فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
أحمد الشرع | الرئيس السوري منذ 29 كانون الثاني/ يناير 2025، وشغل قبلها منصب قائد "هيئة تحرير الشام" (سابقًا "جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة")، قائد "إدارة العمليات العسكرية"، وقائد الإدارة السورية الجديدة. من مواليد العاصمة السعودية الرياض عام 1982، حيث كان يعمل والده، وينحدر من أسرة نازحة من قرية جبين التابعة لناحية فيق في الجولان السوري المحتل، ووالده حسين الشرع (مواليد 1946)، حاصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد وخبير اقتصادي وألف عدة كتب حول اقتصاد النفط والتنمية في العالم العربي، وشغل منصب مستشار في وزارة النفط السورية خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي أواخر الثمانينيات. انتقل أحمد الشرع مع عائلته إلى سورية عام 1989، عندما كان عمره 7 سنوات، وكان منزل عائلته في حي المزة فيلات شرقية في مدينة دمشق، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معاذ بن جبل، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة عمر بن عبد العزيز في حي المزة، وكان يتردد إلى مسجد الشافعي وتلقى دروسًا على يد الشيخ أبو الخير شكري، ثم سجّل للدراسة في كلية الإعلام (التعليم المفتوح) تأثر الشرع بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وبأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وفقًا لما ذكره في مقابلة أجراها معه الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/فبراير 2021. قبل الثورة السورية و مع بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تطوع الشرع للقتال في العراق، ووصل إلى بغداد قبل سقوطها بأسابيع، ليعود لاحقًا إلى سورية، ويرتبط بتنظيم سلفي جهادي ناشئ، ما أدى إلى اعتقاله من قبل مخابرات نظام الأسد أواخر عام 2005. بعد إطلاق سراحه، عاد الشرع مجددًا إلى العراق، وانضم إلى فصيل جهادي في الموصل يُدعى "سرايا المجاهدين" بقيادة "أبو طلحة العراقي"، الذي بايع أبو مصعب الزرقاوي كزعيم لتنظيم "القاعدة" في العراق. اعتقلته القوات الأمريكية عام 2006 أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة، وسُجن لمدة 5 سنوات حتى عام 2011، وكان يحمل هوية عراقية مزورة ويتقن اللهجة العراقية، ما ساعده على إقناع لجنة التفتيش الأمريكية التي كانت تضم عناصر عراقيين بأنه مواطن عراقي، وتنقل خلال فترة اعتقاله بين عدة سجون، منها أبو غريب، بوكا، كروير، متنكرًا باسم "أبو أشرف"، لتسلمه الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية، التي وضعته في سجن التاجي، قبل أن تطلق سراحه في أوائل العام 2011. خلال فترة اعتقاله في السجون، أقام أحمد الشرع علاقات مع عناصر وقيادات جهادية، أصبحوا فيما بعد من أبرز قادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، الذي أسسه "أبو بكر البغدادي" في تشرين الأول/أكتوبر 2006. بعد الثورة السورية بخمسة أشهر وتحديدًا في آب/أغسطس 2011، عاد الشرع إلى سورية بأمر من زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، على رأس فريق مكوّن من 6 أشخاص سوريين وعراقيين، مزودًا بدعم مالي وعسكري، بهدف تأسيس موطئ قدم للتنظيم في سورية، بعد أن طرح الشرع مشروع الدخول إلى سورية على البغدادي، ضمن ورقة بحثية عنونها بـ "جبهة النصرة لأهل الشام". في هذه الورقة، تحدث الشرع عن تاريخ سوريا وجغرافيتها والتنوع الطائفي فيها وآلية الحكم، وكيف وصلت عائلة إلى الأسد إلى السلطة، وضرورة الاستفادة من تجربة العراق والانطلاق منها، ومراعاة الخلافات الجوهرية بين البلدَين (هذا ما ذكره الشرع في مقابلته مع الصحفي الأميركي مارتن سميث، خلال زيارته مدينة إدلب بين 1 و 14 شباط/فبراير 2021). في 24 كانون الثاني/يناير 2012، أعلن الشرع تأسيس "جبهة النصرة" عبر بيان قدم فيه نفسه باسم جديد، هو "الفاتح أبو محمد الجولاني"، والتي كانت من أبرز عملياتها: التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف في كانون الأول/ديسمبر 2011، مقر فرع 227 (فرع المنطقة) في منطقة البرامكة، وإدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) في منطقة كفرسوسة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو 200 شخص، بينهم عناصر من قوات النظام ومدنيون. في كانون الأول/ديسمبر 2012 أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "جبهة النصرة" على قائمة الإرهاب الأميركية، وهو ما رفضه ممثلو المعارضة السورية حينها، وقادة من الجيش الحر، وفي 30 أيار/مايو 2013، أضاف مجلس الأمن الدولي بالإجماع "جبهة النصرة" إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم "القاعدة"، وفي 16 أيار/مايو 2013 صنفت الولايات المتحدة "أبو محمد الجولاني" كـ "إرهابي عالمي"، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات أمنية عن "الجولاني". ظل أحمد الشرع (الجولاني) محافظًا على سرية هويته، وأحاط نفسه بهالة من الغموض، حيث لم يكن حتى القادة الميدانيون ومقاتلو "جبهة النصرة" يعرفون هويته الحقيقية، واستمر في الالتزام سرًا بتبعيته لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" بقيادة أبو بكر البغدادي، متمسكًا بخطاب تنظيم "القاعدة" الجهادي العالمي وشعاراته العابرة للحدود، التي ظهرت بوضوح في جميع خطاباته وبيانات "جبهة النصرة". بدأ الخلاف بين "الجولاني" و"البغدادي" مطلع عام 2013، عندما أرسل "البغدادي" مجموعة من قادته المقربين، من بينهم الناطق الرسمي باسم التنظيم طه فلاحة، المعروف بـ"أبو محمد العدناني"، ورئيس مجلس شورى التنظيم "أبو علي الأنباري"، بهدف مراقبة أنشطة الجولاني، والتحقق من نواياه بشأن الانشقاق، واستقلاله عن التنظيم كليًا. في 10 نيسان/إبريل 2013 أعلن "الجولاني" تجديد بيعته لزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، ردًا على إعلان "البغدادي" إلغاء اسمي "دولة العراق الإسلامية" و"جبهة النصرة" ودمج التنظيمين تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" في اليوم السابق 9 نيسان/إبريل 2013. دخل التنظيمان في معارك عسكرية وإعلامية في عدة مناطق في سورية، تسببت في فقدان "جبهة النصرة" مناطق واسعة من نفوذها ومعاقلها، لاسيما في محافظة دير الزور، وخسارتها حقول النفط، التي كانت توفر لها موردًا ماليًا مهمًا، إضافة إلى تصدع بنيتها الداخلية نتيجة انشقاق مئات العناصر من مقاتليها وانضمامهم إلى "داعش". خلال تلك الفترة، سعى "الجولاني" إلى توسيع مناطق نفوذه على حساب الفصائل الثورية في المناطق الواقعة خارج سيطرة قوات نظام الأسد، فدخلت "جبهة النصرة" والفصائل الجهادية الأخرى المتحالفة معها في صراع مع فصائل الجيش السوري الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وبدأت هذه الحملة في أواخر تموز/يوليو 2014 حين أطلقت "جبهة النصرة" حملة عسكرية ضد عدة فصائل ثورية في الشمال السوري، بعد تسجيل صوتي لـ "الجولاني"، يعلن فيه إقامة "إمارة إسلامية" تطبق الشريعة وتحارب المفسدين، واستمرت الحملة حتى نهاية شباط/فبراير 2015، ونتج عنها تفكيك عدة فصائل، منها: "جبهة ثوار سوريا"، "جبهة حق"، "ألوية الأنصار"، و"حركة حزم"، ثم بدأت حملة مشابهة في آذار/مارس 2016 ضد "الفرقة 13" في مدينة معرة النعمان، و"جيش التحرير" في منطقة سهل الغاب في ريف حماة، لكنها لم تنجح في استئصالهما. وفي 28 تموز/يوليو 2016 أعلن "أبو محمد الجولاني" فك الارتباط عن تنظيم "القاعدة"، وحل "جبهة النصرة"، وتأسيس "جبهة فتح الشام"، وذلك في بيان مصور تلاه "الجولاني"، كاشفًا عن وجه لأول مرة، معللًا فك الارتباط بأنه يهدف إلى "دفع ذرائع المجتمع الدولي، خاصة روسيا والولايات المتحدة وتجنب ضرباتها"، وأن تنظيم "جبهة فتح الشام" لن تكون له صلات مع أي أطراف خارجية. استمرت "جبهة فتح الشام" في حملاتها العسكرية على فصائل الجيش الحر، ففي 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، هاجمت بالتحالف مع "حركة نور الدين الزنكي" "تجمع فاستقم كما أمرت" في الأحياء الشرقية من مدينة حلب التي كانت محاصرة آنذاك، وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017، بدأت حملة عسكرية هي الأوسع ضد "جيش المجاهدين" في ريف حلب الغربي، و"الجبهة الشامية" في مدن وبلدات عندان، حريتان، وكفر حمرة، و"صقور الشام" في جبل الزاوية، وقصفت بالمدفعية معسكرات "تجمع فاستقم" و"جيش الإسلام" في منطقة بابسقا قرب معبر باب الهوى، بحجة مشاركة تلك الفصائل في اجتماعات أستانة (23 كانون الثاني/يناير 2017)، وتوقيعها على قتال "جبهة فتح الشام". في 28 كانون الثاني/يناير 2017، وفي خطوة نحو إثبات نهج الاعتدال، والانفصال التام مع تنظيم "القاعدة"، ومحاولة التقرب من المجتمع والفصائل المحلية، وسعيًا للحصول على شرعية سياسية، أعلن "الجولاني" حل "جبهة فتح الشام" وتشكيل "هيئة تحرير الشام"، بعد اندماجها مع عدد من الفصائل العاملة في الشمال السوري، وهي: "حركة نور الدين الزنكي" (انفصلت عن الهيئة 20 تموز/يوليو 2017)، "جيش أحرار الشام"، "جبهة أنصار الدين"، "جيش المهاجرين والأنصار"، و"لواء الحق". وفي 18 تموز/يوليو 2017 نفذت "هيئة تحرير الشام" حملة عسكرية ضد "حركة أحرار الشام الإسلامية" انتهت بانهيار سريع للحركة، وتوقيع اتفاق 21 تموز/يوليو 2017، وفرض الهيمنة على كامل محافظة إدلب، وفي 5 كانون الثاني/يناير 2019، وبعد 6 أيام من المواجهات، سيطرت "هيئة تحرير الشام" على المناطق الواقعة تحت سيطرة "حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي. بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على كامل محافظة إدلب، أُعلن تأسيس "حكومة الإنقاذ السورية"بوصفها ذراعًا مدنيًا لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وكان الإعلان أحد مفرزات "المؤتمر السوري العام" الذي عُقد في آب/أغسطس 2017، وتم تعيين محمد الشيخ رئيسًا للحكومة الأولى. خلال الأعوام اللاحقة، بقي أحمد الشرع القائد العام لـ" هيئة تحرير الشام" ، مع بروز " حكومة الإنقاذ" كجهاز إداري يدير القطاعات الخدمية والاقتصادية والتعليمية في إدلب ومحيطها. خلال الفترة 2018–2023، رسّخت" هيئة تحرير الشام" سيطرتها الأمنية والعسكرية في إدلب، وخاضت مواجهات مع فصائل عسكرية أخرى، كما واجهت حملات عسكرية من قوات النظام السوري وحلفائه. وظهر أحمد الشرع في مقابلات إعلامية عدة، منها مقابلة مع الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/ فبراير 2021، تحدث فيها عن نشأته وخياراته السياسية، وقدم نفسه بصفته قائدًا يسعى لإدارة محلية في شمال غرب سورية. ونُشرت ضمن فيلم وثائقي بعنوان "الجهادي"، بوصفها من أكثر مقابلاته تفصيلاً، وتناول فيها ظهوره كقائد وجهوده لتقديم نفسه كقوة مؤثرة في مستقبل سوريا. في المقابلة نفسها، تحدث عن نموذج إدارة إدلب في ظل الحرب والحصار وكثافة النزوح، وتناول ما وصفه بتطبيق "حكم إسلامي" ووجوب حماية الأقليات الدينية وحرية العبادة ضمن ذلك. كما قال إن تنظيم "داعش" محظور في إدلب وإنه تتم ملاحقة عناصره، وتطرق إلى مقتل "أبو بكر البغدادي" خلال عملية أميركية في إدلب عام 2019، وقال إنه لم يكن يعلم بوجوده هناك وفوجئ بالخبر. | — | • رئاسة الجمهورية العربية السورية- الدولة الجديدة | |
أسعد الشيباني | وزير الخارجية والمغتربين السوري منذ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 من مواليد قرية أبو راسين في محافظة الحسكة عام 1987، انتقل مع عائلته للعيش في دمشق، وتخرج في جامعة دمشق عام 2009 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية في جامعة صباح الدين الزعيم في تركيا عام 2022، ثم بدأ دراسة ماجستير إدارة الأعمال "MBA". بعد الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، وعمل في الجهاز الإعلامي التابع لـ"جبهة النصرة"، مؤسسة "المنارة البيضاء"، تحت اسم "أبو عائشة منارة"، ثم تولّى دور المتحدث الرسمي باسم "جبهة فتح الشام" (28 تموز/يوليو 2016) تحت اسم "حسام الشافعي"، وكان من المشاركين في مفاوضات اتفاق "المدن الأربع" عام 2017. شغل منصب رئيس إدارة الشؤون السياسية في "هيئة تحرير الشام" (28 كانون الثاني/يناير 2017) باسم "زيد العطار"، ثم شارك في تشكيل "حكومة الإنقاذ السورية" (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)، وشغل المنصب ذاته فيها. وخلال توليه رئاسة "إدارة الشؤون السياسية"، عقد لقاءات مع مسؤولي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في إدلب، إضافة إلى ممثلين سياسيين ودبلوماسيين وشخصيات أخرى. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 21 كانون الأول/ديسمبر 2024 تكليفه بحقيبة وزارة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية برئاسة محمد البشير. وفي 29 آذار/ مارس 2025 استمر في منصبه ضمن الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. | — | • وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة• حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع | |
مظهر الويس | وزير العدل في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، منذ 29 آذار/مارس 2025. من مواليد مدينة العشارة في محافظة دير الزور عام 1980. وكان قبلها رئيس الهيئة الشرعية والمتحدث باسم مجلس شورى المجاهدين في المنطقة الشرقية. درس الشيخ مظهر الويس الطب البشري في جامعة دمشق، قبل أن يلتحق بمعهد الفتح الإسلامي في قسم الفقه المقارن. اعتقل في عام 2008 من قبل فرع فلسطين 235، ثم أودع في سجن صيدنايا وحكم فيه لمدة ثمانية سنوات. كان من المشاركين في الاستعصاءات الثلاثة التي نفذها سجناء إسلاميون في السجن. بقي الويس معتقلاً حتى نيسان/إبريل 2013، حيث لم يشمله العفو الذي خرج بموجبه مئات السجناء الإسلاميين في نهاية أيار/مايو 2011. ترأس بعد خروجه الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية، والتي تم تشكيلها للمرة الثانية في ذلك الحين عقب اكتمال انفصال جبهة النصرة عن تنظيم الدولة داعش في حزيران/يونيو 2013، وقد قام بتفعيل معظم مكاتب الهيئة خلال تلك الفترة. كان عضواً في مجلس شورى المجاهدين في المنطقة الشرقية والمتحدث الرسمي باسمه، كما كان من الأعضاء المؤسسين لمجلس شورى أهل العلم في الشام. أصبح أحد الشرعيين البارزين في هيئة تحرير الشام بعد تأسيسها في 27 كانون الثاني/يناير 2017، وقد ظهر في المقطع المصور الذي نشرته هيئة تحرير الشام في آذار/مارس 2017 قبيل انطلاق معارك ريف حماة الشمالي والذي ضم أهم الشرعيين في الهيئة كمصلح العلياني، وعبد الله المحيسني، وأبو يوسف الحموي. شغل إضافة إلى ذلك مناصب ضمن وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ السورية (المدعومة من هيئة تحرير الشام) كترأسه للمجلس الأعلى للقضاء. في آذار/مارس 2025 عُين بموجب القرار الرئاسي (رقم 8 لعام 2025) عضواً في مجلس الإفتاء الأعلى في سورية. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة العدل السورية - الدولة الجديدة+1 المزيد | |
نور الدين البابا | الناطق والمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية منذ 4 أيار/ مايو 2025. من مواليد مدينة الباب في محافظة حلب. بعد الثورة السورية، شارك في النشاط السلمي وانضم إلى فصائل مسلحة، وكتب مقالات بلقب "معتز ناصر" و"جاد الحق"، وأصبح مقرباً من "هيئة تحرير الشام" أواخر عام 2023. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ناطقًا رسميًا باسم وزارة الداخلية السورية، بموجب قرار وزير الداخلية رقم 4 الصادر بتاريخ 4 أيار/ مايو 2025. | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
علي نور الدين النعسان | علي نور الدين النعسان، قائد عسكري في "هيئة تحرير الشام"، ورئيس الأركان في الجيش السوري الجديد. من مواليد بلدة طيبة الإمام في محافظة حماة، ومعروف بلقب "أبو حمزة". في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024، صدر قرار من "القيادة العامة" بترقية علي النعسان إلى رتبة لواء في الجيش السوري الجديد بعد إسقاط نظام الأسد. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
مرهف أبو قصرة - أبو الحسن 600 | وزير الدفاع السوري منذ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024. من مواليد بلدة حلفايا في محافظة حماة عام 1984، حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية من جامعة دمشق. بعد الثورة السورية، شارك في العمل المسلح ضد نظام الأسد، ثم انضم إلى "هيئة تحرير الشام" (تشكلت في 28 كانون الثاني/يناير 2017)، وعُرف بألقاب سابقة هي: "أبو الحسن الحموي" و"أبو الحسن 600"، وتولى لاحقًا قيادة الجناح العسكري في "هيئة تحرير الشام"، وكان له دور بارز في هيكلة الجناح العسكري فيها، كما شارك في قيادة عدة عمليات عسكرية ضد نظام الأسد، أبرزها عملية "ردع العدوان" التي أطاحت بالنظام في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024. وفي 21 كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت "القيادة العامة" تكليف مرهف أبو قصرة بحقيبة وزارة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد البشير. وفي 29 آذار/ مارس استمر في منصبه بوزارة الدفاع ضمن تشكيلة الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
أنس خطاب - أبو أحمد حدود | وزير الداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، المشكلة في 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد بلدة جيرود في محافظة ريف دمشق عام 1987، وينحدر من بلدة الرحيبة في القلمون، اسمه الكامل أنس حسان خطاب، وعُرف بلقب "أبو أحمد حدود". درس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، لكنه لم يكمل تعليمه، حيث غادر سوريا متطوعاً للقتال ضد الأميركيين في العراق عام 2008، وهربًا من الملاحقة الأمنية من قبل جهاز الاستخبارات التابع لنظام الأسد، بسبب علاقة جمعته بعناصر تنتمي إلى "جماعات جهادية" في منطقة القلمون. انضم خلال وجوده في العراق إلى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" (تأسس في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2006)، حيث تولى مسؤولية تأمين دخول المقاتلين من سورية إلى العراق لُيطلق عليه لقب "أبو أحمد حدود"، بحسب ما ذكرته تقارير صحفية. بعد انطلاق الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، حيث تولى مناصب قيادية في التنظيم، ففي أواخر عام 2013، شغل منصب "الإداري العام"، ثم رئيس "لجنة المتابعة والإشراف العليا"، وأصبح عضوًا في "مجلس الشورى" التابع لـ "جبهة النصرة"، وفي عام 2012 أدرجته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على قائمة الإرهاب الأميركية، ثم في 23 أيلول/سبتمبر 2014 صنفته الأمم المتحدة على قائمة "الإرهاب". بعد تأسيس "هيئة تحرير الشام" في 28 كانون الثاني/يناير 2017، أصبح أنس خطاب نائب قائد "الهيئة" أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، وعضوًا في "مجلس الشورى"، وشغل منصب رئيس "جهاز الأمن العام" التابع لـ "هيئة تحرير الشام" منذ تأسيسه في 10 حزيران/يونيو 2020، بينما وجّهت جهات ثورية وحقوقية عدة (بينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان) لـ"هيئة تحرير الشام" وجهازها الأمني اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد معارضين لها. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 26 كانون الأول/ديسمبر 2024 تعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة في الحكومة السورية الجديدة. وفي 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيراً للداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
محمد البشير | وزير الطاقة في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/ مارس 2025، وشغل قبلها منصب رئيس حكومة تصريف الأعمال السورية بعد سقوط نظام الأسد. من مواليد قرية بلشون في جبل الزاوية بمحافظة إدلب عام 1983. اسمه الكامل محمد بشير بازار، حصل على إجازة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة حلب عام 2007، وعمل رئيسًا لقسم الأجهزة الدقيقة في معمل الغاز التابع للشركة السورية للغاز عام 2011، كما حصل على إجازة في الشريعة والحقوق من جامعة إدلب عام 2021، إضافة إلى شهادة في مبادئ التخطيط والتنظيم الإداري. بعد بداية الثورة السورية عام 2011 عمل محمد بشير كقائد كتيبة في قرية بلشون تابعة لفصيل "صقور الشام" لفترة قصيرة، ثم انتقل إلى "جبهة النصرة" بمراحلها المختلفة. شغل محمد البشير منصب مدير التعليم الشرعي في وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد لمدة عامين ونصف بعد تشكيل حكومة الإنقاذ السورية في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ونائبًا لمدير شؤون الجمعيات في وزارة التنمية والشؤون الإنسانية، ثم مديرًا لشؤون الجمعيات. تولى البشير رئاسة وزارة التنمية والشؤون الإنسانية في حكومة الإنقاذ في دورتها الخامسة (4 كانون الثاني/ يناير 2022) والسادسة (19 كانون الثاني/ يناير 2023)، ليصبح رئيسًا لحكومة الإنقاذ في دورتها السابعة (شباط/ فبراير 2024) خلفًا لعلي كده. عقب سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، ودخول قوات "إدارة العمليات العسكرية" إلى العاصمة دمشق، أعلن محمد البشير في بيان مصور تكليفه بتولي رئاسة حكومة انتقالية في سورية لتسيير شؤون البلاد حتى بداية شهر آذار/ مارس 2025، وذلك بعد اجتماع رسمي عُقد في دمشق بتاريخ 9 كانون الأول/ ديسمبر 2024، بحضور قائد "إدارة العمليات العسكرية" أحمد الشرع، ومحمد البشير، ورئيس مجلس الوزراء في نظام الأسد محمد غازي الجلالي. ثم في 29 آذار/ مارس 2025، صدر مرسوم بتعيينه وزيرًا للطاقة ضمن الحكومة السورية الأولى بقيادة أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الطاقة السورية - الدولة الجديدة | |
نشوان محمد حنظل | ضابط برتبة عقيد، ورئيس أركان الفرقة 52 في الجيش العربي السوري منذ عام 2025. من مواليد محافظة الحسكة، ويُعرف بالاسم الحركي "حنظل". ورد اسمه ضمن قرار الترفيع العسكري رقم (8) الصادر عن "القيادة العامة" بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024، حيث رُفّع إلى رتبة عقيد، وأُعلن لاحقاً تسلّمه منصب رئيس أركان الفرقة 52 في الجيش العربي السوري. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
عبدل صمريز يشاري - أبو قتادة الألباني | قائد “جماعة الألبان” في سورية، وضابط برتبة عقيد في وزارة الدفاع السورية منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024. من مواليد مدينة شايير في مقاطعة سكوبيه في جمهورية مقدونيا الشمالية عام 1976. ينتمي إلى الأقلية الألبانية المسلمة في مقدونيا الشمالية، ويُعرف بلقبه الحركي “أبو قتادة الألباني”. بعد الثورة السورية، وصل إلى سورية عام 2012، وبدأ نشاطه العسكري ضمن “جبهة النصرة” وقتها، ثم أسّس “جماعة الألبان” (Xhemati Alban) التي ضمت مقاتلين من العرقية الألبانية من مقدونيا الشمالية وكوسوفو وألبانيا، وعملت باسم مستقل ضمن “جبهة النصرة” (ثم “جبهة فتح الشام" و“هيئة تحرير الشام”). وكان أول رصد لنشاط إعلامي باسم الجماعة في عام 2017. شاركت "جماعة الألبان" بقيادته في العمليات العسكرية ضد النظام السوري في مناطق إدلب وحلب وحماة والساحل، وأشار إليه قائد “جبهة النصرة” (الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، الذي كان يُعرف وقتها بلقب “أبو محمد الجولاني”) في تسجيل صوتي مسرب ظهر بتاريخ 12 تموز/ يوليو 2014، باعتباره سيكون قائد الجيش الجديد للجبهة بعد إعادة هيكلتها. شارك الألباني في قيادة معارك أبرزها معركة سجن حلب المركزي عام 2014، ومعركة تحرير مدينة جسر الشغور ضمن “جيش الفتح”، ثم معركة تحرير مطار أبو الظهور العسكري عام 2015، وقاتلت جماعته في جبهة كبينة الساحلية، التي كانت أحد محاور القتال الرئيسة خلال الحملة الروسية عامي 2019 و2020، ثم بقيت نشطة نسبيًا خلال سنوات الهدنة بين عامي 2020 و2024. وقّع الألباني عدة بيانات دعم لـ”هيئة تحرير الشام” مع قياديين أجانب آخرين في أثناء الخلافات والاقتتالات الفصائلية في الشمال السوري بين أعوام 2019-2021، وفي أحد البيانات بتاريخ 5 شباط/ فبراير 2019 وقّع بصفة "مسؤول الأكاديمية العسكرية في هيئة تحرير الشام"، وشاركت مجموعة "ألبانيان تكتيكال" تحت إشرافه في تدريب قوات النخبة في الهيئة وفصائل أخرى، وخاصة على تقنيات القنص واستعمال المسيّرات الانتحارية والتدريبات عالية المستوى، كما عمل الألباني ضمن إدارة التدريب العسكري في الهيئة التي نظمت المعسكرات التدريبية لمقاتليها. وقد أدرجته وزارة الخزانة الأميركية بتاريخ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بوصفه فردًا مرتبطًا بـ”جبهة النصرة” ضمن برنامج مكافحة الإرهاب. شارك الألباني ومجموعاته في معركة "ردع العدوان" (27 تشرين الثاني/ نوفمبر - 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، والتي انتهت بسقوط نظام الأسد. بعد سقوط نظام الأسد، ظهر اسمه في القرار رقم 8 الذي أصدرته "القيادة العامة" بتارريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وتضمن ترفيعات عسكرية ضمن الجيش العربي السوري، ومُنح في القرار رتبة عقيد. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
عبد الرحمن حسين الخطيب - أبو حسين الأردني | عبد الرحمن حسين الخطيب، المعروف بـ "أبو حسين الأردني"، وعُرف أيضاً بلقب "أبو الزبير الشامي". من أبرز القادة العسكريين في "هيئة تحرير الشام" سابقاً، يحمل الجنسية الأردنية من أصل فلسطيني، وقد درس في كلية الطب في الجامعة الأردنية وانتقل إلى سورية في نهاية عام 2013 قبل أن يتخرج. التحق في سورية بصفوف "جبهة النصرة" (لاحقاً: "جبهة فتح الشام"، "هيئة تحرير الشام")، وتولى مناصب عدة فيها، منها قائد "جيش النصرة" الذي كان يمثل قوات النخبة فيها قبل تشكيل "العصائب الحمراء"، ومدير مكتب المتابعة في الجناح العسكري للهيئة، وشارك في حملات هيئة تحرير الشام ضد الفصائل الأخرى في إدلب وريف حلب. شارك كقائد عسكري في الهيئة ضمن معركة "ردع العدوان" التي انتهت بسقوط نظام الأسد، ثم مُنح رتبة عميد في الجيش العربي السوري الجديد، ضمن أول نشرة ترفيعات عسكرية صدرت عن "القيادة العامة" في 28 كانون الأول/ديسمبر 2024. وانتشرت لاحقاً أنباء تعيينه قائد فرقة الحرس الجمهوري في القوات المسلحة السورية. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
إبراهيم سكرية - أبو مريم الأسترالي | مسؤول اقتصادي في الدولة السورية. من مواليد مدينة بريزبن في أستراليا عام 1985. اسمه إبراهيم سكرية، وعُرف أيضًا باسم إبراهيم بن مسعود و"أبو مريم الأسترالي"، وهو أسترالي الجنسية من أصل لبناني. بعد الثورة السورية، سافر إلى سورية واستقر فيها منذ عام 2013، حسب لقاءاته الإعلامية. وانضمّ إلى "جبهة النصرة" (لاحقًا: "جبهة الفتح الشام"، "هيئة تحرير الشام"). ونشط إعلاميًا في الحديث عن الوضع في إدلب باللغة الإنجليزية منذ عام 2020، وظهر بصفة باحث في مجال الحوكمة منذ ذلك الوقت. أضيف سكرية إلى قائمة العقوبات الأسترالية منذ 8 حزيران/ يونيو 2018 بتهمة "تمويل الإرهاب". نشر معارضون لهيئة تحرير الشام اسم "أبو مريم الأسترالي" كأمير قاطع عسكري في هيئة تحرير الشام قبل عام 2020، ثم كأحد أعضاء لجنة المتابعة العامة في الهيئة في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، وقالوا إنه كان مدير شركة "أي كلين" للنظافة في الوقت نفسه، وهي شركة خاصة كانت تتبع لحكومة الإنقاذ بشكل غير مباشر. ثم أوردت حسابات إعلامية أنه تولى إدارة الهيئة الناظمة للاتصالات في حكومة الإنقاذ بعد هروب مسؤولها "أبو طلحة الحلبي" في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لكن لا توجد إعلانات رسمية تؤكد توليه هذه المناصب. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 تولى مسؤوليات اقتصادية وإدارية عدة، إذ ترأس لجنة مسؤولة عن ملف التسويات مع رجال الأعمال المرتبطين بنظام الأسد سابقًا، والأموال المصادرة التي تُحوَّل إلى الصندوق السيادي الذي أعلن تأسيسه الرئيس السوري أحمد الشرع في المرسوم رقم 13 لعام 2025، لكن لم يُعلن بشكل رسمي منصبه في هذا الصندوق، بينما أشار منشور لوزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري (بتاريخ 17 نيسان/ أبريل 2026) إليه بصفة "مدير الصندوق السيادي". كما أوردت مصادر استلامه مهمات عدة في مجال عقد الصفقات الاقتصادية الحكومية والإدارة الحكومية، لكن لم يُعلن عنها رسميًا أيضًا. | — | • الصندوق السيادي السوري | |
قتيبة بدوي | مدير الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عُرف قتيبة بدوي أيضاً بلقب "أبو حمزة بنش" و"المغيرة بنش"، انضمّ إلى "جبهة النصرة" (تأسست في 24 كانون الثاني/ يناير 2012) في بداياتها، وأصبح لاخقاً أمير قاطع إدلب في "هيئة تحرير الشام"، وفي مرحلة حكم الهيئة في إدلب (بين أعوام 2017 -2024) شغل مناصب منها مدير معبر باب الهوى ومسؤول إدارة المعابر في الهيئة، وتولى مهمات اقتصادية. بعد سقوط نظام الأسد، ظهر بمنصب مدير مديرية الجمارك العامة منذ تاريخ 18 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وأصدر قرارات إدارية فيها، ثم أصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد البشير قرارًا بتعيينه مدير الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024. | — | • هيئة المنافذ البرية والبحرية - الدولة السورية الجديدة | |
محمد مصطفى قديد - أبو عبد الرحمن الزربة | رئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية في سورية منذ آذار/ مارس 2025 من مواليد بلدة دركوش في محافظة ادلب عام 1981، ويُعرف بلقب "أبو عبد الرحمن الزربة". بعد الثورة السورية، كان من مؤسسي "جبهة النصرة" الأوائل في إدلب عام 2011. عقب تشكيل "هيئة تحرير الشام" وتأسيس "حكومة الإنقاذ"، عُيّن مسؤولًا عن تنسيق الملف الاقتصادي بين "حكومة الإنقاذ" و"هيئة تحرير الشام". عمل على تعزيز قدرة الهيئة الاقتصادية عبر شراكاتها مع التجار، وعمليات الاستيراد والتصدير من خلال شركات أُسست لصالح الهيئة، وأسهم في إنشاء وإدارة المعابر بين مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام ومناطق الجيش الوطني والنظام السابق وتركيا. بعد سقوط نظام الأسد. عُيّن رئيسًا للجهاز المركزي للرقابة المالية في سورية منذ آذار/ مارس 2025. | — | • الجهاز المركزي للرقابة المالية - الدولة الجديدة | |
عبد العزيز هلال الأحمد | ضابط برتبة عميد وقائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية ضمن وزارة الداخلية السورية منذ 25 أيار/ مايو 2025. كان مسؤولًا أمنيًا في "هيئة تحرير الشام"، وتولى مهام ضبط الأمن في منطقة سرمدا شمال محافظة إدلب، كما شغل منصب المتحدث باسم جهاز الأمن العام في حكومة الإنقاذ السورية. وكان معروفاً باسم "ضياء العمر" و"حكيم الديري". بعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، كُلّف بالإشراف على وحدات الأمن العام في محافظة دير الزور. وفي 25 أيار/ مايو 2025 صدر قرار من وزارة الداخلية السورية بتعيينه قائدًا للأمن الداخلي في محافظة اللاذقية برتبة عميد. | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
عبد العال محمد عبد العال | قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس في وزارة الداخلية السورية منذ 25 أيار/ مايو 2025، | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
غسان محمد باكير | قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب في وزارة الداخلية السورية منذ 25 أيار/ مايو 2025، | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
محمد قصي يوسف الناصير | قائد الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة في وزارة الداخلية السورية منذ 25 أيار/ مايو 2025، | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
ملهم محمود العليوي الشنتوت | قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة في وزارة الداخلية السورية منذ 25 أيار/ مايو 2025، | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
باسم عبد الحميد المنصور | معاون وزير الداخلية السوري للشؤون الإدارية والقانونية منذ 25 أيار/ مايو 2025 | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة |
عدد النتائج: