الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

...

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
محمد طه الأحمد

محمد طه الأحمد

مستشار للشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية منذ 21 حزيران/ يونيو 2026. من مواليد بلدة حلفايا في محافظة حماة عام 1982. حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية من جامعة حلب عام 2007، ودرجة الماجستير في التقييم المالي والاقتصادي للمشاريع الزراعية من جامعة القاهرة عام 2012، والدكتوراه في التنمية الزراعية من جامعة إدلب عام 2020. شغل العديد من المناصب الإدارية في حكومة الإنقاذ السورية، منها إدارة محافظة إدلب، والإدارة المدنية للخدمات في إدلب عام 2017، وتولى حقيبة وزارة الاقتصاد والموارد في حكومة الإنقاذ السورية خلال دورتها الأولى (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017) والثانية (10 كانون الأول/ديسمبر 2018)، كما تولى حقيبة وزارة الزراعة والري في الحكومة ذاتها: الدورة الثالثة (16 كانون الأول/ديسمبر 2019)، والرابعة (27 كانون الأول/ديسمبر 2020)، والخامسة (4 كانون الثاني/يناير 2022)، والسادسة (23 كانون الثاني/يناير 2023). بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، أعلنت "القيادة العامة" في 21 كانون الأول/ديسمبر 2024 تكليفه بحقيبة وزارة الزراعة والري في حكومة تصريف الأعمال السورية برئاسة محمد البشير، واستمر في ذلك حتى إعلان الحكومة الجديدة في 29 آذار/ مارس 2025. في 28 أيار/ مايو 2025 صدر قرار بتكليفه مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وفي حزيران/ يونيو عُيّن بموجب المرسوم الرئاسي رقم 66 لعام 2025 رئيس للجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب. وفي 21 حزيران/ يونيو 2026 أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قائمة تعيينات جديدة، تضمنت تعيينه مستشارًا للشؤون العربية.

وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدةاللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب
محمد البشير

محمد البشير

وزير الطاقة في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/ مارس 2025، وشغل قبلها منصب رئيس حكومة تصريف الأعمال السورية بعد سقوط نظام الأسد. من مواليد قرية بلشون في جبل الزاوية بمحافظة إدلب عام 1983. اسمه الكامل محمد بشير بازار، حصل على إجازة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة حلب عام 2007، وعمل رئيسًا لقسم الأجهزة الدقيقة في معمل الغاز التابع للشركة السورية للغاز عام 2011، كما حصل على إجازة في الشريعة والحقوق من جامعة إدلب عام 2021، إضافة إلى شهادة في مبادئ التخطيط والتنظيم الإداري. بعد بداية الثورة السورية عام 2011 عمل محمد بشير كقائد كتيبة في قرية بلشون تابعة لفصيل "صقور الشام" لفترة قصيرة، ثم انتقل إلى "جبهة النصرة" بمراحلها المختلفة. شغل محمد البشير منصب مدير التعليم الشرعي في وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد لمدة عامين ونصف بعد تشكيل حكومة الإنقاذ السورية في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ونائبًا لمدير شؤون الجمعيات في وزارة التنمية والشؤون الإنسانية، ثم مديرًا لشؤون الجمعيات. تولى البشير رئاسة وزارة التنمية والشؤون الإنسانية في حكومة الإنقاذ في دورتها الخامسة (4 كانون الثاني/ يناير 2022) والسادسة (19 كانون الثاني/ يناير 2023)، ليصبح رئيسًا لحكومة الإنقاذ في دورتها السابعة (شباط/ فبراير 2024) خلفًا لعلي كده. عقب سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، ودخول قوات "إدارة العمليات العسكرية" إلى العاصمة دمشق، أعلن محمد البشير في بيان مصور تكليفه بتولي رئاسة حكومة انتقالية في سورية لتسيير شؤون البلاد حتى بداية شهر آذار/ مارس 2025، وذلك بعد اجتماع رسمي عُقد في دمشق بتاريخ 9 كانون الأول/ ديسمبر 2024، بحضور قائد "إدارة العمليات العسكرية" أحمد الشرع، ومحمد البشير، ورئيس مجلس الوزراء في نظام الأسد محمد غازي الجلالي. ثم في 29 آذار/ مارس 2025، صدر مرسوم بتعيينه وزيرًا للطاقة ضمن الحكومة السورية الأولى بقيادة أحمد الشرع.

حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرعوزارة الطاقة السورية - الدولة الجديدة
مؤيد حبيب

مؤيد حبيب

عضو وأمين سر مجلس الشعب السوري، القائد العسكري لـ "لواء شهداء الإسلام" سابقًا. من مواليد مدينة داريا بريف دمشق عام 1986، ويُعرف أيضًا بلقب "أبو وائل". حاصل على بكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة ماردين في تركيا عام 2021. قبل الثورة السورية درس الصحافة والإعلام في معهد الفتح الإسلامي، ثم انقطع عن الدراسة منذ السنة الثانية لأداء الخدمة العسكرية عام 2007، وعمل في مجال المحاسبة لمدة 3 سنوات في مول تجاري، إضافةً إلى عمله في تربية النحل وتجارة العسل، وشارك في حراك شبابي ضمن حملات تنظيف شوارع داريا عام 2003. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، شارك في الحراك الثوري السلمي في مدينة داريا، ثم مع بدء العمل المسلح، ساهم في تأسيس الجيش السوري الحر في المدينة، كما شارك في تأسيس "المجلس المحلي لمدينة داريا" (17 تشرين الأول/أكتوبر 2012). بعد بدء حصار مدينة داريا (تشرين الثاني/نوفمبر 2012) ساهم في تشكيل وقيادة "كتيبة شهداء داريا" (1 أيلول/سبتمبر 2012) التي انضمت لاحقًا إلى "لواء شهداء الإسلام" (5 آذار/مارس 2013)، وشغل منصب نائب قائد "لواء شهداء الإسلام" (2013 - 2016)، وشارك في قيادة العمليات العسكرية ضد قوات النظام والميليشيات الأجنبية التي تحاصر المدينة، وكان عضوًا في المكتب التنفيذي لـ "المجلس المحلي لمدينة داريا"، وقاد المفاوضات مع النظام التي أفضت إلى تهجير المقاتلين والمدنيين من داريا (25 آب/أغسطس 2016). بعد تهجيره إلى الشمال السوري، تولى قيادة "لواء شهداء الإسلام" (28 أيلول/سبتمبر 2016)، وشارك في مفاوضات مؤتمر "الرياض 2" (22 و23 تشرين الثاني/نوفمبر 2017) مندوبًا عن المعارضة السورية، ثم ترك العمل المسلح منتصف العام 2018، وخرج إلى تركيا لإكمال دراسته. عمل في تركيا في مجال التدريب السياسي وشغل منصب المدير التنفيذي لمركز مقاربات للتنمية السياسية، وشارك في تأسيس منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفة عام 2021، وهو عضو في الهيئة العامة للمنظمة. وشارك في تأسيس "حركة سورية الحرة" عام 2023، وكان أمين سر الحركة، التي توقف عملها بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول / ديسمبر 2024. بعد سقوط نظام الأسد، شارك في مؤتمر الحوار الوطني السوري، وتولى إدارة مكتب النشطاء في مديرية الشؤون السياسية لريف دمشق، ثم ترشح لانتخابات مجلس الشعب الجديد عن دائرة منطقة داريا، وأُعلن نجاحه في الانتخابات بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. عند انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري في 12 تموز/ يوليو 2026 انتُخب لمنصب أمين سر مجلس الشعب السوري.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة
أحمد الشرع

أحمد الشرع

الرئيس السوري منذ 29 كانون الثاني/ يناير 2025، وشغل قبلها منصب قائد "هيئة تحرير الشام" (سابقًا "جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة")، قائد "إدارة العمليات العسكرية"، وقائد الإدارة السورية الجديدة. من مواليد العاصمة السعودية الرياض عام 1982، حيث كان يعمل والده، وينحدر من أسرة نازحة من قرية جبين التابعة لناحية فيق في الجولان السوري المحتل، ووالده حسين الشرع (مواليد 1946)، حاصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد وخبير اقتصادي وألف عدة كتب حول اقتصاد النفط والتنمية في العالم العربي، وشغل منصب مستشار في وزارة النفط السورية خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي أواخر الثمانينيات. انتقل أحمد الشرع مع عائلته إلى سورية عام 1989، عندما كان عمره 7 سنوات، وكان منزل عائلته في حي المزة فيلات شرقية في مدينة دمشق، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معاذ بن جبل، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة عمر بن عبد العزيز في حي المزة، وكان يتردد إلى مسجد الشافعي وتلقى دروسًا على يد الشيخ أبو الخير شكري، ثم سجّل للدراسة في كلية الإعلام (التعليم المفتوح) تأثر الشرع بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وبأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وفقًا لما ذكره في مقابلة أجراها معه الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/فبراير 2021. قبل الثورة السورية و مع بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تطوع الشرع للقتال في العراق، ووصل إلى بغداد قبل سقوطها بأسابيع، ليعود لاحقًا إلى سورية، ويرتبط بتنظيم سلفي جهادي ناشئ، ما أدى إلى اعتقاله من قبل مخابرات نظام الأسد أواخر عام 2005. بعد إطلاق سراحه، عاد الشرع مجددًا إلى العراق، وانضم إلى فصيل جهادي في الموصل يُدعى "سرايا المجاهدين" بقيادة "أبو طلحة العراقي"، الذي بايع أبو مصعب الزرقاوي كزعيم لتنظيم "القاعدة" في العراق. اعتقلته القوات الأمريكية عام 2006 أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة، وسُجن لمدة 5 سنوات حتى عام 2011، وكان يحمل هوية عراقية مزورة ويتقن اللهجة العراقية، ما ساعده على إقناع لجنة التفتيش الأمريكية التي كانت تضم عناصر عراقيين بأنه مواطن عراقي، وتنقل خلال فترة اعتقاله بين عدة سجون، منها أبو غريب، بوكا، كروير، متنكرًا باسم "أبو أشرف"، لتسلمه الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية، التي وضعته في سجن التاجي، قبل أن تطلق سراحه في أوائل العام 2011. خلال فترة اعتقاله في السجون، أقام أحمد الشرع علاقات مع عناصر وقيادات جهادية، أصبحوا فيما بعد من أبرز قادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، الذي أسسه "أبو بكر البغدادي" في تشرين الأول/أكتوبر 2006. بعد الثورة السورية بخمسة أشهر وتحديدًا في آب/أغسطس 2011، عاد الشرع إلى سورية بأمر من زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، على رأس فريق مكوّن من 6 أشخاص سوريين وعراقيين، مزودًا بدعم مالي وعسكري، بهدف تأسيس موطئ قدم للتنظيم في سورية، بعد أن طرح الشرع مشروع الدخول إلى سورية على البغدادي، ضمن ورقة بحثية عنونها بـ "جبهة النصرة لأهل الشام". في هذه الورقة، تحدث الشرع عن تاريخ سوريا وجغرافيتها والتنوع الطائفي فيها وآلية الحكم، وكيف وصلت عائلة إلى الأسد إلى السلطة، وضرورة الاستفادة من تجربة العراق والانطلاق منها، ومراعاة الخلافات الجوهرية بين البلدَين (هذا ما ذكره الشرع في مقابلته مع الصحفي الأميركي مارتن سميث، خلال زيارته مدينة إدلب بين 1 و 14 شباط/فبراير 2021). في 24 كانون الثاني/يناير 2012، أعلن الشرع تأسيس "جبهة النصرة" عبر بيان قدم فيه نفسه باسم جديد، هو "الفاتح أبو محمد الجولاني"، والتي كانت من أبرز عملياتها: التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف في كانون الأول/ديسمبر 2011، مقر فرع 227 (فرع المنطقة) في منطقة البرامكة، وإدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) في منطقة كفرسوسة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو 200 شخص، بينهم عناصر من قوات النظام ومدنيون. في كانون الأول/ديسمبر 2012 أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "جبهة النصرة" على قائمة الإرهاب الأميركية، وهو ما رفضه ممثلو المعارضة السورية حينها، وقادة من الجيش الحر، وفي 30 أيار/مايو 2013، أضاف مجلس الأمن الدولي بالإجماع "جبهة النصرة" إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم "القاعدة"، وفي 16 أيار/مايو 2013 صنفت الولايات المتحدة "أبو محمد الجولاني" كـ "إرهابي عالمي"، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات أمنية عن "الجولاني". ظل أحمد الشرع (الجولاني) محافظًا على سرية هويته، وأحاط نفسه بهالة من الغموض، حيث لم يكن حتى القادة الميدانيون ومقاتلو "جبهة النصرة" يعرفون هويته الحقيقية، واستمر في الالتزام سرًا بتبعيته لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" بقيادة أبو بكر البغدادي، متمسكًا بخطاب تنظيم "القاعدة" الجهادي العالمي وشعاراته العابرة للحدود، التي ظهرت بوضوح في جميع خطاباته وبيانات "جبهة النصرة". بدأ الخلاف بين "الجولاني" و"البغدادي" مطلع عام 2013، عندما أرسل "البغدادي" مجموعة من قادته المقربين، من بينهم الناطق الرسمي باسم التنظيم طه فلاحة، المعروف بـ"أبو محمد العدناني"، ورئيس مجلس شورى التنظيم "أبو علي الأنباري"، بهدف مراقبة أنشطة الجولاني، والتحقق من نواياه بشأن الانشقاق، واستقلاله عن التنظيم كليًا. في 10 نيسان/إبريل 2013 أعلن "الجولاني" تجديد بيعته لزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، ردًا على إعلان "البغدادي" إلغاء اسمي "دولة العراق الإسلامية" و"جبهة النصرة" ودمج التنظيمين تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" في اليوم السابق 9 نيسان/إبريل 2013. دخل التنظيمان في معارك عسكرية وإعلامية في عدة مناطق في سورية، تسببت في فقدان "جبهة النصرة" مناطق واسعة من نفوذها ومعاقلها، لاسيما في محافظة دير الزور، وخسارتها حقول النفط، التي كانت توفر لها موردًا ماليًا مهمًا، إضافة إلى تصدع بنيتها الداخلية نتيجة انشقاق مئات العناصر من مقاتليها وانضمامهم إلى "داعش". خلال تلك الفترة، سعى "الجولاني" إلى توسيع مناطق نفوذه على حساب الفصائل الثورية في المناطق الواقعة خارج سيطرة قوات نظام الأسد، فدخلت "جبهة النصرة" والفصائل الجهادية الأخرى المتحالفة معها في صراع مع فصائل الجيش السوري الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وبدأت هذه الحملة في أواخر تموز/يوليو 2014 حين أطلقت "جبهة النصرة" حملة عسكرية ضد عدة فصائل ثورية في الشمال السوري، بعد تسجيل صوتي لـ "الجولاني"، يعلن فيه إقامة "إمارة إسلامية" تطبق الشريعة وتحارب المفسدين، واستمرت الحملة حتى نهاية شباط/فبراير 2015، ونتج عنها تفكيك عدة فصائل، منها: "جبهة ثوار سوريا"، "جبهة حق"، "ألوية الأنصار"، و"حركة حزم"، ثم بدأت حملة مشابهة في آذار/مارس 2016 ضد "الفرقة 13" في مدينة معرة النعمان، و"جيش التحرير" في منطقة سهل الغاب في ريف حماة، لكنها لم تنجح في استئصالهما. وفي 28 تموز/يوليو 2016 أعلن "أبو محمد الجولاني" فك الارتباط عن تنظيم "القاعدة"، وحل "جبهة النصرة"، وتأسيس "جبهة فتح الشام"، وذلك في بيان مصور تلاه "الجولاني"، كاشفًا عن وجه لأول مرة، معللًا فك الارتباط بأنه يهدف إلى "دفع ذرائع المجتمع الدولي، خاصة روسيا والولايات المتحدة وتجنب ضرباتها"، وأن تنظيم "جبهة فتح الشام" لن تكون له صلات مع أي أطراف خارجية. استمرت "جبهة فتح الشام" في حملاتها العسكرية على فصائل الجيش الحر، ففي 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، هاجمت بالتحالف مع "حركة نور الدين الزنكي" "تجمع فاستقم كما أمرت" في الأحياء الشرقية من مدينة حلب التي كانت محاصرة آنذاك، وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017، بدأت حملة عسكرية هي الأوسع ضد "جيش المجاهدين" في ريف حلب الغربي، و"الجبهة الشامية" في مدن وبلدات عندان، حريتان، وكفر حمرة، و"صقور الشام" في جبل الزاوية، وقصفت بالمدفعية معسكرات "تجمع فاستقم" و"جيش الإسلام" في منطقة بابسقا قرب معبر باب الهوى، بحجة مشاركة تلك الفصائل في اجتماعات أستانة (23 كانون الثاني/يناير 2017)، وتوقيعها على قتال "جبهة فتح الشام". في 28 كانون الثاني/يناير 2017، وفي خطوة نحو إثبات نهج الاعتدال، والانفصال التام مع تنظيم "القاعدة"، ومحاولة التقرب من المجتمع والفصائل المحلية، وسعيًا للحصول على شرعية سياسية، أعلن "الجولاني" حل "جبهة فتح الشام" وتشكيل "هيئة تحرير الشام"، بعد اندماجها مع عدد من الفصائل العاملة في الشمال السوري، وهي: "حركة نور الدين الزنكي" (انفصلت عن الهيئة 20 تموز/يوليو 2017)، "جيش أحرار الشام"، "جبهة أنصار الدين"، "جيش المهاجرين والأنصار"، و"لواء الحق". وفي 18 تموز/يوليو 2017 نفذت "هيئة تحرير الشام" حملة عسكرية ضد "حركة أحرار الشام الإسلامية" انتهت بانهيار سريع للحركة، وتوقيع اتفاق 21 تموز/يوليو 2017، وفرض الهيمنة على كامل محافظة إدلب، وفي 5 كانون الثاني/يناير 2019، وبعد 6 أيام من المواجهات، سيطرت "هيئة تحرير الشام" على المناطق الواقعة تحت سيطرة "حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي. بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على كامل محافظة إدلب، أُعلن تأسيس "حكومة الإنقاذ السورية"بوصفها ذراعًا مدنيًا لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وكان الإعلان أحد مفرزات "المؤتمر السوري العام" الذي عُقد في آب/أغسطس 2017، وتم تعيين محمد الشيخ رئيسًا للحكومة الأولى. خلال الأعوام اللاحقة، بقي أحمد الشرع القائد العام لـ" هيئة تحرير الشام" ، مع بروز " حكومة الإنقاذ" كجهاز إداري يدير القطاعات الخدمية والاقتصادية والتعليمية في إدلب ومحيطها. خلال الفترة 2018–2023، رسّخت" هيئة تحرير الشام" سيطرتها الأمنية والعسكرية في إدلب، وخاضت مواجهات مع فصائل عسكرية أخرى، كما واجهت حملات عسكرية من قوات النظام السوري وحلفائه. وظهر أحمد الشرع في مقابلات إعلامية عدة، منها مقابلة مع الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/ فبراير 2021، تحدث فيها عن نشأته وخياراته السياسية، وقدم نفسه بصفته قائدًا يسعى لإدارة محلية في شمال غرب سورية. ونُشرت ضمن فيلم وثائقي بعنوان "الجهادي"، بوصفها من أكثر مقابلاته تفصيلاً، وتناول فيها ظهوره كقائد وجهوده لتقديم نفسه كقوة مؤثرة في مستقبل سوريا. في المقابلة نفسها، تحدث عن نموذج إدارة إدلب في ظل الحرب والحصار وكثافة النزوح، وتناول ما وصفه بتطبيق "حكم إسلامي" ووجوب حماية الأقليات الدينية وحرية العبادة ضمن ذلك. كما قال إن تنظيم "داعش" محظور في إدلب وإنه تتم ملاحقة عناصره، وتطرق إلى مقتل  "أبو بكر البغدادي" خلال عملية أميركية في إدلب عام 2019، وقال إنه لم يكن يعلم بوجوده هناك وفوجئ بالخبر.

رئاسة الجمهورية العربية السورية- الدولة الجديدة
أسعد الشيباني

أسعد الشيباني

وزير الخارجية والمغتربين السوري منذ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 من مواليد قرية أبو راسين في محافظة الحسكة عام 1987، انتقل مع عائلته للعيش في دمشق، وتخرج في جامعة دمشق عام 2009 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية في جامعة صباح الدين الزعيم في تركيا عام 2022، ثم بدأ دراسة ماجستير إدارة الأعمال "MBA". بعد الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، وعمل في الجهاز الإعلامي التابع لـ"جبهة النصرة"، مؤسسة "المنارة البيضاء"، تحت اسم "أبو عائشة منارة"، ثم تولّى دور المتحدث الرسمي باسم "جبهة فتح الشام" (28 تموز/يوليو 2016) تحت اسم "حسام الشافعي"، وكان من المشاركين في مفاوضات اتفاق "المدن الأربع" عام 2017. شغل منصب رئيس إدارة الشؤون السياسية في "هيئة تحرير الشام" (28 كانون الثاني/يناير 2017) باسم "زيد العطار"، ثم شارك في تشكيل "حكومة الإنقاذ السورية" (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)، وشغل المنصب ذاته فيها. وخلال توليه رئاسة "إدارة الشؤون السياسية"، عقد لقاءات مع مسؤولي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في إدلب، إضافة إلى ممثلين سياسيين ودبلوماسيين وشخصيات أخرى. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 21 كانون الأول/ديسمبر 2024 تكليفه بحقيبة وزارة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية برئاسة محمد البشير. وفي 29 آذار/ مارس 2025 استمر في منصبه ضمن الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع.

وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدةحكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع
عبد الكريم عكيدي

عبد الكريم عكيدي

نائب في مجلس الشعب السوري منذ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. من مواليد قرية زيتان في ريف حلب الجنوبي عام 1960. حاصل على إجازة في الهندسة الكهربائية من جامعة حلب عام 1984، ودبلوم دراسات عليا في التحكم الآلي والإلكترونيات الصناعية من الجامعة نفسها عام 1994. عمل محاضراً في جامعة حلب ومدرساً في المدارس والمعاهد الصناعية، كما شغل مناصب إدارية في شركات ومؤسسات صناعية، من بينها إدارة شركات مقاولات ومشاريع هندسية. تولى عضوية لجنة قسم الهندسة الكهربائية والطاقة في نقابة المهندسين، وعضوية لجنة المكاتب الهندسية، وكان عضواً في مجلس محافظة حلب بين عامي 1991 و1995. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري السلمي في مدينة حلب، وكان نجله أيهم عكيدي من أوائل قادة العمل المسلح في حلب وريفها، وأسس أيهم "كتيبة أبو أيوب الأنصاري" وقضى بنيران النظام بتاريخ 08/08/2012 في حي صلاح الدين. ثم تولى نجله الثاني ملهم قيادة الكتيبة ثم "لواء حلب الشهباء" وبسبب الملاحقة الأمنية غادر مع عائلته مدينة حلب في مارس/آذار 2012، إلى مخيمات اللجوء ثم إلى تركيا شارك في عدة مؤتمرات هندسية ، وساهم في تنفيذ مشاريع خدمية واجتماعية للمهجرين والأيتام. منذ عام 2012 كان من عضو في“تجمع المهندسين الأحرار”, وعضواً في نقابة المهندسين الأحرار وعضو مجلس محافظة حلب الحرة, وشارك في معظم النشاطات الثورية في مدينة حلب. بعد سقوط النظام ترشح لانتخابات مجلس الشعب الجديد ممثلاً عن دائرة منطقة جبل سمعان وأُعلن نجاحه في الانتخابات بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. ضمن قائمة تضم أربعة عشر عضوًا من الدائرة نفسها.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة
قتيبة بدوي

قتيبة بدوي

مدير الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عُرف قتيبة بدوي أيضاً بلقب "أبو حمزة بنش" و"المغيرة بنش"، انضمّ إلى "جبهة النصرة" (تأسست في 24 كانون الثاني/ يناير 2012) في بداياتها، وأصبح لاخقاً أمير قاطع إدلب في "هيئة تحرير الشام"، وفي مرحلة حكم الهيئة في إدلب (بين أعوام 2017 -2024) شغل مناصب منها مدير معبر باب الهوى ومسؤول إدارة المعابر في الهيئة، وتولى مهمات اقتصادية. بعد سقوط نظام الأسد، ظهر بمنصب مدير مديرية الجمارك العامة منذ تاريخ 18 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وأصدر قرارات إدارية فيها، ثم أصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد البشير قرارًا بتعيينه مدير الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

هيئة المنافذ البرية والبحرية - الدولة السورية الجديدة
بشر نجم الدين الحاوي

بشر نجم الدين الحاوي

عضو مجلس الشعب السوري. من مواليد مدينة حلب عام 1991. حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة حلب. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري السلمي في مدينة حلب، وكان عضوًا في "تنسيقية أحرار جامعة حلب" ثم "تنسيقية جامعة الثورة"، وفي "تنسيقية أبرار حلب" و"تنسيقية حلب القديمة"، ومن مؤسسي "كتيبة شهداء جامعة الثورة" (2012–2013). انتقل عام 2014 إلى العمل الإعلامي، فعمل مراسلاً لقناتي "حلب اليوم" و"الجسر". وفي عامي 2015–2016 شغل عضوية المجلس المحلي لمدينة حلب وكان الناطق الرسمي باسمه، وخاصة خلال فترة الحصار عام 2016. بعد سيطرة النظام بدعم روسي على أحياء حلب الشرقية وتهجير الثوار منها نهاية عام 2016، خرج إلى تركيا، وواصل عمله الإعلامي كمقدم برامج في قناة "الجسر حتى عام 2019، ثم تولى إدارة المكتب الإعلامي في منظمة التنمية المحلية (L D O)، قبل أن ينتقل للعمل في قناة "حلب اليوم" كمقدم برامج بين عامي 2019 و2021. وفي عام 2021 انتقل إلى فرنسا، حيث أتقن اللغة الفرنسية وبدأ دراسة الماجستير في جامعة سوربون. بعد سقوط نظام الأسد، قطع دراسته وعاد إلى سورية، و عمل مذيعًا في قناة "الإخبارية السورية". ثم ترشّح لانتخابات مجلس الشعب عن دائرة جبل سمعان في محافظة حلب، وأُعلن نجاحه في الانتخابات بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة
ضرار عبد الرزاق الشملان

ضرار عبد الرزاق الشملان

قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور منذ 25 أيار/ مايو 2025. من مواليد مدينة الميادين في محافظة دير الزور، وأصل عائلته من بلدة هجين. انشق عن قوات النظام عام 2011 حسب المصادر المفتوحة، وانضمّ بعدها إلى "جبهة النصرة" (لاحقًا "جبهة فتح الشام"، ثم "هيئة تحرير الشام"). وكان لقبه "سيّاف". شارك في المعارك ضد نظام الأسد وضد تنظيم "داعش" في المنطقة الشرقية، ثم بقي قياديًا في الهيئة حتى سقوط النظام. بعد سقوط النظام، أصدرت وزارة الداخلية السورية قرارًا بتعيينه قائدًا للأمن الداخلي في محافظة دير الزور بتاريخ 25 أيار/ مايو 2025.

وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة
أسامة الرفاعي

أسامة الرفاعي

المفتي العام للجمهورية العربية السورية، ورئيس مجلس الإفتاء العلمي في سورية منذ 28 آذار/ مارس 2025. من مواليد مدينة دمشق عام 1944. شغل قبل ذلك منصب رئيس المجلس الإسلامي السوري. هو ابن الشيخ عبد الكريم الرفاعي وشقيق الشيخ سارية الرفاعي، وكان عضوًا في "جماعة زيد" التي أسسها والده في أربعينيات القرن العشرين. خرج مع شقيقه إلى المملكة العربية السعودية خلال مواجهات الثمانينيات بين النظام السوري وجماعة الإخوان المسلمين، ولم يعودا إلا في التسعينيات. أصبح خطيبًا لجامع الشيخ عبد الكريم الرفاعي في مدينة دمشق، ونشطت جماعة زيد في العمل الدعوي والخيري والاجتماعي. بعد بداية الثورة السورية، وجّه منذ الأسابيع الأولى انتقادات على منبره لطريقة تعامل الأمن مع المتظاهرين، وطالب بالاستجابة للمطالب المشروعة. تحوّل مسجد الدفاعي إلى أحد مراكز المظاهرات، وكان طلابه من المشاركين في تنظيم الحراك الثوري في مدينة دمشق. تعرّض للاعتداء والضرب من قبل قوات النظام التي اقتحمت المسجد ليلة 27 من رمضان الموافق لـ 27 آب/ أغسطس 2011، حينما اعتصم المصلّون داخل المسجد. بعد ذلك، انتقل إلى مدينة إسطنبول التركية، وشارك في تأسيس رابطة علماء الشام (تأسست في 5 أيار/ مايو 2013) التي شغل في بدايتها منصب نائب رئيسها، ثم المجلس الإسلامي السوري (تأسس في 12 نيسان/ أبريل 2014) الذي انتُخب رئيسًا له. بعد سقوط نظام الأسد، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع القرار الرئاسي رقم 7 لعام 2025 بتاريخ 28 آذار/ مارس 2025 بتعيينه مفتياً عاماً للجمهورية العربية السورية، كما عُيّن بموجب القرار الرئاسي رقم 8 لعام 2025 الصادر في ذات التاريخ رئيسًا لمجلس الإفتاء الأعلى.

رابطة علماء الشاممجلس الإفتاء الأعلى
عبد القادر الطحان - أبو بلال قدس

عبد القادر الطحان - أبو بلال قدس

ضابط برتبة لواء، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة في سورية منذ 14 تموز/ يوليو 2026، ونائب وزير الداخلية منذ 1 شباط/ فبراير 2026. من مواليد مدينة حلب عام 1980. درس العلوم الشرعية في المدرسة الشعبانية في حلب، ثم في معهد الفتح في دمشق، وسجّل في قسم اللغة العربية في جامعة حلب عام 2008، ولم يتخرج بسبب انضمامه إلى الثورة عام 2011. واستكمل دراسته لاحقًا، إذ حصل على شهادة البكالوريوس من قسم اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة إدلب. بعد الثورة السورية. انضمّ إلى العمل المسلح في ريف حلب الغربي ضد قوات النظام السوري، وحمل لقب "أبو بلال قدس"، وأسس "كتيبة القدس" منتصف عام 2012. كانت الكتيبة ضمن "غرفة عمليات خان العسل"، وشاركت في معارك "فالمغيرات صبحًا" للسيطرة على بوابات حلب الغربية، و"العاديات ضبحًا" للسيطرة على ريف حلب الجنوبي. في تشرين الثاني/ أكتوبر 2013، وبعد توسع أعداد الكتيبة، تغير اسمها إلى "كتائب القدس الإسلامية"، واستمر بقيادتها، وتركز نشاطها على جبهات ريف حلب الغربي. وفي أيار/ مايو 2015 انضمت الكتائب إلى "غرفة عمليات فتح حلب"، قبل أن تغادرها لتشارك ضمن صفوف "جيش الفتح" في معارك السيطرة على معسكر المسطومة في ريف إدلب. وفي 21 تموز/ يوليو 2015 انضمت الكتائب بقيادته إلى "جبهة النصرة"، التي تحوّلت بعدها إلى "جبهة فتح الشام" ثم "هيئة تحرير الشام". أصبح قائد القاطع الشمالي في "هيئة تحرير الشام"، واستخدم اسمًا جديدًا هو "عبد الله عامر آغا" و"أبو عامر الحلبي"، تولّي مسؤوليات أمنية متعددة ضمن الهيئة، ففي عام 2016 عُيّن مسؤولًا أمنيًا للقاطع الغربي في حلب، ثم في عام 2017 أصبح نائب المسؤول الأمني لمحافظة حلب، وتولى لاحقًا مسؤولية القاطع الغربي لإدلب، ثم مدير منطقة جسر الشغور ضمن "إدارة المناطق المحررة" التابعة لهيئة تحرير الشام ببين 2019 - 2020، ثم شغل منصب رئيس إدارة الرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية في "حكومة الإنقاذ" بين 2021 - 2023. خلال الإعداد لمعركة "ردع العدوان" تولّى مسؤولية ملف "خلف الخطوط" في حلب، الذي كان مسؤولاً عن العمليات الأمنية في مناطق سيطرة نظام الأسد وإرسال خلايا سرية هناك، وكان لهذه الخلايا دور في تسريع انهيار قوات النظام السوري في حلب، من خلال عملية اغتيال قادة غرفة عمليات النظام المركزية في الشمال السوري بتاريخ 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، تولى قيادة جهاز الأمن العام في سورية. وفي 25 أيار/ مايو 2025 أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة تعيينه معاونًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية برتبة لواء. وفي 1 شباط/ فبراير 2026 أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (10) القاضي بتعيين اللواء عبد القادر الطحان نائبًا لوزير الداخلية. وفي 14 تموز/ يوليو 2026 انتشرت أنباء عن تكليفه بمنصب رئيس جهاز الاستخبارات العامة في سورية، خلفًا لحسين السلامة.

وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدةجهاز الاستخبارات العامة - الدولة الجديدة
عبد الرحمن سلامة

عبد الرحمن سلامة

محافظ الرقة، وأمير "جبهة النصرة" في حلب سابقًا. وُلد عبد الرحمن سلامة (أبو إبراهيم) في مدينة عندان بريف حلب الشمالي عام 1971، وعمل قبل انطلاق الثورة السورية في قطاع مقالع الحجر. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، شارك في العمل المسلح ضد نظام الأسد، وانضم إلى "جبهة النصرة"، وأصبح أميرًا للجبهة في قطاع حلب عام 2012. خرج عبد الرحمن من حلب إلى إدلب، بعد سيطرة قوات النظام وروسيا وإيران عليها أواخر العام 2016، وقاد "لواء عمر بن الخطاب" ضمن "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقًا)، وشغل منصب المدير التنفيذي لشركة الراقي للإنشاءات في محافظة إدلب، وأدار عددًا من المشاريع الاقتصادية الاستثمارية في المحافظة. بعد سقوط نظام الأسد، أصدر محافظ حلب عزام الغربب قرارًا في نيسان/إبريل 2025 بتعيين عبد الرحمن سلامة نائبًا مشرفا على مناطق بريفي حلب الشمالي والشرقي. في 19 كانون الثاني/يناير 2026 عُين عبد الرحمن سلامة محافظًا للرقة، بعد دخول الحكومة السورية إلى المحافظة وانسحاب "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" منها.

حسين السلامة

حسين السلامة

رئيس الاستخبارات العامة في سورية منذ آذار/ مارس 2025. من مواليد منطقة الشحيل في محافظة دير الزور عام 1984، حاصل على شهادة من معهد المراقبين الفنيين، وحاصل على دبلوم في الإدارة والاقتصاد. بعد الثورة السورية، كان ضمن المجموعات الأولى في "جبهة النصرة" (أعلن تأسيسها في كانون الثاني/ يناير 2012)، وعُرف بلقب "أبو مصعب الشحيل". نشط عسكرياً ضمن قرع المنطقة الشرقية في "جبهة النصرة"، وكان من مؤسسي "مجلس شورى مجاهدي الشرقية" الذي جمع فصائل ثورية وجهادية لمواجهة تهديد تنظيم "داعش" عام 2014. بعد سيطرة تنظيم "داعش" على محافظة دير الزور في تموز/ يوليو 2014، انتقل مع مقاتلي النصرة إلى الشمال السوري، وبقي ضمن الفصيل مع تحوله إلى "جبهة فتح الشام" ثم "هيئة تحرير الشام". بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن محافظًا للمحافظات الشرقية (دير الزور، الرقة، الحسكة)، ثم استقال بعد نحو شهر. وتولى ملف التفاوض بين الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد". في أيار/ مايو 2025 عُيّن رئيسًا للاستخبارات العامة في سورية، خلفًا لأنس خطاب الذي كُلّف بوزارة الداخلية قبل ذلك، وبموجب تعيينه انضم إلى عضوية مجلس الأمن القومي السوري المشكّل في 13 آذار/ مارس 2025، برئاسة الرئيس السوري أحمد الشرع وعضوية وزراء الداخلية والدفاع والخارجية.

جهاز الاستخبارات العامة - الدولة الجديدة
أحمد محمد أمين حفار

أحمد محمد أمين حفار

معاون وزير الداخلية السوري للشؤون التقنية منذ مايو/أيار 2025.

وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة
أنس خطاب - أبو أحمد حدود

أنس خطاب - أبو أحمد حدود

وزير الداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، المشكلة في 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد بلدة جيرود في محافظة ريف دمشق عام 1987، وينحدر من بلدة الرحيبة في القلمون، اسمه الكامل أنس حسان خطاب، وعُرف بلقب "أبو أحمد حدود". درس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، لكنه لم يكمل تعليمه، حيث غادر سوريا متطوعاً للقتال ضد الأميركيين في العراق عام 2008، وهربًا من الملاحقة الأمنية من قبل جهاز الاستخبارات التابع لنظام الأسد، بسبب علاقة جمعته بعناصر تنتمي إلى "جماعات جهادية" في منطقة القلمون. انضم خلال وجوده في العراق إلى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" (تأسس في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2006)، حيث تولى مسؤولية تأمين دخول المقاتلين من سورية إلى العراق لُيطلق عليه لقب "أبو أحمد حدود"، بحسب ما ذكرته تقارير صحفية. بعد انطلاق الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، حيث تولى مناصب قيادية في التنظيم، ففي أواخر عام 2013، شغل منصب "الإداري العام"، ثم رئيس "لجنة المتابعة والإشراف العليا"، وأصبح عضوًا في "مجلس الشورى" التابع لـ "جبهة النصرة"، وفي عام 2012 أدرجته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على قائمة الإرهاب الأميركية، ثم في 23 أيلول/سبتمبر 2014 صنفته الأمم المتحدة على قائمة "الإرهاب". بعد تأسيس "هيئة تحرير الشام" في 28 كانون الثاني/يناير 2017، أصبح أنس خطاب نائب قائد "الهيئة" أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، وعضوًا في "مجلس الشورى"، وشغل منصب رئيس "جهاز الأمن العام" التابع لـ "هيئة تحرير الشام" منذ تأسيسه في 10 حزيران/يونيو 2020، بينما وجّهت جهات ثورية وحقوقية عدة (بينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان) لـ"هيئة تحرير الشام" وجهازها الأمني اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد معارضين لها. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 26 كانون الأول/ديسمبر 2024 تعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة في الحكومة السورية الجديدة. وفي 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيراً للداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع.

حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرعوزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة
يوسف الهجر

يوسف الهجر

مدير الشؤون الخارجية في مكتب وزير الخارجية أسعد الشيباني منذ 30 أيار/ مايو 2025، وعضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، من مواليد بلدة الشحيل في محافظة دير الزور. درس الطب في جامعة دمشق، واعتقله النظام السوري قبل اندلاع الثورة. وأشارت مصادر إلى أنه توجه إلى العراق بعد عام 2003 وشارك في القتال ضد الاحتلال الأمريكي ضمن فصائل جهادية. مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، كان من مؤسسي "جبهة النصرة" التي أُعلن عن تشكيلها في 24 كانون الثاني/ يناير 2012، وبرز كأحد قادتها في محافظة دير الزور والمنطقة الشرقية. شارك عام 2014 في المعارك بين الجبهة وتنظيم "داعش"، وبعد سيطرة الأخير على المنطقة خرج مع عدد من مقاتلي وقادة الجبهة إلى محافظة درعا في آب/ أغسطس 2014، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى إدلب. واصل نشاطه القيادي بعد تشكيل "جبهة فتح الشام" في 28 تموز/ يوليو 2016، وتولّى منصب مدير المكتب السياسي في "هيئة تحرير الشام" عند تأسيسها في 28 كانون الثاني/ يناير 2017، حيث أشرف على الشؤون السياسية للهيئة إلى جانب أسعد الشيباني (زيد العطار). وشارك في المفاوضات التي جرت بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" من جهة، والجانب الإيراني من جهة أخرى، والتي أفضت إلى اتفاقية "المدن الأربعة" التي بدأ تنفيذها في نيسان/ أبريل 2017. كما شارك في تأسيس "حكومة الإنقاذ السورية" في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وأصبح عضوًا في "مجلس الشورى العام" التابع لها منذ تأسيسه في آذار/ مارس 2019. في 5 نيسان/ أبريل 2024، أُصيب جراء تفجير انتحاري استهدف "مضافة العساسنة" في مدينة سرمدا، وكان التفجير يستهدف القيادي ميسر الجبوري (أبو مارية القحطاني) الذي قُتل على الفور، بينما كان الهجر في المكان ضمن المهنّئين للقحطاني بخروجه من سجون "هيئة تحرير الشام". وبعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية في 12 شباط/ فبراير 2025 تعيين يوسف الهجر عضوًا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري. وفي 30 أيار/ مايو 2025، كُلّف مديرًا للشؤون الخارجية في مكتب وزير الخارجية أسعد الشيباني.

وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة
محمد مستت - أبو النصر

محمد مستت - أبو النصر

عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري. وُلد محمد مستت "أبو النصر" في مدينة حلب عام 1985، تخرج من كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية في جامعة حلب عام 2008، كما حصل على دبلوم في العلوم السياسية وماجستير في الدراسات الإسلامية من ‏جامعة الإمام الأوزاعي. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، شارك مستت في المظاهرات السلمية، ثم انضم إلى "فيلق الشام" (تاريخ التأسيس: 10 آذار/مارس 2014 – تاريخ الحل: 29 كانون الثاني/يناير 2025)، وكان خطيب مسجد أولي الألباب في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي بين عامي 2013 و2019. عمل في مجال التطوير الإداري والتنموي في عدد من المؤسسات والجامعات في الشمال السوري، وبدأ عام 2019 العمل كمدرب في مجال تطوير الموارد البشرية وبناء القادة في جامعة حلب. انضم إلى تيار "سوريا الجديد" الذي كان ينشط في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي قبل الإعلان الرسمي عن إطلاق التيار في 17 آذار/مارس 2024 (بعد نشاط استمر ثلاث سنوات منذ عام 2020)، وكان عضو المكتب التنفيذي ومسؤول المنطقة الشمالية في التيار. شارك في عملية "ردع العدوان" التي أدت إلى سقوط نظام الأسد، وتولى بعدها منصب عضو العلاقات العامة في "إدارة الشؤون السياسية" ضمن "القيادة العامة" التي أعلنت عنها "هيئة تحرير الشام" في إدلب. وبعد تحرير مدينة حلب في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ألقى كلمة بعد صلاة الظهر في جامع الروضة بحي المحافظة طمأن فيها الأهالي. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية في 12 شباط/فبراير 2025 تعيين محمد مستت عضوًا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني.

ماهر علوش

ماهر علوش

عضو مجلس الشعب السوري. من مواليد مدينة حمص عام 1976. اعتقله نظام الأسد في 27 كانون الثاني/يناير 2007 في سجن صيدنايا العسكري، وأُطلق سراحه عام 2012. شارك علوش في المظاهرات السلمية بعد خروجه من السجن، ونشط ضمن أوساط الفصائل المسلحة في العمل التنظيمي والسياسي، إضافة إلى كتاباته السياسية والفكرية. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ديسمبر 2024)، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية في 11 شباط/فبراير 2025 تعيين ماهر علوش عضوًا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني. أصبح عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس المعلنة في 1 تموز/ يوليو 2026.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة
هدى أتاسي

هدى أتاسي

عضو مجلس الشعب السوري. من مواليد مدينة حمص. حصلت على شهادة الهندسة المعمارية، ونشطت في مجال العمل التطوعي والخيري في مدينة حمص من خلال الهلال الأحمر السوري والجمعية الخيرية الإسلامية (الميتم الإسلامي)، وأصبحت عضوًا مجلس إدارة الجمعية. بعد الثورة السورية، واصلت نشاطها في العمل الإنساني والإغاثي عبر الهلال الأحمر السوري والجمعية الخيرية الإسلامية. غادت سورية في آب/أغسطس عام 2012 إلى لبنان بعد اعتقال ابنها، وأسست فرعًا لمنظمة هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية "IHR" لدعم وإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان مطلع العام 2013، وأسهمت المنظمة في إنشاء مدارس للأطفال وإطلاق مشاريع لتمكين المرأة وحقوق الطفل، وساهمت في تأسيس اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري عام 2013. في عام 2015، انتقلت أتاسي إلى تركيا وشاركت في تأسيس عدة منظمات مجتمع مدني، من بينها "الرابطة السورية لكرامة المواطن" في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، و"شبكة مدينة"، كما شغلت منصب المديرة الإقليمية لهيئة الإغاثة الإنسانية الدولية، وتولت رئاسة اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري خلال دورتين تنفيذيتين بين عامي 2017 و2021 في عام 2016، كرّمت منظمة "كير" الدولية أتاسي تقديرًا لجهودها في المجال الإنساني في سورية خلال حفل أقيم في العاصمة الأميركية واشنطن. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية في 12 شباط/فبراير 2025 تعيين هدى أتاسي عضوًا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني. وأصبحت عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس المعلنة في 1 تموز/ يوليو 2026.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة
هند قبوات

هند قبوات

وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/مارس 2025. من مواليد الهند. سياسية وباحثة وناشطة مجتمع مدني، رئيسة منظمة "تستقل" النسوية للتعليم وبناء السلام، وعضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري. درست التجارة والاقتصاد في جامعة دمشق، وحصلت على شهادة ماجستير في القانون والدبلوماسية من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في جامعة تافتس بالولايات المتحدة، كما نالت شهادة في القانون من الجامعة العربية في بيروت، وحصلت على جائزة صانعي السلام عمليًا من مركز تانينباوم للتفاهم بين الأديان في نيويورك عام 2007، ونالت جائزة الدبلوماسية العامة من جامعة جورج ماسون عام 2009. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، شغلت مناصب عدة، حيث كانت عضوًا سابقًا في الهيئة العليا للمفاوضات بين عامي 2015 - 2017، والنائب السابق لرئيس مكتب هيئة التفاوض في جنيف بين عامي 2017 - 2022. كما عملت مديرة لبرنامج بناء السلام بين الأديان وأستاذة مساعدة في جامعة جورج ماسون منذ عام 2013، وزميلة زائرة سابقة لدى كلية هارفارد للقانون في قسم المفاوضات بين عامي 2017 - 2019، وتدير قسم حوار الأديان وحل النزاعات في معهد الأديان والدبلوماسية في جامعة جورج ماسون بولاية فيرجينيا الأميركية، ومؤسسة مركز الحوار والسلام والمصالحة السوري في تورونتو. شغلت منصب مستشارة وعضو في المجلس الاستشاري للبنك الدولي، وترأست منظمة "تستقل" المعنية بشؤون المرأة وبناء السلام، وترأست جمعية النساء السوريات الكنديات في تورونتو، وعضو مجلس إدارة منظمة "إنتربيس" ومجلس المنتدى الاقتصادي السوري، ومنظمة المسيحيين السوريين من أجل السلام، وعضو المجلس الاستشاري في مركز جسور للدراسات. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية في 12 شباط/فبراير 2025 تعيين هند قبوات عضوًا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني.

حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرعوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية - الدولة الجديدة
...

عدد النتائج: