فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
رياض الأسعد | مؤسس "الجيش السوري الحر"، وضابط برتبة عميد وعضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية منذ 29 آذار/ مارس 2026. من مواليد بلدة أبديتا في منطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب، في 2 شباط/ فبراير 1961. وأسمه الكامل رياض موسى الأسعد. قبل الثورة السورية، التحق بالكلية الجوية وتدرّج في صفوف القوات الجوية السورية حتى نال رتبة عقيد مهندس. خدم العقيد رياض الأسعد قبل انشقاقه ضمن مرتبات سلاح الجو الفرقة 22 – اللواء 14، وشغل منصب مهندس سرب طيران في اللواء 4، الفرقة 22، واكتسب خبرة واسعة في الطيران والقيادة الفنية للأسراب الجوية. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه برتبة عقيد في 4 تموز/ يوليو 2011، وانضم إلى "حركة الضباط الأحرار" التي أسسها المقدم المنشق حسين هرموش، في 29 تموز/ يوليو 2011 أعلن برفقة مجموعة من الضباط المنشقين عن تأسيس "الجيش السوري الحر" وذكر في بيان التأسيس أنه لأجل "العمل يدًا بيد مع الشعب لنيل الحرية والكرامة وإسقاط النظام وحماية الثورة ومقدرات البلاد والوقوف في وجه الآلة العسكرية اللامسؤولة التي تحمي النظام"، واعتبر قوات الأمن أهدافًا مشروعة للاستهداف، وختم البيان بدعوة قوى المعارضة في الداخل والخارج إلى وحدة الصف ووضع الخلافات جانبًا "حتى نصل إلى الحرية وإقامة نظام ديمقراطي مدني". وبعدها بدأ يتنقل بين سورية و تركيا. وفي 22 أيلول/ سبتمبر 2011 أعلن انتقال قيادة الجيش الحر للداخل، ليعلن بعد شهرين من ذلك تقريبًا تأسيس المجلس العسكري المؤقت للجيش السوري الحر وذلك في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، والذي جمع عددًا من الضباط المنشقين من مختلف المحافظات السورية، لكنه لم يحظ بعلاقة طيبة مع المجلس الوطني في ذلك الوقت. انضم في 24 آذار/ مارس 2012 إلى المجلس العسكري السوري بقيادة العميد مصطفى الشيخ، وانضم أيضًا إلى ما عُرف لاحقًا بمجلس القيادة العسكرية العليا المشتركة للجيش السوري الحر، والذي تأسس في كانون الأول/ ديسمبر 2012 برفقة مجموعة من الضباط كالعقيد عرفات الحمود والعقيد مالك الكردي. كان لاستبعاد العقيد رياض الأسعد من هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر (تأسست في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2012) أثر بالغ على توتير العلاقة بينه وبين الائتلاف الوطني السوري، حيث شدد في عدد من المقابلات الصحفية على عدم وجود أي علاقة بين الائتلاف والحكومة المؤقتة من جهة وبين الجيش السوري الحر من جهة أخرى. تعرّض لمحاولة اغتيال في 25 آذار/ مارس 2013 عندما كان في جولة بالقرب من مدينة الميادين، فبُترت ساقه اليسرى ونُقل للعلاج داخل الأراضي التركية. ظهر العقيد رياض الأسعد في المؤتمر السوري العام الذي عقد في محافظة إدلب في 11 أيلول/ سبتمبر 2017، والذي كوّن جمعية تأسيسية أفضت إلى تشكيل حكومة الإنقاذ السورية المتصلة بهيئة تحرير الشام. تم تعيينه نائبًا لرئيس الحكومة للشؤون العسكرية في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 برئاسة محمد الشيخ، واستمرت مهمته حتى 15 آب/ أغسطس 2018. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية العليا في وزارة الدفاع السورية التي أعلنت بتاريخ 29 آذار/ مارس 2026، وأُعلن ترفيعه من رتبة عقيد إلى رتبة عميد. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
حسين هرموش متوفي | مؤسس لواء الضباط الأحرار، ومن أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام. المقدم حسين هرموش من مواليد قرية إبلين في محافطة إدلب عام 1972، وقبل انشقاقه كان ضابطاً في الفرقة 11 دبابات، وقبلها كان مهندساً متخصصاً في الهندسة الحربية. أعلن انشقاقه في 9 حزيران/يونيو 2011 في محافظة إدلب، تزامناً مع حملة النظام العسكرية على مدينة جسر الشغور. أعلن هرموش أنه حاول قبل انشقاقه إبطاء تقدم قوات النظام مع عدد من رفاقه بشكل خفي عندما أُرسل في مهمة عسكرية إلى محافظتي دمشق وريفها، ثم أخذ مأذونية قبل انشقاقه بيوم ونجح في الهروب إلى إدلب وإعلان انشقاقه منها. أسس فور انشقاقه "حركة الضباط الأحرار" التي أصبحت "لواء الضباط الأحرار"، وعمل مع مجموعة من الضباط المنشقين على تنظيم عمليات الجيش الحر في محافظة إدلب، ومساعدة من يرغب من الضباط والعسكريين على الانشقاق. انتقل هرموش بعد فترة من انشقاقه إلى الداخل التركي، ومن هناك قام بإلاستمرار في إدارة العمليات القتالية ضد قوات النظام. في 7 أيلول/ سبتمبر 2011 أعلنت "حركة الضباط الأحرار" أن المقدم حسين هرموش فُقد من داخل الأراضي التركية في 29 آب/أغسطس 2011 وطالبت الحكومة التركية بالعمل على كشف الحقيقة وضمان سلامة المقدم حسين هرموش، ثم أعلن النظام السوري القبض عليه ووجوده داخل سورية، اتهمت "حركة الضباط الأحرار" الحكومة التركية بالمسؤولية عن اختطافه وتسليمه إلى النظام السوري، وهو ما نفته الحكومة التركية. بثت وسائل إعلام النظام الرسمية لقاء مصورًا مع المقدم حسين هرموش في 15 أيلول/سبتمبر 2011، ظهر فيه وقد بدت عليه علامات تعذيب، وقال في اللقاء إن بعض الناشطين المعارضين في تركيا قاموا بتشجيعه على الانشقاق ثم غدروا فيه. بقي المقدم حسين هرموش مجهول المصير طيلة عهد نظام الأسد، ورغم تداول ناشطين إحدى الصور المسربة من "صور قيصر" على أنها للهرموش، لكن لم تؤكد عائلته ذلك. في 2 شباط/ فبراير أكد براء هرموش مقتل والده، وكتب على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك: " المقدم البطل حسين هرموش شهيداً جميلاً. نقلاً عن شهود عيان أنّه قال قُبيلَ إعدامه "إنّ ثورتنا ثورة حقٍ فلا تتركوها". إنّي ومن منبري هذا أعلن نبأ استشهاد أبي في تاريخ 19/01/2012 في أقبية سجن صيدنايا. حيث واجه مصيره بشجاعة وإيمان، كما واجه الظلم منذ اليوم الأول لانحيازه لشعبه. " ............................................................ بيان انشقاق المقدم حسين هرموش السلام عليكم يا حماة الديار نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار عسكريين ومدنيين أنا المقدم حسين هرموش من ملاك الفرقة 11 قيادة الفرقة أعلن انشقاقي عن الجيش وانضمامي إلى صفوف شباب سورية مع عدد من عناصر الجيش العربي السوري الحر ومهمتنا الحالية هي حماية المتظاهرين العزل المطالبين بالحرية والديمقراطية تتلخص أسباب انشقاقنا فيما يلي: أولاً: القتل الجماعي للمدنيين العزل في جميع أنحاء سوريا ثانياً: توريط ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري الحر بمداهمة المدن والقرى الآمنة. لقد أقسمنا في القوات المسلحة اليمين على توجيه السلاح في وجه العدو وليس في وجه شعبنا الأعزل، مهمتنا هي حماية المواطنين وليس قتلهم ثالثاً: قتل الأطفال والنساء والشيوخ والمقابر الجماعية وارتكاب المجازر الجماعية، وخاصة مجزرة جسر الشغور بتاريخ 4-6-2011 وأود توجيه الرسائل التالية الرسالة الأولى: نخاطب ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري الحر، عليكم حماية المدنيين و الأملاك العامة والخاصة والمؤسسات الحكومية من عصابات القتل والإجرام التي يقودها بشار الأسد ونظامه الرسالة الثانية: إلى الشعب السوري الحر العظيم الكريم بكافة طوائفه، اطمئنوا، نحن العسكريين الأحرار نذرنا أنفسنا لحماية طلاب الحرية والديمقراطية في سوريا الحبيبة الرسالة الثالثة: نخاطب كل من غُرر به من قبل النظام أن ينضم إلى صفوف الشباب العزل المتظاهرين الأحرار في جميع شوارع سوريا، وسيعفو عنكم الشعب السوري العظيم، وإن لم تنضموا سيحاكمكم الشعب محاكمة عادلة، أنتم والطاغية بشار الرسالة الرابعة: إلى كل أحرار العالم، الشعب في سوريا يريد ركوب سفينة الحرية والديمقراطية، وبصدوره العارية وأغصان الزيتون، فساعدوه على ذلك. أخيراً وليس آخراً، سلمية سلمية لا طائفية، واحد واحد واحد الشعب السوري واحد سورية باقية وبشار راحل سورية حرة وستبقى حرة سورية للجميع وليست للأشخاص والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " المقدم حسين هرموش 9 حزيران 2011 | — | — | |
عماد الصطوف متوفي | صف ضابط منشق برتبة رقيب أول من مواليد قرية كورين في محافظة إدلب. قبل الثورة السورية كان رقيبًا أول في الأمن العسكري (الوحدة 215 – سرية المداهمة) ضمن معسكر المسطومة في محافظة إدلب. بعد الثورة السورية، تجمع المتظاهرون من مناطق جبل الزاوية وجسر الشغور وأريحا للتوجه نحو مدينة إدلب في يوم "جمعة آزادي" (20 أيار/ مايو 2011)، وقرب معسكر المسطومة فتحت قوات النظام في المعسكر الرصاص عليهم، ووقعت مجزرة بين المتظاهرين، قرر حينها الرقيب أول عماد الصطوف الانشقاق من القطعة، والتحق بالمتظاهرين الذين حملوه على الأكتاف. ذكر الناشط أحمد عاصي في شهادته للذاكرة السورية عن المجزرة، أن الصطوف كان يعرف بعض المتظاهرين من أبناء قريته، وحين شاهد المجزرة، حمل سلاحه وتوجه نحوهم وبدأ إطلاق النار في اتجاه قوات النظام، ما أدى إلى انشغالها عن المتظاهرين، وأضاف أن ذلك ضمن انسحاب المتظاهرين وخروجهم عن مدى الرصاص ومنع وقوع مزيد من الضحايا. كان الرقيب أول عمد أحمد الصطوف أول منشق في محافظة إدلب، وأول منشق عن جهاز الأمن العسكري، وأول منشق يلتحق مباشرة بالمتظاهرين. أعلن انشقاقه لاحقاً في مقطع مصور بتاريخ 4 تموز/ يوليو 2011، وانضم إلى “لواء الضباط الأحرار”. وقال في بيان انشقاقه إنه انشق رفضاً لعمليات ”قتل وتخريب وسرقة واغتصاب” ارتكبها الأمن، مشيرًا إلى مجزرة المسطومة. وذكر في بيانه أسماء عدد من الضباط المسؤولين عن الانتهاكات، منهم: العميد شفيق مصّة، المتهم بالأمر باقتحام المسجد الأموي في دمشق وقمع المحتجين، والعميد رفيق شحادة، المتهم بالتورط في مجزرة المرقب في بانياس، والعميد الركن غسان عفيف، المسؤول عن إطلاق النار على نساء كنّ يتظاهرن للمطالبة بأبنائهن المعتقلين. في آب/ أغسطس 2011، اعتقله النظام في كمين قرب الحدود السورية التركية مع شقيقه زياد أحمد الصطوف ومجموعة من المنشقين، وبقي معتقلًا لفترة قبل أن يُعاد إلى الخدمة العسكرية، ثم أعاد انشقاقه في 21 حزيران/ 2014، في حين بقي شقيقه زياد مجهول المصير، ويُرجّح مقتله في سجن صيدنايا العسكري. خلال فترة اعتقاله، قُتل شقيقه إياد الصطوف بنيران النظام خلال مشاركته في عملية تحرير تل الطلائع بالقرب من معسكر المسطومة بتاريخ 20 تموز/ يوليو 2012. شارك الصطوف بعد انشقاقه الثاني في العمليات العسكرية ضد قوات النظام في محافظة إدلب، وفي عمليات "جيش الفتح" التي أسفرت عن تحرير مدينة إدلب ومناطق واسعة من المحافظة بين آذار/ مارس - نيسان/ أبريل 2015. وفي 15 نيسان/ أبريل 2015 كان مشاركاً في اشتباكات ضد قوات النظام وحلفائه في مناطق كفرنجد ونحليا قرب بلدته كورين، وقُتل خلال هذه الاشتباكات. | — | — | |
علاء علي موسى متوفي | مقاتل في الجيش السوري الحر. من مواليد مدينة داريا. قبل الثورة السورية، عمل في الحرف اليدوية. بعد الثورة السورية، التحق بالجيش السوري الحر، وقُتل في اشتباكات ضد قوات الفرقة الرابعة خلال اقتحامها مدينة داريا في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2012. | — | — | |
أحمد القرقعي متوفي | مقاتل في الجيش السوري الحر. من مواليد بلدة كفر ناسج في محافظة درعا. قُتل في البويضة بريف دمشق إثر إصابته بشظية قذيفة مدفع هاون. | — | — | |
سليمان محمد الحيدة | ضابط منشق برتبة ملازم. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه في مطلع آذار/ مارس 2012 من صفوف قوة الدفاع الجوي، اللواء 63. | — | — | |
أحمد مستو - أبو أصلان الكردي متوفي | قيادي كردي في "الجبهة الشامية"، وأمين سر "الاتحاد السوري الحر لرياضة الووشو كونغ فو". كان من أوائل المشاركين في تحرير مدينة عفرين من الميليشيات الانفصالية. اغتيل في عفرين في حزيران/ يونيو 2018. | — | — | |
نادر شحادة متوفي | قائد عسكري في حي ديرعبل في ريف مدينة حمص. | — | — | |
علاء الراضي متوفي | مقاتل في صفوف الجيش السوري الحر. قُتل في اشتباكات جرت بين كتائب الجيش السوري الحر وقوات النظام على محيط كتيبة السهوة في ريف درعا. | — | — | |
ماهر خالد قطيفان متوفي | قائد مجموعة في الجيش السوري الحر في محافظة درعا، وخطّاط لافتات البلدة. | — | — | |
![]() | محمد يونسو | ضابط منشق برتبة ملازم أول. بعد الثورة السورية انشقّ عن قوات النظام السوري وانضم إلى صفوف الجيش السوري الحر. | — | — |
خالد الشعيب | ناشط وأحد مؤسسي الجيش السوري الحر في مدينة داريا، ومعتقل سابق في سجون النظام. | — | — | |
أحمد شلاش | ضابط منشق برتبة رقيب أول، أعلن مع عدد من رفاقه انشقاقهم عن قوات النظام السوري، وانضمامهم إلى الجيش السوري الحر في منطقة جبل الزاوية. | — | — | |
سامر الكحيل متوفي | قائد في الجيش السوري الحر، قُتل بانفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة قدسيا في ريف دمشق. | — | — | |
سامي الكردي | ضابط منشق برتبة رائد، وناطق باسم الجيش السوري الحر. أعلن انشقاقه في 3 آذار/ مارس 2012 عن الفرقة 11 دبابات، إذ كان يشغل فيها منصب قائد سرية الصواريخ في الفوج 135. جرى انشقاقه في مدينة الرستن بتأمين من "كتيبة الشهيد عبد الرزاق الدالي"، وعقب ذلك انضم إلى المجلس العسكري في المنطقة الوسطى، وأصبح ناطقًا باسمه. ثم ظهر في عدة منصات إعلامية معرّفًا عن نفسه بوصفه ناطقًا باسم الجيش السوري الحر. بعد نحو عام من انشقاقه، لجأ مع عائلته إلى فرنسا، حيث واجه اتهامات بالتورط في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتعذيب يُدّعى أنها وقعت قبل انشقاقه. استُدعي للمثول أمام المحكمة بتاريخ 19 حزيران/ يونيو 2018، غير أنه خرج بصفة شاهد لا متهم، قبل أن تُسقط الدعوى ضده في كانون الثاني/ يناير 2021 لعدم تقدم أي من الضحايا بالشهادة في مواجهته. | — | — | |
أحمد الخلف | ضابط منشق برتبة ملازم أول، كان منتسبًا إلى الفرقة 17 في جيش النظام السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن جيش النظام وانضمامه إلى الجيش السوري الحر في بيان مصور. | — | — | |
أحمد فهد النعمة | ضابط برتبة عقيد في جيش نظام الأسد من مرتبات الفرقة 20، أعلن انشقاقه عن قوات نظام الأسد بتاريخ 22/4/2012 و إنضمامه الى الجيش السوري الحر في درعا، وهو رئيس المجلس العسكري في محافظة درعا. وقائد جبهة ثوار جنوب سوريا بتاريخ 1/05/2014 | — | — | |
عامر الزعبي | ضابط برتبة ملازم أول، انشق عن قوات نظام الأسد بتاريخ 8/9/2011 وانضم إلى صفوف الجيش السوري الحر. | — | — | |
عبد الرحمن الشيخ علي متوفي | رائد منشق، وقائد كتيبة خالد بن الوليد. أعلن الرائد عبد الرحمن الشيخ علي انشقاقه عن قوات النظام السوري في 23 آب/ أغسطس 2011، وانضمامه غلى كتيبة خالد بن الوليد في محافظة حمص تحت مظلة لواء الضباط الأحرار، والتي أعلن أعلن عن تشكيلها وهيكليتها بشكل رسمي في 6 أيلول/ سبتمبر 2011 لتضم عددأ من الضباط المنشقين في محافظة حمص. قاد الشيخ علي كتيبته في اشتباكات ضد قوات النظام في محافظة حمص، والتي قضى في أحدها قرب جسر شنشار في منطقة القصير في 3 تشرين الاول/ أكتوبر 2011. وقد سميّت كتيبة على اسمه تيمناً به بعد ذلك. | — | — | |
علاء قيقوني متوفي | نقيب منشق وقائد كتيبة صلاح الدين الأيوبي. كان النقيب علاء قيقوني من أوائل المنشقين عن جيش النظام السوري، وقد قام بتشكيل كتيبة صلاح الدين الأيوبي في جسر الشغور. كان من ضمن القيادات المؤسسة للجيش السوري الحر، وقد أوكلت إليه مهمة قيادة العمليات هناك من خلال البيان الصادر عن قيادة الجيش الحر في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2011. قام النظام السوري بإعدامه ميدانياً خلال الاشتباكات في جسر الشغور وذلك في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2012. سميت كتيبة باسمه بعد ذلك تيمناً به. | — | — |
عدد النتائج:
