فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
محمد الجفال - منير السيال | مستشار للشؤون الأفروآسيوية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية منذ 21 حزيران/ يونيو 2026. من مواليد مدينة الحسكة، وأصله من مدينة البوكمال في محافظة دير الزور. تخرج من قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري، وانضم إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في بداياتها، حيث عُرف باسم "أبو خالد أحرار" و"منير السيال"، وشغل مناصب قيادية في قطاع الحركة في المنطقة الشرقية بين عامي 2012 و2016. في 2 حزيران/ يونيو 2016، أصدر قائد الحركة مهند المصري قرارًا بتعيينه قائدًا للجناح السياسي فيها، وشارك خلال هذه المرحلة في المفاوضات مع الجانب الإيراني ضمن ما عُرف باتفاقية المدن الأربع، كما مثّل الحركة في عدة جولات من مسار أستانة عام 2017، إلى أن حلّ مكانه مهند المصري في رئاسة المكتب السياسي للحركة بتاريخ 3 تموز/ يوليو 2017. وفي 22 أيلول/ سبتمبر 2017، شارك في تأسيس غرفة عمليات مشتركة لفصائل الجيش الحر في المنطقة الشرقية، وتولّى منصب نائب رئيس الهيئة السياسية لهذه الغرفة. وفي 16 أيار/ مايو 2018، استقال من حركة أحرار الشام ولم تعد له صلة تنظيمية بها، ثم شارك في مبادرات سياسية ومدنية، أبرزها "الرابطة السورية لكرامة المواطن"، حيث كان عضوًا في مجلس الأمناء. بعد سقوط نظام الأسد، تولّى أسعد الشيباني حقيبة وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وأعاد هيكلة المناصب القيادية في الوزارة. في هذه المرحلة، ظهر محمد الجفال باسمه وصورته للمرة الأولى، وشغل منصب معاون مدير إدارة الشؤون العربية، وورد اسمه رسميًا في قائمة التعيينات الوزارية الصادرة بتاريخ 28 أيار/ مايو 2025. كما شارك في عدد من اللقاءات الدبلوماسية والدولية، أبرزها قمة جامعة الدول العربية في بغداد بتاريخ 17 أيار/ مايو 2025. وفي 21 حزيران/ يونيو 2026 أصدرت الوزارة قائمة تعيينات جديدة، تضمّنت تعيينه في منصب مستشار للشؤون الأفروآسيوية. | — | • وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة | |
جابر علي باشا | القائد العام السابق لحركة أحرار الشام الإسلامية. من مواليد عام 1984 في مدينة بنش بمحافظة إدلب، حصل جابر علي باشا على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق. نشط في مجال القضاء الشرعي بعد انطلاق الثورة السورية، وترأس عدة محاكم شرعية أنشأتها الفصائل العسكرية، وكان عضوًا في حركة أحرار الشام الإسلامية. شارك في تأسيس الهيئة الإسلامية للقضاء في 1 آذار/مارس 2014، وتم اختياره ليكون أحد قضاة "جيش الفتح" بعد السيطرة على كامل محافظة إدلب وتأسيس مجلس القضاء التابع للجيش في 22 حزيران/يونيو 2015. عُيّن نائبًا للقائد العام لحركة أحرار الشام خلال ولاية أبو عمّار العمر التي بدأت في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، ثم عضوًا في مجلس الشورى خلال ولاية حسن صوفان التي بدأت منذ 1 آب/أغسطس 2017. تم انتخابه قائداً عاماً للحركة في 16 تموز/يوليو 2018 خلفًا لصوفان، بعد اندماج الحركة مع فصائل عدة تحت مسمى "الجبهة الوطنية للتحرير". استمر في منصبه حتى 9 كانون الثاني/يناير 2021، حين عُين أبو عامر الشيخ (أبو عبيدة قطنا) قائداً جديداً، وقد شهدت الأشهر الأخيرة من فترته خلافات وانقسامات حادة داخل الحركة بين الجناح العسكري وقياداتها. | — | — | |
نور الدين البابا | الناطق والمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية منذ 4 أيار/ مايو 2025. من مواليد مدينة حلب. قبل الثورة السورية، كان يدرس في قسم الكيمياء في جامعة حلب، ولكن لم يكمل دراسته بسبب الثورة. بعد الثورة السورية، شارك في النشاط السلمي ثم انضمّ إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية"، وكتب مقالات بلقب "معتز ناصر" و"جاد الحق". بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عُيّن ناطقًا رسميًا باسم وزارة الداخلية السورية، بموجب قرار وزير الداخلية رقم 4 الصادر بتاريخ 4 أيار/ مايو 2025. | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
محمد أيمن أبو التوت - أبو العباس الشامي | داعية إسلامي، وأحد المرجعيات الشرعية المرتبطة بـ”حركة أحرار الشام الإسلامية”. من مواليد مدينة دمشق عام 1959، واسمه الحقيقي محمد أيمن موفق أبو التوت، ويُعرف بلقبه “أبو العباس الشامي”. قبل الثورة السورية، انخرط في العمل المعارض ضد نظام حافظ الأسد في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وشارك في أحداث التمرد ضد نظام حافظ الأسد عامي 1979 و1982 ضمن أحد الفصائل الإسلامية، دون أن يكون منتسبًا إلى “جماعة الإخوان المسلمين” أو “الطليعة المقاتلة”، حسب مقابلته مع آرون لوند المنشورة في كارنيغي ( بتاريخكانون الثاني/ يناير 2017)، غادر بعدها سورية مطلع عام 1981 هربًا من الملاحقة الأمنية، وأقام في عدد من بلدان المهجر. أُعيد إلى سورية عام 1993، إثر عملية ترحيل من إحدى دول الجوار، واعتقله النظام السوري، حيث أمضى 13 عامًا في سجن صيدنايا العسكري قبل أن يُفرج عنه بعفو رئاسي أواخر عام 2005. وبعد نحو تسعة أشهر، أُعيد اعتقاله عام 2006، وبقي في السجن حتى منتصف عام 2012. خلال اعتقاله في سجن صيدنايا، لعب دورًا في معالجة أزمة الاستعصاءات التي شهدها السجن عام 2008، وكان عضوًا في لجنة منتخبة من السجناء هدفت إلى التوصل إلى حل سلمي للأزمة عبر التفاوض مع إدارة السجن. وأسهمت النقاشات والمناظرات التي شارك فيها خلال تلك الفترة في التأثير على عدد من المعتقلين الإسلاميين الذين أصبحوا لاحقًا من قيادات الفصائل العسكرية في الثورة السورية. بعد الثورة السورية، أُفرج عنه في منتصف عام 2012، وانتقل إلى شمال سورية حيث انخرط في العمل الداعم للفصائل الثورية والإسلامية خاصة. ويُعد من الشخصيات التي ارتبط اسمها بالنواة الأولى لـ”حركة أحرار الشام الإسلامية”، إذ كان عدد من تلاميذه ومرافقيه السابقين في سجن صيدنايا من مؤسسي الحركة الأوائل. شغل منصب رئيس المجلس الشرعي في “الجبهة الإسلامية” عند تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، وظل أحد أبرز المرجعيات الشرعية المؤثرة في الأوساط الإسلامية السورية. وكان عضو "مجلس شورى أهل العلم في الشام" الذي تأسس في آب/ أغسطس 2015، والذي قدّم فتاوى وبيانات نقدية ضد تصرفات "جبهة النصرة" وهجماتها على الفصائل. | — | — | |
![]() | محمد منير - الدبوس متوفي | قيادي في "حركة أحرار الشام". من مواليد منطقة سهل الغاب في محافظة حماة. بعد الثورة السورية، انضم إلى الحراك الثوري والعمل المسلح ضد قوات النظام، وكان من مؤسسي "كتائب أحرار الشام" (11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011) التي تحوّلت إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية (كانون الأول/ يناير 2013)، وكان من أبرز قادة الحركة في منطقة سهل الغاب وريف حماة. قُتل في ريف إدلب في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2016. | — | — |
علاء الجودي - أبو عمر توبة | عضو في مجلس قيادة "حركة أحرار الشام الإسلامية". | — | — | |
محب الدين الشامي | قيادي سابق في "حركة أحرار الشام الإسلامية". قُتل في تفجير اجتماع قيادة "أحرار الشام" في رام حمدان. | — | — | |
أبو أيمن رام حمدان - موسى بدوي | قيادي سابق في "حركة أحرار الشام الإسلامية". قُتل في تفجير اجتماع قيادة "أحرار الشام" في رام حمدان. | — | — | |
أحمد ظافر عبد الكريم متوفي | مدير المكتب الأمني في المجلس المحلي الثوري في مدينة قلعة المضيق. بعد الثورة السورية، كان قياديًا في "حركة أحرار الشام الإسلامية" - قطاع حماة، ونجا من محاولة اغتيال في 19 أيلول/ سبتمبر 2016. اغتيل في 12 تموز/ يوليو 2018 على يد مجهولين، إذ أُطلق عليه النار على طريق الكركات في قلعة المضيق. | — | — | |
أبو سليمان زبداني | قائد "حركة أحرار الشام" السابق في الغوطة الشرقية. | — | — | |
أبو عبد الرحمن سلقين متوفي | قائد في "حركة أحرار الشام الإسلامية"، وقائد "كتيبة أبي طلحة الأنصاري". قُتل في 14 تموز/ يوليو 2015 إثر عملية اغتيال نفّذها انتحاري في مقر "كتيبة أبي طلحة الأنصاري" التابعة للحركة في مدينة سلقين. | — | — | |
يامن الناصر | قيادي في "حركة أحرار الشام الإسلامية"، عُرف بلقب "أبو بكر الديري". قبل الثورة السورية، اعتُقل في سجن صيدنايا العسكري وشهد أحداث الاستعصاء فيه. بعد الثورة السورية، أُفرج عنه خلال الأشهر الأولى للثورة، ثم انضم إلى العمل المسلح، وشارك في تأسيس "كتائب أحرار الشام" التي تحولت لاحقًا إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية"، كما شارك في تأسيس "جيش الشام". واضطلع بدور في العمل الأمني والعسكري ضد قوات النظام في مناطق ومعارك عدة، شملت دير الزور والرقة وحلب وإدلب. اغتيل في ريف حلب الشمالي بتاريخ 27 أيلول/ سبتمبر 2019، وكشفت التحقيقات اللاحقة أن منفذ الاغتيال هو "أبو حمص رتيان". | — | — | |
عمار الخضر - عمار أبو مصطفى | مؤسس "حركة أحرار الشام" في محافظة حمص. | — | — | |
![]() | مصطفى الرحمون | قائد ميداني في "حركة أحرار الشام" في منطقة كفرومة. | — | — |
عناد الدرويش - أبو المنذر | ضابط منشق برتبة نقيب سابقًا، خدم في إدارة الحرب الإلكترونية. معروف بكنيته "أبو المنذر العسكري". بعد الثورة السورية انضم في وقت مبكر إلى "حركة أحرار الشام"، وتولّى منذ عام 2015 قيادتها العسكرية خلال معارك غرفة عمليات "جيش الفتح"، وكان نائبًا لـ"أبي عمر سراقب" في تلك المعارك. كما شغل منصب رئيس أركان "الجبهة الوطنية للتحرير". في تشرين الأول/ أكتوبر 2020 قاد انشقاق الجناح العسكري في "حركة أحرار الشام" ضد القائد العام جابر علي باشا، مما أسفر عن عزله من منصبه وتعيين حسن صوفان قائدًا عامًا للحركة، وتعرّضت الحركة في أعقاب ذلك لهزة داخلية جراء دعم "هيئة تحرير الشام" لهذا التحرك، والهجوم على مستودعات ومقرات الحركة من قبل الجناح الداعم لحسن صوفان. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024) رُقّي من رتبة نقيب إلى رتبة عميد وفقًا لملحق القرار رقم 8 الصادر بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وتسلّم منصب مدير شعبة التنظيم والإدارة في وزارة الدفاع السورية. | — | — | |
فراس السخني - أبو سارية الشامي متوفي | قيادي في "حركة أحرار الشام الإسلامية"، عُرف بلقب "أبو سارية الشامي". من مواليد مدينة حلب عام 1972، وتذكر بعض المصادر أنه من مواليد عام 1975، وأصل عائلته من بلدة السخنة في محافظة حمص. درس الطب البشري، ثم التحق بتخصص طب الجلدية ولم يُكمله. قبل الثورة السورية، سافر إلى أفغانستان لعدة أشهر في أواخر التسعينيات، وكان على تواصل مع القيادي في تنظيم القاعدة لؤي السقا، ويتبنى أفكار السلفية الجهادية، وشارك في الكتابة باسم وهمي على المنتديات الجهادية. اعتقله النظام في أيلول/ سبتمبر أو تشرين الأول/ أكتوبر 2001، وشارك في أحداث واستعصاء سجن صيدنايا العسكري، وبقي في المعتقل نحو عشر سنوات حتى أُفرج عنه في كانون الثاني/ يناير 2012. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس "حركة الفجر الإسلامية" في آذار/ مارس 2012 في ريف حلب، وتولى مسؤولية مكتبها الشرعي لعدة أشهر. اندمجت الحركة مع "كتائب أحرار الشام الإسلامية" في 31 كانون الثاني/ يناير 2013، فأصبح قياديًا في "حركة أحرار الشام الإسلامية" وتولى مسؤولية مكتبها الشرعي، إذ تناوب على رئاسته مع "أبو عبد الملك الشرعي". شارك في تشكيل عدة هيئات قضائية تابعة لـ"حركة الفجر الإسلامية" ثم لـ"أحرار الشام"، وفي تشكيل الهيئة الشرعية "الرباعية" في حلب. وعقب الصدام مع تنظيم "داعش"، كتب ردودًا شرعية عديدة ضده معتبرًا إياه من "الخوارج". قُتل في التفجير الذي استهدف قيادات الحركة في بلدة رام حمدان في 9 أيلول/ سبتمبر 2014. | — | — | |
يوسف الحموي (أبو سليمان) | قائد "حركة أحرار الشام الإسلامية". من مؤسسي "كتائب أحرار الشام" في محافظة حماة. بعد الثورة السورية عُيّن قائدًا للحركة في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، إثر صراع على القيادة بين عدد من مكونات الحركة. | — | — | |
نور الدين عبود - أبو عمر الحموي متوفي | قائد "لواء الشيخ عبد الله عزام" التابع لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية". من مواليد بلدة الحويز في محافظة حماة. حاصل على إجازة في الأدب العربي. بعد الثورة السورية انضمّ إلى العمل المسلح، وشارك في تأسيس "كتائب أحرار الشام" في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، التي كانت بقيادة شقيقه حسان عبود الملقّب بـ"أبو عبد الله الحموي"، والتي توسّعت لاحقًا إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية" في كانون الثاني/ يناير 2013. تولّى قيادة "لواء الشيخ عبد الله عزام" ضمن الحركة، وقاد عدة عمليات عسكرية ضد قوات النظام، كان أبرزها قيادته غرفة عمليات معركة السيطرة على وادي الضيف والحامدية. قُتل في 9 أيلول/ سبتمبر 2014 في التفجير الذي استهدف اجتماع قيادة "حركة أحرار الشام الإسلامية" في بلدة رام حمدان بريف إدلب، ودُفن في القبر ذاته مع شقيقه حسان عبود، القائد العام للحركة. | — | — | |
عبد الفتاح الرومي متوفي | ناشط ثوري ومقاتل في "حركة أحرار الشام الإسلامية". من مواليد حي المشلب في مدينة الرقة. درس في كلية العمارة في جامعة حلب. بعد الثورة السورية بدأ نشاطه الثوري في جامعة حلب، إذ كان من منظمي المظاهرات الأولى فيها، واعتُقل عدة مرات من قِبَل الأفرع الأمنية، ثم التحق بالعمل العسكري الثوري لاحقًا. لقّبه رفاقه "نمر الرقة". في 2 شباط/ فبراير 2013 قاد كتيبة عسكرية تابعة لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وكان أول المقتحمين في معركة تحرير مدينة الرقة من القسم الشرقي للمدينة. قُتل خلال هذا الهجوم في اليوم نفسه. | — | — | |
علاء فحام - أبو العز أريحا | قائد "لواء العباس" في الفيلق الثالث بالجيش الوطني السوري التابع للحكومة المؤقتة، وهو مهندس بالتخصص. | — | • لواء العباس |
عدد النتائج:
