فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
إبراهيم شاشو | وزير العدل في حكومة الإنقاذ السورية الأولى والثانية ، ووزير الأوقاف والدعوة والإرشاد في الثالثة. درس إبراهيم محمد شاشو الشريعة الإسلامية في جامعة دمشق، وتخرج منها في عام 2000، ثم حصل على الماجستير والدكتوراة في المعاملات والمصارف الإسلامية عام 2011. عمل مدرساً في عدد من مدارس مدينة حلب، وعمل محاضراً بعد ذلك في جامعة حلب. نشط خلال الثورة السورية في مجال القضاء الشرعي، حيث عمل في محكمة التمييز كقاضي معاملات، ثم رئيساً للمكتب القضائي في الهيئة الشرعية في حلب عام 2014، ورئيساً لمحكمة حلب عام 2016. كما كان من أحد القضاة الشرعيين في الهيئة القضائية التابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية، والتي أعلن استقالته منها في 19 حزيران/ يونيو 2017 على خلفية اعتماد الهيئة للقانون العربي الموحد كمرجعية قانونية في محاكم الحركة. تم تعيينه عميداً لكلية الشريعة في جامعة إدلب ومحاضراً فيها ما بين عامي 2015 و 2017. تم تعيينه وزيراً للعدل ضمن حكومة الإنقاذ الأولى برئاسة محمد الشيخ في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، قبل أن يجدد له لولاية جديدة ضمن حكومة الإنقاذ الثانية برئاسة فواز هلال في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2018، ومن ثم يعيّن وزيراً للأوقاف والدعوة والإرشاد ضمن الحكومة الثالثة برئاسة علي كده في 16 كانون الأول/ ديسمبر 2019، والتي استمرت حتى 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020. عاد بعد استقالة الحكومة إلى عمله في جماعة إدلب محاضراً وعميداً لكلية الشريعة، قبل أن يستقيل من العمادة في 4 أيلول/ سبتمبر 2022، وذلك عقب احتجاجات من طلاب الجامعة واتهامات لشاشو بالمحسوبية وسوء الإدارة. تعرض لمحاولة اغتيال في 4 كانون الثاني/ يناير 2021 عقب خروجه من صلاة الفجر من مسجد الفرقان في مدينة إدلب، وقد أصيب بجروح بالغة ونقل للعلاج في تركيا على إثر ذلك. عقب سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، كُلف من قبل القيادة العامة في كانون الثاني/ يناير 2025 مفتيًا لمحافطة حلب وعميدًا لكلية الشريعة في جامعتها. في آذار/ مارس 2025 عُين بموجب القرار الرئاسي (رقم 8 لعام 2025) عضواً في مجلس الإفتاء الأعلى في سورية | — | • مجلس الإفتاء الأعلى | |
عزام غريب - أبو العز سراقب | محافظ حلب، وقائد الجبهة الشامية سابقاً من مواليد مدينة سراقب بمحافظة إدلب عام 1985، ونشأ في مدينة حلب. تخرج من معهد طب الأسنان في جامعة حلب عام 2007، كما درس هندسة التحكم الآلي والأتمتة في جامعة حلب، وحصل على درجة الماجستير في كلية الإلهيات في جامعة بنغول (تركيا) عام 2019. قبل الثورة السورية اعتقله النظام بين عامي 2003 و2005 بتهمة الانتماء إلى السلفية الجهادية. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري، وانضم في نهاية عام 2011 إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة حلب. وفي عام 2015 أصبح نائب قائد الجبهة الإسلامية في حلب (تشكلت الجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكنها لم تنجح في تحقيق اندماج وانتهت تدريجيًا، ولكن الفصائل المكونة لها في مدينة حلب وريفها أعلنت الاندماج تحت مسمى الجبهة الإسلامية - حلب، وكان أبرزها لواء التوحيد وبعض مجموعات حركة أحرار الشام الإسلامية في حلب، وأصبحت هذه المكونات هي نواة الجبهة الشامية التي تشكلت لاحقًا واختلفت مكوناتها الإضافية في كل مرحلة). تركز نشاطه منذ عام 2017 في الجبهة الشامية ضمن مناطق الجيش الوطني السوري، وأصبح نائب قائد الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري، وفي 1 حزيران/يونيو 2023 أصبح القائد العام للجبهة الشامية خلفًا لقائدها السابق حسام ياسين (أبو ياسين)، وعمل منذ قيادته على تصفير مشاكل الجبهة الشامية السابقة مع فصائل ريف حلب الشمالي ومع هيئة تحرير الشام، وزاد من التعاون مع الهيئة وشارك في الإعداد لمعركة ردع العدوان. شاركت الجبهة الشامية بقيادته في معركة ردع العدوان التي بدأت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وكانت إلى جانب فصيل "كتائب نور الدين الزنكي" من القوات الرئيسة على جبهة ريف حلب الغربي، ضمن إدارة العمليات العسكرية، وظهر إلى جانب قادة آخرين من الجبهة الشامية (عبد العزيز السلامة، مهند الخلف أبو أحمد نور، عبد العزيز السلامة) داخل مدينة حلب بعد تحريرها. وفي 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 صدر قرار من الإدارة السورية الجديدة بتعيينه محافظًا لمحافظة حلب. | — | • محافظة حلب - الدولة الجديدة | |
قتيبة بدوي | مدير الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عُرف قتيبة بدوي أيضاً بلقب "أبو حمزة بنش" و"المغيرة بنش"، انضمّ إلى "جبهة النصرة" (تأسست في 24 كانون الثاني/ يناير 2012) في بداياتها، وأصبح لاخقاً أمير قاطع إدلب في "هيئة تحرير الشام"، وفي مرحلة حكم الهيئة في إدلب (بين أعوام 2017 -2024) شغل مناصب منها مدير معبر باب الهوى ومسؤول إدارة المعابر في الهيئة، وتولى مهمات اقتصادية. بعد سقوط نظام الأسد، ظهر بمنصب مدير مديرية الجمارك العامة منذ تاريخ 18 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وأصدر قرارات إدارية فيها، ثم أصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد البشير قرارًا بتعيينه مدير الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024. | — | • هيئة المنافذ البرية والبحرية - الدولة السورية الجديدة | |
أنس خطاب - أبو أحمد حدود | وزير الداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، المشكلة في 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد بلدة جيرود في محافظة ريف دمشق عام 1987، وينحدر من بلدة الرحيبة في القلمون، اسمه الكامل أنس حسان خطاب، وعُرف بلقب "أبو أحمد حدود". درس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، لكنه لم يكمل تعليمه، حيث غادر سوريا متطوعاً للقتال ضد الأميركيين في العراق عام 2008، وهربًا من الملاحقة الأمنية من قبل جهاز الاستخبارات التابع لنظام الأسد، بسبب علاقة جمعته بعناصر تنتمي إلى "جماعات جهادية" في منطقة القلمون. انضم خلال وجوده في العراق إلى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" (تأسس في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2006)، حيث تولى مسؤولية تأمين دخول المقاتلين من سورية إلى العراق لُيطلق عليه لقب "أبو أحمد حدود"، بحسب ما ذكرته تقارير صحفية. بعد انطلاق الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، حيث تولى مناصب قيادية في التنظيم، ففي أواخر عام 2013، شغل منصب "الإداري العام"، ثم رئيس "لجنة المتابعة والإشراف العليا"، وأصبح عضوًا في "مجلس الشورى" التابع لـ "جبهة النصرة"، وفي عام 2012 أدرجته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على قائمة الإرهاب الأميركية، ثم في 23 أيلول/سبتمبر 2014 صنفته الأمم المتحدة على قائمة "الإرهاب". بعد تأسيس "هيئة تحرير الشام" في 28 كانون الثاني/يناير 2017، أصبح أنس خطاب نائب قائد "الهيئة" أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، وعضوًا في "مجلس الشورى"، وشغل منصب رئيس "جهاز الأمن العام" التابع لـ "هيئة تحرير الشام" منذ تأسيسه في 10 حزيران/يونيو 2020، بينما وجّهت جهات ثورية وحقوقية عدة (بينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان) لـ"هيئة تحرير الشام" وجهازها الأمني اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد معارضين لها. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 26 كانون الأول/ديسمبر 2024 تعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة في الحكومة السورية الجديدة. وفي 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيراً للداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
هند قبوات | وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/مارس 2025. من مواليد الهند. سياسية وباحثة وناشطة مجتمع مدني، رئيسة منظمة "تستقل" النسوية للتعليم وبناء السلام، وعضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري. درست التجارة والاقتصاد في جامعة دمشق، وحصلت على شهادة ماجستير في القانون والدبلوماسية من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في جامعة تافتس بالولايات المتحدة، كما نالت شهادة في القانون من الجامعة العربية في بيروت، وحصلت على جائزة صانعي السلام عمليًا من مركز تانينباوم للتفاهم بين الأديان في نيويورك عام 2007، ونالت جائزة الدبلوماسية العامة من جامعة جورج ماسون عام 2009. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، شغلت مناصب عدة، حيث كانت عضوًا سابقًا في الهيئة العليا للمفاوضات بين عامي 2015 - 2017، والنائب السابق لرئيس مكتب هيئة التفاوض في جنيف بين عامي 2017 - 2022. كما عملت مديرة لبرنامج بناء السلام بين الأديان وأستاذة مساعدة في جامعة جورج ماسون منذ عام 2013، وزميلة زائرة سابقة لدى كلية هارفارد للقانون في قسم المفاوضات بين عامي 2017 - 2019، وتدير قسم حوار الأديان وحل النزاعات في معهد الأديان والدبلوماسية في جامعة جورج ماسون بولاية فيرجينيا الأميركية، ومؤسسة مركز الحوار والسلام والمصالحة السوري في تورونتو. شغلت منصب مستشارة وعضو في المجلس الاستشاري للبنك الدولي، وترأست منظمة "تستقل" المعنية بشؤون المرأة وبناء السلام، وترأست جمعية النساء السوريات الكنديات في تورونتو، وعضو مجلس إدارة منظمة "إنتربيس" ومجلس المنتدى الاقتصادي السوري، ومنظمة المسيحيين السوريين من أجل السلام، وعضو المجلس الاستشاري في مركز جسور للدراسات. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية في 12 شباط/فبراير 2025 تعيين هند قبوات عضوًا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية - الدولة الجديدة | |
محمد عبد الرحمن | محافظ ادلب منذ 19 كانون الثاني/يناير 2025 من مواليد عام 1985 في قرية محمبل في ريف إدلب الجنوبي، تخرّج ضابطًا من الكلية الحربية العسكرية في حمص، وانشق عن نظام الأسد عام 2012. شغل محمد عبد الرحمن منصب المسؤول العام لإدارة "جيش الفتح" في منطقة محمبل وريفها عام 2015، وعمل في الإدارة العامة للخدمات عام 2017، وتولّى مناصب عدة في محافظة إدلب، منها مسؤول كتلة محمبل وريفها وريف الجسر الشرقي خلال عامي 2017- 2018، ومسؤول كتلة أريحا وريفها عام 2019، ومسؤول المنطقة الوسطى في عامي 2020 - 2021. تولّى محمد عبد الرحمن رئاسة وزارة الداخلية في حكومة الإنقاذ السورية في دورتها الخامسة (4 كانون الثاني/يناير 2022) والسادسة (19 كانون الثاني/يناير 2023) برئاسة علي عبد الرحمن كده. في 21 كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت "القيادة العامة" تكليف محمد عبد الرحمن بحقيبة وزارة الداخلية في الحكومة السورية الجديدة. في 19 كانون الثاني/يناير 2025، أعفت حكومة تصريف الأعمال محمد عبد الرحمن من منصبه كوزير للداخلية وعيّنته محافظا ًلإدلب خلفًا لأحمد عيسى الشيخ. | — | — | |
إبراهيم علبي | سفير مفوض فوق العادة ومندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة منذ 19 آب/ أغسطس 2025. محام سوري يحمل الجنسيتين البريطانية والألمانية، من مواليد عام 1993 في مدينة الرياض المملكة العربية السعودية . حاصل على درجة البكالوريوس في القانون عام 2014، والماجستير في الأمن والقانون الدولي عام 2015 من جامعة مانشستر البريطانية، ويُكمل حاليًا ماجستير في السياسات العامة في جامعة أكسفورد. شغل إبراهيم عبد الملك علبي منصب مستشار لدى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ورابطة المحامين الدولية، وكان عضوًا في فريق مستشاري وزارة الخارجية الهولندية حول الشكوى التي تقدمت بها كندا وهولندا ضد نظام الأسد بسبب انتهاكه لاتفاقية مناهضة التعذيب. وهو عضو في مجلس إدارة "المجلس السوري البريطاني"، ومؤسس "البرنامج السوري للتطوير القانوني" عام 2014، كما انضم إلى شركة Guernica 37 International Justice Chambers في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 كعضو في "البار" البريطاني. ساهم في تقديم شهادات قانونية في محافل دولية هامة، أبرزها محكمة العدل الدولية ومنظمة العفو الدولية، وقدم تدريبات في قضايا قانونية وإنسانية شملت موضوع النزوح والتعذيب وآليات الأمم المتحدة. كان أول ظهور حكومي له في سورية بعد سقوط النظام خلال لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع بمدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في شباط/ فبراير 2025. شغل منصب مستشار قانوني لوزير الخارجية أسعد الشيباني، والمفوض بملفي الأسلحة الكيميائية ورفع العقوبات منذ 30 أيار/ مايو 2025. وفي 19 آب/ أغسطس 2025، صدر المرسوم الرئاسي رقم (142) القاضي بتعيينه سفيرًا مفوضًا فوق العادة ومندوبًا دائمًا للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة. | — | • البرنامج السوري للتطوير القانوني• وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة+1 المزيد | |
رائد الصالح | وزير الطوارئ والكوارث في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/ مارس 2025، والمدير السابق لمنظمة الدفاع المدني السوري – الخوذ البيضاء. من مواليد 1 آذار/ مارس 1984 في مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب. عمل في تجارة الألبسة، ثم في تجارة الأدوات الكهربائية. مع انطلاق الثورة السورية عام 2011 شارك في الاحتجاجات السلمية في جسر الشغور، وبعد الحملة العسكرية للنظام على المدينة بتاريخ 10 حزيران/ مايو 2011 نزح إلى تركيا، واستقر في مخيم "بخشين" بولاية هاتاي حيث تولى تنظيم شؤونه الإغاثية والخدمية، والتقى خلال تلك الفترة بعدد من الوفود الأممية والدبلوماسية. في شباط/ فبراير 2012 ساهم في تشكيل "مكتب الإغاثة لمدينة جسر الشغور وريفها"، ثم شارك في تدريب لفرق الدفاع المدني أقامته جمعية "أكوت" التركية في حزيران/ يونيو 2013. بعد التدريب عاد إلى سورية وساهم في تأسيس "الدفاع المدني السوري – إدلب"، ثم شارك في المؤتمر التأسيسي للمنظمة في أضنة بتاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2014. توسع "الدفاع المدني السوري" تحت قيادته ليضم أكثر من 3300 متطوع بحلول عام 2024، وأُطلق عليه اسم "الخوذ البيضاء" مطلع عام 2015. نال رائد الصالح عدة جوائز تقديرية، منها: وسام الشجاعة من جهاز الإطفاء الألماني (2015)، جائزة "Interaction" في القيادة والشجاعة (واشنطن، 2016)، جائزة "ANIMA" للسلام (برشلونة، 2016)، ودرع جمعية خريجي هارفارد العرب (2016). كما اختارته مجلة "تايم" ضمن قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة لعام 2017. حصدت منظمة "الخوذ البيضاء" خلال إدارته أكثر من 30 جائزة دولية، وترشحت لجائزة نوبل للسلام ثلاث مرات متتالية (2016–2018). كما أُنتج فيلم وثائقي قصير عنها بعنوان _The White Helmets_، وفاز بجائزة الأوسكار عام 2017. شارك الصالح في جلسة مجلس الأمن الدولي بتاريخ 26 حزيران/ يونيو 2015، وألقى كلمة وصف فيها معاناة الشعب السوري، كما حضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة (2016–2017) ومؤتمر بروكسل الثالث (آذار/ مارس 2019). وبعد انطلاق معركة "ردع العدوان" في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، قدّم إحاطة لمجلس الأمن بتاريخ 3 كانون الأول/ ديسمبر 2024، اتهم خلالها النظام وروسيا باستهداف المدنيين والبنى التحتية عمدًا. في 29 آذار/ مارس 2025 صدر مرسوم بتعيينه وزيرًا للطوارئ والكوارث في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، بعد أن قدّم استقالته من منصبه كمدير عام لمنظمة الدفاع المدني – الخوذ البيضاء. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الطوارئ والكوارث السورية - الدولة الجديدة | |
أحمد الشرع | الرئيس السوري منذ 29 كانون الثاني/ يناير 2025، وشغل قبلها منصب قائد "هيئة تحرير الشام" (سابقًا "جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة")، قائد "إدارة العمليات العسكرية"، وقائد الإدارة السورية الجديدة. من مواليد العاصمة السعودية الرياض عام 1982، حيث كان يعمل والده، وينحدر من أسرة نازحة من قرية جبين التابعة لناحية فيق في الجولان السوري المحتل، ووالده حسين الشرع (مواليد 1946)، حاصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد وخبير اقتصادي وألف عدة كتب حول اقتصاد النفط والتنمية في العالم العربي، وشغل منصب مستشار في وزارة النفط السورية خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي أواخر الثمانينيات. انتقل أحمد الشرع مع عائلته إلى سورية عام 1989، عندما كان عمره 7 سنوات، وكان منزل عائلته في حي المزة فيلات شرقية في مدينة دمشق، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معاذ بن جبل، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة عمر بن عبد العزيز في حي المزة، وكان يتردد إلى مسجد الشافعي وتلقى دروسًا على يد الشيخ أبو الخير شكري، ثم سجّل للدراسة في كلية الإعلام (التعليم المفتوح) تأثر الشرع بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وبأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وفقًا لما ذكره في مقابلة أجراها معه الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/فبراير 2021. قبل الثورة السورية و مع بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تطوع الشرع للقتال في العراق، ووصل إلى بغداد قبل سقوطها بأسابيع، ليعود لاحقًا إلى سورية، ويرتبط بتنظيم سلفي جهادي ناشئ، ما أدى إلى اعتقاله من قبل مخابرات نظام الأسد أواخر عام 2005. بعد إطلاق سراحه، عاد الشرع مجددًا إلى العراق، وانضم إلى فصيل جهادي في الموصل يُدعى "سرايا المجاهدين" بقيادة "أبو طلحة العراقي"، الذي بايع أبو مصعب الزرقاوي كزعيم لتنظيم "القاعدة" في العراق. اعتقلته القوات الأمريكية عام 2006 أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة، وسُجن لمدة 5 سنوات حتى عام 2011، وكان يحمل هوية عراقية مزورة ويتقن اللهجة العراقية، ما ساعده على إقناع لجنة التفتيش الأمريكية التي كانت تضم عناصر عراقيين بأنه مواطن عراقي، وتنقل خلال فترة اعتقاله بين عدة سجون، منها أبو غريب، بوكا، كروير، متنكرًا باسم "أبو أشرف"، لتسلمه الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية، التي وضعته في سجن التاجي، قبل أن تطلق سراحه في أوائل العام 2011. خلال فترة اعتقاله في السجون، أقام أحمد الشرع علاقات مع عناصر وقيادات جهادية، أصبحوا فيما بعد من أبرز قادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، الذي أسسه "أبو بكر البغدادي" في تشرين الأول/أكتوبر 2006. بعد الثورة السورية بخمسة أشهر وتحديدًا في آب/أغسطس 2011، عاد الشرع إلى سورية بأمر من زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، على رأس فريق مكوّن من 6 أشخاص سوريين وعراقيين، مزودًا بدعم مالي وعسكري، بهدف تأسيس موطئ قدم للتنظيم في سورية، بعد أن طرح الشرع مشروع الدخول إلى سورية على البغدادي، ضمن ورقة بحثية عنونها بـ "جبهة النصرة لأهل الشام". في هذه الورقة، تحدث الشرع عن تاريخ سوريا وجغرافيتها والتنوع الطائفي فيها وآلية الحكم، وكيف وصلت عائلة إلى الأسد إلى السلطة، وضرورة الاستفادة من تجربة العراق والانطلاق منها، ومراعاة الخلافات الجوهرية بين البلدَين (هذا ما ذكره الشرع في مقابلته مع الصحفي الأميركي مارتن سميث، خلال زيارته مدينة إدلب بين 1 و 14 شباط/فبراير 2021). في 24 كانون الثاني/يناير 2012، أعلن الشرع تأسيس "جبهة النصرة" عبر بيان قدم فيه نفسه باسم جديد، هو "الفاتح أبو محمد الجولاني"، والتي كانت من أبرز عملياتها: التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف في كانون الأول/ديسمبر 2011، مقر فرع 227 (فرع المنطقة) في منطقة البرامكة، وإدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) في منطقة كفرسوسة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو 200 شخص، بينهم عناصر من قوات النظام ومدنيون. في كانون الأول/ديسمبر 2012 أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "جبهة النصرة" على قائمة الإرهاب الأميركية، وهو ما رفضه ممثلو المعارضة السورية حينها، وقادة من الجيش الحر، وفي 30 أيار/مايو 2013، أضاف مجلس الأمن الدولي بالإجماع "جبهة النصرة" إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم "القاعدة"، وفي 16 أيار/مايو 2013 صنفت الولايات المتحدة "أبو محمد الجولاني" كـ "إرهابي عالمي"، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات أمنية عن "الجولاني". ظل أحمد الشرع (الجولاني) محافظًا على سرية هويته، وأحاط نفسه بهالة من الغموض، حيث لم يكن حتى القادة الميدانيون ومقاتلو "جبهة النصرة" يعرفون هويته الحقيقية، واستمر في الالتزام سرًا بتبعيته لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" بقيادة أبو بكر البغدادي، متمسكًا بخطاب تنظيم "القاعدة" الجهادي العالمي وشعاراته العابرة للحدود، التي ظهرت بوضوح في جميع خطاباته وبيانات "جبهة النصرة". بدأ الخلاف بين "الجولاني" و"البغدادي" مطلع عام 2013، عندما أرسل "البغدادي" مجموعة من قادته المقربين، من بينهم الناطق الرسمي باسم التنظيم طه فلاحة، المعروف بـ"أبو محمد العدناني"، ورئيس مجلس شورى التنظيم "أبو علي الأنباري"، بهدف مراقبة أنشطة الجولاني، والتحقق من نواياه بشأن الانشقاق، واستقلاله عن التنظيم كليًا. في 10 نيسان/إبريل 2013 أعلن "الجولاني" تجديد بيعته لزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، ردًا على إعلان "البغدادي" إلغاء اسمي "دولة العراق الإسلامية" و"جبهة النصرة" ودمج التنظيمين تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" في اليوم السابق 9 نيسان/إبريل 2013. دخل التنظيمان في معارك عسكرية وإعلامية في عدة مناطق في سورية، تسببت في فقدان "جبهة النصرة" مناطق واسعة من نفوذها ومعاقلها، لاسيما في محافظة دير الزور، وخسارتها حقول النفط، التي كانت توفر لها موردًا ماليًا مهمًا، إضافة إلى تصدع بنيتها الداخلية نتيجة انشقاق مئات العناصر من مقاتليها وانضمامهم إلى "داعش". خلال تلك الفترة، سعى "الجولاني" إلى توسيع مناطق نفوذه على حساب الفصائل الثورية في المناطق الواقعة خارج سيطرة قوات نظام الأسد، فدخلت "جبهة النصرة" والفصائل الجهادية الأخرى المتحالفة معها في صراع مع فصائل الجيش السوري الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وبدأت هذه الحملة في أواخر تموز/يوليو 2014 حين أطلقت "جبهة النصرة" حملة عسكرية ضد عدة فصائل ثورية في الشمال السوري، بعد تسجيل صوتي لـ "الجولاني"، يعلن فيه إقامة "إمارة إسلامية" تطبق الشريعة وتحارب المفسدين، واستمرت الحملة حتى نهاية شباط/فبراير 2015، ونتج عنها تفكيك عدة فصائل، منها: "جبهة ثوار سوريا"، "جبهة حق"، "ألوية الأنصار"، و"حركة حزم"، ثم بدأت حملة مشابهة في آذار/مارس 2016 ضد "الفرقة 13" في مدينة معرة النعمان، و"جيش التحرير" في منطقة سهل الغاب في ريف حماة، لكنها لم تنجح في استئصالهما. وفي 28 تموز/يوليو 2016 أعلن "أبو محمد الجولاني" فك الارتباط عن تنظيم "القاعدة"، وحل "جبهة النصرة"، وتأسيس "جبهة فتح الشام"، وذلك في بيان مصور تلاه "الجولاني"، كاشفًا عن وجه لأول مرة، معللًا فك الارتباط بأنه يهدف إلى "دفع ذرائع المجتمع الدولي، خاصة روسيا والولايات المتحدة وتجنب ضرباتها"، وأن تنظيم "جبهة فتح الشام" لن تكون له صلات مع أي أطراف خارجية. استمرت "جبهة فتح الشام" في حملاتها العسكرية على فصائل الجيش الحر، ففي 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، هاجمت بالتحالف مع "حركة نور الدين الزنكي" "تجمع فاستقم كما أمرت" في الأحياء الشرقية من مدينة حلب التي كانت محاصرة آنذاك، وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017، بدأت حملة عسكرية هي الأوسع ضد "جيش المجاهدين" في ريف حلب الغربي، و"الجبهة الشامية" في مدن وبلدات عندان، حريتان، وكفر حمرة، و"صقور الشام" في جبل الزاوية، وقصفت بالمدفعية معسكرات "تجمع فاستقم" و"جيش الإسلام" في منطقة بابسقا قرب معبر باب الهوى، بحجة مشاركة تلك الفصائل في اجتماعات أستانة (23 كانون الثاني/يناير 2017)، وتوقيعها على قتال "جبهة فتح الشام". في 28 كانون الثاني/يناير 2017، وفي خطوة نحو إثبات نهج الاعتدال، والانفصال التام مع تنظيم "القاعدة"، ومحاولة التقرب من المجتمع والفصائل المحلية، وسعيًا للحصول على شرعية سياسية، أعلن "الجولاني" حل "جبهة فتح الشام" وتشكيل "هيئة تحرير الشام"، بعد اندماجها مع عدد من الفصائل العاملة في الشمال السوري، وهي: "حركة نور الدين الزنكي" (انفصلت عن الهيئة 20 تموز/يوليو 2017)، "جيش أحرار الشام"، "جبهة أنصار الدين"، "جيش المهاجرين والأنصار"، و"لواء الحق". وفي 18 تموز/يوليو 2017 نفذت "هيئة تحرير الشام" حملة عسكرية ضد "حركة أحرار الشام الإسلامية" انتهت بانهيار سريع للحركة، وتوقيع اتفاق 21 تموز/يوليو 2017، وفرض الهيمنة على كامل محافظة إدلب، وفي 5 كانون الثاني/يناير 2019، وبعد 6 أيام من المواجهات، سيطرت "هيئة تحرير الشام" على المناطق الواقعة تحت سيطرة "حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي. بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على كامل محافظة إدلب، أُعلن تأسيس "حكومة الإنقاذ السورية"بوصفها ذراعًا مدنيًا لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وكان الإعلان أحد مفرزات "المؤتمر السوري العام" الذي عُقد في آب/أغسطس 2017، وتم تعيين محمد الشيخ رئيسًا للحكومة الأولى. خلال الأعوام اللاحقة، بقي أحمد الشرع القائد العام لـ" هيئة تحرير الشام" ، مع بروز " حكومة الإنقاذ" كجهاز إداري يدير القطاعات الخدمية والاقتصادية والتعليمية في إدلب ومحيطها. خلال الفترة 2018–2023، رسّخت" هيئة تحرير الشام" سيطرتها الأمنية والعسكرية في إدلب، وخاضت مواجهات مع فصائل عسكرية أخرى، كما واجهت حملات عسكرية من قوات النظام السوري وحلفائه. وظهر أحمد الشرع في مقابلات إعلامية عدة، منها مقابلة مع الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/ فبراير 2021، تحدث فيها عن نشأته وخياراته السياسية، وقدم نفسه بصفته قائدًا يسعى لإدارة محلية في شمال غرب سورية. ونُشرت ضمن فيلم وثائقي بعنوان "الجهادي"، بوصفها من أكثر مقابلاته تفصيلاً، وتناول فيها ظهوره كقائد وجهوده لتقديم نفسه كقوة مؤثرة في مستقبل سوريا. في المقابلة نفسها، تحدث عن نموذج إدارة إدلب في ظل الحرب والحصار وكثافة النزوح، وتناول ما وصفه بتطبيق "حكم إسلامي" ووجوب حماية الأقليات الدينية وحرية العبادة ضمن ذلك. كما قال إن تنظيم "داعش" محظور في إدلب وإنه تتم ملاحقة عناصره، وتطرق إلى مقتل "أبو بكر البغدادي" خلال عملية أميركية في إدلب عام 2019، وقال إنه لم يكن يعلم بوجوده هناك وفوجئ بالخبر. | — | • رئاسة الجمهورية العربية السورية- الدولة الجديدة | |
أسامة الرفاعي | المفتي العام للجمهورية العربية السورية، ورئيس مجلس الإفتاء العلمي في سورية منذ 28 آذار/ مارس 2025. من مواليد مدينة دمشق عام 1944. شغل قبل ذلك منصب رئيس المجلس الإسلامي السوري. هو ابن الشيخ عبد الكريم الرفاعي وشقيق الشيخ سارية الرفاعي، وكان عضوًا في "جماعة زيد" التي أسسها والده في أربعينيات القرن العشرين. خرج مع شقيقه إلى المملكة العربية السعودية خلال مواجهات الثمانينيات بين النظام السوري وجماعة الإخوان المسلمين، ولم يعودا إلا في التسعينيات. أصبح خطيبًا لجامع الشيخ عبد الكريم الرفاعي في مدينة دمشق، ونشطت جماعة زيد في العمل الدعوي والخيري والاجتماعي. بعد بداية الثورة السورية، وجّه منذ الأسابيع الأولى انتقادات على منبره لطريقة تعامل الأمن مع المتظاهرين، وطالب بالاستجابة للمطالب المشروعة. تحوّل مسجد الدفاعي إلى أحد مراكز المظاهرات، وكان طلابه من المشاركين في تنظيم الحراك الثوري في مدينة دمشق. تعرّض للاعتداء والضرب من قبل قوات النظام التي اقتحمت المسجد ليلة 27 من رمضان الموافق لـ 27 آب/ أغسطس 2011، حينما اعتصم المصلّون داخل المسجد. بعد ذلك، انتقل إلى مدينة إسطنبول التركية، وشارك في تأسيس رابطة علماء الشام (تأسست في 5 أيار/ مايو 2013) التي شغل في بدايتها منصب نائب رئيسها، ثم المجلس الإسلامي السوري (تأسس في 12 نيسان/ أبريل 2014) الذي انتُخب رئيسًا له. بعد سقوط نظام الأسد، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع القرار الرئاسي رقم 7 لعام 2025 بتاريخ 28 آذار/ مارس 2025 بتعيينه مفتياً عاماً للجمهورية العربية السورية، كما عُيّن بموجب القرار الرئاسي رقم 8 لعام 2025 الصادر في ذات التاريخ رئيسًا لمجلس الإفتاء الأعلى. | — | • رابطة علماء الشام• مجلس الإفتاء الأعلى | |
محمد البشير | وزير الطاقة في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/ مارس 2025، وشغل قبلها منصب رئيس حكومة تصريف الأعمال السورية بعد سقوط نظام الأسد. من مواليد قرية بلشون في جبل الزاوية بمحافظة إدلب عام 1983. اسمه الكامل محمد بشير بازار، حصل على إجازة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة حلب عام 2007، وعمل رئيسًا لقسم الأجهزة الدقيقة في معمل الغاز التابع للشركة السورية للغاز عام 2011، كما حصل على إجازة في الشريعة والحقوق من جامعة إدلب عام 2021، إضافة إلى شهادة في مبادئ التخطيط والتنظيم الإداري. بعد بداية الثورة السورية عام 2011 عمل محمد بشير كقائد كتيبة في قرية بلشون تابعة لفصيل "صقور الشام" لفترة قصيرة، ثم انتقل إلى "جبهة النصرة" بمراحلها المختلفة. شغل محمد البشير منصب مدير التعليم الشرعي في وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد لمدة عامين ونصف بعد تشكيل حكومة الإنقاذ السورية في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ونائبًا لمدير شؤون الجمعيات في وزارة التنمية والشؤون الإنسانية، ثم مديرًا لشؤون الجمعيات. تولى البشير رئاسة وزارة التنمية والشؤون الإنسانية في حكومة الإنقاذ في دورتها الخامسة (4 كانون الثاني/ يناير 2022) والسادسة (19 كانون الثاني/ يناير 2023)، ليصبح رئيسًا لحكومة الإنقاذ في دورتها السابعة (شباط/ فبراير 2024) خلفًا لعلي كده. عقب سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، ودخول قوات "إدارة العمليات العسكرية" إلى العاصمة دمشق، أعلن محمد البشير في بيان مصور تكليفه بتولي رئاسة حكومة انتقالية في سورية لتسيير شؤون البلاد حتى بداية شهر آذار/ مارس 2025، وذلك بعد اجتماع رسمي عُقد في دمشق بتاريخ 9 كانون الأول/ ديسمبر 2024، بحضور قائد "إدارة العمليات العسكرية" أحمد الشرع، ومحمد البشير، ورئيس مجلس الوزراء في نظام الأسد محمد غازي الجلالي. ثم في 29 آذار/ مارس 2025، صدر مرسوم بتعيينه وزيرًا للطاقة ضمن الحكومة السورية الأولى بقيادة أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الطاقة السورية - الدولة الجديدة | |
مؤيد حبيب | عضو وأمين سر مجلس الشعب السوري، القائد العسكري لـ "لواء شهداء الإسلام" سابقًا. من مواليد مدينة داريا بريف دمشق عام 1986، ويُعرف أيضًا بلقب "أبو وائل". حاصل على بكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة ماردين في تركيا عام 2021. قبل الثورة السورية درس الصحافة والإعلام في معهد الفتح الإسلامي، ثم انقطع عن الدراسة منذ السنة الثانية لأداء الخدمة العسكرية عام 2007، وعمل في مجال المحاسبة لمدة 3 سنوات في مول تجاري، إضافةً إلى عمله في تربية النحل وتجارة العسل، وشارك في حراك شبابي ضمن حملات تنظيف شوارع داريا عام 2003. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، شارك في الحراك الثوري السلمي في مدينة داريا، ثم مع بدء العمل المسلح، ساهم في تأسيس الجيش السوري الحر في المدينة، كما شارك في تأسيس "المجلس المحلي لمدينة داريا" (17 تشرين الأول/أكتوبر 2012). بعد بدء حصار مدينة داريا (تشرين الثاني/نوفمبر 2012) ساهم في تشكيل وقيادة "كتيبة شهداء داريا" (1 أيلول/سبتمبر 2012) التي انضمت لاحقًا إلى "لواء شهداء الإسلام" (5 آذار/مارس 2013)، وشغل منصب نائب قائد "لواء شهداء الإسلام" (2013 - 2016)، وشارك في قيادة العمليات العسكرية ضد قوات النظام والميليشيات الأجنبية التي تحاصر المدينة، وكان عضوًا في المكتب التنفيذي لـ "المجلس المحلي لمدينة داريا"، وقاد المفاوضات مع النظام التي أفضت إلى تهجير المقاتلين والمدنيين من داريا (25 آب/أغسطس 2016). بعد تهجيره إلى الشمال السوري، تولى قيادة "لواء شهداء الإسلام" (28 أيلول/سبتمبر 2016)، وشارك في مفاوضات مؤتمر "الرياض 2" (22 و23 تشرين الثاني/نوفمبر 2017) مندوبًا عن المعارضة السورية، ثم ترك العمل المسلح منتصف العام 2018، وخرج إلى تركيا لإكمال دراسته. عمل في تركيا في مجال التدريب السياسي وشغل منصب المدير التنفيذي لمركز مقاربات للتنمية السياسية، وشارك في تأسيس منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفة عام 2021، وهو عضو في الهيئة العامة للمنظمة. وشارك في تأسيس "حركة سورية الحرة" عام 2023، وكان أمين سر الحركة، التي توقف عملها بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول / ديسمبر 2024. بعد سقوط نظام الأسد، شارك في مؤتمر الحوار الوطني السوري، وتولى إدارة مكتب النشطاء في مديرية الشؤون السياسية لريف دمشق، ثم ترشح لانتخابات مجلس الشعب الجديد عن دائرة منطقة داريا، وأُعلن نجاحه في الانتخابات بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. عند انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري في 12 تموز/ يوليو 2026 انتُخب لمنصب أمين سر مجلس الشعب السوري. | — | • مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة | |
أسامة العساف | نائب في مجلس الشعب السوري منذ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. من مواليد مدينة الرقة عام 1953، وهو أكبر أعضاء مجلس الشعب سنًا، وهو من منطقة البوكمال في دير الزور. حاصل على إجازة في الحقوق. قبل الثورة السورية، تعرّض للاعتقال في ثمانينيات القرن الماضي مدة خمس سنوات في سجن صيدنايا. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري ضد نظام بشار الأسد، وشغل عضوية المكتب الشرعي والحقوقي في المجلس المحلي لمدينة البوكمال بعد سيطرة الجيش الحر عليها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012. تعرّض منزله للقصف من قبل قوات النظام وفقد زوجته من جراء ذلك، كما هُجّر من المدينة بعد سيطرة تنظيم "داعش" عليها في تموز/ يوليو 2014. بعد سقوط نظام الأسد، ترشّح لانتخابات مجلس الشعب الجديد ممثلًا عن دائرة منطقة البوكمال، وأُعلن نجاحه في الانتخابات بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. | — | • مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة | |
محمد رامز كورج | نائب في مجلس الشعب السوري منذ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. من مواليد مدينة عندان في محافظة حلب عام 1983. شغل عدة مناصب تعليمية وإدارية، منها رئاسته لمعهد إعداد المدرسين في حلب، وتوليه منصب مدير تربية حلب الحرة، ثم عميد كلية الآداب في جامعة حلب الحرة. بعد سقوط نظام الأسد، ترشّح لانتخابات مجلس الشعب الجديد ممثّلًا عن دائرة جبل سمعان في محافظة حلب، وأُعلن نجاحه في الانتخابات بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. | — | • مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة | |
أسعد الشيباني | وزير الخارجية والمغتربين السوري منذ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 من مواليد قرية أبو راسين في محافظة الحسكة عام 1987، انتقل مع عائلته للعيش في دمشق، وتخرج في جامعة دمشق عام 2009 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية في جامعة صباح الدين الزعيم في تركيا عام 2022، ثم بدأ دراسة ماجستير إدارة الأعمال "MBA". بعد الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، وعمل في الجهاز الإعلامي التابع لـ"جبهة النصرة"، مؤسسة "المنارة البيضاء"، تحت اسم "أبو عائشة منارة"، ثم تولّى دور المتحدث الرسمي باسم "جبهة فتح الشام" (28 تموز/يوليو 2016) تحت اسم "حسام الشافعي"، وكان من المشاركين في مفاوضات اتفاق "المدن الأربع" عام 2017. شغل منصب رئيس إدارة الشؤون السياسية في "هيئة تحرير الشام" (28 كانون الثاني/يناير 2017) باسم "زيد العطار"، ثم شارك في تشكيل "حكومة الإنقاذ السورية" (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)، وشغل المنصب ذاته فيها. وخلال توليه رئاسة "إدارة الشؤون السياسية"، عقد لقاءات مع مسؤولي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في إدلب، إضافة إلى ممثلين سياسيين ودبلوماسيين وشخصيات أخرى. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 21 كانون الأول/ديسمبر 2024 تكليفه بحقيبة وزارة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية برئاسة محمد البشير. وفي 29 آذار/ مارس 2025 استمر في منصبه ضمن الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. | — | • وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة• حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع | |
سيبان أحمد | أعضاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذين انسحبوا من الائتلاف لما قالوا إنه بسبب "خروج الائتلاف عن ثوابت الثورة السورية" و ذلك بتاريخ 06/01/2014 | — | — | |
عبد الكريم عكيدي | نائب في مجلس الشعب السوري منذ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. من مواليد قرية زيتان في ريف حلب الجنوبي عام 1960. حاصل على إجازة في الهندسة الكهربائية من جامعة حلب عام 1984، ودبلوم دراسات عليا في التحكم الآلي والإلكترونيات الصناعية من الجامعة نفسها عام 1994. عمل محاضراً في جامعة حلب ومدرساً في المدارس والمعاهد الصناعية، كما شغل مناصب إدارية في شركات ومؤسسات صناعية، من بينها إدارة شركات مقاولات ومشاريع هندسية. تولى عضوية لجنة قسم الهندسة الكهربائية والطاقة في نقابة المهندسين، وعضوية لجنة المكاتب الهندسية، وكان عضواً في مجلس محافظة حلب بين عامي 1991 و1995. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري السلمي في مدينة حلب، وكان نجله أيهم عكيدي من أوائل قادة العمل المسلح في حلب وريفها، وأسس أيهم "كتيبة أبو أيوب الأنصاري" وقضى بنيران النظام بتاريخ 08/08/2012 في حي صلاح الدين. ثم تولى نجله الثاني ملهم قيادة الكتيبة ثم "لواء حلب الشهباء" وبسبب الملاحقة الأمنية غادر مع عائلته مدينة حلب في مارس/آذار 2012، إلى مخيمات اللجوء ثم إلى تركيا شارك في عدة مؤتمرات هندسية ، وساهم في تنفيذ مشاريع خدمية واجتماعية للمهجرين والأيتام. منذ عام 2012 كان من عضو في“تجمع المهندسين الأحرار”, وعضواً في نقابة المهندسين الأحرار وعضو مجلس محافظة حلب الحرة, وشارك في معظم النشاطات الثورية في مدينة حلب. بعد سقوط النظام ترشح لانتخابات مجلس الشعب الجديد ممثلاً عن دائرة منطقة جبل سمعان وأُعلن نجاحه في الانتخابات بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. ضمن قائمة تضم أربعة عشر عضوًا من الدائرة نفسها. | — | • مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة | |
بشر نجم الدين الحاوي | عضو مجلس الشعب السوري. من مواليد مدينة حلب عام 1991. حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة حلب. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري السلمي في مدينة حلب، وكان عضوًا في "تنسيقية أحرار جامعة حلب" ثم "تنسيقية جامعة الثورة"، وفي "تنسيقية أبرار حلب" و"تنسيقية حلب القديمة"، ومن مؤسسي "كتيبة شهداء جامعة الثورة" (2012–2013). انتقل عام 2014 إلى العمل الإعلامي، فعمل مراسلاً لقناتي "حلب اليوم" و"الجسر". وفي عامي 2015–2016 شغل عضوية المجلس المحلي لمدينة حلب وكان الناطق الرسمي باسمه، وخاصة خلال فترة الحصار عام 2016. بعد سيطرة النظام بدعم روسي على أحياء حلب الشرقية وتهجير الثوار منها نهاية عام 2016، خرج إلى تركيا، وواصل عمله الإعلامي كمقدم برامج في قناة "الجسر حتى عام 2019، ثم تولى إدارة المكتب الإعلامي في منظمة التنمية المحلية (L D O)، قبل أن ينتقل للعمل في قناة "حلب اليوم" كمقدم برامج بين عامي 2019 و2021. وفي عام 2021 انتقل إلى فرنسا، حيث أتقن اللغة الفرنسية وبدأ دراسة الماجستير في جامعة سوربون. بعد سقوط نظام الأسد، قطع دراسته وعاد إلى سورية، و عمل مذيعًا في قناة "الإخبارية السورية". ثم ترشّح لانتخابات مجلس الشعب عن دائرة جبل سمعان في محافظة حلب، وأُعلن نجاحه في الانتخابات بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. | — | • مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة | |
عبد الباسط الساروت متوفي | أحد رموز الثورة السورية، ومن أبرز قادة المظاهرات في حمص، ومن أشهر الفنانين الثوريين، لقّبه الناشطون بـ "بلبل الثورة السورية" و"حارس الثورة السورية"، وكان قائد "كتيبة شهداء البياضة" التابعة للجيش السوري الحر، وطيلة سنوات الثورة السورية كانت هتافاته وأغنياته وكلماته أيقونية في الثورة السورية وذات تأثير وانتشار كبير بين السوريين والعرب. من مواليد حيّ البياضة في مدينة حمص عام 1992. برز عبد الباسط الساروت كرياضي قبل الثورة السورية، وكان حارس مرمى فريق شباب الكرامة، وحارس منتخب شباب سورية، وأصبح بعد انطلاقة الثورة السورية من أهم قادة المظاهرات والحراك السلمي في مدينة حمص، حيث قاد المظاهرات في أحياء البياضة والخالدية وغيرها، وظهر في قيادة المظاهرات في مقاطع مصورة (قبل الإعلان عن هويته) منذ أيار/ مايو 2011، وكان من أضخم المظاهرات التي قادها المظاهرات في نهاية عام 2011 وبداية عام 2012 خلال اعتصام الخالدية، كما شاركته الفنانة فدوى سليمان المظاهرات في الفترة نفسها. شارك عبد الباسط الساروت في حمل السلاح ضد قوات النظام ومجموعات الشبيحة بعد حملات النظام العسكرية على أحياء حمص الثائرة وتوالي المجازر الطائفية، وشكّل مع أقاربه ورفاقه "كتيبة شهداء البياضة" خلال النصف الأول من عام 2012، ثم بقي في المدينة حين حاصر النظام الثوار في أحياء حمص القديمة وعدة أحياء أخرى منذ 9 حزيران/ يونيو 2012، وخرج بعد أسابيع من الحصار إلى ريف حمص الشمالي للعمل على كسر الحصار من الخارج، وبعد فشل المحاولات قرر العودة إلى أحياء حمص المحاصرة. دفن الساروت العشرات من أصدقائه ورفاقه الثوار الذين قضوا بنيران النظام خلال المظاهرات في فترة الحراك السلمي أو المعارك خلال الحصار، وتعرض لعدة إصابات، وقضى شقيقه وليد بنيران النظام في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، وتوفي والده ممدوح في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، كما قضى شقيقه محمد وليد خلال القتال ضد النظام على جبهة حي الخالدية في 8 تموز/ يوليو 2013. عاش الساروت حصار حمص الذي استمر نحو 700 يوم، وشارك في عشرات المعارك خلال الحصار، وكان أبرزها "معركة المطاحن" (7 - 9 كانون الثاني/ يناير 2014) التي كانت تحاول فكّ الحصار من داخل المدينة، والتي أدت إلى مقتل معظم مقاتلي "كتيبة شهداء البياضة" وبينهم شقيقا الساروت أحمد وعبد الله. خرج عبد الباسط الساروت من أحياء حمص المحاصرة إلى ريف حمص الشمالي بعد اتفاق التهجير في 9 أيار/ مايو 2014، واستمر في العمل المسلح هناك. نقلت وسائل إعلام عنه أنه بايع تنظيم "داعش" في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2014، إلا أنه خرج في مقابلات مصورة لاحقة نفى فيها أنه بايع التنظيم وقال إن التصريحات كانت نية فقط للمشاركة في القتال ضد النظام وإنه تبين له خطأ نهج التنظيم. هاجمت "جبهة النصرة" في ريف حمص الشمالي عبد الباسط الساروت بتهم مبايعة التنظيم وإيواء عناصره، وبدأت التضييق عليه منذ آب/ أغسطس 2015، رغم ظهوره في مقاطع مصورة نفى فيها مبايعة التنظيم. وقضت "المحكمة الشرعية العليا" التابعة للفصائل على كتيبة الساروت بنقل مقراتها وخطوط قتالها ولم تثبت عليه تهمة بيعة التنظيم، إلا أن "جبهة النصرة" حاصرت مقرات الساروت و"كتيبة شهداء البياضة" في قرية الزعفرانة وتمكنت من السيطرة عليها وطردهم منها في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، ولاحقتهم لمحاولة اعتقالهم وقتلهم في القرى الأخرى، ما اضطر الساروت إلى الخروج نحو الشمال السوري، ثم إلى تركيا. عاش الساروت في تركيا نحو سنة ونصف بسبب تهديد "حركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام" ("جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة") باعتقاله، وعمل بأجر زهيد في ورشات صناعية، وشارك في مظاهرات داخل تركيا أبرزها مظاهرة إسطنبول في أثناء الحملة الروسية على مدينة حلب التي انتهت باتفاق تهجير (كانون الأول/ ديسمبر 2016). عاد الساروت إلى سورية مرة أخرى، واعتقلته "هيئة تحرير الشام" في 29 أيار/ مايو 2017، وبقي معتقلًا نحو 37 يومًا قبل الإفراج عنه. في 6 كانون الثاني/ يناير 2018 أعلن باسم "لواء حمص العدية" الانضمام إلى "جيش العزة"، وعاد إلى القتال في جبهات ريف حماة الشمالي، بهدف الوصول إلى مدينة حمص مرة أخرى، كما شارك في المظاهرات الثورية في إدلب خلال الفترة نفسها. في 8 حزيران/ يونيو 2019 مات عبد الباسط الساروت بعد إصابته على جبهة تل ملح في ريف حماة الشمالي ونقله إلى تركيا للعلاج، وكان عمره عند وفاته 27 عامًا، وأعيد جثمانه إلى الشمال السوري ليُدفن في بلدة الدانا في محافظة إدلب. أقيمت صلوات الغائب ومجالس العزاء على عبد الباسط الساروت في العديد من المدن التي يقيم فيها اللاجئون السوريون خارج سورية، وشهد تشييعه مشاركة عشرات الآلاف في الداخل السوري، وأحدثت وفاته تأثيرًا وأصداء واسعة في أوساط السوريين وأنصار الثورة السورية العرب. | — | — | |
عبد الأكرم السقا متوفي | عالم دين وكاتب وناشط سلمي. من مواليد عام 1944 في مدينة داريا بريف دمشق. درس العلوم الشرعية وتبنّى فكريًا مدرسة اللاعنف التي نظّر لها المفكر الإسلامي جودت سعيد. عمل في الزراعة والتجارة، وتولى إمامة مسجد المنبر ثم إمامة مسجد أنس بن مالك. أسس في المسجد معهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم عام 1988 واستمر حتى عام 2000، كما أنشأ دار نشر في داريا باسم دار السقا عام 1990، وشارك في تأسيس الثانوية الشرعية للبنات في داريا، وفي تأسيس الجمعية الخيرية عام 1974. قبل الثورة السورية ألّف عددًا من الكتب في قضايا فقهية ودعوية، من بينها مؤمن آل فرعون، دعوة إلى التفكير، قيمة الفقه في حياة الإنسان، الدعوة إلى التغيير، رؤى في الفكر والقلب، في ظلال سورة البروج، مقدمة في مفهوم الحكمة في القرآن الكريم، حسن الاختيار واجب وضرورة، الصيام، الأعراف. تعرض للاعتقال عدة مرات، منها اعتقال عام 2000 لمدة شهرين إثر امتناعه عن الترحم على حافظ الأسد بعد وفاته، وترافق ذلك مع فصله من إدارة معهد تحفيظ القرآن الكريم ومنعه من الخطابة لمدة عامين ومن إلقاء الدروس. أسس بعد ذلك مع تلامذته مكتبة سبل السلام العامة لنقل الدروس إليها، لكن البلدية أغلقتها بعد أسبوع، لتصبح لقاءاته مع الناشطين والشباب في بيته أو مزرعته. قاد مع مجموعة شباب داريا من تلامذته نشاطات ثقافية ومدنية، كان أولها مظاهرة صامتة احتجاجًا على اقتحام مخيم جنين عام 2002، ونظموا نشاطات متعددة كتنظيف الشوارع والتوعية ضد الرشوة والتدخين. وفي أيار/ مايو 2003 اعتُقل مع نحو عشرين شابًا من المجموعة وأحيلوا إلى المحكمة الميدانية العسكرية، وحُكم عليهم بفترات مختلفة، وبقي معتقلًا في سجن صيدنايا نحو تسعة أشهر. بعد الثورة السورية كان عبد الأكرم السقا من أبرز الداعمين للحراك الثوري منذ آذار/ مارس 2011، وشارك تلامذته في قيادة المظاهرات، وشكّلوا نواة تنسيقية مدينة داريا التابعة للجان التنسيق المحلية. تعرض لضغوط واستدعاءات متكررة من الأفرع الأمنية، وشهدت مدينته حملات اعتقال واسعة في تموز/ يوليو وآب/ أغسطس 2011 طالت العشرات من الناشطين. اعتقله النظام بعد مداهمة منزله في 14 تموز/ يوليو 2011، وبقي مجهول المصير إلى أن أعلنت عائلته في 21 آب/ أغسطس 2024 أنه مُسجّل في السجل المدني كمتوفى بتاريخ 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014. | — | — |
عدد النتائج: