الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
عبد الجبار عكيدي

عبد الجبار عكيدي

ضابط برتبة عميد وعضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية. من مواليد قرية زيتان في محافظة حلب عام 1965. واسمه الكامل عبد الجبار محمد عيد العكيدي. التحق بأكاديمية الهندسة العسكرية في حلب بتاريخ 12 كانون الأول/ ديسمبر 1983، وتخرّج منها عام 1989، ثم تابع تأهيله العلمي لاحقًا، فحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الأكاديمية العربية في الدنمارك عام 2018. قبل الثورة السورية، بدأ مسيرته العسكرية بعد تخرّجه، وتدرّج في عدد من المناصب، كان أبرزها نائب قائد رحبة الأشغال العسكرية، وكان برتبة عقيد في الجيش العربي السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه برتبة عقيد عن جيش النظام في 19 آذار/ مارس 2012، وانضم إلى الجيش السوري الحر، حيث ساهم في تشكيل "كتيبة عمر بن عبد العزيز" بالتعاون مع ثوار ريف المعرة الشرقي، كما شارك في تأسيس "المجلس العسكري الثوري في محافظة إدلب" إلى جانب عدد من الضباط المنشقين. في 30 حزيران/ يونيو 2012 شارك في تأسيس "المجلس العسكري في حلب وريفها" وتولّى قيادته، وشارك المجلس بقيادته في معركة تحرير حلب الأولى (معركة الفرقان) في 21 تموز/ يوليو 2012، ثم عمل على تنظيم العمل المسلح والدعم العسكري في حلب، ثم أُعلن تشكيل "المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب" بقيادته في 10 أيلول/ سبتمبر 2012، حتى استقالته منه في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. وشغل عضوية "المجلس العسكري الأعلى" (مجلس القيادة العسكرية العليا، مجلس الثلاثين) التابع للجيش السوري الحر ممثلًا عن الجبهة الشمالية، والذي تشكل في اجتماع أنطاليا (7-10 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، حتى استقالته منه في 25 حزيران/ يونيو 2013. قاد العكيدي رتل مؤازرة خرج من مدينة حلب لفك الحصار عن مدينة القصير في أيار/ مايو 2013 مع عبد القادر الصالح، وقاد عدة مئات من مقاتلي الجيش الحر للمشاركة في معركة السيطرة على عين العرب (كوباني) أواخر تشرين الأول/ أكتوبر 2014. تولى منصب معاون وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بتاريخ 18 أيلول/ سبتمبر 2017 قبل استقالته منها لاحقًا، وانتُخب عضوًا في هيئة التفاوض السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض 2 (انعقد في الفترة من 22 إلى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) ضمن مكوّن المستقلين، إلى جانب نشاطه ككاتب في التحليل العسكري والسياسي في عدد من المواقع والصحف العربية. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية العليا في وزارة الدفاع السورية بتاريخ 25 نيسان/ أبريل 2026، وتمت ترقيته إلى رتبة عميد.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
عبد القادر الصالح - حجي مارع

عبد القادر الصالح - حجي مارع

متوفي

القائد العسكري لـ "لواء التوحيد" في محافظة حلب. عمل عبد القادر الصالح (أبو محمود)، الذي اشتهر لاحقًا بلقب "حجي مارع"، في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل الثورة السورية، ونشط أيضاً في مجال الدعوة الإسلامية بعد أن أنهى خدمته العسكرية في وحدة الأسلحة الكيميائية التابعة لجيش النظام، وكان مقربًا من جماعة "التبليغ والدعوة". بعد بداية الثورة السورية قاد عبد القادر الصالح الحراك الثوري السلمي في بلدته مارع، وكان يقود الهتافات في المظاهرات، ثم أصبح من قادة العمل المسلح منذ بداياته في المنطقة. شارك في تأسيس وقيادة "المجلس الثوري في حلب وريفها" الذي أعلن عنه بتاريخ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، والذي أبرز ظاهرة "الحجاج" في قيادة الحراك الثوري في ريف حلب، ثم أسس "كتيبة قبضة الشمال" مطلع عام 2012 في بلدة مارع، قبل أن تندمج كتائب الجيش الحر في ريف حلب الشمالي وتشكّل "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، شارك الصالح في قيادة معارك الدفاع والتحرير التي خاضها اللواء في ريف حلب الشمالي، وظهر في مقاطع مصورة خلال مشاركته في معارك تحرير مدينة إعزاز التي تمركزت حول مفرزة الأمن العسكري في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو 2012. بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2012 أُعلن تشكيل "لواء التوحيد"، الذي كان قائده العام عبد العزيز السلامة (حجي عندان)، وقائده العسكري هو عبد القادر الصالح (حجي مارع)، وجمع النسبة الأكبر من مقاتلي الجيش الحر في ريف حلب الشمالي، وعددًا من كتائب ريف حلب الغربي والشرقي، وبدأ اللواء معركة "الفرقان" للسيطرة على مدينة حلب، حيث دخل عبد القادر الصالح ومقاتلو اللواء إلى المدينة من الأحياء الشمالية الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، وأصبح اللواء أكبر الكتل العسكرية للجيش الحر في محافظة حلب، وشارك اللواء في معارك السيطرة على مدن وبلدات جرابلس والراعي والسفيرة وغيرها، ومعركة "تحرير مدرسة المشاة" التي انتهت في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012 ونعى اللواء فيها العقيد يوسف الجادر (أبو الفرات)، كما شارك أيضاً في معارك القصير ومعركة "قادمون" في ريف حماة الشمالي. شارك اللواء خلال القيادة العسكرية لعبد القادر الصالح في عدة مبادرات لتنظيم وتوحيد الفصائل، كان أبرزها المجلس الانتقالي الثوري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 30 آب/ أغسطس 2012)، والمجلس الثوري العسكري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 10 أيلول/ سبتمبر 2012)، و"جبهة تحرير سوريا" (أصبح اسمها لاحقًا "جبهة تحرير سوريا الإسلامية"، وقد تأسست في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، وانضمّ إليها اللواء بعد ذلك بنحو شهرين)، كما شارك في "الهيئة الشرعية الرباعية" التي أصبحت المرجعية القضائية الأبرز في حلب بعد سيطرة الجيش الحر على الأحياء الشرقية (تشكلت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وتم اختيار عبد القادر الصالح كقائد مدني للجبهة الشمالية في "هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر" (أعلن تأسيسها في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وشارك الصالح في مؤتمر وانتخابات تشكيل "مجلس محافظة حلب الحرة" في 9 آذار/ مارس 2013، إضافة إلى "الجبهة الإسلامية" التي أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 (بعد وفاة عبد القادر الصالح الذي شارك في اجتماعات التأسيس التي استمر لأشهر)، كان "لواء التوحيد" وعبد القادر الصالح من أبرز وجوه الجيش السوري الحر، وخاصة في الشمال السوري، ولكنه اتخذ في الوقت نفسه موقفًا تقاربيًا مع الفصائل الإسلامية (التي لا تصنف نفسها كجيش حر) والفصائل الجهادية المحلية والسلفية الجهادية (مثل "جبهة النصرة)، حيث شارك معها في عدة أجسام ومبادرات مشتركة، وحافظ عبد القادر الصالح على خطاب شعبي وثوري وإسلامي معتدل، ولكنه شارك في بيانات ترفض الائتلاف الوطني السوري والحكومة المؤقتة أبرزها البيان الذي شارك فيه اللواء إلى جانب "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة النصرة" والذي رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وطالب بالتوحد ضمن "إطار إسلامي واضح". كان عبد القادر الصالح و"لواء التوحيد" على خلاف - لم يتطور إلى صدام خلال حياة حجي مارع - مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي اتخذ مقره في مستشفى العيون بمدينة حلب إلى جانب المقر الرئيس للواء التوحيد في المدينة، ولكنه لم يدخل في صدام مباشر مع التنظيم رغم تمدد التنظيم في مدينة حلب واعتقال ناشطين مقربين من اللواء، وتدخل اللواء كقوات فصل ووساطة في مدينة إعزاز حين هاجم التنظيم "لواء عاصفة الشمال" هناك في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، ولكنه ما لبث أن انسحب وتجنب مواجهة التنظيم ما أدى إلى سيطرة التنظيم على معظم مدينة إعزاز. أصيب عبد القادر الصالح في يوم 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، حين استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوري اجتماعًا لقادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة، وتسببت الإصابة بوفاته، وجرى دفنه سرًا في بلدته مارع، ثم أعلن لواء التوحيد "استشهاد القائد عبد القادر الصالح" في يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكن أكدت شهادات لاحقة أنه توفي في اليوم نفسه للإصابة. كان عبد القادر الصالح من أبرز نماذج القادة الثوريين المحليين في الثورة السورية، وتجاوزت حدود تأثيره بلدته إلى مناطق واسعة في الشمال السوري، وزاد من شعبيته الواسعة ظهوره كمشارك بنفسه في المعارك، إلى جانب كلماته وخطاباته الأقرب إلى الحالة الشعبية والعفوية، ولذلك يعتبر من رموز الثورة السورية والجيش السوري الحر، وحظي باحترام وتأثير ورمزية عالية بين مؤيدي الثورة السورية في حياته وبعد وفاته.

عمار قدور

عمار قدور

ضابط منشق برتبة نقيب، عضو المجلس العسكري الثوري في حلب

عبد السلام حميدي

عبد السلام حميدي

ضابط منشق، برتبة عقيد طيار، من مرتبات اللواء 24، رئيس اللجنة المالية للمجلس العسكري في محافظة حلب، أعلن انشقاقه في 31 تموز/يوليو 2012 مع مجموعة من الضباط عن قوات النظام والانضمام إلى القيادة العسكرية المشتركة للجيش الحر. ساهم في تأسيس المجلس العسكري في حلب. العقيد عبد السلام حميدي (أبو حسام) كان أعلى رتبة بمطار الطبقة العسكري التابع لمطار دير الزور، والذي عمل فيه لمدة 20 عاما كمدرب للطيران، عندما قرر الانشقاق بعد ما رأى وسمع من شهود عيان عن الكثير من المجازر والمآسي. يقول "قررت الانشقاق، ولكن قرار التنفيذ تأخر بعض الوقت حتى أُدَبِّر خروج ابني الذي كان يخدم بالجيش في الشام (دمشق)، ونسقت مع بعض الإخوة في المناطق الحرة، وتمكنت بفضل الله من الانشقاق رغم أنهم كانوا يَشُكُّون فِيَّ دائماً لأنه كان يظهر مني بعض الانتقادات لما يحدث". ويضيف أبو حسام "بعد انسحابي خرج العديد من الشباب الذين يرفضون الظلم والانتهاكات التي كان يُطلب منهم القيام بها ضد إخوانهم من أبناء الشعب السوري". ويقول "حملت أسرتي معي إلى بلدتي مدينة السفيرة، ثم انتقلنا إلى حلب وقضينا هناك بعض الوقت قبل الانتقال إلى تركيا، حيث وضعت أسرتي بالمخيم ومكثت معهم شهراً لأعود بعدها إلى حلب كقائد للمجلس العسكري لأقود العمل العسكري في جبهات حلب".

محمد طلاس - أبو الجولان

محمد طلاس - أبو الجولان

ملازم أول منشق، وقائد لواء صقور الشهباء. بعد انشقاق الملازم أول محمد طلاس، والمعروف بأبو الجولان، انضم إلى الجيش الحر العامل في مدينة حلب، وقد أعلن عن تأسيس لواء صقور الشهباء في 25 أيار/ مايو 2012 (إلا أن بيان تأسيس اللواء قد تم تصويره ونشره في 18 آب/ أغسطس 2012). وقد شارك اللواء في معارك السيطرة على مدينة حلب في تموز/ يوليو 2012، وكان قائد عملية اقتحام مبنى الزراعة في حي الميدان في مدينة حلب، وشارك قبل ذلك في معارك السيطرة على مدينتي الباب وأعزاز في حزيران/ يونيو 2012. كان أبو الجولان قائداً لكتائب التوحيد العاملة في مدينة إعزاز ومحيطها والتي كان لها نشاط عسكري ما بين أيار/ مايو و تموز/ يوليو 2012. كان من الضباط المؤسسين للمجلس العسكري لمحافظة حلب في 30 حزيران/ يونيو 2012، ومن الضباط المؤسسين للمجلس العسكري الثوري في محافظة حلب في 10 أيلول/ سبتمبر 2012 تحت قيادة عبد القادر الصالح.

حسام أبو محمد - حسام الصباغ

حسام أبو محمد - حسام الصباغ

ضابط منشق برتبة نقيب. انشق في شباط/فبراير 2012، أحد مؤسسي المجلس العسكري في حلب وأحد أعضائه، شارك في معارك السيطرة على أحياء مدينة حلب في عام 2012. شارك في تأسيس تجمع فاستقم كما أمرت في 7 أيلول/سبتمبر 2012. وهو ممثل المجلس العسكري في غرفة الموم

زاهر الساكت

زاهر الساكت

قائد الجبهة الشمالية في مجلس قيادة الثورة مدير مركز توثيق الكيماوي للإنتهاكات

رضوان قرندل

رضوان قرندل

عضو المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب.

الجبهة الشاميةالفرقة 50 - أحرار التوحيد

عدد النتائج: