستان المجاورة، ثم سافر إلى اليمن عام 2003 وبقي فيها حتى مطلع عام 2013. **بعد الثورة السورية**، عاد إلى سوريا في مطلع عام 2013 إثر الخلاف الذي نشب بين فرعَي تنظيم القاعدة؛ أبو محمد الجولاني وأبو بكر البغدادي، إذ سعى إلى جانب "أبي خالد السوري" للوساطة بين الطرفين وإصلاح ذات البين. وعقب فشل مساعي المصالحة، التحق بصفوف "جبهة النصرة" وتولّى فيها عدة مناصب قيادية، منها: عضوية "مجلس الشورى"، والناطق الرسمي باسم الجبهة، قبل أن يُعفى من هذا المنصب ويتولّى منصب مسؤول المعاهد الشرعية. اشتُهر بمواقفه الحادة تجاه معظم الفصائل السورية المقاتلة بسبب تعاونها مع ما وصفه بـ"دول الكفر وأنظمة الردة"، وكفّر الفصائل المعارضة التي شاركت في مؤتمر الرياض 1 ومفاوضات جنيف. وفي تموز/ يوليو 2014، نُشر تسجيل صوتي مسرَّب له يدعو فيه أبا محمد الجولاني إلى تأسيس إمارة إسلامية في سوريا. وفي مقطع مصوّر نشرته "جبهة النصرة" في 8 آب/ أغسطس 2014، أعلن أن الجبهة ستُعلن الإمارة في سوريا بعد التشاور مع الفصائل الأخرى. قُتل في 3 نيسان/ أبريل 2016، إثر استهداف طائرة حربية تابعة للتحالف مجلسًا كان يعقده مع فصيل "جند الأقصى" المقرّب من تنظيم داعش في قرية كفر جالس بريف إدلب. هو والد "أبو عبد الله السوري"، قائد تنظيم "حراس الدين". | — | — | |
ابراهيم بنشقرون - أبو أحمد المغربي متوفي | مؤسس وقائد "حركة شام الإسلام" في سورية. من مواليد مدينة الدار البيضاء في المغرب عام 1979، ويُعرف بلقب "أبو أحمد المغربي". سافر بنشقرون إلى أفغانستان في التسعينيات. واعتقلته السلطات الباكستانية إثر غزو الولايات المتحدة أفغانستان مع مجموعة من المغاربة والعرب على الأراضي الباكستانية وسلمتهم للولايات المتحدة التي نقلتهم إلى سجن غوانتنامو. عام 2004 سلمت السلطات الأمريكية بنشقرون ومغاربة آخرين إلى المغرب، حيث وضعوا في سجن سلا، وبالرغم من إطلاق سراحه مؤقتًا إلا أن السلطات أعادت اعتقاله بتهمة تكوين خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم متطرف في العراق ذي صلة بتنظيم القاعدة. حُكم عليه بالسجن 6 سنوات، وبعد مغادرته السجن، سافر إلى سورية عبر تركيا، حيث شكل "حركة شام الإسلام" واستقطب مقاتلين من المغرب إضافة إلى مقاتلين سوريين محليين. شاركت الحركة بقيادته في معارك الساحل السوري ضد قوات النظام السوري هناك، وكان آخرها "معركة الأنفال" (بدأت في 21 آذار/ مارس 2014) التي كان هدفها السيطرة على مدينة كسب وقمة مرصد 45، وقُتل مع عشرات من مقاتلي الحركة خلال اشتباكات لمرصد 45 مطلع نيسان/ أبريل 2014. | — | — | |
عبدل صمريز يشاري - أبو قتادة الألباني | قائد “جماعة الألبان” في سورية، وضابط برتبة عقيد في وزارة الدفاع السورية منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024. من مواليد مدينة شايير في مقاطعة سكوبيه في جمهورية مقدونيا الشمالية عام 1976. ينتمي إلى الأقلية الألبانية المسلمة في مقدونيا الشمالية، ويُعرف بلقبه الحركي “أبو قتادة الألباني”. بعد الثورة السورية، وصل إلى سورية عام 2012، وبدأ نشاطه العسكري ضمن “جبهة النصرة” وقتها، ثم أسّس “جماعة الألبان” (Xhemati Alban) التي ضمت مقاتلين من العرقية الألبانية من مقدونيا الشمالية وكوسوفو وألبانيا، وعملت باسم مستقل ضمن “جبهة النصرة” (ثم “جبهة فتح الشام" و“هيئة تحرير الشام”). وكان أول رصد لنشاط إعلامي باسم الجماعة في عام 2017. شاركت "جماعة الألبان" بقيادته في العمليات العسكرية ضد النظام السوري في مناطق إدلب وحلب وحماة والساحل، وأشار إليه قائد “جبهة النصرة” (الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، الذي كان يُعرف وقتها بلقب “أبو محمد الجولاني”) في تسجيل صوتي مسرب ظهر بتاريخ 12 تموز/ يوليو 2014، باعتباره سيكون قائد الجيش الجديد للجبهة بعد إعادة هيكلتها. شارك الألباني في قيادة معارك أبرزها معركة سجن حلب المركزي عام 2014، ومعركة تحرير مدينة جسر الشغور ضمن “جيش الفتح”، ثم معركة تحرير مطار أبو الظهور العسكري عام 2015، وقاتلت جماعته في جبهة كبينة الساحلية، التي كانت أحد محاور القتال الرئيسة خلال الحملة الروسية عامي 2019 و2020، ثم بقيت نشطة نسبيًا خلال سنوات الهدنة بين عامي 2020 و2024. وقّع الألباني عدة بيانات دعم لـ”هيئة تحرير الشام” مع قياديين أجانب آخرين في أثناء الخلافات والاقتتالات الفصائلية في الشمال السوري بين أعوام 2019-2021، وفي أحد البيانات بتاريخ 5 شباط/ فبراير 2019 وقّع بصفة "مسؤول الأكاديمية العسكرية في هيئة تحرير الشام"، وشاركت مجموعة "ألبانيان تكتيكال" تحت إشرافه في تدريب قوات النخبة في الهيئة وفصائل أخرى، وخاصة على تقنيات القنص واستعمال المسيّرات الانتحارية والتدريبات عالية المستوى، كما عمل الألباني ضمن إدارة التدريب العسكري في الهيئة التي نظمت المعسكرات التدريبية لمقاتليها. وقد أدرجته وزارة الخزانة الأميركية بتاريخ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بوصفه فردًا مرتبطًا بـ”جبهة النصرة” ضمن برنامج مكافحة الإرهاب. شارك الألباني ومجموعاته في معركة "ردع العدوان" (27 تشرين الثاني/ نوفمبر - 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، والتي انتهت بسقوط نظام الأسد. بعد سقوط نظام الأسد، ظهر اسمه في القرار رقم 8 الذي أصدرته "القيادة العامة" بتارريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وتضمن ترفيعات عسكرية ضمن الجيش العربي السوري، ومُنح في القرار رتبة عقيد. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
أبو عبيدة المصري - جيش محمد | قائد "جيش محمد في بلاد الشام". مصري الجنسية، ولم تتوفر معلومات عن اسمه الحقيقي. بعد الثورة السورية. قدم إلى سورية في النصف الأول من عام 2012 إلى ريف حلب الشمالي. استقبلته آنذاك "كتيبة عمرو بن العاص" بقيادة "أحمد عبيد" الملقب بـ"الأستاذ" من أبناء مدينة إعزاز، إلى جانب عدد من المقاتلين الأجانب. ثم أنشأ في أواسط أيار/ مايو 2012 معسكرًا تدريبيًا برعاية "الأستاذ"، استقبل المقاتلين المهاجرين القادمين للمشاركة في القتال في سورية، إضافة إلى متطوعين سوريين. في أواخر آب/ أغسطس 2012 أعادت "كتيبة عمرو بن العاص" هيكلة نفسها لتصبح "لواء عمرو بن العاص" بقيادة "الأستاذ"، واستمر "أبو عبيدة المصري" ومجموعته ضمن صفوف اللواء حتى أواخر عام 2012، قبل أن ينشق عنه ويؤسس "جيش محمد في بلاد الشام"، الذي ضم نحو مئة مقاتل معظمهم من المقاتلين الأجانب. أثار "جيش محمد في بلاد الشام" خلافات مع فصائل "الجيش الحر" في المنطقة، إذ وجّه قادته انتقادات متكررة للفصائل بسبب ما اعتبروه عدم تطبيق الشريعة، كما اتهموا "عمار الداديخي" قائد "لواء عاصفة الشمال" في إعزاز بالردة. شارك "جيش محمد" بقيادة "أبو عبيدة المصري" في معارك حصار مطار منغ العسكري في نيسان/ أبريل 2013، بالتحالف مع فصيل "جيش المهاجرين والأنصار" بقيادة "عمر الشيشاني"، ما أدى إلى تقارب بين "جيش محمد" وتنظيم "الدولة الإسلامية"/ "داعش" بعد مبايعة الشيشاني التنظيم. مع نهاية عام 2013 بدأ تنظيم "داعش" حملة عسكرية ضد فصائل "الجيش الحر" في شمال سورية، وخاصة ضد فصيل "لواء عاصفة الشمال"، وخلال سيطرته على المدينة ومواقع أخرى في ريف حلب الشمالي والشرقي لم يسمح ببقاء أي فصيل في المنطقة سوى "جيش محمد"، الذي تولى إدارة بعض المواقع التي سيطر عليها التنظيم في أطراف إعزاز، منها حاجز الشط على مفرق عفرين ومعسكر "لواء عاصفة الشمال". في أواخر شباط/ فبراير 2014 انسحب تنظيم "داعش" من مدينة إعزاز، وبقي فيها "جيش محمد"، إثر حملة فصائل الجيش السوري الحر ضد التنظيم في إدلب وحلب التي بدأت مطلع العام، إذ تمكنت الفصائل من استعادة هذه المناطق وطرد التنظيم منها (كان التنظيم يوجد بشكل مشترك إلى جانب الفصائل في معظمها). إلا أن مظاهرات للأهالي طالبت بخروجه من المدينة بتهمة التعاون مع التنظيم، ما دفع "أبو عبيدة المصري" إلى عقد اجتماع مع فصائل الثوار في المدينة، اعتذر خلاله عن عدم مشاركته في قتال التنظيم، وسلم المقرات التي كانت تحت سيطرة التنظيم إلى "لواء عاصفة الشمال". تدهورت العلاقة لاحقًا بين "جيش محمد" والفصائل الثورية المنضوية في "الجبهة الإسلامية – حلب"، وطلبت "الجبهة الإسلامية" لاحقًا من "أبو عبيدة المصري" مغادرة المنطقة، فانتقل نشاط "جيش محمد" إلى ريف اللاذقية في آب/ أغسطس عام 2014. أعلن قادة من "جيش محمد" مبايعة "جبهة النصرة" في 22 حزيران/ يونيو 2016، ولكن لم يظهر اسم "أبو عبيدة المصري" بين الموقّعين من قادة التنظيم، ما رجّح مغادرته التنظيم. ثم انضمت مجموعات من "جيش محمد" لاحقًا إلى تنظيم "حراس الدين" الذي تأسس في شباط/ فبراير 2018 بعد انشقاقات داخل "جبهة النصرة" عقب انفصالها عن تنظيم القاعدة وتحولها إلى "جبهة فتح الشام" ثم "هيئة تحرير الشام". وفي 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 اعتقلت السلطات التركية "أبو عبيدة المصري" داخل الأراضي التركية، إلى جانب وفي 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 نفذت السلطات التركية عملية في خمس ولايات اعتقلت فيها 6 مشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش"، وقال إعلان السلطات (في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019) إن بينهم ج. م الذي اعتُقل في مدينة عثمانية، وإنه المسؤول عن معسكرات التدريب المسلح وأمير الزكاة في التنظيم، وظهرت صورة معتقل وحيد بلحية بيضاء في الخبر الذي نشرته وكالة "الأناضول"، قال الباحث في الحركات الجهادية أيمن التميمي إنه "أبو عبيدة المصري" وأضاف أنه غادر إلى تركيا منذ سنوات ويعيش مدنيًا يعمل في تجارة السيارات. كما أوردت صفحات محلية عدة اعتقال المصري ضمن الحملة، دون تأكيد علاقته بالتهم المذكورة. واعتُقل في هذه العملية أيضاً "أحمد عبيد" قائد "لواء عمرو بن العاص" سابقًا. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 أفرجت السلطات التركية عن أحمد عبيد، بينما بقي مصير "أبو عبيدة المصري" مجهولًا. وبعد منتصف ليل 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 نفذ طيران مجهول غارات على محيط بلدة كفرة في ريف حلب، التي كانت تحت سيطرة الجيش الوطني السوري والقوات التركية وقتها، قالت مصادر محلية إنها استهدفت مقرات "جيش محمد"، ولم يعلن التحالف الدولي عن غارات في سورية خلال هذه الفترة. | — | — | |
أحمد عبيد - الأستاذ | قائد لواء عمرو بن العاص في ريف حلب الشمالي. كان أحمد عبيد، والمعروف بلقب الأستاذ، من مؤسسي كتيبة عمرو بن العاص العاملة في محيط مدينة إعزاز، والتي تلى بيان تأسيسها العقيد عبد الجبار العكيدي في 25 آذار/ مارس 2012، وأصبح الأستاذ قائدها. شاركت الكتيبة تحت قيادة عبيد في السيطرة على مناطق عدة في ريف حلب الشمالي، وبالاخص معركة السيطرة على مدينة إعزاز في تموز/ يوليو 2012. اندمجت كتيبة عمرو بن العاص ضمن لواء التوحيد عند تكشيله في 18 تموز/ يوليو 2012، ولتشارك في معارك السيطرة على مدينة حلب. بعد شهر من انضمامها للواء التوحيد، أُعلن عن إعادة هيكلة الكتيبة تحت مسمى لواء عمرو بن العاص في 27 آب/ أغسطس 2012، تحت قيادة عبيد، ولتضم عدداً من كتائب الريف الشمالي في محافظة حلب، كان من ضمنها كتيبة للمهاجرين. شارك اللواء في معارك السيطرة على حي الإذاعة في مدينة حلب، وحصار مطار منغ العسكري. بعد انفصال كتيبة المهاجرين عن لواء عمرو بن العاص نهاية عام 2012، أُعيد هيكلة اللواء مرة أخرى تحت مسمى لواء عمرو بن العاص – جيش محمد في سوريا. أعلن اللواء عن انضمامه إلى جبهة النصرة في 4 كانون الثاني/ يناير 2014، بالتزامن مع الحملة التي شنّها تنظيم الدولة داعش على فصائل ريف حلب الشمالي، وليخوص اللواء معارك ضد تنظيم داعش تحت قيادة جبهة النصرة حتى منتصف عام 2014، حين أعلن اللواء انفصاله عن جبهة النصرة والعمل مستقلاً تحت مسمى لواء عمرو بن العاص، وليستمر الأستاذ بقيادة اللواء، حتى حلّه في نهاية عام 2016 وخروج عبيد من سوريا إلى تركيا. تعرّض عبيد إلى محاولة اغتيال بعد استهداف تنظيم داعش لمعسكر اللواء في قرية شمارخ في ريف حلب الشمالي بسيارة مفخخة، قتل فيها ابن أخيه. اعتقله المخابرات التركية في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 مع أبو عبيدة المصري أحد قياديي جيش محمد في سوريا سابقاً، متهمة إياهما بالانتماء إلى تنظيم داعش. | — | — | |
عمر الشيشاني - طرخان باتيرشفيلي متوفي | قائد جيش المجاهدين والأنصار، والقائد العسكري في تنظيم الدولة داعش. عمل طرخان تيمورازوفيتش باتيرشفيلي، والمعروف باسم عمر الشيشاني، رقيباً في الجيش الجورجي والاستخبارات الجورجية، قبل أن يتم تسريحه بسبب حالته الصحية. ساهم في دعم المقاتلين الشيشان بعد أن اعتنق الإسلام، وقد سجن ما بين عامي 2010 و 2012 بسبب ذلك. انتقل إلى سوريا بعد فك سراحه في عام 2012، وكان من المؤسسين لجيش المهاجرين والأنصار في 15 آذار/ مارس 2012، قبل أن ينشق عنه ويبايع تنظيم الدولة داعش في عام 2013، ويصبح أحد القيادات العسكرية البارزة في التنظيم، وأميراً للتنظيم في شمال سوريا متخذاً من محافظة حلب مقراً له. ترأس الشيشاني مجلس شورى المجاهدين في مدينة الرقة عام 2014، وكان مشرفاً على سجن الطبقة. أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية اسمه على قوائم الإرهاب الدولي في 24 أيلول/ سبتمبر 2014، وخصصت خمسة ملايين دولار لمن يعثر عليه. أعلنت الولايات المتحدة في 9 آذار/ مارس 2016 أن الشيشاني "ربما قد قتل في ضربة جوية" نفذتها قواتها في الرابع من نفس الشهر. فيما أعلن تنظيم الدولة عن مقتله في 13 تموز/ يوليو 2016 خلال معارك في مدينة الشرقاط العراقية. | — | — | |
أبو موسى الشيشاني | قائد عسكري في كتائب أنصار الشام عمل "أبو موسى الشيشاني" على تأسيس كتيبة "أنصار الإسلام" في أيلول / سبتمبر 2012 شمال محافظة اللاذقية، ثم انضم إلى كتائب "أنصار الشام" بقيادة أبي "سليمان الشيشاني"، وتولى أبو موسى فيها عدة مناصب عسكرية وميدانية، كما كان القائد العسكري لمعركة الأنفال في آذار/مارس 2014. التحقت جماعة أنصار الشام لاحقًا ببعض الفصائل مثل أحرار الشام في كانون الثاني/يناير 2017 ثم انضمت إلى "هيئة تحرير الشام" في شباط/فبراير من العام ذاته ولا تزال تعمل تحت لوائها. اعتقلت هيئة تحرير الشام أبا سليمان وأبو موسى أثناء محاولتهما الخروج من سورية عبر تركيا في كانون الأول/ديسمبر 2021 ثم أفرجت عنهما في أيلول/سبتمبر 2022. | — | — | |
أبو أيمن العراقي | عدنان لطيف حميد السويداوي الدليمي، المعروف باسم أبو مهند السويداوي أو أبو أيمن العراقي قيادي بارز في تنظيم القاعدة في العراق ثم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) | — | — |
عدد النتائج: