فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
آصف شوكت متوفي | نائب وزير الدفاع السوري، ورئيس شعبة المخابرات العسكرية السابق. حاصل على شهادة من الكلية الحربية، وبدأ مسيرته العسكرية بعد ذلك بالتدرّج في الرتب، وانضم خلال عقد الثمانينات إلى سرايا الدفاع. شكّل زواجه من بشرى الأسد عام 1995، ابنة حافظ الأسد، محطة مفصلية في مسيرته العسكرية والأمنية، إذ كان حافظ الأسد قد أوكل إليه مسؤولية حمايتها، قبل أن تنشأ علاقة بينهما انتهت بالزواج رغم معارضة شقيقها باسل الأسد. قبل الثورة السورية تمّت ترقيته عام 2005 ليشغل منصب رئيس شعبة المخابرات العسكرية، ثم رُفّع إلى رتبة عماد في تموز/ يوليو 2009، وتولّى منصب نائب رئيس هيئة الأركان، ثم عُيّن في آب/ أغسطس 2011 نائبًا لوزير الدفاع السوري. أُدرج اسمه على قائمة العقوبات الأميركية في 18 كانون الثاني/ يناير 2006، وذلك لدوره الرئيسي في دعم الإرهاب والتعدي على سيادة لبنان. بعد الثورة السورية كان آصف شوكت من أبرز المؤيدين لقمع التظاهرات السلمية، وبسبب دوره في ذلك أُدرج اسمه على قائمة العقوبات الأوروبية في أيار/ مايو 2011. وكان أحد أعضاء ما عُرف بـخلية إدارة الأزمة، التي ضمّت إلى جانبه كلًا من علي مملوك وداود راجحة وهشام بختيار وعبد الفتاح قدسية. قُتل في 18 تموز/ يوليو 2012 خلال الانفجار الذي استهدف خلية إدارة الأزمة في مبنى الأمن القومي بدمشق. | — | — | |
داود راجحة متوفي | وزير الدفاع السابق ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق في حكومة نظام الأسد، وعضو خلية الأزمة. من مواليد عربين في ريف دمشق عام 1947. بعد تخرجه من الكلية الحربية باختصاص مدفعية الميدان عام 1968، تدرّج داوود راجحة في الرتب العسكرية ضمن جيش النظام حتى وصل إلى رتبة لواء عام 1998، ثم إلى رتبة عماد عام 2005. قبل الثورة السورية كان قد شغل منصب نائب وزير الدفاع، ثم عُيّن وزيراً للدفاع في 8 آب/أغسطس 2011 ضمن حكومة عادل سفر، خلفاً للعماد علي حبيب. بعد الثورة السورية أُعيد تعيينه وزيراً للدفاع مرة ثانية ضمن حكومة رياض حجاب في 23 حزيران/يونيو 2012، وبقي في منصبه حتى مقتله. عُدّ من أكثر ضباط جيش النظام شراسة في مواجهة المتظاهرين السلميين، وأشرف على اقتحام العديد من المدن والبلدات السورية. تم إدراجه على قائمة العقوبات الأوروبية في 23 أيار/مايو 2011، وعلى قائمة العقوبات الأمريكية في 30 آذار/مارس 2012. قُتل داوود راجحة في التفجير الذي استهدف مبنى مكتب الأمن القومي في حي الروضة بدمشق أثناء اجتماع “خلية الأزمة” بتاريخ 18 تموز/يوليو 2012، والذي أسفر عن مقتل عدد من كبار مسؤولي النظام، بينهم آصف شوكت وحسن تركماني وهشام اختيار، وإصابة وزير الداخلية محمد الشعار. | — | — | |
خالد صبحي حربا | ضابط برتبة عميد في جيش النظام السوري السابق، وقائد "المصنع 420" لصناعة الصواريخ التابع لإدارة الدفاع الجوي. درس الهندسة العسكرية. قبل الثورة السورية، نشط في حزب البعث وتدرّج في مناصبه الحزبية، إذ شغل منصب أمين فرقة حزبية، وعضو قيادة شعبية حزبية، وأمين شعبة حزبية، فضلاً عن توليه قيادة "المصنع 420" لصناعة الصواريخ التابع لإدارة الدفاع الجوي، قبل أن يتقاعد برتبة عميد. بعد الثورة السورية، كان مسؤولاً عن صناعة الصواريخ التي استُخدمت في قصف المدنيين السوريين. في تموز/ يوليو 2020 فاز في انتخابات مجلس الشعب بعد ترشّحه عن قائمة الوحدة الوطنية التابعة لحزب البعث، الفئة (ب)، في محافظة إدلب. | — | • مجلس الشعب - نظام | |
شبلي العيسمي | أمين عام "حزب البعث العربي الاشتراكي" بالوكالة سابقًا، وأحد مؤسسي الحزب وعضو قيادته القومية. قبل الثورة السورية، غادر سورية عام 1966 إثر تعرّضه لعدة حالات اعتقال، وتنقّل بعدها بين العراق ومصر والولايات المتحدة الأمريكية ولبنان، واشتُهر بمواقفه المعارضة للنظام السوري. بعد الثورة السورية، تعرّض للاختطاف في 24 أيار/ مايو 2011 في لبنان أثناء مشيه بالقرب من منزله، ولم يُعرف له أثر منذ ذلك الحين. تشير بعض المنظمات الحقوقية إلى أن المخابرات الجوية السورية اختطفته، وأنه فارق الحياة بعد أيام من اختطافه في سجن المخابرات الجوية في مدينة دمشق. | — | — | |
حبيب علي عباس | ضابط في حزب البعث العربي الاشتراكي، وسفير سوري سابق في جمهورية السودان. شغل منصب السفير السوري في جمهورية السودان اعتبارًا من 5 كانون الثاني/ يناير 2011. وكان قد تقلّد قبل ذلك عضوية اللجنة المركزية لـ"حزب البعث العربي الاشتراكي"، وشغل منصب مدير السياحة في محافظة حمص، فضلًا عن عضوية مجلس إدارة سياحة المنطقة الوسطى (حمص - حماة). وهو شقيق جمال عباس، العميد في المخابرات الجوية. | — | — | |
![]() | بشير محمد الزعبي | عضو مجلس محافظة درعا السابق، وعضو غرفة تجارة درعا، وعضو حزب البعث. أعلن استقالته من مجلس المحافظة وغرفة التجارة وحزب البعث في 24 نيسان/ أبريل 2011، احتجاجًا على قمع النظام للمظاهرات السلمية، ليكون أول المستقيلين من حزب البعث. اعتُقل في 18 كانون الثاني/ يناير 2013، ولا يُعرف مصيره حتى الآن، إذ يُرجَّح أنه في قبضة المخابرات العسكرية في درعا. | — | — |
فائز إسماعيل متوفي | أمينٌ عام سابق لـ"حزب الوحدويين الاشتراكيين"، وعضو سابق في القيادة المركزية لـ"الجبهة الوطنية التقدمية". انضم إلى "حزب البعث العربي" وشارك في مؤتمره التأسيسي في 7 نيسان/ أبريل 1947، وعمل على بناء فرع الحزب في مدينة حلب، وكان ضمن هيئته القيادية حتى انفصال سوريا ومصر. عارض قرار الانفصال، وانسحب من الحزب مع عشرة من قياداته، ليؤسسوا ما عُرف بـ"الحركة الوحدوية الاشتراكية" التي آلت لاحقًا إلى تسمية "حزب الوحدويين الاشتراكيين". تولّى الأمانة العامة للحزب منذ 23 آب/ أغسطس 1963، ثم تحالف مع "حزب البعث العربي الاشتراكي" وشارك في تأسيس "الجبهة الوطنية التقدمية"، وظلّ عضوًا في قيادتها المركزية. في 25 حزيران/ يونيو 2014، استقال من قيادة الحزب، وخلفه نجله عدنان إسماعيل. توفي في 24 كانون الأول/ ديسمبر 2016 في مدينة دمشق. | — | — | |
أحمد منير محمد | عضو مجلس الشعب السوري سابقًا، ومحافظ حمص سابقًا، ومستشار هيئة المصالحة الوطنية. انتُخب عضوًا في مجلس الشعب التابع للنظام السوري لثلاث دورات متتالية. وقبل الثورة السورية، عُيّن محافظًا لمحافظة حمص في تموز/ يوليو 2012، وشغل هذا المنصب حتى 17 تموز/ يوليو 2013. بعد الثورة السورية، عُيّن عضوًا في مكتب المصالحة الوطنية في مكتب الأمن القومي في 25 تموز/ يوليو 2013، وذلك بعد فترة وجيزة من تأسيس هذا المكتب تحت إشراف علي مملوك رئيس مكتب الأمن القومي حينها. ثم عُيّن مستشارًا في هيئة المصالحة الوطنية، وعضوًا في لجنة التنسيق السورية الروسية المشتركة لعودة المهجرين والنازحين، التي تأسست في 6 آب/ أغسطس 2018. | — | • هيئة التنسيق لعودة المهجرين السوريين بالخارج | |
أنيس كنجو | عالم إحصاء سوري، عمل أستاذًا للإحصاء في كلية العلوم بجامعة دمشق، ثم أستاذًا في قسم الإحصاء بجامعة الملك سعود بين عامَي 1984 و2002. له مؤلفات عدة في علمَي الرياضيات والإحصاء. قبل الثورة السورية، شغل منصب نائب أمين فرع دمشق لـ"حزب البعث العربي الاشتراكي" ورئيس مكتب التنظيم فيه بين عامَي 1967 و1969، وأسهم في تأسيس نقابة المعلمين السوريين وحضر اجتماعها التأسيسي عام 1970، كما شارك في تأسيس اتحاد الجمعيات الحرفية في سوريا. اعتُقل في 22 حزيران/ يونيو 1971 وسُجن لفترة من الزمن، إلى جانب عدد من أعضاء قيادات الفروع والمحافظات في "حزب البعث"، وذلك في أعقاب انقلاب حافظ الأسد بعام. بعد الثورة السورية، كان من الأصوات المطالبة بالإصلاح السياسي والديمقراطي في سوريا، وحضر ما عُرف بـ"اللقاء التشاوري للحوار الوطني الشامل" الذي انعقد في مدينة دمشق برئاسة فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية آنذاك، في 11 تموز/ يوليو 2011، حيث طالب بوضع دستور جديد والاستفتاء عليه، فضلًا عن تشكيل مجلس انتقالي مصغر يضم شخصيات من المعارضة الوطنية. | — | — | |
محمد زيدية | أمين منظمة "حزب البعث العربي الاشتراكي" السوري في أوكرانيا سابقًا. حاز على درجة الدكتوراه في الاقتصاد الرياضي الأولمبي من جامعة أوكرانيا الوطنية. قبل الثورة السورية، عمل مستشارًا في البرلمان الأوكراني بين عامَي 2007 و2009، ومنسقًا للجنة الصداقة الأوكرانية السورية، فضلًا عن توليه منصب أمين منظمة "حزب البعث العربي الاشتراكي" السوري في أوكرانيا. بعد الثورة السورية، أعلن في 25 نيسان/ أبريل 2011 استقالته من منصبه في "حزب البعث" ومن لجنة الصداقة، احتجاجًا على ممارسات النظام الأمنية ضد المتظاهرين السلميين. ثم نشط عبر الجالية السورية في أوكرانيا في تنظيم أنشطة اجتماعية وخيرية لدعم الشعب السوري، وشارك في تأسيس رابطة الرياضيين السوريين الأحرار في القاهرة عام 2013. | — | • رابطة الرياضيين السوريين الأحرار | |
عبد الحليم خدام متوفي | نائب رئيس الجمهورية العربية السورية سابقًا. وُلد عبد الحليم خدام عام 1932. بدأ حياته السياسية عضوًا في "حزب البعث العربي الاشتراكي"، وكان من المقربين من حافظ الأسد. **قبل الثورة السورية:** عقب وصول "حزب البعث" إلى السلطة عام 1963، عُيّن محافظًا لحماة، وتزامن ذلك مع الانتفاضة العسكرية في المدينة خلال فترة حكم أمين الحافظ. وفي عام 1966، عُيّن محافظًا للقنيطرة، وشهد حرب عام 1967، وأعلن بنفسه سقوط المحافظة بيد الاحتلال الإسرائيلي بصفته محافظًا لها. وبعد ذلك بعام، تولّى منصب محافظ دمشق لفترة وجيزة. تقلّد عدة مناصب وزارية، منها وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية عام 1969، ووزارة الخارجية بين عامَي 1970 و1984. وفي عام 1984، عُيّن نائبًا للرئيس للشؤون السياسية، إثر تعرّض حافظ الأسد لنوبة قلبية، وقد أسهم خدام في تولّي شؤون البلاد مؤقتًا ضمن لجنة عسكرية سياسية شُكّلت من ستة أشخاص. في 10 حزيران/ يونيو 2000، تولّى منصب رئيس الجمهورية بالوكالة لمدة 37 يومًا، في مرحلة انتقالية أعقبت وفاة حافظ الأسد، وانتهت بانتخاب بشار الأسد رئيسًا في 17 تموز/ يوليو 2000. أبقى بشار الأسد على خدام في منصبه نائبًا للرئيس حتى 5 حزيران/ يونيو 2005. سبق استقالته تراجعٌ ملحوظ في دوره السياسي، وظهور بوادر خلافات علنية بينه وبين الأسد. وعقب استقالته، غادر إلى لبنان ثم طلب اللجوء في فرنسا، وأعلن انشقاقه عن "حزب البعث" في 30 كانون الأول/ ديسمبر 2005، متهمًا النظام السوري وبشار الأسد شخصيًا بالوقوف خلف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. انطلق في نشاطه السياسي معارضًا للنظام السوري، وأعلن في 5 حزيران/ يونيو 2006 عن تشكيل "جبهة الخلاص الوطني في سوريا"، وهي جبهة معارضة ضمّت أطيافًا سياسية متعددة من ليبراليين ويساريين وقوميين وديمقراطيين وإسلاميين، من بينهم جماعة الإخوان المسلمين التي انسحبت منها لاحقًا. وقد انتهى العمل الفعلي للجبهة بعد نحو عام، إذ عُقد آخر اجتماع لها في 16 أيلول/ سبتمبر 2007. على خلفية نشاطه المعارض، أصدرت المحكمة العسكرية الجنائية الأولى في دمشق 13 حكمًا غيابيًا بحقه، كان أشدّها الأشغال الشاقة مدى الحياة. **بعد الثورة السورية:** لم يؤدِّ دورًا بارزًا عقب اندلاع الثورة السورية، غير أنه أعلن تأييده لحمل السوريين السلاح دفاعًا عن أنفسهم. وكرّس السنوات الأخيرة من حياته لكتابة مذكراته. يُتّهم خدام، فضلًا عن دوره الأمني السابق في لبنان ومساهمته في إدارة ملف "جماعة الإخوان المسلمين" في سوريا، بالتورط في تهريب أموال إلى خارج البلاد، ودفن نفايات نووية في صحراء تدمر. توفي في 31 آذار/ مارس 2020 في فرنسا، عن عمر ناهز 88 عامًا. | — | — | |
سعيد سمور | وزير الداخلية السوري السابق، ورئيس شعبة المخابرات العسكرية في حمص ودمشق. من مواليد مدينة جبلة عام 1950. قبل الثورة السورية تدرّج سعيد سمور في السلك الأمني ضمن شعبة المخابرات العسكرية، وشغل مناصب أمنية عدة، كان من أبرزها رئاسة فرع الأمن العسكري في مدينة حمص، ثم رئاسة فرع الأمن العسكري في مدينة دمشق، قبل أن يتم تعيينه نائبًا لرئيس شعبة المخابرات العسكرية في 17 آب/أغسطس 2005. تم تعيينه وزيرًا للداخلية في حكومة محمد ناجي العطري في 23 نيسان/إبريل 2009، واستمر في منصبه حتى 14 نيسان/إبريل 2011. بعد الثورة السورية أُدرج اسم سعيد سمور على قائمة العقوبات الأوروبية في 8 أيار/مايو 2011، على خلفية دوره الأمني وصلته بسياسات القمع التي انتهجها نظام الأسد. | — | — | |
سفيان العلاو | وزير النفط والثروة المعدنية السابق. من مواليد مدينة البوكمال في محافظة دير الزور عام 1944. قبل الثورة السورية، بدأ سفيان العلاو مسيرته المهنية مهندسًا في مؤسسة الاتصالات، ثم شغل منصب مدير الاستثمار في المؤسسة العامة لسد الفرات بين عامي 1967 و1980، وعمل مهندسًا في مكتب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة بين عامي 1983 و1984، ثم معاونًا لوزير الكهرباء بين عامي 1984 و2004، كما عمل خبيرًا في هيئة تخطيط الدولة بين عامي 2004 و2005. وفي 21 شباط/فبراير 2006 تم تعيينه وزيرًا للنفط والثروة المعدنية في حكومة محمد ناجي العطري، واستمر في المنصب ضمن حكومة عادل سفر، حتى 9 شباط/فبراير 2013. بعد الثورة السورية، أُدرج سفيان العلاو على قائمة العقوبات الأوروبية في 27 شباط/فبراير 2012، كما أُضيف في 10 آذار/مارس 2012 إلى قائمة العقوبات السويسرية. | — | — | |
بثينة شعبان | المستشارة السياسية والإعلامية للقصر الجمهوري، ووزيرة شؤون المغتربين السابقة. من مواليد قرية المسعودية في محافظة حمص عام 1953. درست اللغة الإنجليزية في جامعة دمشق، ثم تابعت دراستها العليا في جامعة ووريك في بريطانيا، حيث حصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه في التخصص نفسه، وأنهت دراستها عام 1982. عملت في المجال الأكاديمي في جامعة دمشق بعد تخرجها، ثم انضمت إلى وزارة الخارجية عام 1988 مترجمةً، واعتمدها حافظ الأسد مترجمة شخصية له عام 1994، ولا سيما خلال المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية في سياق مفاوضات السلام. قبل الثورة السورية و بعد تولي بشار الأسد السلطة، عُيّنت مديرةً للدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية عام 2002، ثم أصبحت أول وزيرة لشؤون المغتربين في أيلول/سبتمبر 2003. وفي 30 تموز/يوليو 2008 انضمت إلى الدائرة الضيقة المحيطة ببشار الأسد، وعُيّنت مستشارة للشؤون السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بمرتبة وزير. بعد الثورة السورية لعبت بثينة شعبان دوراً بارزاً في الترويج الإعلامي لرواية النظام الرسمية حول الأحداث الجارية في البلاد، والتواصل مع وسائل الإعلام الدولية، وأُوفدت في عدة مهمات رسمية وغير رسمية لهذا الغرض. تعرّضت لانتقادات واسعة محلياً ودولياً، على خلفية اتهامها بتلفيق روايات ضد المتظاهرين السلميين والدفاع الإعلامي عن سياسات النظام. أدرجها الاتحاد الأوروبي على قائمة العقوبات في 26 حزيران/يونيو 2012، كما ورد اسمها في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2012 ضمن لائحة اتهام صادرة عن القضاء اللبناني بوصفها من المتهمين المحتملين في قضية التفجيرات التي تورّط فيها الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة وعلي مملوك. في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 جرى استبعادها من منصبها، واستُبدلت بلونا الشبل. | — | — | |
محمد الزعبي | الأمين العام المساعد الأسبق لحزب البعث، ووزير الإعلام السوري الأسبق، انضم للمجلس الوطني السوري في كانون الأول/ديسمبر 2011 كشخصية مستقلة. | — | — | |
![]() | بسام الزامل | سياسي سوري، عضو مجلس محافظة درعا وعضو في حزب البعث العربي الاشتراكي سابقأً. أعلن استقالته على الهواء مباشرة على قناة الجزيرة احتجاجا على ممارسات الجهات الامنية في عام 24/04/2011، ليعود ويسحب الاستقالة على الهواء على قناة العربية في تاريخ 13/05/2011 حسب إعلام النظام | — | — |
رفعت الأسد | نائب رأس النظام السوري لشؤون الأمن القومي، وقائد سرايا الدفاع سابقاً. كان رفعت الأسد – وهو شقيق رأس النظام السابق حافظ الأسد – من المشاركين في انقلاب عام 1963، وذلك بعد فترة قصيرة من تخرجه من الكلية الحربية، وكان أيضاً من المشاركين في انقلاب عام 1970، والذي عرف باسم الحركة التصحيحية، بقيادة أخيه حافظ الأسد، ليعلوا شأنه داخل الجيش ومؤسسات الدولة بعد ذلك ويتولى قيادة سرايا الدفاع، وقد كان سابقاً قائداً للفرقة 569. أصبح رئيساً للمحكمة الدستورية، ورئيساً لمكتب التعليم العالي بين عامي 1975 و 1980. حاز بعد ذلك على شهادتي دكتوراه في الاقتصاد والتاريخ من جامعة دمشق. وهو عضو القيادة القطرية لحزب البعث ما بين 15 نيسان/أبريل 1975 و 8 شباط/فبراير 1998. كان من أبرز الشخصيات المتورطة في مذبحة سجن تدمر في 27 حزيران/يوليو 1980، وأيضاً أحداث مدينة حماة في شباط/فبراير 1982 التي أدت إلى مقتل واختفاء الألاف من المدنيين في المدينة الثائرة ضد النظام آنذاك. كانت محاولة الانقلاب التي قادها رفعت ضد شقيقه حافظ عام 1983 من أهم المنعرجات في حياته، إذ قام بمحاولة انقلاب فاشلة أثناء إصابة حافظ الأسد بنوبة قلبية، والتي انتهت بإبعاد رفعت ومجموعة من معاونيه من سوريا لمدة ستة أشهر، ومن ثم تعيينه بعد عودته نائباً لرئيس الجمهورية لشؤون الأمن مع الحد بشكل كبير من صلاحياته. استمرت الخلافات بين الشقيقين حتى عام 1985، حينما غادر رفعت البلاد بشكل نهائي متوجهاً نحو فرنسا. من منفاه أبدى رفعت عن عدم رضاه عن كثير من القرارات التي كان يتخذها حافظ خلال هذه السنوات، ولم يلبث أن بغادر البلاد مجدداَ عام 1998 بعد عودته إليها قبل ذلك بستة سنوات. وقد أعلن نفسه وريثاً شرعياً للرئاسة بعد موت حافظ الأسد في 10 حزيران/يونيو 2000، قبل أن يتولى بشار السلطة. تفرغ بعد ذلك لعالم الاستثمارات في مجال العقارات والإعلام، ويراكم ثروة طائلة. تم اتهامه من قبل الحكومة الإسبانية باختلاسات مالية، ليبرأ منها لاحقاً. في فرنسا أيضاً واجه رفعت الأسد اتهامات بارتكاب جرائم حرب والضلوع في عمليات اختلاس وغسيل أموال وتهرب ضريبي. تم الحكم عليه في 17 حزيران/يونيو 2020 بالسجن لمدة أربع سنوات ومصادرة العديد من أملاكه. | — | — | |
فاروق الشرع | نائب رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية سابقاً. من مواليد مدينة درعا عام 1938. تسلّم فاروق الشرع أول مناصبه الدبلوماسية عام 1976 حين عُيّن سفيراً لسورية في إيطاليا لمدة أربعة أعوام، ثم شغل منصب وزير دولة للشؤون الخارجية بين 14 كانون الثاني/يناير 1980 و22 آذار/مارس 1984، قبل أن يتولى حقيبة وزارة الخارجية السورية، وهو المنصب الذي بقي فيه لمدة 22 عاماً حتى 11 آذار/مارس 2006. قبل الثورة السورية عيّن نائباً لرئيس الجمهورية في 11 شباط/فبراير 2006، واستمر في هذا المنصب حتى 30 حزيران/يوليو 2014، وقد سبقت ذلك تنحيته عن عضوية القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في تموز/يوليو 2013. بعد الثورة السورية أُشيع خبر انشقاق فاروق الشرع عام 2012، حيث زعمت عدة شخصيات معارضة، من بينها لؤي مقداد وهيثم المالح ورياض الأسعد، أنه انشق في آب/أغسطس 2012 وتوجّه إلى أحد البلدان العربية المجاورة، إلا أن الشرع ظهر بعد فترة قصيرة في مكتبه بدمشق، ما أدى إلى نفي تلك الأنباء. لاحقاً توارى عن الأنظار بشكل لافت، وتم استبعاده من الحياة السياسية بشكل شبه كامل. أُدرج فاروق الشرع على قائمة العقوبات الأوروبية في 23 أيار/مايو 2011، لدوره في قمع المتظاهرين السلميين بصفته نائباً لرئيس الجمهورية. صدر له عام 2015 كتاب بعنوان «الرواية المفقودة»، قدّم فيه شهادته على محطات سياسية عايشها في سورية ولبنان وفلسطين، ومن أبرزها المفاوضات السورية–الإسرائيلية. | — | — | |
عادل سفر | رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة سابقاً. من مواليد بيت سابر في ريف دمشق عام 1953. قبل الثورة السورية شغل عادل سفر عدة مناصب حكومية قبل توليه رئاسة مجلس الوزراء، من أبرزها عميد كلية الزراعة في جامعة دمشق بين عامي 1997 و2001، وسكرتير جامعة دمشق لفرع حزب البعث العربي الاشتراكي بين عامي 2000 و2002، ثم وزيراً للزراعة في حكومة محمد ناجي العطري اعتباراً من أيلول/سبتمبر 2003 وحتى 31 آذار/مارس 2011. بعد الثورة السورية كلّفه بشار الأسد في 3 نيسان/أبريل 2011 بتشكيل الحكومة السورية، واستمرت حكومته في تسيير الأعمال حتى 23 حزيران/يونيو 2012. | — | — | |
حافظ الأسد متوفي | رأس النظام السوري السابق. من مواليد مدينة القرداحة عام 1930، وينحدر من أسرة فلاحية، كان أول من أتم تعليمه في عائلته بعد انتقاله إلى مدينة اللاذقية لتلقي تعليمه الثانوي. انضم عام 1946 إلى حزب البعث، وشغل منصب رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في محافظة اللاذقية، ثم رئيس اتحاد الطلبة في سورية. التحق بالأكاديمية العسكرية في حمص عام 1952، ثم بالكلية الجوية وتخرج منها برتبة ملازم عام 1955. تلقّى تدريبات عسكرية في كل من مصر والاتحاد السوفيتي، وخدم في مصر خلال فترة الوحدة بين سورية ومصر في عهد جمال عبد الناصر. انخرط في العمل العسكري والسياسي المبكر، وكان من الضباط الذين رفضوا قرار حل الأحزاب السياسية بعد الوحدة عام 1958، وشارك مع عدد من الضباط البعثيين في تأسيس ما عُرف باللجنة العسكرية لحزب البعث عام 1960، والتي لعبت دورًا رئيسيًا في انقلاب 8 آذار/مارس 1963 الذي أوصل حزب البعث إلى السلطة. أُعيد إلى الخدمة العسكرية بعد أن كان قد فُصل منها، ورُقّي من رتبة رائد إلى لواء، وعُيّن قائدًا للقوى الجوية والدفاع الجوي بقرار من صلاح جديد. بعد انقلاب 23 شباط/فبراير 1966 أصبح وزيرًا للدفاع، وتمكّن من توسيع نفوذه داخل الجيش وأجهزة الدولة. تفاقمت الخلافات بينه وبين صلاح جديد بعد هزيمة حرب حزيران 1967 وسقوط الجولان، وكذلك على خلفية موقف جديد الداعم للفلسطينيين خلال أحداث أيلول الأسود في الأردن عام 1970. قاد الأسد ما سُمّي بـ"الحركة التصحيحية" في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 1970، والتي انتهت باعتقال صلاح جديد والرئيس نور الدين الأتاسي، وإقصاء بقية أعضاء اللجنة العسكرية. تولّى رئاسة الوزراء في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 1970، ثم أصبح رئيسًا للجمهورية اعتبارًا من 12 آذار/مارس 1971. شهدت فترة حكمه محطات مفصلية أبرزها حرب تشرين 1973 وما تلاها من توقيع اتفاقية فصل القوات مع الاحتلال الإسرائيلي في 13 أيار/مايو 1974، وأحداث جسر الشغور وحلب وحماة بين عامي 1980 و1982، والتي انتهت بمجزرة مدينة حماة، إضافة إلى محاولة الانقلاب التي قادها شقيقه رفعت الأسد عام 1983، والتدخل العسكري السوري في لبنان خلال الحرب الأهلية. بقي حافظ الأسد في السلطة حتى وفاته في 10 حزيران/يونيو 2000 عن عمر ناهز 69 عامًا، ليتولى ابنه بشار الأسد الحكم من بعده. | — | — |
عدد النتائج:
