الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح
...

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
محمد عيسى - أبو الحارث اللاذقاني

محمد عيسى - أبو الحارث اللاذقاني

متوفي

قائد كتيبة أسد السنة والقائد العسكري لكتائب أنصار الشام. قُتل في 27 نيسان/ أبريل 2015 خلال معارك جسر الشغور إثر قصف من الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري.

عبد السلام دلول

عبد السلام دلول

متوفي

قائد لواء جند الملاحم في اللاذقية، قتل في معارك مرصد قمة 45.

عقيل جمعة أبو حسين

عقيل جمعة أبو حسين

متوفي

قائد لوء النصر التابع للفرقة الأولى الساحلية شمال سوريا. قتل عقيل جمعة أبو حسين في معارك جبل التركمان في 10 كانون الأول/ديسمبر 2015.

أحمد الشرع

أحمد الشرع

الرئيس السوري منذ 29 كانون الثاني/ يناير 2025، وشغل قبلها منصب قائد "هيئة تحرير الشام" (سابقًا "جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة")، قائد "إدارة العمليات العسكرية"، وقائد الإدارة السورية الجديدة. من مواليد العاصمة السعودية الرياض عام 1982، حيث كان يعمل والده، وينحدر من أسرة نازحة من قرية جبين التابعة لناحية فيق في الجولان السوري المحتل، ووالده حسين الشرع (مواليد 1946)، حاصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد وخبير اقتصادي وألف عدة كتب حول اقتصاد النفط والتنمية في العالم العربي، وشغل منصب مستشار في وزارة النفط السورية خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي أواخر الثمانينيات. انتقل أحمد الشرع مع عائلته إلى سورية عام 1989، عندما كان عمره 7 سنوات، وكان منزل عائلته في حي المزة فيلات شرقية في مدينة دمشق، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معاذ بن جبل، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة عمر بن عبد العزيز في حي المزة، وكان يتردد إلى مسجد الشافعي وتلقى دروسًا على يد الشيخ أبو الخير شكري، ثم سجّل للدراسة في كلية الإعلام (التعليم المفتوح) تأثر الشرع بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وبأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وفقًا لما ذكره في مقابلة أجراها معه الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/فبراير 2021. قبل الثورة السورية و مع بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تطوع الشرع للقتال في العراق، ووصل إلى بغداد قبل سقوطها بأسابيع، ليعود لاحقًا إلى سورية، ويرتبط بتنظيم سلفي جهادي ناشئ، ما أدى إلى اعتقاله من قبل مخابرات نظام الأسد أواخر عام 2005. بعد إطلاق سراحه، عاد الشرع مجددًا إلى العراق، وانضم إلى فصيل جهادي في الموصل يُدعى "سرايا المجاهدين" بقيادة "أبو طلحة العراقي"، الذي بايع أبو مصعب الزرقاوي كزعيم لتنظيم "القاعدة" في العراق. اعتقلته القوات الأمريكية عام 2006 أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة، وسُجن لمدة 5 سنوات حتى عام 2011، وكان يحمل هوية عراقية مزورة ويتقن اللهجة العراقية، ما ساعده على إقناع لجنة التفتيش الأمريكية التي كانت تضم عناصر عراقيين بأنه مواطن عراقي، وتنقل خلال فترة اعتقاله بين عدة سجون، منها أبو غريب، بوكا، كروير، متنكرًا باسم "أبو أشرف"، لتسلمه الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية، التي وضعته في سجن التاجي، قبل أن تطلق سراحه في أوائل العام 2011. خلال فترة اعتقاله في السجون، أقام أحمد الشرع علاقات مع عناصر وقيادات جهادية، أصبحوا فيما بعد من أبرز قادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، الذي أسسه "أبو بكر البغدادي" في تشرين الأول/أكتوبر 2006. بعد الثورة السورية بخمسة أشهر وتحديدًا في آب/أغسطس 2011، عاد الشرع إلى سورية بأمر من زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، على رأس فريق مكوّن من 6 أشخاص سوريين وعراقيين، مزودًا بدعم مالي وعسكري، بهدف تأسيس موطئ قدم للتنظيم في سورية، بعد أن طرح الشرع مشروع الدخول إلى سورية على البغدادي، ضمن ورقة بحثية عنونها بـ "جبهة النصرة لأهل الشام". في هذه الورقة، تحدث الشرع عن تاريخ سوريا وجغرافيتها والتنوع الطائفي فيها وآلية الحكم، وكيف وصلت عائلة إلى الأسد إلى السلطة، وضرورة الاستفادة من تجربة العراق والانطلاق منها، ومراعاة الخلافات الجوهرية بين البلدَين (هذا ما ذكره الشرع في مقابلته مع الصحفي الأميركي مارتن سميث، خلال زيارته مدينة إدلب بين 1 و 14 شباط/فبراير 2021). في 24 كانون الثاني/يناير 2012، أعلن الشرع تأسيس "جبهة النصرة" عبر بيان قدم فيه نفسه باسم جديد، هو "الفاتح أبو محمد الجولاني"، والتي كانت من أبرز عملياتها: التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف في كانون الأول/ديسمبر 2011، مقر فرع 227 (فرع المنطقة) في منطقة البرامكة، وإدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) في منطقة كفرسوسة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو 200 شخص، بينهم عناصر من قوات النظام ومدنيون. في كانون الأول/ديسمبر 2012 أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "جبهة النصرة" على قائمة الإرهاب الأميركية، وهو ما رفضه ممثلو المعارضة السورية حينها، وقادة من الجيش الحر، وفي 30 أيار/مايو 2013، أضاف مجلس الأمن الدولي بالإجماع "جبهة النصرة" إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم "القاعدة"، وفي 16 أيار/مايو 2013 صنفت الولايات المتحدة "أبو محمد الجولاني" كـ "إرهابي عالمي"، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات أمنية عن "الجولاني". ظل أحمد الشرع (الجولاني) محافظًا على سرية هويته، وأحاط نفسه بهالة من الغموض، حيث لم يكن حتى القادة الميدانيون ومقاتلو "جبهة النصرة" يعرفون هويته الحقيقية، واستمر في الالتزام سرًا بتبعيته لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" بقيادة أبو بكر البغدادي، متمسكًا بخطاب تنظيم "القاعدة" الجهادي العالمي وشعاراته العابرة للحدود، التي ظهرت بوضوح في جميع خطاباته وبيانات "جبهة النصرة". بدأ الخلاف بين "الجولاني" و"البغدادي" مطلع عام 2013، عندما أرسل "البغدادي" مجموعة من قادته المقربين، من بينهم الناطق الرسمي باسم التنظيم طه فلاحة، المعروف بـ"أبو محمد العدناني"، ورئيس مجلس شورى التنظيم "أبو علي الأنباري"، بهدف مراقبة أنشطة الجولاني، والتحقق من نواياه بشأن الانشقاق، واستقلاله عن التنظيم كليًا. في 10 نيسان/إبريل 2013 أعلن "الجولاني" تجديد بيعته لزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، ردًا على إعلان "البغدادي" إلغاء اسمي "دولة العراق الإسلامية" و"جبهة النصرة" ودمج التنظيمين تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" في اليوم السابق 9 نيسان/إبريل 2013. دخل التنظيمان في معارك عسكرية وإعلامية في عدة مناطق في سورية، تسببت في فقدان "جبهة النصرة" مناطق واسعة من نفوذها ومعاقلها، لاسيما في محافظة دير الزور، وخسارتها حقول النفط، التي كانت توفر لها موردًا ماليًا مهمًا، إضافة إلى تصدع بنيتها الداخلية نتيجة انشقاق مئات العناصر من مقاتليها وانضمامهم إلى "داعش". خلال تلك الفترة، سعى "الجولاني" إلى توسيع مناطق نفوذه على حساب الفصائل الثورية في المناطق الواقعة خارج سيطرة قوات نظام الأسد، فدخلت "جبهة النصرة" والفصائل الجهادية الأخرى المتحالفة معها في صراع مع فصائل الجيش السوري الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وبدأت هذه الحملة في أواخر تموز/يوليو 2014 حين أطلقت "جبهة النصرة" حملة عسكرية ضد عدة فصائل ثورية في الشمال السوري، بعد تسجيل صوتي لـ "الجولاني"، يعلن فيه إقامة "إمارة إسلامية" تطبق الشريعة وتحارب المفسدين، واستمرت الحملة حتى نهاية شباط/فبراير 2015، ونتج عنها تفكيك عدة فصائل، منها: "جبهة ثوار سوريا"، "جبهة حق"، "ألوية الأنصار"، و"حركة حزم"، ثم بدأت حملة مشابهة في آذار/مارس 2016 ضد "الفرقة 13" في مدينة معرة النعمان، و"جيش التحرير" في منطقة سهل الغاب في ريف حماة، لكنها لم تنجح في استئصالهما. وفي 28 تموز/يوليو 2016 أعلن "أبو محمد الجولاني" فك الارتباط عن تنظيم "القاعدة"، وحل "جبهة النصرة"، وتأسيس "جبهة فتح الشام"، وذلك في بيان مصور تلاه "الجولاني"، كاشفًا عن وجه لأول مرة، معللًا فك الارتباط بأنه يهدف إلى "دفع ذرائع المجتمع الدولي، خاصة روسيا والولايات المتحدة وتجنب ضرباتها"، وأن تنظيم "جبهة فتح الشام" لن تكون له صلات مع أي أطراف خارجية. استمرت "جبهة فتح الشام" في حملاتها العسكرية على فصائل الجيش الحر، ففي 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، هاجمت بالتحالف مع "حركة نور الدين الزنكي" "تجمع فاستقم كما أمرت" في الأحياء الشرقية من مدينة حلب التي كانت محاصرة آنذاك، وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017، بدأت حملة عسكرية هي الأوسع ضد "جيش المجاهدين" في ريف حلب الغربي، و"الجبهة الشامية" في مدن وبلدات عندان، حريتان، وكفر حمرة، و"صقور الشام" في جبل الزاوية، وقصفت بالمدفعية معسكرات "تجمع فاستقم" و"جيش الإسلام" في منطقة بابسقا قرب معبر باب الهوى، بحجة مشاركة تلك الفصائل في اجتماعات أستانة (23 كانون الثاني/يناير 2017)، وتوقيعها على قتال "جبهة فتح الشام". في 28 كانون الثاني/يناير 2017، وفي خطوة نحو إثبات نهج الاعتدال، والانفصال التام مع تنظيم "القاعدة"، ومحاولة التقرب من المجتمع والفصائل المحلية، وسعيًا للحصول على شرعية سياسية، أعلن "الجولاني" حل "جبهة فتح الشام" وتشكيل "هيئة تحرير الشام"، بعد اندماجها مع عدد من الفصائل العاملة في الشمال السوري، وهي: "حركة نور الدين الزنكي" (انفصلت عن الهيئة 20 تموز/يوليو 2017)، "جيش أحرار الشام"، "جبهة أنصار الدين"، "جيش المهاجرين والأنصار"، و"لواء الحق". وفي 18 تموز/يوليو 2017 نفذت "هيئة تحرير الشام" حملة عسكرية ضد "حركة أحرار الشام الإسلامية" انتهت بانهيار سريع للحركة، وتوقيع اتفاق 21 تموز/يوليو 2017، وفرض الهيمنة على كامل محافظة إدلب، وفي 5 كانون الثاني/يناير 2019، وبعد 6 أيام من المواجهات، سيطرت "هيئة تحرير الشام" على المناطق الواقعة تحت سيطرة "حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي. بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على كامل محافظة إدلب، أُعلن تأسيس "حكومة الإنقاذ السورية"بوصفها ذراعًا مدنيًا لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وكان الإعلان أحد مفرزات "المؤتمر السوري العام" الذي عُقد في آب/أغسطس 2017، وتم تعيين محمد الشيخ رئيسًا للحكومة الأولى. خلال الأعوام اللاحقة، بقي أحمد الشرع القائد العام لـ" هيئة تحرير الشام" ، مع بروز " حكومة الإنقاذ" كجهاز إداري يدير القطاعات الخدمية والاقتصادية والتعليمية في إدلب ومحيطها. خلال الفترة 2018–2023، رسّخت" هيئة تحرير الشام" سيطرتها الأمنية والعسكرية في إدلب، وخاضت مواجهات مع فصائل عسكرية أخرى، كما واجهت حملات عسكرية من قوات النظام السوري وحلفائه. وظهر أحمد الشرع في مقابلات إعلامية عدة، منها مقابلة مع الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/ فبراير 2021، تحدث فيها عن نشأته وخياراته السياسية، وقدم نفسه بصفته قائدًا يسعى لإدارة محلية في شمال غرب سورية. ونُشرت ضمن فيلم وثائقي بعنوان "الجهادي"، بوصفها من أكثر مقابلاته تفصيلاً، وتناول فيها ظهوره كقائد وجهوده لتقديم نفسه كقوة مؤثرة في مستقبل سوريا. في المقابلة نفسها، تحدث عن نموذج إدارة إدلب في ظل الحرب والحصار وكثافة النزوح، وتناول ما وصفه بتطبيق "حكم إسلامي" ووجوب حماية الأقليات الدينية وحرية العبادة ضمن ذلك. كما قال إن تنظيم "داعش" محظور في إدلب وإنه تتم ملاحقة عناصره، وتطرق إلى مقتل  "أبو بكر البغدادي" خلال عملية أميركية في إدلب عام 2019، وقال إنه لم يكن يعلم بوجوده هناك وفوجئ بالخبر.

رئاسة الجمهورية العربية السورية- الدولة الجديدة
أسعد الشيباني

أسعد الشيباني

وزير الخارجية والمغتربين السوري منذ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 من مواليد قرية أبو راسين في محافظة الحسكة عام 1987، انتقل مع عائلته للعيش في دمشق، وتخرج في جامعة دمشق عام 2009 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية في جامعة صباح الدين الزعيم في تركيا عام 2022، ثم بدأ دراسة ماجستير إدارة الأعمال "MBA". بعد الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، وعمل في الجهاز الإعلامي التابع لـ"جبهة النصرة"، مؤسسة "المنارة البيضاء"، تحت اسم "أبو عائشة منارة"، ثم تولّى دور المتحدث الرسمي باسم "جبهة فتح الشام" (28 تموز/يوليو 2016) تحت اسم "حسام الشافعي"، وكان من المشاركين في مفاوضات اتفاق "المدن الأربع" عام 2017. شغل منصب رئيس إدارة الشؤون السياسية في "هيئة تحرير الشام" (28 كانون الثاني/يناير 2017) باسم "زيد العطار"، ثم شارك في تشكيل "حكومة الإنقاذ السورية" (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)، وشغل المنصب ذاته فيها. وخلال توليه رئاسة "إدارة الشؤون السياسية"، عقد لقاءات مع مسؤولي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في إدلب، إضافة إلى ممثلين سياسيين ودبلوماسيين وشخصيات أخرى. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 21 كانون الأول/ديسمبر 2024 تكليفه بحقيبة وزارة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية برئاسة محمد البشير. وفي 29 آذار/ مارس 2025 استمر في منصبه ضمن الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع.

وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدةحكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع
فخر الدين العريان

فخر الدين العريان

قاضي محكمة الجنايات الرابعة في دمشق. من مواليد بلدة سلقين في محافظة إدلب عام 1964. حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة حلب عام 1988. قبل الثورة السورية، عمل في السلك القضائي، وتدرج في المناصب حتى تولّى منصب مستشار محكمة الاستئناف المدنية في إدلب. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن وزارة العدل التابعة للنظام وانضمّ إلى "مجلس القضاء السوري الحر المستقل" بتاريخ 13 آذار/ مارس 2013. وقال في إعلان انشقاقه: "أمام المسؤولية الملقاة على عاتق القضاة الذين هم حماة العدل والحق، ونتيجة لما يرتكبه النظام من مجازر جماعية بحق المدنيين والأطفال والنساء، وأمام هذه الظروف ووفاءً منا للوطن والقَسَم، أعلن أنا القاضي فخر الدين العريان مستشار محكمة الاستئناف المدنية بإدلب انشقاقي عن وزارة العدل، وانضمامي إلى مجلس القضاء السوري المستقل، لأكون مع زملائي المنضوين تحت هذا المجلس درعًا حصينًا للعدل والمساواة. وعاشت سورية حرة أبية". عمل العريان بعد ذلك في السلك القضائي والحقوقي، وكان رئيس "مجلس القضاء السوري الحر المستقل" حتى أيار/ مايو 2014، ، واختارته وزارة الإدارة المحلية وشؤون اللاجئين في الحكومة المؤقتة لعضوية لجنة الطعون بشأن انتخابات المجالس المحلية في محافظة إدلب بتاريخ 12 آذار/ مارس 2014، كما اختارته وزارة العدل في الحكومة السورية المؤقتة لعضوية اللجنة الاستئنافية العليا المسؤولة عن تلقي الطعون في انتخابات المجالس المحلية بتاريخ 4 أيلول/ سبتمبر 2014. أصيب العريان في انفجار عبوة ناسفة بجانب سيارته في السوق العمومي لمدينة سلقين بتاريخ 20 نيسان/ أبريل 2014، أسفرت عن مقتل شخصين. وبعد سيطرة "جيش الفتح" على مدينة إدلب (آذار/ مارس 2015) نشرت صفحات إعلامية صورة وثيقة قالت إن الثوار حصلوا عليها من مكتب رئيس فرع أمن الدولة بمدينة إدلب مرسلة بتاريخ 21 نيسان/ أبريل 2014 إلى إدارة المخابرات العامة. وتتضمن تنفيذ عناصر تابعين للمخابرات محاولة اغتيال القاضي العريان بعد دراسة تحركاته، ولم تتأكد الذاكرة السورية من صحة الوثيقة. وقد قُتل شقيقه أستاذ الرياضيات عبد الحميد العريان في غارة للطيران الحربي التابع لقوات النظام على مدينة سلقين بتاريخ 25 حزيران/ يونيو 2014، وتوفي شقيقه الأكبر محمد فريد العريان في القاهرة بتاريخ 20 آب/ أغسطس 2015، وكان محمد فريد العريان عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية والتنظيم الشعبي الناصري وعمل عضوًا مساندًا لفريق المراقبين العرب في إدلب، ما تسبب باعتقاله لتوثيقه انتهاكات النظام قبيل تدخل جامعة الدول العربية للإفراج عنه. أصبح فخر الدين العريان العريان نائب رئيس مجلس القضاء السوري (بتعد تغيير اسم مجلس القضاء السوري الحر المستقل) في الانتخابات التي جرت بتاريخ 7 أيار/ مايو 2016، وشغل منصب الأمين العام للحكومة السورية المؤقتة في حكومة جواد أبو حطب عام 2019، كما عمل في مناصب إدارية وقضائية عدة في الحكومة المؤقته بعد ذلك. بعد سقوط نظام الأسد، ضُمّن اسمه في المرسوم رقم 70 لعام 2026 (بتاريخ 4 حزيران/ يونيو 2025) الذي طوى قرارات العزل المستقيل الصادرة بحق عدد من القضاة المنشقين، وعُيّن قاضي محكمة الجنايات الرابعة في دمشق في كانون الثاني/ يناير 2026. وفي 26 نيسان/ أبريل 2026 أقيمت أول جلسة علنية لمحاكمة عاطف نجيب رموز نظام الأسد في مدينة دمشق، وترأس القاضي فخر الدين العريان جلسة المحاكمة.

وزارة العدل السورية - الدولة الجديدة
مصطفى القاسم

مصطفى القاسم

قاضي وكاتب سوري و معاون وزير العدل السوري للشؤون القضائية منذ 31 أيار/ مايو 2025. من مواليد مدينة حمص عام 1962. خريج كلية الحقوق من جامعة دمشق. تدرج في السلك القضائي إلى درجة مستشار، وعمل ضمن السلطة القضائية في سورية ما بين أعوام 1993 و2013 رئيسًا لعدة محاكم تجارية ومدنية. بعد الثورة السورية انشق عن نظام الأسد عام 2012 احتجاجًا على انتهاكات قوات النظام بحق المدنيين. وخلال سنوات الثورة، عمل مستشارًا قانونيًا وإداريًا، وساهم في تأسيس مركز العدالة الإنسانية في آذار/ مارس 2013 وأصبح المدير التنفيذي له. كما عمل مديرًا للشؤون الإدارية والقانونية في وزارة العدل في الحكومة السورية المؤقتة. بتاريخ 31 أيار/ مايو 2025 صدر المرسوم الرئاسي رقم 64 لعام 2025 بتعيينه معاونًا لوزير العدل السوري للشؤون القضائية.

مركز العدالة الإنسانيةوزارة العدل السورية - الدولة الجديدة
حسين حمادة

حسين حمادة

قاضٍ منشق عن نظام الأسد عام 2012. مستشار سابق في محكمة النقض، وعضو إدارة التشريع السورية في وزارة العدل السورية. في عام 2013 أصبح رئيساً للهيئة القضائية العليا بمجلس القضاء السوري الحر المستقل، وشغل أيضاً مناصب رئيس اللجنة الإدارية في الهيئة السورية للعدالة والإنقاذ الوطني ورئيس الهيئة الوطنية للقانونيين السوريين ومدير المركز السوري للدراسات الحقوقية.

محمد فريد العريان

محمد فريد العريان

متوفي

عضو مؤسس في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية، وهو عضو في التنظيم الشعبي الناصري في سورية. عمل كعضو مساند لفريق المراقبين العرب في إدلب، وقام النظام على إثر ذلك باعتقاله بعد انتهاء مهمة المراقبين وذلك في 5 كانون الثاني/ يناير 2012، لتقوم الجامعة العربية على الفور بالتدخل لإطلاق سراحه. توفي بالقاهرة في 20 آب/ أغسطس 2015.

توفيق زيد العليوي

توفيق زيد العليوي

قاضي تحقيق من مواليد قرية قواص في ريف حلب الشرقي سنة 1963، ودرس وعاش في مدينة الطبقة في محافظة الرقة، وهو من عشيرة البومسره. درس القانون في جامعة حلب، ثم التحق بالمعهد القضائي، وقد تولّى عدة مناصب قضائية قبل الثورة السورية، إذ كان قاضي الصلح في منطقة القحطانية في محافظة الحسكة، ثم النائب العام في مدينة القامشلي، ثم مستشاراً في محكمة الاستئناف المدني في الحسكة. بعد الثورة السورية، كان قاضي التحقيق في مدينة الطبقة، ثم انشق عن النظام في 16 كانون الأول/ ديسمبر 2012، اعتراضاً على جرائم النظام، ولاحقاً أصدر رئيس النظام مرسوماً بعزله واعتباره "بحكم المستقيل" بتاريخ 26 نيسان/ أبريل 2013. بعد انشقاقه لجأ إلى تركيا، وأقام عدة سنوات بين 2012 - 2017 في مخيم حرّان للاجئين السوريين في ولاية أورفه، قبل أن يعود إلى مناطق ريف حلب الشمالي، حيث عمل في مناصب قضائية عدة. إذ قضى نحو 5 سنوات في منصب النائب العام في منطقة الباب منذ آب/ أغسطس 2017، ثم مفتشاً قضائياً في القضاء العسكري لمدة سنة، ثم قاضي التحقيق العسكري الأول في الشمال السوري لمدة ثلاث سنوات حتى سقوط نظام الأسد. بعد سقوط نظام الأسد، كان اسمه ضمن المرسوم رقم 70 لعام 2025 الذي صدر بتاريخ 4 حزيران/ يونيو 2025، والذي قرر طي مراسيم العزل وبحكم المستقبل الصادرة من قبل نظام الأسد بحق مجموعة من القضاة وإعادتهم إلى العمل القضائي. وفي تاريخ 7 آب/ أغسطس 2025 ظهر بصفة قاضي تحقيق في مقطع مصور بثته وزارة العدل السورية، في أثناء جلسات التحقيق مع المفتي السابق أحمد بدر الدين حسون ووزير الداخلية السابق محمد الشعار ورئيس فرع الأمن السياسي في درعا السابق اللواء عاطف نجيب. ومدير المخابرات الجوية السابق اللواء إبراهيم حويجة.

وزارة العدل السورية - الدولة الجديدة
خالد الحلو

خالد الحلو

قاضٍ وحقوقي، وعضو اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري. من مواليد مدينة رأس العين في محافظة الحسكة. مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، انخرط خالد عدوان الحلو في العمل الحقوقي والقانوني، وتولى في 15 شباط/فبراير 2014 منصب منسق "مجموعة تنسيق العدالة الانتقالية"، كما شغل في العام نفسه منصب معاون وزير العدل في الحكومة السورية المؤقتة. وفي عام 2017 أصبح رئيسًا لـ "مجلس القضاء السوري"، كما كان عضوًا في مجموعة المجتمع المدني ضمن اللجنة الدستورية السورية التي تأسست في 30 كانون الثاني/يناير 2018. بعد سقوط نظام الأسد، صدر في 9 آذار/مارس 2025 قرار عن رئاسة الجمهورية بتعيينه عضوًا في اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق بشأن أحداث الساحل السوري التي جرت في 6 آذار/مارس 2025.

مظهر الويس

مظهر الويس

وزير العدل في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، منذ 29 آذار/مارس 2025. من مواليد مدينة العشارة في محافظة دير الزور عام 1980. وكان قبلها رئيس الهيئة الشرعية والمتحدث باسم مجلس شورى المجاهدين في المنطقة الشرقية. درس الشيخ مظهر الويس الطب البشري في جامعة دمشق، قبل أن يلتحق بمعهد الفتح الإسلامي في قسم الفقه المقارن. اعتقل في عام 2008 من قبل فرع فلسطين 235، ثم أودع في سجن صيدنايا وحكم فيه لمدة ثمانية سنوات. كان من المشاركين في الاستعصاءات الثلاثة التي نفذها سجناء إسلاميون في السجن. بقي الويس معتقلاً حتى نيسان/إبريل 2013، حيث لم يشمله العفو الذي خرج بموجبه مئات السجناء الإسلاميين في نهاية أيار/مايو 2011. ترأس بعد خروجه الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية، والتي تم تشكيلها للمرة الثانية في ذلك الحين عقب اكتمال انفصال جبهة النصرة عن تنظيم الدولة داعش في حزيران/يونيو 2013، وقد قام بتفعيل معظم مكاتب الهيئة خلال تلك الفترة. كان عضواً في مجلس شورى المجاهدين في المنطقة الشرقية والمتحدث الرسمي باسمه، كما كان من الأعضاء المؤسسين لمجلس شورى أهل العلم في الشام. أصبح أحد الشرعيين البارزين في هيئة تحرير الشام بعد تأسيسها في 27 كانون الثاني/يناير 2017، وقد ظهر في المقطع المصور الذي نشرته هيئة تحرير الشام في آذار/مارس 2017 قبيل انطلاق معارك ريف حماة الشمالي والذي ضم أهم الشرعيين في الهيئة كمصلح العلياني، وعبد الله المحيسني، وأبو يوسف الحموي. شغل إضافة إلى ذلك مناصب ضمن وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ السورية (المدعومة من هيئة تحرير الشام) كترأسه للمجلس الأعلى للقضاء. في آذار/مارس 2025 عُين بموجب القرار الرئاسي (رقم 8 لعام 2025) عضواً في مجلس الإفتاء الأعلى في سورية.

حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرعوزارة العدل السورية - الدولة الجديدة+1 المزيد
نور الدين البابا

نور الدين البابا

الناطق والمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية منذ 4 أيار/ مايو 2025. من مواليد مدينة الباب في محافظة حلب. بعد الثورة السورية، شارك في النشاط السلمي وانضم إلى فصائل مسلحة، وكتب مقالات بلقب "معتز ناصر" و"جاد الحق"، وأصبح مقرباً من "هيئة تحرير الشام" أواخر عام 2023. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ناطقًا رسميًا باسم وزارة الداخلية السورية، بموجب قرار وزير الداخلية رقم 4 الصادر بتاريخ 4 أيار/ مايو 2025.

وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة
فراس عودة

فراس عودة

قائد كتيبة قلعة حمص. كان فراس عودة قائداً لكتيبة قلعة حمص التابعة لكتائب الفاروق في حمص، ليصبح بعد ذلك قائداً عسكرياً في كتائب الفاروق الإسلامية.

مرهف أبو قصرة - أبو الحسن 600

مرهف أبو قصرة - أبو الحسن 600

وزير الدفاع السوري منذ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024. من مواليد بلدة حلفايا في محافظة حماة عام 1984، حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية من جامعة دمشق. بعد الثورة السورية، شارك في العمل المسلح ضد نظام الأسد، ثم انضم إلى "هيئة تحرير الشام" (تشكلت في 28 كانون الثاني/يناير 2017)، وعُرف بألقاب سابقة هي: "أبو الحسن الحموي" و"أبو الحسن 600"، وتولى لاحقًا قيادة الجناح العسكري في "هيئة تحرير الشام"، وكان له دور بارز في هيكلة الجناح العسكري فيها، كما شارك في قيادة عدة عمليات عسكرية ضد نظام الأسد، أبرزها عملية "ردع العدوان" التي أطاحت بالنظام في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024. وفي 21 كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت "القيادة العامة" تكليف مرهف أبو قصرة بحقيبة وزارة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد البشير. وفي 29 آذار/ مارس استمر في منصبه بوزارة الدفاع ضمن تشكيلة الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع.

حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرعوزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
أنس خطاب - أبو أحمد حدود

أنس خطاب - أبو أحمد حدود

وزير الداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، المشكلة في 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد بلدة جيرود في محافظة ريف دمشق عام 1987، وينحدر من بلدة الرحيبة في القلمون، اسمه الكامل أنس حسان خطاب، وعُرف بلقب "أبو أحمد حدود". درس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، لكنه لم يكمل تعليمه، حيث غادر سوريا متطوعاً للقتال ضد الأميركيين في العراق عام 2008، وهربًا من الملاحقة الأمنية من قبل جهاز الاستخبارات التابع لنظام الأسد، بسبب علاقة جمعته بعناصر تنتمي إلى "جماعات جهادية" في منطقة القلمون. انضم خلال وجوده في العراق إلى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" (تأسس في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2006)، حيث تولى مسؤولية تأمين دخول المقاتلين من سورية إلى العراق لُيطلق عليه لقب "أبو أحمد حدود"، بحسب ما ذكرته تقارير صحفية. بعد انطلاق الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، حيث تولى مناصب قيادية في التنظيم، ففي أواخر عام 2013، شغل منصب "الإداري العام"، ثم رئيس "لجنة المتابعة والإشراف العليا"، وأصبح عضوًا في "مجلس الشورى" التابع لـ "جبهة النصرة"، وفي عام 2012 أدرجته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على قائمة الإرهاب الأميركية، ثم في 23 أيلول/سبتمبر 2014 صنفته الأمم المتحدة على قائمة "الإرهاب". بعد تأسيس "هيئة تحرير الشام" في 28 كانون الثاني/يناير 2017، أصبح أنس خطاب نائب قائد "الهيئة" أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، وعضوًا في "مجلس الشورى"، وشغل منصب رئيس "جهاز الأمن العام" التابع لـ "هيئة تحرير الشام" منذ تأسيسه في 10 حزيران/يونيو 2020، بينما وجّهت جهات ثورية وحقوقية عدة (بينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان) لـ"هيئة تحرير الشام" وجهازها الأمني اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد معارضين لها. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 26 كانون الأول/ديسمبر 2024 تعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة في الحكومة السورية الجديدة. وفي 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيراً للداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع.

حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرعوزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة
عبد الجبار عكيدي

عبد الجبار عكيدي

ضابط برتبة عميد وعضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية. من مواليد قرية زيتان في محافظة حلب عام 1965. واسمه الكامل عبد الجبار محمد عيد العكيدي. التحق بأكاديمية الهندسة العسكرية في حلب بتاريخ 12 كانون الأول/ ديسمبر 1983، وتخرّج منها عام 1989، ثم تابع تأهيله العلمي لاحقًا، فحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الأكاديمية العربية في الدنمارك عام 2018. قبل الثورة السورية، بدأ مسيرته العسكرية بعد تخرّجه، وتدرّج في عدد من المناصب، كان أبرزها نائب قائد رحبة الأشغال العسكرية، وكان برتبة عقيد في الجيش العربي السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه برتبة عقيد عن جيش النظام في 19 آذار/ مارس 2012، وانضم إلى الجيش السوري الحر، حيث ساهم في تشكيل "كتيبة عمر بن عبد العزيز" بالتعاون مع ثوار ريف المعرة الشرقي، كما شارك في تأسيس "المجلس العسكري الثوري في محافظة إدلب" إلى جانب عدد من الضباط المنشقين. في 30 حزيران/ يونيو 2012 شارك في تأسيس "المجلس العسكري في حلب وريفها" وتولّى قيادته، وشارك المجلس بقيادته في معركة تحرير حلب الأولى (معركة الفرقان) في 21 تموز/ يوليو 2012، ثم عمل على تنظيم العمل المسلح والدعم العسكري في حلب، ثم أُعلن تشكيل "المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب" بقيادته في 10 أيلول/ سبتمبر 2012، حتى استقالته منه في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. وشغل عضوية "المجلس العسكري الأعلى" (مجلس القيادة العسكرية العليا، مجلس الثلاثين) التابع للجيش السوري الحر ممثلًا عن الجبهة الشمالية، والذي تشكل في اجتماع أنطاليا (7-10 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، حتى استقالته منه في 25 حزيران/ يونيو 2013. قاد العكيدي رتل مؤازرة خرج من مدينة حلب لفك الحصار عن مدينة القصير في أيار/ مايو 2013 مع عبد القادر الصالح، وقاد عدة مئات من مقاتلي الجيش الحر للمشاركة في معركة السيطرة على عين العرب (كوباني) أواخر تشرين الأول/ أكتوبر 2014. تولى منصب معاون وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بتاريخ 18 أيلول/ سبتمبر 2017 قبل استقالته منها لاحقًا، وانتُخب عضوًا في هيئة التفاوض السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض 2 (انعقد في الفترة من 22 إلى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) ضمن مكوّن المستقلين، إلى جانب نشاطه ككاتب في التحليل العسكري والسياسي في عدد من المواقع والصحف العربية. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية العليا في وزارة الدفاع السورية بتاريخ 25 نيسان/ أبريل 2026، وتمت ترقيته إلى رتبة عميد.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
أيهم عكيدي

أيهم عكيدي

متوفي

قائد "كتيبة أبو أيوب الأنصاري" التابعة للجيش الحر من مواليد مدينة حلب عام 1988 بعد الثورة السورية، كان من المشاركين في الحراك الثوري السلمي في مدينة حلب، وكان طالباً في قسم الترجمة جامعة إيبلا. شارك في مظاهرات جامعة حلب، وكان أحد المنظمين للمظاهرات، ولاحقاً ضمن لجان حماية المظاهرات، وقد عرف باسم سامر خلال تلك الفترة. بعد ظهور الجيش الحر، أصبح يعرف حينها باسم هاشم، انتقل إلى ريف حلب الشمالي وشارك في معارك التحرير هناك، قبل أن يعود إلى مدينة حلب، ويؤسس "كتيبة أبو أيوب الأنصاري" مطلع عام 2012، والتي شاركت في معارك السيطرة على مدينة حلب، وبالأخص حي صلاح الدين. في 8 آب/ أغسطس 2012 تقدمت قوات النظام في حي صلاح الدين واقتربت من مستشفى ميداني هناك، فتوجه مع مجموعته لفك الحصار عن المستشفى وتأمين خروج المسعفين والمدنيين هناك، ولكنه أصيب بطلقة في الرأس من عناصر النظام، وفارق الحياة فوراً. شيّعه مقاتلو الجيش الحر، ودُفن في قرية زيتان مسقط رأسه.

ملهم عكيدي

ملهم عكيدي

معاون محافظ حلب لشؤون العلاقات العامة منذ 11 أيار/مايو 2025. نائب قائد "تجمع فاستقم كما أُمرت" العسكري سابقًا. من مواليد مدينة حلب عام 1989، وينحدر من بلدة زيتان في ريف حلب الجنوبي. مهندس معماري، درس في جامعة حلب في كلية هندسة العمارة، وكان طالبًا عند اندلاع الثورة السورية. شارك في الحراك السلمي منذ بدايته، وبشكل خاص في الحراك داخل جامعة حلب. شكّل مع شقيقه أيهم كتيبة "أبو أيوب الأنصاري" في مطلع عام 2012، وتولى قيادتها بعد مقتل شقيقه في معارك الدفاع عن المدينة في 8 آب/أغسطس 2012. انضمت الكتيبة إلى "لواء حلب الشهباء"، أحد ألوية تجمع "فاستقم كما أُمرت"، الذي أصبح من أبرز فصائل مدينة حلب، وتولى فيه منصب نائب القائد. شارك في معظم المعارك داخل مدينة حلب، وخرج باتفاقية التهجير بعد سقوط المدينة مطلع عام 2017. أكمل دراسته في جامعة غازي عنتاب التركية وتخرج فيها.

عبد القادر الصالح - حجي مارع

عبد القادر الصالح - حجي مارع

متوفي

القائد العسكري لـ "لواء التوحيد" في محافظة حلب. عمل عبد القادر الصالح (أبو محمود)، الذي اشتهر لاحقًا بلقب "حجي مارع"، في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل الثورة السورية، ونشط أيضاً في مجال الدعوة الإسلامية بعد أن أنهى خدمته العسكرية في وحدة الأسلحة الكيميائية التابعة لجيش النظام، وكان مقربًا من جماعة "التبليغ والدعوة". بعد بداية الثورة السورية قاد عبد القادر الصالح الحراك الثوري السلمي في بلدته مارع، وكان يقود الهتافات في المظاهرات، ثم أصبح من قادة العمل المسلح منذ بداياته في المنطقة. شارك في تأسيس وقيادة "المجلس الثوري في حلب وريفها" الذي أعلن عنه بتاريخ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، والذي أبرز ظاهرة "الحجاج" في قيادة الحراك الثوري في ريف حلب، ثم أسس "كتيبة قبضة الشمال" مطلع عام 2012 في بلدة مارع، قبل أن تندمج كتائب الجيش الحر في ريف حلب الشمالي وتشكّل "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، شارك الصالح في قيادة معارك الدفاع والتحرير التي خاضها اللواء في ريف حلب الشمالي، وظهر في مقاطع مصورة خلال مشاركته في معارك تحرير مدينة إعزاز التي تمركزت حول مفرزة الأمن العسكري في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو 2012. بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2012 أُعلن تشكيل "لواء التوحيد"، الذي كان قائده العام عبد العزيز السلامة (حجي عندان)، وقائده العسكري هو عبد القادر الصالح (حجي مارع)، وجمع النسبة الأكبر من مقاتلي الجيش الحر في ريف حلب الشمالي، وعددًا من كتائب ريف حلب الغربي والشرقي، وبدأ اللواء معركة "الفرقان" للسيطرة على مدينة حلب، حيث دخل عبد القادر الصالح ومقاتلو اللواء إلى المدينة من الأحياء الشمالية الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، وأصبح اللواء أكبر الكتل العسكرية للجيش الحر في محافظة حلب، وشارك اللواء في معارك السيطرة على مدن وبلدات جرابلس والراعي والسفيرة وغيرها، ومعركة "تحرير مدرسة المشاة" التي انتهت في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012 ونعى اللواء فيها العقيد يوسف الجادر (أبو الفرات)، كما شارك أيضاً في معارك القصير ومعركة "قادمون" في ريف حماة الشمالي. شارك اللواء خلال القيادة العسكرية لعبد القادر الصالح في عدة مبادرات لتنظيم وتوحيد الفصائل، كان أبرزها المجلس الانتقالي الثوري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 30 آب/ أغسطس 2012)، والمجلس الثوري العسكري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 10 أيلول/ سبتمبر 2012)، و"جبهة تحرير سوريا" (أصبح اسمها لاحقًا "جبهة تحرير سوريا الإسلامية"، وقد تأسست في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، وانضمّ إليها اللواء بعد ذلك بنحو شهرين)، كما شارك في "الهيئة الشرعية الرباعية" التي أصبحت المرجعية القضائية الأبرز في حلب بعد سيطرة الجيش الحر على الأحياء الشرقية (تشكلت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وتم اختيار عبد القادر الصالح كقائد مدني للجبهة الشمالية في "هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر" (أعلن تأسيسها في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وشارك الصالح في مؤتمر وانتخابات تشكيل "مجلس محافظة حلب الحرة" في 9 آذار/ مارس 2013، إضافة إلى "الجبهة الإسلامية" التي أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 (بعد وفاة عبد القادر الصالح الذي شارك في اجتماعات التأسيس التي استمر لأشهر)، كان "لواء التوحيد" وعبد القادر الصالح من أبرز وجوه الجيش السوري الحر، وخاصة في الشمال السوري، ولكنه اتخذ في الوقت نفسه موقفًا تقاربيًا مع الفصائل الإسلامية (التي لا تصنف نفسها كجيش حر) والفصائل الجهادية المحلية والسلفية الجهادية (مثل "جبهة النصرة)، حيث شارك معها في عدة أجسام ومبادرات مشتركة، وحافظ عبد القادر الصالح على خطاب شعبي وثوري وإسلامي معتدل، ولكنه شارك في بيانات ترفض الائتلاف الوطني السوري والحكومة المؤقتة أبرزها البيان الذي شارك فيه اللواء إلى جانب "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة النصرة" والذي رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وطالب بالتوحد ضمن "إطار إسلامي واضح". كان عبد القادر الصالح و"لواء التوحيد" على خلاف - لم يتطور إلى صدام خلال حياة حجي مارع - مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي اتخذ مقره في مستشفى العيون بمدينة حلب إلى جانب المقر الرئيس للواء التوحيد في المدينة، ولكنه لم يدخل في صدام مباشر مع التنظيم رغم تمدد التنظيم في مدينة حلب واعتقال ناشطين مقربين من اللواء، وتدخل اللواء كقوات فصل ووساطة في مدينة إعزاز حين هاجم التنظيم "لواء عاصفة الشمال" هناك في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، ولكنه ما لبث أن انسحب وتجنب مواجهة التنظيم ما أدى إلى سيطرة التنظيم على معظم مدينة إعزاز. أصيب عبد القادر الصالح في يوم 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، حين استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوري اجتماعًا لقادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة، وتسببت الإصابة بوفاته، وجرى دفنه سرًا في بلدته مارع، ثم أعلن لواء التوحيد "استشهاد القائد عبد القادر الصالح" في يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكن أكدت شهادات لاحقة أنه توفي في اليوم نفسه للإصابة. كان عبد القادر الصالح من أبرز نماذج القادة الثوريين المحليين في الثورة السورية، وتجاوزت حدود تأثيره بلدته إلى مناطق واسعة في الشمال السوري، وزاد من شعبيته الواسعة ظهوره كمشارك بنفسه في المعارك، إلى جانب كلماته وخطاباته الأقرب إلى الحالة الشعبية والعفوية، ولذلك يعتبر من رموز الثورة السورية والجيش السوري الحر، وحظي باحترام وتأثير ورمزية عالية بين مؤيدي الثورة السورية في حياته وبعد وفاته.

...

عدد النتائج: