فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
![]() | زينة بيطار | ناشطة في "لجان التنسيق المحلية" وعضوة في "المجلس الوطني السوري". بعد الثورة السورية، نشطت ضمن "لجان التنسيق المحلية" التي تأسست في نيسان/ أبريل 2011، وانضمت إلى "المجلس الوطني السوري" ممثلةً عن "لجان التنسيق المحلية" ضمن كتلة الحراك الثوري، وكانت في 20 شباط/ فبراير 2012 من الموقّعين على بيان تأسيس رابطة الصحفيين السوريين، كما كانت من الرافضين لانسحاب "لجان التنسيق المحلية" من "المجلس الوطني السوري" في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012. | — | — |
![]() | ياسمين برازي | ناشطة إعلامية سورية. بعد الثورة السورية، نشطت ضمن "لجان التنسيق المحلية" التي تأسست في نيسان/ أبريل 2011، وتولّت منصب منسّقة المكتب الإعلامي للجان. انضمت إلى المجلس الوطني السوري ممثلةً عن "لجان التنسيق المحلية" ضمن كتلة الحراك الثوري، غير أن اسمها لم يرد في قائمة الهيئة العامة الأخيرة للمجلس الوطني الصادرة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012. في 12 آذار/ مارس 2012 حازت على جائزة نيتيزن الممنوحة من منظمة "مراسلون بلا حدود"، بوصفها ممثلةً عن الناشطين الإعلاميين الذين وثّقوا أحداث الثورة والانتهاكات بحق السوريين. | — | — |
![]() | بيان جلول متوفي | ناشطة إعلامية وعضوة في "لجان التنسيق المحلية". عُرفت ببيان جلول عروفة، وبالاسم الحركي "شام الحرة". من مدينة بانياس. بعد الثورة السورية، عملت عضوةً في "لجان التنسيق المحلية"، ومنسقةً لصفحة "تنسيقية بانياس" على موقع فيسبوك. أعدمتها قوات النظام السوري بعد تعذيبها وقطع أنفها وتشويه وجهها وجسدها بالسكين، مع كامل أفراد عائلتها، في مجزرة البيضا ورأس النبع بتاريخ 3 أيار/ مايو 2013، وفق ما نقله مختار بانياس السابق منصور عبدالله محمد. | — | — |
محمد حاج بكري | كاتب وشاعر وناشط سوري معارض. نشط قبل الثورة السورية في "حزب الشعب الديمقراطي" (المكتب السياسي)، وضمن فعاليات "ربيع دمشق"، ومنتدى "جمال الأتاسي"، ومنتدى "رياض سيف". بعد الثورة السورية نشط في الحراك السياسي والسلمي في مدينة اللاذقية، وعمل صحفيًا في قناة "أورينت"، ثم انتقل للعمل صحفيًا ومنتجًا في تلفزيون "سورية". | — | • قناة أورينت / المشرق• تلفزيون سوريا | |
منهل باريش | ناشط وصحفي سوري، من مواليد مدينة سراقب في محافظة إدلب. شارك في النشاطات السياسية المعارضة قبل الثورة السورية. بعد الثورة السورية، شارك في تنظيم الحراك السلمي، وكان من مؤسسي "تنسيقية سراقب"، ومن مؤسسي لجان التنسيق المحلية في سوريا بتاريخ 22 نيسان/ أبريل 2011، ومثّلها في عضوية المجلس الوطني السوري ضمن كتلة الحراك الثوري. يكتب بانتظام في صحف عربية حول الوضع العسكري في سوريا، وشارك في مشروع الذاكرة السورية منذ تأسيسه في نهاية عام 2018، حيث كان يرأس قسم التاريخ الشفوي فيه. | — | — | |
محمود المدلل- أبو مرشد متوفي | ناشط سياسي وثوري، ورئيس المجلس المحلي لمدينة حرستا. من مواليد مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق. قبل الثورة السورية كان عضوًا في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، وشارك في نشاطات الحزب وفي وقفات لأجل فلسطين. بعد الثورة السورية كان من أوائل الناشطين المنظمين للمظاهرات في الغوطة الشرقية، وشارك في تنظيم وإطلاق أول مظاهرة في مدينة دوما في جمعة العزة بتاريخ 25 آذار/ مارس 2011. أصبح معروفًا بكنيته أبو مرشد، وكان من قادة الحراك الثوري في مدينة حرستا والغوطة الشرقية، وقاد الهتافات وكتب الشعارات في العديد من المظاهرات. كان رافضًا لتسلح الثورة لكنه تعاون مع فصائل الجيش الحر المحلية في تقديم الاستشارات وفي ضبط وإدارة المنطقة. قتلت قوات النظام ابنه مرشد المدلل في القصف على مدينة حرستا بتاريخ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وكان ابنه عضوًا في تنسيقية مدينة حرستا، كما ساهم محمود المدلل في عمل لجان التنسيق المحلية في سوريا. شارك في تأسيس أجسام سياسية ومدنية وإغاثية في الغوطة الشرقية، وكان رئيس المجلس المحلي في مدينة حرستا، وشارك في تأسيس التجمع الوطني لقوى الثورة في غوطة دمشق الشرقية، وفي تأسيس القيادة المدنية في الغوطة الشرقية، وإدارة المجالس المحلية في الغوطة الشرقية، وأسس مع فاتن أبو فارس (أم سميح) مؤسسة يد واحدة الإغاثية. في 22 نيسان/ أبريل 2015 قتلت قوات النظام محمود المدلل في غارة جوية على مدينة حرستا استهدفت تجمعًا للمدنيين بينما كان يوزع عليهم المساعدات. | — | — | |
خالد أبو صلاح | صحفي وإعلامي من مواليد حي بابا عمرو في مدينة حمص عام 1987. واسمه الحقيقي عدنان الحمد. حاصل على شهادة البكالوريوس الأدب العربي من جامعة البعث في حمص عام 2011. وبكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة ماردين أرتوكلو التركية عام 2020، وماجستير في إدارة النزاعات والعمل الإنساني من معهد الدوحة للدراسات العليا عام 2022. بعد الثورة السورية، شارك في بدايات الحراك الثوري السلمي في مدينة حمص، وأصبح من أبرز الوجوه الإعلامية، ومن أوائل الصحفيين الذين ظهروا بصورتهم في التغطية الميدانية للثورة السورية وانتهاكات النظام. وبرز اسمه في مرحلة حصار ومعركة بابا عمرو (تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 - شباط/ فبراير 2012)، وظهر وقتها بصفة الناطق باسم "مجلس الثورة في حمص"، ورافق بعثة المراقبين العرب خلال زيارتهم الأحياء المحاصرة في مدينة حمص في كانون الأول/ ديسمبر 2011. تعرض للإصابة في 6 شباط/ فبراير 2012، بعد مقتل شقيقه أحمد بقصف النظام (15 كانون الثاني/ يناير 2012)، وخرج مع الثوار المنسحبين من الحي عند سيطرة قوات النظام عليه (1 آذار/ مارس 2012). بعد أشهر خرج من سوريا، وشارك في مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" في باريس (تموز/ يوليو 2012) وألقى كلمة هناك، ثم استقر في مدينة إسطنبول، واستمر في النشاط الإعلامي والسياسي، إذ عمل في مركز إعلامي خاص، ثم في قناة "تي أر تي" العربية (2015 - 2018)، وفي تلفزيون "سوريا" (2018 - 2021). وعمل مساعد باحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (2021 - 2022). | — | — | |
ريما فليحان | كاتبة سيناريو وناشطة حقوقية معارضة، وعضوة سابقة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. من مدينة السويداء، ومن مواليد مدينة حلب عام 1975. درست ريما فليحان الحقوق، ونشطت في مناصرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني وحقوق النساء في سورية منذ عام 2000، وشاركت في كتابة العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، ومنها مسلسل "قيود الروح" ومسلسل "قلوب صغيرة" والفيلم السينمائي الروائي القصير "شوية وقت"، إضافة إلى المقالات والكتب المطبوعة، كما حصلت على إجازة بكالوريوس في المشورة النفسية في أستراليا. شاركت عقب اندلاع الثورة السورية في الحراك السلمي، وكتبت بيانًا حمل عنوان "من أجل أطفال درعا" واطلقته على صفحتها طالب بإيقاف الحظر الغذائي المفروض على درعا وقراها بعد حملة النظام العسكرية على المدينة في 25 نيسان/ أبريل 2011، ووقع عليه 1200 شخصية. اعتقلها النظام السوري في 13 تموز/ يوليو 2011، إثر مشاركتها مع فنانين آخرين في مظاهرة في مدينة دمشق تحت عنوان "مظاهرة المثقفين" أمام جامع الحسن في حي الميدان في مدينة دمشق، وأفرج عنها النظام بعد 4 أيام مع رفاقها، كما شاركت في المظاهرات في مدن دمشق والسويداء وحمص. انضمت إلى لجان التنسيق المحلية في سورية منذ شهر تموز/ يوليو 2011، وكانت الناطقة الرسمية باسم اللجان خلال عامي ٢٠١٢ و ٢٠١٣ بعد خروجها من سورية، كما ساهمت بالتوثيق الاعلامي والحقوق مع لجان التنسيق المحلية والمنظمات الدولية. خرجت من سورية إلى الأردن في شهر أيلول/ سبتمبر ٢٠١١ بعد ملاحقتها من قبل النظام السوري. .ساهمت في تأسيس "المجلس الوطني السوري" في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، وكانت عضواً فيه كممثلة عن المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية ضمن كتلة الحراك الثوري، وقد أعلنت انسحابها من المجلس الأعلى والمجلس الوطني على حد سواء في 15 كانون الثاني/ يناير 2012. انضمت إلى الائتلاف الوطني السوري بعد تأسيسه في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 كممثلة عن المجلس المحلي لمحافظة السويداء، وكانت عضو وفد الائتلاف إلى الجولة الثانية من مفاوضات جنيف، كما تولت إدارة المكتب الإغاثي للائتلاف في الأردن. تركت العمل السياسي وهاجرت إلى استراليا في نهاية 2014، وعملت كمعالجة نفسية في منظمة تقدم الدعم النفسي للاجئين من ضحايا التعذيب، وساهمت بتأسيس عدد من المنظمات النسوية، وأسست مع زميلاتها اللوبي النسوي السوري الذي تشغل مديرته التنفيذية منذ عام 2020. | — | — | |
محمد العبد الله | المدير التنفيذي للمركز السوري للعدالة و المساءلة في واشنطن. نشط محمد العبد الله قبل انطلاق الثورة السورية في مجال حقوق الانسان والدفاع عن المعتقلين، وهو ابن الكاتب والسياسي المعارض علي العبد الله عضو الأمانة لإعلان دمشق. اعتُقِل من قبل المخابرات السورية في تموز/ يوليو 2005 لعدة أشهر على خلفية تأسيسه للجنة ذوي المعتقلين للمطالبة بإطلاق سراح والده الذي اعتُقِل في 27 يوليو/ تموز 2005، ويعاد اعتقاله مع والده مرة أخرى في 22 آذار/ مارس 2006، مما دفعه لمغادرة سوريا إلى لبنان وطلبه اللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية. بعد انطلاق الثورة السورية، كان من الناشطين في تأسيس لجان التنسيق المحلية في سوريا، وقد انضم للمجلس الوطني السوري عند تأسيسه كممثل عن لجان التنسيق المحلية، إلا أن اسمه لم في القائمة الأخيرة للهيئة العامة مما يعني انفصاله عنها. ركّز نشاطه بعد ذلك بشكل أساسي على توثيق انتهاكات النظام السوري والمعارضة والفصائل الأخرى، وكان قد عمل سابقاً كباحث مساعد في منظمة هيومن رايتس وتش في بيروت حيث غطى انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا. | — | • المركز السوري للعدالة والمساءلة | |
عمر إدلبي | صحافي و ناشط سياسي، ومدير فرع الدوحة لمركز حرمون للدراسات المعاصرة. ساهم عمر الأدلبي بعد انطلاق الثورة السورية في تأسيس عدد من الأجسام الثورية كلجان التنسيق المحلية في سوريا، وتجمع ثوار سوريا، كما ترأس تحرير موقع حرية برس. انضم للمجلس الوطني السوري منذ تأسيسه كممثل عن لجان التنسيق المحلية ضمن كتلة الحراك الثوري، وهو من الشخصيات التي بقيت في المجلس على الرغم من انسحاب اللجان منه. عمل سابقاً في عدد من الصحف والمؤسسات الإعلامية كجريدة أوان الكويتية. نشر عدداً من الكتب الشعرية منها "حان وقت الغيم"، و"صحف العابر"، و"يعلقني قمراً وينام". | — | • مركز حرمون للدراسات المعاصرة | |
حسن أزهري متوفي | ناشط ثوري، ومن منظمي المظاهرات في مدينة اللاذقية. من مواليد مدينة اللاذقية عام 1987. درس في جامعة تشرين (اللاذقية حالياً) في كلية الصيدلة، وكان في السنة الخامسة عند اندلاع الثورة السورية. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري السلمي في مدينته وجامعته، ثم نشط في المجال الإعلامي والتوثيقي. كان من مؤسسي "تنسيقية اللاذقية"، وتولى لاحقًا إدارة مكتبها الإعلامي، كما نسّق المظاهرات داخل المدينة ضمن لجان التنسيق المحلية خلال عام 2011 وبداية عام 2012. وثّق قصف واقتحام حي الرمل الجنوبي في مدينة اللاذقية من قبل قوات النظام في آب/ أغسطس 2011. في 27 آذار/ مارس 2012، اعتقلته قوات النظام، واختفى قسرًا إلى أن تلقت عائلته بعد نحو شهرين اتصالًا من الأمن العسكري يطالبها باستلام جثمانه. دُفن حسن بصمت في مدينة دمشق بسبب المضايقات والضغوط الأمنية، وكتب ناشطون اسمه على جدران المدينة، وهتفوا باسمه في المظاهرات. | — | — | |
وائل حمادة | ناشط حقوقي، ومن مؤسسي لجان التنسيق المحلية ومركز توثيق الانتهاكات في سوريا. اعتقل وائل حمادة بعد انطلاق الثورة السورية في 12 أيار/مايو 2011، وذلك بعد أيام قليلة من اعتقال أخيه عبد الرحمن. وقد أفرج عنه في وقت لاحق. شارك حمادة لاحقاً في تأسيس لجان التنسيق المحلية ومركز توثيق الانتهاكات في سوريا، كما نشط في المجال الإغاثي في الغوطة الشرقية ومدينة دوما. اختطف مع ثلاثة ناشطيين أخرين وهم رزان زيتونة و ناظم حمادي و سميرة الخليل في 9 كانون الأول/ديسمبر 2013 من مقر مركز توثيق الانتهاكات في مدينة دوما، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى هذه اللحظة. | — | — | |
رزان زيتونة | محامية وكاتبة وناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان. من مواليد 29 نيسان/ أبريل 1977. قبل الثورة السورية نشطت كمحامية في الدفاع عن معتقلي الرأي أمام محاكم أمن الدولة في سورية، بعد إنهائها التدريب القانوني في مكتب المحامي المعارض هيثم المالح. وثّقت وأعدّت عددًا كبيرًا من التقارير الحقوقية والمقالات المتعلقة بحقوق الإنسان في سورية. بعد الثورة السورية شاركت في تأسيس لجان التنسيق المحلية في سورية، التي أُعلن تشكيلها في 22 نيسان/ أبريل 2011، وأسهمت في تنظيم الحراك السلمي، وتوثيق الانتهاكات، والتغطية الإعلامية للثورة السورية، إضافة إلى النشاط السياسي والعمل الإغاثي والإنساني. تعرّضت للملاحقة الأمنية لكنها لم تغادر سورية، وبقيت متخفية إلى أن استقرت في مدينة دوما، حيث أسست فرعاً لمركز توثيق الانتهاكات في سورية. تلقت عام 2011 جائزة آنا بوليتكوفسكايا، وجائزة سخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي لحرية الفكر، كما تلقت عام 2012 جائزة ابن رشد للفكر الحر، وفي عام 2013 نالت جائزة شجاعة النساء الدولية. في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2013 تعرّضت للاختطاف من مقر مركز توثيق الانتهاكات ومكتب دعم التنمية المحلية والمشروعات الصغيرة في مدينة دوما، إلى جانب زوجها وائل حمادة، والمحامي ناظم الحمادي، والناشطة سميرة الخليل. اتهم ناشطون سوريون وذوو وأصدقاء المختطفين الأربعة فصيل جيش الإسلام بالمسؤولية عن الاختطاف، فيما نفى الفصيل ذلك، ولا يزال مصيرهم مجهولاً. | — | — | |
ياسين الحاج صالح | مثقف ومعارض سياسي. من مواليد مدينة الرقة عام 1961. قبل الثورة السورية بدأ دراسته الجامعية في كلية الطب بجامعة حلب عام 1977، واعتُقل عام 1980 قبل إنهاء دراسته بسبب نشاطه في الحزب الشيوعي – المكتب السياسي، واستمر اعتقاله نحو ستة عشر عامًا. وبعد الإفراج عنه أكمل دراسته في كلية الطب وتخرّج فيها عام 2000. بعد الثورة السورية شارك ياسين الحاج صالح في الحراك السلمي، وساهم في تأسيس لجان التنسيق المحلية في سورية. انتقل نتيجة الملاحقة الأمنية من مدينة دمشق إلى الغوطة الشرقية، ثم غادر إلى مدينة الرقة، ومنها إلى إسطنبول في تشرين الأول/ أكتوبر 2013. شارك في تأسيس رابطة الكتّاب السوريين في كانون الثاني/ يناير 2012، وفي تأسيس موقع الجمهورية في آذار/ مارس 2012. وفي أيلول/ سبتمبر 2012 حاز جائزة الأمير كلاوس الهولندية، إلى جانب مفكرين وكتّاب ومخرجين من أنحاء العالم، تقديرًا لإسهاماته في مجالي الثقافة والتنمية في سورية. وهو زوج الناشطة سميرة الخليل، التي اختُطفت مع رزان زيتونة ووائل حمادة وناظم حمادي من مدينة دوما في كانون الأول/ ديسمبر 2013، ويتهم الحاج صالح جيش الإسلام بالوقوف وراء اختطافهم. | — | • الجمهورية نت• رابطة الكتاب السوريين | |
خليل الحاج علي متوفي | من أوائل الناشطين الإعلاميين في بلدة خربة غزالة في محافظة درعا. من مواليد خربة غزالة عام 1994. شارك في تأسيس "تنسيقية خربة غزالة"، وكان عضوًا في لجان التنسيق المحلية في سورية، وشارك في المظاهرات الأولى في محافظة درعا. نشط في تغطية أحداث الثورة السورية خلال مرحلة الحراك السلمي، ثم في توثيق المعارك إلى جانب الجيش الحر. قضى خلال تغطيته لمعركة "جسر حوران" بتاريخ 15 نيسان/ أبريل 2013، ونعاه ناشطون وإعلاميون في محافظة درعا على نطاق واسع. | — | — | |
رامي نخلة - ملاذ عمران | ناشط ثوري، وأحد مؤسسي لجان التنسيق المحلي. عرف رامي نخلة خلال نشاطه في سوريا باسم ملاذ عمران، وقد بدأ نشاطه قبيل انطلاق الثورة السورية، حيث كان من القائمين على حملة كفى صمتاً الداعية للتظاهر ضد النظام السوري. بعد اكتشاف أمره وملاحقته من قبل الأمن السوري، هرب إلى لبنان، ومن هناك واصل نشاطه في تأسيس لجان التنسيق المحلية، والتي أصبح ناطقاً باسمها خارج سوريا. برز ملاذ عمران كأحد أبرز الوجوه التي استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال رسائل سياسية ونقل أحداث الثورة السورية. كان من ضمن أعضاء المجلس الوطني عند تأسيسه كممثل عن لجان التنسيق ضمن كتلة الحراك الثوري ولاحقاً كممثل عن الكتلة الوطنية المؤسسة. انتقل للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية بعد التضييق الأمني عليه في بيروت من قبل حزب الله بالتعاون مع المخابرات السورية. | — | — |
عدد النتائج:
