الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
حسين عساف - أبو توفيق

حسين عساف - أبو توفيق

عضو مجلس الشعب السوري من مواليد مدينة تل رفعت في محافظة حلب. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري السلمي في ريف حلب الشمالي، ثم انضم للعمل المسلح ضد قوات النظام السوري، وعُرف بلقب "حجي تل رفعت" و"أبو توفيق". أسس مطلع عام 2012 "كتيبة قلب الشمال" التي كانت ضمن مجموعات الجيش الحر الأولى في ريف حلب الشمالي، والتي اندمجت في "لواء أحرار الشمال في آذار/ مارس 2012، وخاض اللواء المعارك الأولى ضد حواجز ومواقع قوات النظام في ريف حلب الشمالي، وتعرضت مجموعاته لحملة عسكرية واسعة شنّها النظام في المنطقة في نيسان/ أبريل 2012. شارك عساف بعد ذلك في تأسيس "لواء التوحيد" في 18 تموز/ يوليو 2012، وشاركت مجموعات تل رفعت بقيادته في "معركة الفرقان" التي سيطرت خلالها مجموعات "لواء التوحيد" وفصائل الجيش الحر علي الأحياء الشرقية في مدينة حلب، وأصبح عضو قيادة "المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب" الذي أُسّس في 10 أيلول/ سبتمبر 2012. تولّى منصب القائد العسكري لـ"لواء التوحيد" قبيل مقتل عبد القادر الصالح "حجي مارع" في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، وشارك اللواء بعد ذلك في معارك عديدة ضد قوات النظام، في معارك الجيش الحر لطرد تنظيم "داعش" من الشمال السوري مطلع 2014. بقي عساف ضمن قيادات الفصيل مع توسعه وتحالفاته اللاحقة، ضمن "الجبهة الإسلامية"، ثم اندماج فصيلي التوحيد وأحرار الشام في حلب ضمن "الجبهة الإسلامية - حلب" ثم التحالف الموسع في "الجبهة الشامية" وكان ضمن مجلس الشورى فيها. وبعد خسارة الثوار مدينة تل رفعت وسيطرة "وحدات الحماية الشعبية" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" عليها في27 نيسان/ أبريل 2016، أقام ثوار وأهالي المدينة المهجّرون في مخيمات بريف حلب الشمالي، وشاركوا في عمليات الجيش الوطني السوري المدعومة تركيًا في ريف حلب الشمالي، ولكنهم وجهوا مطالبات متكررة للفصائل الأخرى وتركيا بالعمل على استعادة مدينتهم. خرجت مجموعات تل رفعت بقيادة "أبو توفيق" لاحقًا من "الجبهة الشامية"، وأسس وقاد "الفرقة 50 - أحرار التوحيد" (كانون الأول/ ديسمبر 2022) ثم "تجمع الشهباء" (شباط/ فبراير 2023) الذي كان قائده العام، ودخل الفصيل في نزاعات مسلحة مع "الجبهة الشامية" التي اتهمت التجمع بالتحالف مع "هيئة تحرير الشام" التي كانت تحاول التوغل في مناطق الجيش الوطني السوري. بعد تولي عزام غريب "أبو العز سراقب" قيادة "الجبهة الشامية" حُلّت النزاعات بين الفصيلين، إذ أُعلن تشكيل "القوة الموحدة" ضمن الجيش الوطني السوري من تحالف فصائل "الجبهة الشامية" و"فرقة المعتصم" و"تجمع الشهباء" في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، ولكنه تشكيل لم يستمر. ثم أعلن فصيل "تجمع الشهباء" حل نفسه وانضمامه إلى "الجبهة الشامية" في نيسان/ أبريل 2024. شاركت مجموعات تل رفعت بقيادته ضمن "الجبهة الشامية" في معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 وانتهت بسقوط نظام الأسد. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عُيّن في منصب رئيس "رابطة المحاربين القدماء" ضمن وزارة الدفاع السورية في أيلول/ سبتمبر 2025. ثم أصبح عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس المعلنة في 1 تموز/ يوليو 2026.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدةوزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
عزام غريب  - أبو العز سراقب

عزام غريب  - أبو العز سراقب

محافظ حلب، وقائد الجبهة الشامية سابقاً من مواليد مدينة سراقب بمحافظة إدلب عام 1985، ونشأ في مدينة حلب. تخرج من معهد طب الأسنان في جامعة حلب عام 2007، كما درس هندسة التحكم الآلي والأتمتة في جامعة حلب، وحصل على درجة الماجستير في كلية الإلهيات في جامعة بنغول (تركيا) عام 2019. قبل الثورة السورية اعتقله النظام بين عامي 2003 و2005 بتهمة الانتماء إلى السلفية الجهادية. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري، وانضم في نهاية عام 2011 إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة حلب. وفي عام 2015 أصبح نائب قائد الجبهة الإسلامية في حلب (تشكلت الجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكنها لم تنجح في تحقيق اندماج وانتهت تدريجيًا، ولكن الفصائل المكونة لها في مدينة حلب وريفها أعلنت الاندماج تحت مسمى الجبهة الإسلامية - حلب، وكان أبرزها لواء التوحيد وبعض مجموعات حركة أحرار الشام الإسلامية في حلب، وأصبحت هذه المكونات هي نواة الجبهة الشامية التي تشكلت لاحقًا واختلفت مكوناتها الإضافية في كل مرحلة). تركز نشاطه منذ عام 2017 في الجبهة الشامية ضمن مناطق الجيش الوطني السوري، وأصبح نائب قائد الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري، وفي 1 حزيران/يونيو 2023 أصبح القائد العام للجبهة الشامية خلفًا لقائدها السابق حسام ياسين (أبو ياسين)، وعمل منذ قيادته على تصفير مشاكل الجبهة الشامية السابقة مع فصائل ريف حلب الشمالي ومع هيئة تحرير الشام، وزاد من التعاون مع الهيئة وشارك في الإعداد لمعركة ردع العدوان. شاركت الجبهة الشامية بقيادته في معركة ردع العدوان التي بدأت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وكانت إلى جانب فصيل "كتائب نور الدين الزنكي" من القوات الرئيسة على جبهة ريف حلب الغربي، ضمن إدارة العمليات العسكرية، وظهر إلى جانب قادة آخرين من الجبهة الشامية (عبد العزيز السلامة، مهند الخلف أبو أحمد نور، عبد العزيز السلامة) داخل مدينة حلب بعد تحريرها. وفي 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 صدر قرار من الإدارة السورية الجديدة بتعيينه محافظًا لمحافظة حلب.

محافظة حلب - الدولة الجديدة
يوسف العبود - أبو سليمان - حجي تل رفعت

يوسف العبود - أبو سليمان - حجي تل رفعت

قائد في "لواء التوحيد" وعضو سابق في مجلس شورى "الجبهة الشامية". عُرف بلقب "حجي تل رفعت"، واسمه الكامل يوسف العبود. بعد الثورة السورية، انضم إلى "لواء التوحيد" منذ تأسيسه، وعقب تأسيس الهيئة الشرعية في حلب تولّى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي اضطلعت بدور هامشي. ثم انضم مع "لواء التوحيد" إلى "الجبهة الشامية" وأصبح عضوًا في مجلس شوراها. كذلك أسّس "القوة المركزية لمدينة تل رفعت" من أبناء المدينة في أعقاب سيطرة ميليشيا "YPG/PYD" عليها. في شباط/ فبراير 2021 فُصل من "الجبهة الشامية".

أحمد عمر زيدان - حجي حريتان

أحمد عمر زيدان - حجي حريتان

عضو مجلس الشعب السوري. من مواليد بلدة حريتان في محافظة حلب، وعُرف بلقب "أبو عمر زيدان" و"حجي حريتان". بعد الثورة السورية، ساهم في تأسيس كتيبة الزبير بن العوام في نيسان/ أبريل 2012، والتي انضمت منذ تأسيسها إلى لواء أحرار الشمال، وقادها حجي حريتان في عدد من معارك ريف حلب الشمالي، كان أبرزها عملية تدمير رتل من الدبابات في بلدة حريتان في حزيران/ يونيو 2012، إضافة إلى عدد من عمليات التصدي لأرتال جيش النظام المتجهة إلى الشمال، حتى تمكنت الكتيبة برفقة كتائب حريتان في 20 تموز/ يوليو 2012 من السيطرة على بلدة حريتان، وقد تلى البيان حجي حريتان. في تشرين الأول/ أكتوبر 2012 أعادت الكتيبة هيكليتها بعد توسع أعدادها، وانضمام عدد من كتائب بلدة حريتان إليها لتصبح معروفة باسم كتائب الزبير بن العوام، والمعروفة أيضاً باسم لواء الزبير بن العوام تحت قيادة حجي حريتان، والذي قادها في معارك دوار الليرمون وتحرير حندرات على مشارف مدينة حلب. ثم وفي أواخر عام 2012 انضمت كتائب الزبير بن العوام إلى لواء التوحيد، مكملة مشاركتها ضمن صفوفه في معارك السيطرة على مدينة حلب. وليصبح حجي حريتان أحد قيادات الفوج السابع ضمن اللواء بعد إعادة هيكلة اللواء في مطلع عام 2013، ويشارك في عدد من معارك مدينة حلب، وريف حلب الشمالي، ومحافظة الرقة منذ بدايات عام 2013 أصبح حجي حريتان من قيادات لواء التوحيد ومسؤول أمنه العام، ثم شغل منصب نائب رئيس مجلس شورى الجبهة الإسلامية، وذلك عقب تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. بقيت كتائب الزبير بن العوام عاملة ضمن صفوف لواء التوحيد، في اندماجاته اللاحقة ضمن الجبهة الإسلامية - حلب ثم الجبهة الشامية، والتي أصبح فيها زيدان أحد أعضاء مجلس الشورى، وواحداً من أبرز قادتها. شاركت الكتائب ضمن صفوف الجبهة الشامية في معارك طرد تنظيم الدولة داعش من ريف حلب الشمالي إضافة إلى المواجهات ضد جيش النظام في ذات المنطقة، إضافة إلى مشاركتها ضمن العمليات العسكرية التركية والتي تمت بالاشتراك مع الجيش الوطني وهي درع الفرات، وغصن الزيتون، ونبع السلام. في حزيران/ يونيو 2017 أصبح حجي حريتان قائداً لمديرية الأمن العام في إعزاز، وذلك بعد أن منح رتبة عميد. تم عزله من منصبه في 5 أيلول/ سبتمبر 2018 على خلفية اعتقال جهاز المديرية لأحد الضباط الأتراك، حيث قام الجيش التركي بتحريك قطعات عسكرية لتطويق المديرية وعزله لاحقاً، وليستمر كأحد أعضاء مجلس شورى الجبهة الشامية. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، أصبح عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس المعلنة في 1 تموز/ يوليو 2026.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة
عبد العزيز سلامة - حجي عندان

عبد العزيز سلامة - حجي عندان

قائد الجبهة الشامية، والقائد العام للواء التوحيد. كان عبد العزيز سلامة، والمكنى بأبو جمعة والمعروف بحجي عندان، من قادة الحراك الثوري في ريف حلب الشمالي. كان من مؤسسي وقادة المجلس الثوري في حلب وريفها المؤسس في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، قبل أن ينخرط في العمل العسكري الثوري ويؤسس لواء أحرار الشمال في 9 آذار/ مارس 2012. كان من ضمن مؤسسي لواء التوحيد في 18 تموز/ يوليو 2012، وليصبح القائد العام للواء، وهو من مؤسسي لواء عندان، والذي توحد بعد بقية ألوية عندان تحت مسمى لواء أحرار سورية وعندان في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2012 تحت قيادة سلامة. بعد تشكيل الجبهة الإسلامية، أصبح سلامة القائد العام للجبهة الإسلامية في محافظة حلب والتي تأسست في 27 تموز/ يوليو 2014، ومن ثم القائد العام للجبهة الشامية المشكلة في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2014، قبل أن يستقيل من قيادتها في 18 حزيران/ يونيو 2015.

حسام ياسين - أبو ياسين

حسام ياسين - أبو ياسين

قائد "الجبهة الشامية" السابق. من مواليد بلدة أورم الكبرى في محافظة حلب عام 1975. حاصل على شهادة الثانوية المهنية عام 1993، وعمل في مجال التعهدات والبناء. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في ريف حلب، ثم انخرط في العمل العسكري، وكان من مؤسسي "لواء الأنصار" في ريف حلب الغربي في أيلول/ سبتمبر 2012، وكان المسؤول الإداري للواء، توسع اللواء واندمج مع فصائل أخرى لاحقًا ضمن "الفرقة 19" في 20 حزيران/ يونيو 2013. وكان اللواء ثم الفرقة هم الفصيل الرئيس في "غرفة عمليات خان العسل" التي قادت سلسلة معارك سيطرت فيها على خان العسل ومناطق واسعة في ريف حلب الغربي ومداخل مدينة حلب الغربية خلال عام 2013. بعد ذلك، كان "أبو ياسين" من المؤسسين وعضو مجلس قيادة "جيش المجاهدين" الذي ضم التشكيلات الكبرى للجيش الحر في مدينة حلب وريفها الغربي بداية عام 2014، وكان الجيش أول المبادرين لإطلاق معركة عسكرية ضد تنظيم "داعش" بعد يوم من تشكيله، وهي المعركة التي انتهت بطرد التنظيم من مناطق شمال غرب سورية وانقسام مناطق السيطرة بينه وبين مناطق الثوار. وفي 25 كانون الأول/ ديسمبر 2014 أعلنت فصائل "الجبهة الإسلامية في حلب" و"جيش المجاهدين" و"حركة نور الدين الزنكي" و"تجمع فاستقم كما أمرت" و"جبهة الأصالة والتنمية" اندماجها تحت مسمى "الجبهة الشامية" بقيادة عبد العزيز سلامة. وفي 7 نيسان/ أبريل 2015 أُعلن تشكيل "كتائب ثوار الشام" بقيادة النقيب ناجي المصطفى، وكان "أبو ياسين" ضمن مؤسسي الكتائب، وهي كتائب كانت جزءًا من "جيش المجاهدين" (من مجموعات "لواء الأنصار") ومثّل الإعلان انشقاقًا عن "الجبهة الشامية"، ما تسبب بتوتر أمني واعتقال بعض قيادات الكتائب مؤقتًا. وخرجت لاحقًا الفصائل الأخرى عن "الجبهة الشامية" ما عدا "الجبهة الإسلامية في حلب" وكتائب متفرقة. شغل "أبو ياسين" منصب نائب قائد "كتائب ثوار الشام" ثم قائد الفصيل. وفي 27 كانون الثاني/ يناير 2016 أُعلن اندماج "الجبهة الشامية" و"كتائب ثوار الشام" ضمن فصيل "الجبهة الشامية". ضمن "الجبهة الشامية" شغل منصب نائب قائد "الجبهة الشامية" وكان عضوًا في مجلس الشورى، قبل أن يُعيّن قائدًا عامًا لـ"الجبهة الشامية" في 19 نيسان/ أبريل 2016، وعيّن نائبه مهند الخلف "أبو أحمد نور". قاد "الجبهة الشامية" خلال فترة المعارك في ريف حلب الشمالي ضد قوات النظام وحلفائها وضد تنظيم "داعش"، قبل أن يقدّم استقالته، وتم تعيين نائبه مهند الخلف "أبو أحمد نور" قائدًا عامًا بدلًا عنه في نيسان/ أبريل 2018 بقرار من مجلس الشورى. أصبحت الجبهة الشامية هي الفصيل الرئيس ضمن "الفيلق الثالث" في الجيش الوطني السوري عند تقسيمه إلى فيالق، وشغل "أبو ياسين" عام 2020 منصب المسؤول العام عن مجموعات "الفيلق الثالث" في منطقة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، وهي منطقة عمليات "نبع السلام". وفي 3 آب/ أغسطس 2022، استقال مهند الخلف "أبو أحمد نور" من قيادة "الفيلق الثالث"، وعُيّن حسام ياسين خلفًا له في قيادة الفيلق، إضافة إلى قيادة "الجبهة الشامية"، كما أصبح عضوًا في المجلس الأعلى لقيادة الجيش الوطني في الشمال السوري. شنّت "هيئة تحرير الشام" خلال هذه الفترة عدة حملات عسكرية للتوسع من إدلب نحو عفرين وإعزاز ومناطق الجيش الوطني السوري، وكانت أعنف حملاتها العسكرية ضد "الجبهة الشامية" في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، ولكن تمكنت الجبهة من منع اقتحام إعزاز ووقف تقدم الهيئة عند مزارع كفرجنة غرب إعزاز، قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق نار نتيجة مفاوضات مباشرة بين حسام ياسين وقائد "هيئة تحرير الشام" (أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني) بتاريخ 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2022. وفي 31 أيار/ مايو 2023 اختار مجلس شورى "الجبهة الشامية" عزام غريب (أبو العز سراقب) قائدًا جديدًا للجبهة، مع بقاء حسام ياسين في قيادة الفيلق الثالث، قبل أن يعيّن المقدم محمد الديري قائدًا للفيلق الثالث في 5 كانون الثاني/ يناير 2024 بعد سقوط نظام الأسد، عاد إلى العمل المدني.

ناجي المصطفى

ناجي المصطفى

نقيب منشق، وقائد كتائب الشام، والمتحدث الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير. انشق النقيب ناجي مصطفى عن جيش النظام السوري، وانضم إلى الجيش الحر، ثم أعلن عن تشكيل كتيبة حمزة بن عبد المطلب العاملة في الشمال السوري في 19 تموز/ يوليو 2012، وكان من ضمن قياديي الجبهة الشامية. كان من ضمن القيادات التي خرجت عن الجبهة الشامية، وأعلنت عن تشكيل كتائب ثوار الشام في 7 نيسان/ إبريل 2015 تحت قيادته، والتي انضمت إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في 25 كانون الثاني/ يناير 2017. أصبح نائباً لقائد جيش إدلب الحر الذي أعلن عن تشكيله في 22 أيلول/ سبتمبر 2016، ومن ثم ناطقاً باسم الجبهة الوطنية للتحرير التي أعلن عن تشكيلها في 28 أيار/ مايو 2018. عيّن ناطقاً باسم غرفة عمليات معركة دحر الغزاة التي تم تشكيلها في 3 شباط/ فبراير 2018، كما وكان من بين القادة العسكريين المشاركين في معارك السيطرة على الفوج 46.

محمد عشاوي

محمد عشاوي

متوفي

قائد عسكري في الجبهة الشامية. يعرف محمد عشاوي بلقب "الفرعون". كان قائدًا عسكريًّا في الجبهة الشامية شمال حلب. توفي بتاريخ 16 كانون الثاني/يناير 2020 إثر إطلاق النار من قبل مجهولين بشكل مباشر على سيارته في قرية قندره قرب الغندورة بريف حلب الشرقي.

مصعب حسون

مصعب حسون

متوفي

قيادي في الجبهة الشامية تولى الشيخ مصعب حسون منصب شرعي في الجبهة الشامية، وكان واحدًا من قياداتها البارزة. شارك في العديد من المعارك في إطار عمليتي تركيا "غصن الزيتون" و"نبع السلام"، ضد "قوات سورية الديمقراطية" توفي بتاريخ 16 كانون الثاني/يناير 2020 بعد أن أطلق مجهولين الرصاص بشكل مباشر على السيارة التي كان يستقلها في قرية قندره بالقرب من منطقة الغندورة بريف حلب.

يوسف زوعة

يوسف زوعة

متوفي

القائد العسكري للواء الأنصار، وجيش المجاهدين. تخرج يوسف زوعة، والمكنى بأبو عبدو، من المعهد المتوسط للآثار في دمشق، وعمل مديراً لمتحف الطب والعلوم الإنسانية في حلب قبل الثورة السورية. نشط في الحراك الثوري السلمي في محافظتي حلب وإدلب، قبل أن يحمل السلاح مع بداية الحراك الثوري المسلح، ويشكل مجموعة عسكرية ضمن صفوف لواء درع الثورة الذي تأسس في 30 آذار/ مارس 2012، وشارك خلاله في معارك ريف حلب الغربي، وريف إدلب الشمالي. انضم مع مجموعته إلى إحدى الكتائب المشكلة للواء الأنصار، والذي تدرج فيه حتى شغل منصب قائده العسكري. شارك زوعة في العديد من المعارك ضمن صفوف لواء الأنصار ومن ثم الفرقة 19 التي كان اللواء من أبرز تشكيلاتها، كان من أهمها معركة فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية، ومعركة والعاديات ضبحاً للسيطرة على ريف حلب الجنوبي. ثم وفي أواخر عام 2013 إبان اندلاع المواجهات بين الثوار وتنظيم الدولة داعش في ريف حلب الغربي، تمكن التنظيم من أسره مع عدد من قيادات لواء الأنصار ضمن كمين محكم، ليخرج بعدها بأيام ضمن صفقة تبادل أبرمها جيش المجاهدين الذي كان لواء الأنصار من أبرز الفصائل التي شكلته في 2 كانون الثاني/ يناير 2014 لقيادة معركة تطهير ريف حلب الغربي ومدينة حلب من التنظيم. برز يوسف عسكرياً ضمن صفوف جيش المجاهدين، من خلال مشاركته في معركة الشيخ نجار عام 2014 على مشارف مدينة حلب ضد نظام الأسد لمنع حصارها، إضافة إلى معركتي نهروان الشام الأولى والثانية، في ريف حلب الشمالي ضد داعش. خلال عام 2014 وقع زوعة في الأسر للمرة الثانية، بعد كمين نفذته إحدى الميليشيات الشيعية العاملة في بلدتي نبل والزهراء، ليخرج بعدها بتسعة أشهر في 7 نيسان/ إبريل 2015 ضمن صفقة تبادل أيضاً. في بدايات عام 2015 اندمج يوسف مع جيش المجاهدين مع كبرى تشكيلات الجيش الحر في حلب وريفها مشكلين الجبهة الشامية، والتي شارك ضمن صفوفها في معركة رتيان عام 2015 التي نجحوا فيها بإيقاف تقدم قوات النظام من باشكوي باتجاه بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي. بعد انهيار اندماج الجبهة الشامية وانشقاق عدد كبير من مكونات جيش المجاهدين مشكلين كتائب ثوار الشام، فضل يوسف البقاء ضمن صفوف جيش المجاهدين الذي اقتصر آنذاك على جزء من لواء الأنصار، وتسلم يوسف فيه قيادة المجلس العسكري للجيش، ليتمكن في فترة قصيرة من ترميم الجيش وتوسعة أعداده بعد ضم عدد كبير من مجموعات الثوار من ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي، وهو ما سمح للجيش بلعب دور فاعل ضمن غرفة عمليات فتح حلب المشكلة عام 2015، والتي اعتبر يوسف أبرز قادتها، وواضع خطتها لتحرير مدينة حلب، والتي لم تتمكن الغرفة من تنفيذها بسبب اجتياح تنظيم الدولة لريف حلب الشمالي، حيث شارك يوسف بشكل فاعل في تلك المعارك، كما شارك في معارك الدفاع عن ريف حلب الجنوبي ضد حملة الجيش الروسي لاحتلاله أواخر عام 2015 وبدايات عام 2016. وبعد إطباق الحصار على مدينة حلب أواسط عام 2016، خطط يوسف لتنفيذ عملية عسكرية تنطلق من ريف حلب الغربي لكسر الحصار عن المدينة من جبهة سوق الجبس، لكن المعركة باءت بالفشل. قتل زوعة في 10 آب/ أغسطس 2016 على جبهة سوق الجبس خلال صد محاولة النظام التقدم عليها، قبيل معركة كسر الحصار عن حلب. نعت كبرى فصائل حلب إضافة إلى غرفة عمليات فتح حلب زوعة، وأطلق اسمه على ضاحية الأسد في طرف مدينة حلب الغربي، بعد أن سيطر عليها الثوار خلال معركة كسر الحصار عن حلب، حتى باتت تعرف باسم ضاحية الشهيد يوسف زوعة. ومن الجدير بالذكر أن يوسف زوعة قام بتأسيس مدرسة تربية المجاهد على النهج السليم قبيل مقلته، والتي هدفت إلى نبذ ثقافة التطرف ونشر الاعتدال بين صفوف مقاتلي الجيش الحر، وهو الذي اعتبر أن تنظيم الدولة داعش هي أسوأ ما حدث للثورة السورية.

حسين عزيزة - أبو خالد عزيزة

حسين عزيزة - أبو خالد عزيزة

متوفي

قائد كتيبة درع صلاح الدين. انضم حسين خالد عزيزة إلى كتيبة درع صلاح الدين والتي تشكلت أواسط عام 2012 في حي صلاح الدين في مدينة حلب. بقي عزيزة مع كتيبته خلال رحلة اندماجاتها في عدد من ألوية مدينة حلب كلواء الفتح في 30 تموز/ يوليو 2012، ولواء حلب الشهباء في 9 أيلول/ سبتمبر 2012، وأخيراً تجمع فاستقم كما أمرت والذي كان لواء حلب الشهباء أحد الكيانات المؤسسة له. أصبح خالد عزيزة قائداً للكتيبة بعد مقتل قائدها السابق أدهم جمول في أحد معارك معارة الأرتيق في 12 حزيران/ يونيو 2013. خلال فترة قيادته، انضمت كتيبة درع صلاح الدين إلى كتائب نور الدين زنكي، ومن ثم لواء السلام في حلب. وبقيت ضمنه حتى مقتل عزيزة في 14 أيار/ مايو 2015 خلال المعارك ضد تنظيم الدولة داعش في كفر كلبين، حيث خرج في مؤازرة على رأس مجموعة أرسلها تجمع فاستقم كما أمرت للمشاركة في المعارك ضد داعش في ريف حلب الشمالي، وقد شارك في معارك السيطرة على قريتي أحرص وتل جبين قبل مقتله.

محمد عبدول

محمد عبدول

متوفي

قائد ميداني في "الجبهة الشامية". لقي حتفه في 11 آذار/ مارس 2018.

أحمد زيداني

أحمد زيداني

متوفي

ضابط منشق برتبة عقيد، وقائد عسكري في "الجبهة الشامية".

أحمد عفش

أحمد عفش

قائد "لواء أحرار سورية". من مواليد مدينة عندان في محافظة حلب. بعد الثورة السورية، شارك في العمل المسلح ضد النظام السوري في ريف حلب الشمالي، إذ بدأ ظهور كتائب الجيش السوري الحر هناك منذ أواخر عام 2011، واجتمع معظمها في "لواء أحرار الشمال" في آذار/ مارس 2012. بدأ مع شقيقيه محمود وإبراهيم ومجموعات أخرى من الجيش السوري الحر تنفيذ عمليات أمنية في مدينة حلب وريفها منذ بداية عام 2012، وكانت إحدى هذه العمليات كمينًا ضد قوات النظام في حي السكري بتاريخ 8 نيسان/ أبريل 2012، ردًّا على مجزرة وقعت في الحي بتاريخ 30 آذار/ مارس 2012، وقُتل إبراهيم عفش خلال مشاركته في هذا الكمين. إثر ذلك أسّس وقاد "كتيبة الشهيد إبراهيم عفش"، وكان أبرز عملياتها المشاركةُ في تحرير "حاجز عندان" التابع لقوات النظام بتاريخ 30 تموز/ يوليو 2012، والذي كان يحوي دبابات ومدرعات وذخائر، مما زاد من إمكانيات التسليح والتجنيد لدى المجموعة. توسّعت الكتيبة إثر ذلك إلى "لواء شهداء عندان" بتاريخ 18 آب/ أغسطس 2012، ثم إلى "لواء أحرار سورية" بقيادته أواخر الشهر نفسه، وكان شقيقه محمود ضمن قيادة هذه التشكيلات. شارك اللواء في معارك مدينة حلب عقب دخول الجيش السوري الحر إلى الأحياء الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، ولا سيما في جبهات الخالدية والليرمون والمخابرات الجوية شمال المدينة. وتحالف مع "لواء شهداء بدر" العامل في حي الخالدية بقيادة خالد حياني، وشكّل الطرفان "الفرقة 16 مشاة" في أيلول/ سبتمبر 2013، قبل أن ينسحب "لواء أحرار سورية" منها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. شارك اللواء في الحملة العسكرية ضد تنظيم "داعش" في مدينة حلب وريفها مطلع عام 2014، كما خاض اشتباكات متكررة ضد "وحدات حماية الشعب" في حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود، ولا سيما بين أيار/ مايو وتشرين الثاني/ نوفمبر 2015. وأُصيب أحمد عفش عدة مرات خلال مشاركته في المعارك ضد قوات النظام، إحداها على جبهة حندرات أواخر عام 2014. انضم اللواء إلى "الجبهة الشامية" التي تشكّلت عام 2014، قبل أن ينفصل عنها لاحقًا. ومع بدء القوات التركية عملية "درع الفرات" ضد تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي والشرقي، أعلن اللواء التحاقه بـ"فرقة الحمزة" في 11 حزيران/ يونيو 2016، ثم أعلن القاطع الشمالي منه الواقع في ريف حلب الشمالي التحاقَه بـ"حركة الزنكي" في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، إثر هجوم "حركة الزنكي" وفصائل أخرى على تجمع "فاستقم" داخل مدينة حلب في الشهر نفسه. بقيت تشكيلات اللواء في المدينة حتى تهجير الثوار منها وسيطرة قوات النظام بدعم روسي عليها في كانون الأول/ ديسمبر 2016. وخلال وجوده في المدينة طالت اللواءَ اتهاماتٌ بالمسؤولية عن تجاوزات متعلقة بالاستيلاء على ممتلكات والاعتداء على إعلاميين، فاستجاب لبعض هذه الاتهامات بإعلان فصل المسيئين من عناصره وإجراء إصلاحات داخلية. بعد خروج مجموعاته من مدينة حلب، تحوّل مركز العمل العسكري لفصائل حلب إلى ريف حلب الشمالي ضمن الجيش الوطني السوري المدعوم تركيًا، وانضمت المجموعات المتبقية من اللواء إلى تجمع "فاستقم"، واستقرت ضمن تشكيلة الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري منذ عام 2017، غير أنه فقد معظم عدده ومجموعاته تدريجيًا.

أحمد مستو - أبو أصلان الكردي

أحمد مستو - أبو أصلان الكردي

متوفي

قيادي كردي في "الجبهة الشامية"، وأمين سر "الاتحاد السوري الحر لرياضة الووشو كونغ فو". كان من أوائل المشاركين في تحرير مدينة عفرين من الميليشيات الانفصالية. اغتيل في عفرين في حزيران/ يونيو 2018.

شمس أبو محمود

شمس أبو محمود

متوفي

قائد عسكري في "الجبهة الشامية".

حسن مخيبر

حسن مخيبر

متوفي

قائد "لواء صقور حلب" وقائد الفوج السادس في "الجبهة الشامية". انضم إلى الجيش السوري الحر في محافظة حلب، وشارك في معارك السيطرة على مدينة حلب وريفها الشمالي ضمن "لواء التوحيد"، وتولّى قيادة "كتيبة عمرو بن الجموح". كان من مؤسسي "لواء صقور حلب" في 5 أيار/ مايو 2016، الذي انضم إلى "الجبهة الشامية" تحت مسمّى الفوج السادس، فأصبح قائدًا له. شارك في المعارك ضد تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي. استُشهد في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 في جبهة عزيزة جنوب مدينة حلب، إثر قصف بالطيران الحربي التابع لقوات النظام.

مصطفى فروح - أبو الوليد المارعي

مصطفى فروح - أبو الوليد المارعي

متوفي

قائد "كتائب أهل السنة"، إحدى كتائب "الجبهة الشامية"، قُتل بتاريخ 30 حزيران/ يونيو 2019 أثناء محاولته فضّ نزاع عائلي نشب في مدينة مارع بريف حلب الشمالي.

محمد علي الصادق

محمد علي الصادق

ضابط منشق من سلاح الجو السوري برتبة رائد. انشق عام 2012 وانضم إلى صفوف الجيش السوري الحر، ثم إلى "الجبهة الإسلامية"، فـ"الجبهة الشامية". وفي عام 2017، أُصيب إصابةً بالغة خلال معارك التصدي لتقدم قوات النظام وقوات "وحدات حماية الشعب" (YPG) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) نحو منطقتَي نبّل والزهراء، وأفضت هذه الإصابة إلى شلل كلتا رجليه وإقعاده.

محمد الحمادين

محمد الحمادين

ضابط منشق برتبة رائد، وقائد عسكري للجبهة الشامية، ورئيس الشرطة العسكرية في عفرين سابقًا. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن اللواء 124 مشاة التابع للنظام السوري، وانضمامه إلى الجيش السوري الحر في 7 آذار/ مارس 2012، وذلك إبان الحملة العسكرية التي شنّها النظام السوري على ريف حلب الشمالي. أسّس فور انشقاقه "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، وخاض عدة معارك ضد قوات النظام في ريف حلب الشمالي. انضم إلى "لواء التوحيد" في حلب وأصبح رئيسًا لأركانه العسكرية، وكان من المشاركين في معركة السيطرة على مدينة حلب، وقائدًا لقطاع حلب القديمة، وقائدًا لغرفة عمليات السيطرة على مطار النيرب - اللواء 80. انضم بعد ذلك إلى "الجبهة الشامية" وأصبح قائدًا للقطاع الشمالي فيها، ثم قائدًا عسكريًا للجبهة في 29 نيسان/ أبريل 2015. وعقب تشكيل "الجبهة الشامية" للفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري، عُيّن ناطقًا باسم الفيلق، ثم ناطقًا باسم الجيش الوطني ككل. كان من القادة العسكريين البارزين في معركة غصن الزيتون في منطقة عفرين، وعُيّن قائدًا للشرطة العسكرية في مدينة عفرين في 19 آب/ أغسطس 2019 عقب استقالته من الجيش الوطني. ونجا من محاولة اغتيال في 29 آذار/ مارس 2019 في مدينة عفرين، جرى توجيه الاتهام فيها لوحدات حماية الشعب. أُقيل من منصبه في الشرطة العسكرية في 20 نيسان/ أبريل 2022، وعُيّن النقيب إسماعيل نداف بديلًا منه، وذلك في أعقاب اتهامات عديدة طالته بالضلوع في انتهاكات ضد مدنيين في عفرين، والانخراط في اقتتال مع فصائل عسكرية أخرى، فضلًا عن تهم تتعلق بالفساد.

عدد النتائج: