فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
أحمد نهاد سندة متوفي | قيادي في الجيش السوري الحر في مدينة حلب، عُرف بلقب "أحمد الدبيح". من مواليد مدينة حلب. بعد الثورة السورية، انشق عن جيش النظام برتبة مجند، ثم شارك في المظاهرات السلمية في مدينة حلب، ولا سيما في حيَّي الكلاسة وبستان القصر، وكان من مؤسسي العمل الثوري المسلح في المدينة. وبعد سيطرة الجيش السوري الحر على أحياء حلب الشرقية في تموز/ يوليو 2012، أسّس "كتيبة مجاهدي السنة"، وشاركت الكتيبة في تأسيس "لواء حلب الشهباء". ثم انفصل عن اللواء وانضم إلى "جيش الإسلام"، وأصبح قائد فرع الفصيل في مدينة حلب. وقد اشتُهر بوصفه قنّاصًا وقائدًا ميدانيًا، وكانت هتافات تحييه في مظاهرات حيَّي بستان القصر والكلاسة، وشارك في عشرات المعارك في مدينة حلب وريفها ضد قوات النظام والميليشيات الرديفة. كان خارج مدينة حلب حين وقعت تحت الحصار خلال الحملة التي شنّتها روسيا وقوات النظام والميليشيات المدعومة إيرانيًا، وقُتل في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 خلال معركة فك الحصار عن مدينة حلب. | — | — | |
رائد عرب - أبو عرب الطبقة | قائد الفرقة 118 مدرعات في الجيش السوري الجديد منذ شباط/ فبراير 2025 برتبة عميد من مواليد مدينة السخنة في محافظة حمص، ومن سكان مدينة الطبقة في محافظة الرقة. بعد الثورة السورية تعرّض للاعتقال من قبل نظام الأسد بسبب مشاركته في الحراك الثوري، وأُطلق سراحه عام 2013 في صفقة تبادل أسرى بين فصائل الجيش الحر وقوات نظام الأسد. شغل مناصب قيادية في "جيش الإسلام"، ثم لاحقًا في "ألوية صقور الشام"، وتولى عام 2024 قيادة الجناح العسكري لـ"حركة التحرير والبناء". بعد سقوط نظام الأسد تولّى قيادة الفرقة 42، ثم رُقّي إلى رتبة عميد بقرار من رئاسة الجمهورية، وكُلّف بمهمة الانتشار ضمن مدينة تدمر وباديتها. في شباط/ فبراير 2025 كُلّف بقيادة الفرقة 118 مدرعات (الفرقة 18 سابقًا) في القوات المسلحة السورية. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
عصام بويضاني | ضابط في وزارة الدفاع السورية، القائد السابق لـ"جيش الإسلام" منذ كانون الأول/ ديسمبر 2015 وحتى حلّ الفصيل في كانون الثاني/ يناير 2025. من مواليد مدينة دوما في ريف دمشق عام 1971، يُعرف أيضاً بلقب "أبو همام". قبل الثورة السورية، عمل في التجارية، وتلقى العلم الشرعي عند مشايخ وعلماء دين في دمشق، إذ ينتمي للتيار السلفي. بعد الثورة السورية، شارك في المظاهرات السلمية في مدينة دوما، ثم انخرط في العمل المسلح، وكان من مؤسسي "سرية الإسلام" التي تشكلت في النصف الثاني من عام 2011، والتي تطورت لاحقاً إلى "لواء الإسلام" ثم "جيش الإسلام". وخلال الفترة بين 2012 - 2015 تقلّد عدة مناصب داخل الفصيل، هي قائد عمليات "لواء الإسلام" في ريف دمشق، وعضو مجلس الشورى، وقائد ألوية عسكرية داخل "جيش الإسلام" ثم رئيس هيئات الجيش. شارك في التخطيط لمعارك عدة مع الفصيل، منها اقتحام اللواء 39، معركة "القصاص العادل"، معركة "رمضان النصر"، معركة طرد "داعش" من الغوطة الشرقية، ومعركة "الله غالب". في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2015 اغتال الطيران الروسي قائد ومؤسس "جيش الإسلام" زهران علوش، فاختير عصام بويضاني قائداً جديداً للفصيل، وانخرط الفصيل بقيادته في معارك الدفاع عن الغوطة الشرقية ضد نظام الأسد والميليشيات الرديفة له، وفي اقتتالات فصائلية داخلية مع "فيلق الرحمن" و"جبهة النصرة"، حتى الحملة العسكرية الروسية التي انتهت بتهجير ثوار الغوطة الشرقية في نيسان/ أبريل 2018. استمر بويضاني بقيادة "جيش الإسلام" بعد إعادة تمركزه في الشمال السوري، وأصبح جزءاً من تشكيلات الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا، وشارك الفصيل بقيادته في عمليات عسكرية عدة ضد تنظيم "داعش" وضد "قسد"، أبرزها "غصن الزيتون" و"نبع السلام"، وكان في البداية ضمن الفيلق الثالث في الجيش الوطني، ثم في الفيلق الثاني بين 2019 - 2021، ثم عاد للفيلق الثالث. بعد انطلاق معركة "ردع العدوان (27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024)، أعلنت فصائل ضمن الجيش الوطني السوري تشكيل غرفة عمليات "فجر الحرية" وأطلقت معركة "كسر القيود" ضد مواقع النظام في ريف حلب الشرقي، وتولّى بويضاني إدارة غرفة العمليات المركزية للمعركة. وشارك الفصيل أيضاً مع قوات "ردع العدوان" في المعارك على جبهات حماة وحمص، وخاصة قطاع البادية، إذ خرج رتل من الجيش عبر البادية ليصل إلى الغوطة الشرقية ليلة 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024. مع انعقاد "مؤتمر النصر" في دمشق في 29 كانون الثان/ يناير 2025، أُعلن حلّ الفصائل العسكرية، وأصبح "جيش الإسلام" وقائده عصام بويضاني ضمن تشكيلات وزارة الدفاع السورية. في 23 نيسان/ أبريل 2025 تم توقيفه في مطار دبي في الإمارات العربية المتحدة دون معرفة أسباب التوقيف، وكان في زيارة عمل ودخل هناك بجواز سفر تركي، وخرجت عذة مظاهرات في دمشق تطالب الإمارات بالإفراج عنه، ثم أُفرج عنه بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الإمارات بتاريخ 22 نيسان/ أبريل 2026، ووصل في اليوم التالي إلى دمشق. أقيم احتفال بعودته إلى مدينة دوما، حضره الرئيس السوري أحمد الشرع ووزراء الدفاع (مرهف أبو قصرة) والخارجية والمغتربين (أسعد الشيباني) والداخلية (أنس خطاب). | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
محمد الأجوة متوفي | قيادي في جيش الإسلام، قتل في 01/04/2018 | — | — | |
أبو صالح الجعثوني | قائد كتائب شباب الهدى في قطاع جنوب دمشق، الذي انضم لاحقاً لجيش الإسلام. | — | — | |
عمر الديراني - أبو قصي | نائب قائد جيش الإسلام. | — | — | |
محمود الأجوة - أبو عبيدة متوفي | نائب زهران علوش، قائد جيش الإسلام، ورئيس هيئة الإمداد والتسليح في الفصيل. محمود عمر الأجوة أبو عبيدة ، الملقب "أبو نوح" والملقب أيضاً "بالروسي" من مواليد عام 1978 في مدينة دوما في ريف دمشق. ولد في أسرة ميسورة الحال، ولم يتابع دراسته، وتفرغ للعمل التجاري والصناعي وبرع به، قبل أن يلتحق بالحراك الثوري منذ بدايته في عام 2011م. كان نائبا لقائد جيش الإسلام، وقائد الإمداد الحربي وتطوير الصواريخ والمدفعية، وبيت أسرار قائده، وكان قد شارك زهران علوش في أكثر من جولة في دول الجوار، أما معرفته بزهران علوش فتعود إلى عام 1990 حين كان الأخير يقوم على تدريس حلقة من الطلاب القرآن الكريم في مسجد التوحيد بدوما، وكان الأجوة أحد هؤلاء الطلاب. بدأ مسيرة جهاده مع سرية جيش الإسلام، وعندما تحولت السرية إلى لواء أشرف على موضوع التصنيع والصواريخ والعبوات الناسفة التي دكت جيش النظام، وقد كان له فضل كبير في تطويرها. بعد ذلك كلفه الشيخ زهران بنيابة جيش الإسلام عندما سافر إلى الشمال السوري لمدة عام، فقام بهذه المهمة على أكمل وجه. ثم استلم الإدارة المالية لجيش الإسلام. ثم استلم هيئة الإمداد الحربي، وفيها الإشارة والتسليح والتصنيع وكل ما يتعلق بالإمداد العسكري ، وقد كان له دور كبير في تطوير الإشارة. وهو أحد أعضاء مجلس القيادة في جيش الإسلام. نعى جيش الإسلام، في 16 من أيلول/ سبتمبر 2015، القيادي في صفوفه "محمود الأجوة"، وقال الحساب الرسمي للجيش عبر "تويتر" "نزف إلى الأمة الإسلامية استشهاد ركن من أركان الجهاد الشامي، القائد أبو عبيدة". حيث أن "الأجوة" قضى في معارك "الله غالب" التي شارك في معاركها الميدانية والتي استطاع فيها تدمير أكثر من مدرعة لقوات النظام قبل إصابته. | — | — | |
عبد الرحمن الشامي متوفي | القائد الميداني والمتحدث الرسمي باسم جيش الإسلام. النقيب علاء الحموي المعروف بالنقيب عبد الرحمن الشامي والملقب بأبي محمد الحموي توفي والده وهو صغير، وهو اكبر اخوته، متزوج ولديه 3 أطفال. تابع الشامي دراسته في كلية التجارة والاقتصاد. وكان مهتم بالرياضة الى حد كبير، وبحسب المعلومات الواردة، حاز على العديد من الجوائز الرياضية في الكيك بوكسنغ والكاراتيه والكونغ فو. لتبدء الثورة وليكون من الأوائل الذين شاركوا فيها، وعند تشكيل سرية الإسلام قبل تكوين الجيش، كان من أوائل المنضمين لها، وليغدو قائد لعدة عمليات واستلم قياده قطاع عدرا . لم يكن عبد الرحمن الشامي قائد عسكرياً فقط، بل كان الناطق الإعلامي باسم جيش الإسلام ، وكان له مداخلات وحوارات مع عدد من الفضائيات ووكالات الأنباء والصحف المحلية والعربية. وانتقل عبد الرحمن إلى العمل الميداني في الفصيل الأكبر في الغوطة الشرقية، بعد تولي النقيب إسلام علوش وظيفة الناطق الرسمي باسم الجيش. أصيب عبد الرحمن عدة مرات على أكثر من جبهة ،وعاد لساحات القتال ليكون الشهيد الثاني لوالدته بعد اخوه ضياء، في 11/09/2015 قتل في المعارك التي شنها جيش الإسلام، على معاقل قوات الأسد في منطقة تل كردي، وسجن عدرا المركزي بريف دمشق. | — | — | |
مجدي نعمة - إسلام علوش | نقيب منشق، والمتحدث السابق باسم جيش الإسلام. أعلن النقيب مجدي نعمة، والمعروف بإسلام علوش، انشقاقه عن جيش النظام السوري في عام 2012، وانضمامه إلى جيش الإسلام ليصبح ناطقاً باسمه. خرج نعمة من الغوطة الشرقية إلى اسطنبول في أيار/ مايو 2013 ليكمل دراسته هناك، واستمر في كونه متحدثاً باسم جيش الإسلام، قبل أن يتسقيل في عام 2017، ويتخلى عن جميع مناصبه في جيش الإسلام. حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة "إسطنبول آيدن"، وعمل باحثاً في مركز طوران للدراسات، قبل أن يصبح نائباً لرئيس المركز. تم اعتقاله في مرسيليا في جنوب فرنسا في كانون الثاني/ يناير 2020، أثناء مشاركته في برنامج للتبادل الطلابي، ووجهت له عدة تهم منها الضلوع في عمليات تعذيب وإخفاء قسري وجرائم ضد الإنسانية. وقد كانت قضية اختطاف الناشطين الأربعة في الغوطة الشرقية، وهم رزان زيتونة ووائل حمادة وسميرة خليل وناظم الحمادي، من أبرز القضايا التي اتهم فيها نعمة. اتهمت عائلة نعمة السلطات الفرنسية بتعذيبه بعد اعتقاله وإخفائه قسرياً لعشرة أيام، كما وتنفي صلته بعملية اختطاف الناشطين الأربعة بحكم عدم تواجده في الغوطة الشرقية وقت وقوع الحادثة. | — | — | |
رضا الحريري - أبو عبد الله 200 متوفي | المهندس رضا الحريري ( أبو عبد الله 200 )، أحد قادة جيش الإسلام العسكريين في الغوطة الشرقية، نائب قائد هيئة الأركان في جيش الإسلام. | — | — | |
حسن جاويش | مقدم منشق، وقائد كتيبة قذائف الحق، ولواء ذي قار. انشق المقدم المهندس حسن محمد جاويش عن مرتبات قسم الصيانة في الكلية الجوية في 4 آب/ أغسطس 2012، وانضم إلى كتيبة قذائف الحق العاملة في محافظة إدلب تحت قيادة العقيد عبد الباسط طويل. بعد تشكيل لواء ذي قار في 4 أيلول/ سبتمبر 2012 تحت قيادة العقيد عبد الباسط طويل، أصبح المقدم جاويش هو القائد الجديد لكتيبة قذائف الحق، وليقود الكتيبة في عدة معارك كان من ضمنها معركة فالمغيرات صبحاً وغرفة عمليات خان العسل للسيطرة على بوابات حلب الغربية. في مطلع عام 2013، أصبح قائداً للواء ذي قار، وذلك بعد ان أصبح العقيد طويل قائداً للجبهة الشمالية ضمن القيادة العامة للجيش السوري الحر. وقد انضم مع اللواء إلى تشكيلات الفرقة 13 عند تشكيها من تجمع كتائب وألوية عاملة في ريف إدلب، وذلك في 15 حزيران/ يونيو 2013، وليصبح جاويش أحد قيادات الفرقة، ويخوض ضمنها معارك في محافظات حلب وإدلب وحماة، كان منها معارك ضد تنظيم الدولة داعش. انضم أيضاً مع اللواء إلى صفوف جيش الإسلام – قطاع إدلب في 28 أيار/ مايو 2015، قبل أن ينضم في 24 أيار/ مايو 2016 إلى فرقة الحمزة في ريف حلب الشمالي، والذي أصبح لاحقاً أحد مكونات الجيش الوطني السوري، وليستمر جاويش كأحد قياديي الفرقة. | — | • فرقة الحمزة | |
يامن تلجو - أبو الحارث | قائد فيلق المجد في الجيش الوطني السوري، وقائد قطاع جيش الإسلام في حلب سابقاً. | — | — | |
حمزة بيرقدار | حمزة بيرقدار، الناطق الرسمي باسم هيئة أركان جيش الإسلام | — | — | |
أنس النجار متوفي | مسؤول الإعلام في اللواء 111 التابع لجيش الإسلام في الغوطة الشرقية، قتل أثناء التغطية الإعلامية على جبهة حوش الضواهرة في الغوطة | — | — | |
سعد الغزاوي | قائد كتيبة الاستشهاديين التابعة لجيش الإسلام في ريف دمشق. | — | — | |
زهران علوش متوفي | قائد جيش الإسلام. درس زهران علوش الشريعة في جامعة دمشق، ثم أكمل دراسته في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وقد عرف بنشاطاته الدعوية السلفية، وهو ابن الداعية والمرجع السلفي المعروف في دمشق عبد الله علوش. اعتقل من قبل النظام السوري عام 2009، وأودع في سجن صيدنايا حتى الإفراج عن في 22 حزيران/ يونيو 2011 بعد انطلاق الثورة السورية بموجب عفو أصدره بشار الأسد شمل عدداً من المعتقلين من أبناء التيار السلفي والجهادي. انخرط علوش فور الإفراج عنه في الحراك الثوري العسكري، وقد أسس مجموعة أطلق عليها اسم سرية الإسلام في حزيران/ يونيو 2011، والتي نفّذت عدة عمليات استهداف ضد قوات النظام في محيط مدينة دوما. وقد تطورت السرية تحت قيادته في منتصف عام 2012 لتعمل تحت مسمى لواء الإسلام، والتي ضمّت عدة كتائب وسرايا عاملة في الغوطة الشرقية ضمن صفوفها. قبل أن يتم الإعلان عن تشكيل جيش الإسلام في 27 أيلول/ سبتمبر 2013 ليصبح الجيش أحد أكبر الفصائل العسكرية العاملة في الغوطة الشرقية، وعدة محافظات أخرى. كان علوش من بين المؤسسين لعدد من التحالفات والمبادرات العسكرية الرامية لتوحيد كتائب الجيش الحر، كان من بينها تجمع أنصار الإسلام في 8 آب/ أغسطس 2012، وجبهة تحرير سوريا الإسلامية في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، والجبهة الإسلامية السورية في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2012. كما كان أحد المؤسسين للجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، والقيادة العسكرية الموحدة في الغوطة الشرقية في 28 آب/ أغسطس 2014، والتي بات علوش قائداً عسكرياً لها. قاد جيش الإسلام في عدد من المعارك العسكرية كان من أبرزها معارك السيطرة على الغوطة الشرقية عام 2012، ومعارك عدرا العمالية، ومعركة الله أعلى وأجل في القلمون، ومعركة الله غالب. وكان من ذوي الموقف المعادي لتنظيم الدولة داعش وجبهة النصرة، إلا أنه كان له مواقف ضد الديموقراطية في نفس الوقت. قتل علوش في قصف للطيران الحربي الروسي استهدف مدينة دوما في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2015. | — | — | |
محمد علوش - دوما | من مواليد مدينة دوما 1970، في 1993 تخرج في الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة في كلية الدعوة واصول الدين وعمل مديراً للنشر في دار النفائس وهي مؤسسة للنشر متخصصة في التراث العربي الإسلامي، في 2009 حصل درجة الماجستير من جامعة بيروت الإسلامية في تخصص البنوك الإسلامية. ساهم في تأسيس لـ"جيش الإسلام" إلى جانب قائده زهران علوش، انضم للمجلس الوطني السوري منذ تأسيسه ضمن كتلة الحراك الثوري المستقل، ولاحقاً كممثل عن التيار الوطني السوري. كان عضواً في الهيئة العليا للمفاوضات بنسختها الأولى التي تأسست في 10 كانون الأول/ديسمبر 2015 كممثل عن الفصائل العسكرية (وجيش الإسلام)، عُين كبيرا للمفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى محادثات جنيف يناير/كانون الثاني 2016 حتى استقالته منه نهاية مايو/أيار 2016، ورئس وفد المعارضة في أستانا مطلع 2017. | — | — |
عدد النتائج: