فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
نجيب الغضبان | مستشار للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية منذ 21 حزيران/ يونيو 2026. من مواليد مدينة التل في محافظة ريف دمشق. حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة نيويورك، وعمل كأستاذ مشارك في العلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط في جامعة أركنسا بالولايات المتحدة الأميركية. كان من الموقعين على إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2005. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس المجلس الوطني السوري في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011 وكان عضواً في أمانته العامة كممثل عن الكتلة الوطنية (ورد اسمه في القائمة الأخيرة للهيئة العامة ضمن مكون الشخصيات المستقلة). انضم الغضبان للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عقب تشكيله في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 ضمن كتلة الشخصيات الوطنية، وتولى تمثيله في الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة حتى انسحابه منه في تشرين الثاني/نوفمبر 2017. كما شارك الغضبان في تأسيس منظمة اليوم التالي في آب/أغسطس 2012 وهو عضو في مجلس إدارتها. وعمل في مجلس البحوث الأمنية في جامعة نايف العربية في في المملكة العربية السعودية، وصدر له كتاب بعنوان "التحول الديمقراطي والتحدي الإسلامي في العالم العربي 1980 – 2000" وله عدة أبحاث أخرى. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عاد إلى سورية، وعُيّن عميدًا لكلية العلوم السياسية في جامعة دمشق في أيلول/ سبتمبر 2025، كما عُيّن مديراً لمركز الدراسات الاستراتيجية ضمن وزارة الخارجية والمغتربين السورية. وفي 21 حزيران/ يونيو 2026، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قائمة تعيينات جديدة، تضمنت تعيينه في منصب مستشار للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي. | — | • اليوم التالي• وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة | |
رياض حجاب | رئيس الوزراء المنشق عن النظام السوري، والمنسق العام السابق للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية. من مواليد مدينة دير الزور عام 1953. حاصل على شهادة في الهندسة الزراعية، وبدأ مسيرته الوظيفية في العمل الطلابي والإداري، إذ ترأس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في دير الزور ما بين عامي 1989 و1998، ثم تدرّج في عدد من المناصب الرسمية في مؤسسات الدولة خلال الفترة بين عامي 1998 و2008. قبل الثورة السورية عُيّن محافظًا للقنيطرة عام 2008 واستمر في منصبه حتى شباط/فبراير 2011، ثم تولى منصب محافظ اللاذقية لفترة قصيرة، قبل أن يُعيَّن وزيرًا للزراعة في حكومة عادل سفر التي تشكلت في 14 نيسان/أبريل 2011. استمر في منصبه حتى استقالة الحكومة، ليُكلَّف بعدها بتشكيل الحكومة الجديدة في 6 حزيران/يونيو 2012 ويتولى رئاسة مجلس الوزراء. بعد الثورة السورية أعلن رياض حجاب انشقاقه عن النظام في 6 آب/أغسطس 2012، عقب خروجه مع عائلته إلى الأردن بمساعدة الجيش الحر عبر محافظة درعا، ليكون بذلك أرفع مسؤول حكومي ينشق عن النظام السوري. في 15 كانون الأول/ديسمبر 2012 أعلن في عمّان، مع عدد من المعارضين، تأسيس “التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية”، وتولى رئاسته حتى كانون الثاني/يناير 2015، حين قدم استقالته منها مع بقائه عضوًا في التجمع. انضم حجاب للائتلاف الوطني كممثل عن التجمع الوطني خلفاً لعبده حسام الدين، وفي 5 كانون الثاني/ يناير 2014 ترشح لرئاسة الائتلاف الوطني ليخسر المنافسة أمام منافسه أحمد الجربا حيث حصل الأخير على 65 صوتا مقابل 13 صوتاً لحجاب. انسحب بعد ذلك من الائتلاف الوطني رفقة معارضين آخرين بسبب خلافات، إلا أنه تراجع عن هذا القرار. في 17 كانون الأول/ديسمبر 2015 انتُخب رئيسًا للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية، المنبثقة عن مؤتمر الرياض 1، واستمر في منصبه حتى 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، حين أعلن استقالته مع عدد من الأعضاء على خلفية خلافات سياسية وتنظيمية. بعد ذلك لم يتولَّ رياض حجاب أي منصب رسمي، لكنه بقي عضوًا في الهيئة العامة للائتلاف الوطني حتى آذار/مارس 2021، واستمر في المشاركة في لقاءات واتصالات سياسية مع مسؤولين ودبلوماسيين من دول مختلفة. | — | — | |
ميشيل كيلو متوفي | كاتب وسياسي، عضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعضو المنبر الديموقراطي السوري، ورئيس اتحاد الديموقراطيين السوريين. انتسب ميشيل كيلو حين كان يافعًا إلى الحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي لمدة عدة أشهر قبل أن يتركه حين كان عمره ١٧ عامًا، ونشط سياسيًا منذ شبابه، وكتب البيان الذي دان تدخل حافظ الأسد عسكريًا في لبنان عام ١٩٧٥، وانتقد سياسات النظام في اللقاء الذي عقدته قيادة الجبهة الوطنية التقدمية مع المثقفين في عام ١٩٧٩، حيث اتهم السلطة بالقضاء على حقوق السوريين وحرياتهم. اعتقله نظام حافظ الأسد في عام ١٩٨٠ مدة عامين وعدة أشهر بسبب نشاطه المعارض، ثم غادر مع عائلته إلى فرنسا عام ١٩٨٦، وعاد إلى سورية عام ٢٠٠٠. وشغل منصب رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سوري عام ٢٠٠٠ـ وكان عضو الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدني في العام نفسه، والتي كانت الفاعل الرئيس للمعارضة السورية في فترة "ربيع دمشق" التي أعقبت تولي بشار الأسد الحكم (تموز/ يوليو ٢٠٠٠) وانتهت بعد ٧ أشهر باعتقالات طالت المعارضين. شارك في صياغة وثيقة "إعلان دمشق" عام ٢٠٠٥، والذي جمع عند إطلاقه الطيف الأوسع من المعارضة السورية التقليدية، كما شارك في صياغة "إعلان دمشق بيروت" في عام ٢٠٠٦. اعتقله النظام السوري في 14 أيار/ مايو 2006، وحكم عليه بتهمة "إضعاف الشعور القومي"، وبقي في المعتقل حتى أفرج عنه في 20 أيار/ مايو 2009. بعد انطلاقة الثورة السورية في آذار/ مارس 2011، تعرض ميشيل كيلو إلى ضغوط وتهديدات بالقتل بسبب مواقفه ضد النظام السوري، ما دفعه إلى المغادرة إلى فرنسا أواخر عام 2011. شارك كيلو بعد مغادرته إلى فرنسا في تأسيس المنبر الديمقراطي السوري في 14 شباط/ فبراير 2012، ثم انخرط من خلاله في التحالف الوطني الديمقراطي السوري في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وأسس وترأس اتحاد الديمقراطيين السوريين في 12 أيار/ مايو 2013. دخل كيلو في مفاوضات مع الكتل الرئيسة في الائتلاف الوطني بغية توسعة عدد أعضائه، وفي 31 أيار/ مايو 2013 أقر الائتلاف الوطني عملية التوسعة وأعلن عن ضم 51 عضواً جديداً إليه، كان نصيب الاتحاد أو ما عرف آنذاك بـ "الكتلة الديمقراطية" 13 عضواً من ضمنهم ميشيل كيلو الذي انتخب عضواً في الهيئة السياسية للائتلاف، كما كان عضواً في الوفد المفاوض في مباحثات جنيف 2، إلى أن أعلن تقديم استقالته من الائتلاف الوطني في كانون الأول/ ديسمبر 2016 بسبب خلافات. توفي ميشيل كيلو في 19 نيسان/ أبريل 2021 في باريس إثر إصابته بفيروس كورونا، ووجّه قبل أيام من وفاته رسالة أخيرة إلى السوريين يؤكد فيها قيم الحرية والوطنية ووحدة السوريين لإسقاط نظام الأسد، ووجّه تهنئة صوتية على سرير المرض بحلول شهر رمضان وتمني الخلاص من نظام الأسد، ولقيت وفاته صدى واسعًا في أوساط الناشطين والمعارضين والمثقفين السوريين والعرب. ترجم ميشيل كيو نحو 40 كتابًا من الألمانية إلى العربية، في الحقول الفلسفية والمعرفية، كما ألف روايتين هما "دير الجسور" و"مزار الدب"التي نُشرت بعد وفاته، وأصدر عدة كتب حول سورية بينها "من الأمة إلى الطائفة: سورية في حكم البعث والعسكر" و"الثورة السورية وبيئتها الدولية" الذي نُشر بعد وفاته. | — | — | |
علي الشريف | عضو سابق في الائتلاف الوطني السوري ممثلاً عن كتلة الأركان. خلال الفترة الممتدة من تشرين الأول/ أكتوبر 2014 حتى تموز/ يوليو 2017 مثّل كتلة الأركان في الائتلاف الوطني السوري. | — | — | |
محمد الشمالي | ضابط منشق برتبة عقيد، وعضو سابق في الائتلاف الوطني السوري ممثلاً عن "المجلس التركماني السوري". بعد الثورة السورية، شغل عضوية "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" ممثلاً عن "المجلس التركماني السوري"، وامتدت فترة عضويته من تشرين الأول/ أكتوبر 2016 حتى أيار/ مايو 2018. | — | • ممثلية الائتلاف الوطني السوري في مدينة غازي عنتاب | |
طارق صولاق - ابو الحارث | ضابط منشق برتبة ملازم أول، وقائد "الفرقة الثانية الساحلية". انشق عن جيش نظام الأسد برتبة ملازم أول. بعد الثورة السورية، انضم إلى الائتلاف الوطني السوري في آذار/ مارس 2021 عضوًا في الهيئة العامة ممثلاً عن "الجبهة الوطنية للتحرير"، في إطار الاستبدال الرابع لممثلي الفصائل العسكرية داخل الائتلاف، وإعادة هيكلة الكتلة العسكرية من خلال اتفاق على تقسيم مقاعدها بين الفيالق الثلاثة للجيش الوطني و"الجبهة الوطنية للتحرير". بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، أصدرت "القيادة العامة" قرارًا بترفيعه إلى رتبة عميد، ضمن أول نشرة ترفيعات صدرت بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
فارس حجي حسين | عضو سابق في الائتلاف الوطني السوري، مثّل كتلة الأركان، | — | — | |
عبد المجيد شريف متوفي | مناضل سياسي. من مواليد بلدة كفتين في محافظة إدلب. قبل الثورة السورية، عمل مدرّسًا للرياضيات وناشطًا سياسيًا، وانضمّ إلى تحالف "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" عام 2005. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في منطقة جبل السماق وبلدات المحافظة، وشغل منصب رئيس المجلس المحلي في كفتين، وأسهم في تأسيس الهيئة السياسية في محافظة إدلب وتولّى رئاسة مكتبها السياسي. كما انضمّ إلى "الحركة الوطنية الديمقراطية السورية" وشغل منصب رئيس مكتبها السياسي، وانضمّ في آذار/ مارس 2021 إلى الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ضمن مكوّن المستقلين، ثم انسحب منه في وقت لاحق، فضلاً عن انضمامه إلى "التحالف السوري الديمقراطي" وعضويته في مكتبه السياسي. توفي في مدينة إدلب إثر معاناة من المرض في 9 آب/ أغسطس 2025. | — | — | |
![]() | محمد محاميد | عضو الائتلاف الوطني السوري السابق. بعد الثورة السورية، انضم إلى الائتلاف الوطني السوري ممثلاً عن كتلة الأركان عن محافظة درعا في 13 حزيران/ يونيو 2013، واستمر في عضويته حتى إقالته في 15 آب/ أغسطس 2014. | — | — |
قاسم الشيخ | عضو الائتلاف الوطني السوري السابق، وعضو "تيار الغد السوري". بعد الثورة السورية، انضم إلى الائتلاف الوطني السوري في حزيران/ يونيو 2013 ممثلاً عن كتلة الأركان عن محافظة السويداء، واستمر في عضويته حتى إقالته في 15 آب/ أغسطس 2014، وكان وفق موقع الائتلاف عضوًا في كتلة "تيار المستقبل" ضمنه. كما انتسب إلى "تيار الغد السوري" الذي تأسس في 11 آذار/ مارس 2016 برئاسة أحمد الجربا. | — | — | |
فؤاد علوش | عضو الائتلاف الوطني السوري وعضو مجلس محافظة إدلب الحرة سابقًا. بعد الثورة السورية، كان من الأعضاء المؤسسين لأول مجلس لمحافظة إدلب الحرة في 13 كانون الثاني/ يناير 2013، وأصبح عضوًا في مكتبه التنفيذي بعد أن ترشّح لرئاسة المجلس عن منطقة جبل الزاوية، ثم انضم إلى الائتلاف الوطني السوري ممثلاً عن كتلة الأركان عن محافظة إدلب في 13 حزيران/ يونيو 2013، واستمر في عضويته حتى إقالته في 15 آب/ أغسطس 2014، وأصبح رئيسًا للمكتب السياسي لـ"جيش إدلب الحر" بعد تأسيسه في 22 أيلول/ سبتمبر 2016، وكان عضوًا في الوفد الاستشاري السياسي ضمن وفد المعارضة السورية المشارك في مؤتمر أستانة الأول في 21 كانون الثاني/ يناير 2017، كما كان في عداد المدعوين لحضور مؤتمر الرياض 2 في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 ضمن قائمة المستقلين، وكان عضوًا في الهيئة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي لكتلة العمل الوطني التي عقدت اجتماعها الأول في مدينة إعزاز في 9 حزيران/ يونيو 2020. | — | — | |
إبراهيم محمد الحمود | ممثل "هيئة الأركان العسكرية" للجيش السوري الحر في الائتلاف الوطني السوري عن محافظة حمص. بعد الثورة السورية، انتُدب ممثلًا لـ"هيئة الأركان العسكرية" للجيش السوري الحر في الائتلاف الوطني السوري عن محافظة حمص اعتبارًا من حزيران/ يونيو 2013، حتى إقالته في 15 آب/ أغسطس 2014. | — | — | |
يامن الجوهري | ممثل "كتلة الأركان" عن محافظة السويداء في الائتلاف الوطني السوري سابقًا. بعد الثورة السورية، اختير في حزيران/ يونيو 2013 ممثلًا لـ"كتلة الأركان" عن محافظة السويداء في الائتلاف الوطني السوري، وظهر في عدد من المقابلات التلفزيونية والإذاعية بوصفه متحدثًا باسم الائتلاف، وكان في الوقت ذاته عضوًا في المكتب السياسي لـ"كتائب الفاروق". تقدّم باستقالته من الائتلاف الوطني السوري في 6 كانون الثاني/ يناير 2014، فأعلن الائتلاف قبول استقالته في 1 نيسان/ أبريل 2014، وفي 2 تموز/ يوليو 2015 أصدرت "كتائب الفاروق" قرارًا رسميًا بفصله من مكتبها السياسي، وكان أحد مؤسسي "جيش الجنوب" في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2015، واختير ممثلًا للمكتب السياسي للجيش في الخارج. | — | — | |
![]() | مصطفى شلش | ضابط منشق في الجيش السوري الحر، وعضو في الائتلاف الوطني السوري سابقًا. بعد الثورة السورية، انضم إلى الائتلاف الوطني السوري في 13 حزيران/ يونيو 2013 ممثلًا عن كتلة الأركان للجيش السوري الحر في محافظة دمشق، وكان في عداد المنسحبين منه في 8 كانون الثاني/ يناير 2014، ونوقش قرار انسحابه في اجتماع الائتلاف المنعقد في إسطنبول بتاريخ 6 نيسان/ أبريل 2014، ولا تتوفر معلومات عما إذا كان قد استمر في عضويته بعد ذلك التاريخ. | — | — |
مهند عيسى | عضو الائتلاف الوطني السوري سابقًا، وقائد "لواء شهداء إدلب". بعد الثورة السورية، انضم إلى الائتلاف الوطني السوري في 13 حزيران/ يونيو 2013 ممثلًا عن كتلة الأركان للجيش السوري الحر في محافظة إدلب، وكان من الموقعين على بيان الانسحاب من الائتلاف في 6 كانون الثاني/ يناير 2014، إلا أنه استمر في عضويته رغم ذلك، حتى أُقيل منه في 15 آب/ أغسطس 2014. تولّى قيادة "لواء شهداء إدلب" خلفًا لأخيه باسل عيسى قائد اللواء السابق، الذي قُتل في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 إثر قصف قوات النظام على مدينة حارم، وقاد اللواء في اندماجاته مع "ألوية أحفاد الرسول" وغدا أحد القيادات البارزة في الفصيل. وفي 8 أيلول/ سبتمبر 2013 تعرّض لمحاولة اغتيال حين استهدفته سيارة مفخخة بالقرب من معبر باب الهوى مع عدد من قياديي "ألوية أحفاد الرسول". انضم إلى "جبهة ثوار سوريا" مطلع عام 2014 عقب حلّ "ألوية أحفاد الرسول" إثر الاشتباكات والاستهدافات التي تعرّضت لها من "جبهة النصرة" وتنظيم داعش، واستمر في قيادة اللواء ضمن "جبهة ثوار سوريا" حتى حلّ الجبهة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 عقب هجوم "جبهة النصرة" عليها وتفكيكها. | — | — | |
![]() | ممدوح الطحان | عضو الائتلاف الوطني السوري وعضو اللجنة الدستورية السابق. بعد الثورة السورية، انضم إلى الائتلاف الوطني السوري ممثلاً عن هيئة أركان الجيش السوري الحر عن محافظة القنيطرة في 13 حزيران/ يونيو 2013، واستمر في عضويته حتى إقالته في 15 آب/ أغسطس 2014، ثم اختير عضوًا في اللجنة الدستورية عن قائمة المجتمع المدني في 30 أيلول/ سبتمبر 2019. | — | — |
مصطفى سخطة | ممثل "كتلة الأركان" في الائتلاف الوطني السوري عن محافظة اللاذقية، ومهندس مدني. درس الهندسة المدنية، وعمل مدرسًا في كلية الهندسة، قبل أن يغادر إلى الإمارات العربية المتحدة للعمل مهندسًا للمباني تابعًا لإمارة أبو ظبي، ثم متعهدًا للبناء في سورية. بعد الثورة السورية، نشط في المجال الإغاثي في محافظتَي اللاذقية وحمص، إذ عمل على إيصال المساعدات الطبية والإغاثية، وانضم إلى اللقاء الوطني السوري الذي ضمّ عددًا من الشخصيات الفكرية والثورية والسياسية. غادر لاحقًا إلى أنطاكية بسبب الملاحقة الأمنية، وعمل ضمن مؤسسات إغاثية وإنسانية في تركيا. نشط كذلك ضمن المكتب السياسي للمجالس العسكرية للجيش السوري الحر، وانضم إلى الائتلاف الوطني السوري في 13 حزيران/ يونيو 2013 ممثلًا عن "كتلة الأركان" عن محافظة اللاذقية. كان من الموقّعين على بيان الانسحاب من الائتلاف الوطني الصادر في 6 كانون الثاني/ يناير 2014، الذي ضمّ عدة كتل وشخصيات كالكتلة التركمانية والمجلس الأعلى لقيادة الثورة و"كتلة الحراك الثوري"، غير أنه استمر في عضويته بعد ذلك إلى أن أُقيل في 15 آب/ أغسطس 2014. | — | — | |
صبحي الرفاعي | عضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلاً عن كتلة الأركان. | — | — | |
أحمد الغنام | عضو الائتلاف الوطني السوري سابقًا، ممثلاً عن كتلة الأركان في محافظة الحسكة. بعد الثورة السورية، نشط في صفوف الجيش السوري الحر في محافظة الحسكة ناشطًا إعلاميًا وسياسيًا، واختير عضوًا في مجلس شورى "جبهة الجزيرة والفرات لتحرير سورية" ممثلاً عن منطقة القامشلي في 18 آذار/ مارس 2013. انضم إلى الائتلاف الوطني السوري في تشرين الأول/ أكتوبر 2014 ممثلاً عن كتلة الأركان في محافظة الحسكة، ثم قدّم استقالته في 14 آب/ أغسطس 2015 احتجاجًا على بيان نائب رئيس الائتلاف نغم الغادري التي أدانت فيه مقتل العقيد في قوات النظام حسان الشيخ، الذي قُتل على يد سليمان هلال الأسد في اللاذقية. | — | — | |
عالية منصور | سياسية وكاتبة سورية لبنانية. انضمت إلى المجلس الوطني السوري في كانون الأول/ ديسمبر 2011 بصفة مستقلة، ثم انضمت إلى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في أيار/ مايو 2013 خلال عملية التوسعة ممثلةً عن كتلة المجلس الوطني، وظلت فيه حتى أيار/ مايو 2017. كما شغلت عضوية هيئته السياسية اعتبارًا من تموز/ يوليو 2014. | — | — |
عدد النتائج:
