الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
سهيل الحسن

سهيل الحسن

قائد الفرقة 25 قوات خاصة ينحدر العميد سهيل حسن من قرية بيت غانا في جبلة بريف اللاذقية، تخرج في الكلية الجوية عام 1991 وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عميد ركن في إدارة المخابـرات الجوية. كُلِّفَ من قبل اللواء جميل الحسن مديـر إدارة المخابـرات الجوية بفض المظاهرات في أحياء المزة، والميدان، والقابون، وبـرزة بمدينة دمشق. عُيِّن لاحقًا رئيسًا لقسم العمليات الخاصة بإدارة المخابـرات الجوية، وارتكب آنذاك عدة مجازر في حق المدنييـن في أحياء: الإخلاص، والشيخ سعد، وغيرها، وفي دوما، وحرستا، وجديدة الفضل، وغيرها من ريف دمشق. كلّف عام 2012 بقمع المظاهرات في محافظة حماة، وقد شكّل إثر ذلك ما عُرِف لاحقًا باسم "قوات النمر"، وقاد عدة عمليات عسكرية في ريف حماة الشمالي وفي ريف إدلب الجنوبي. شارك مع قواته في حصار الأحياء الشرقية بمدينة حلب واجتياحها عام 2016. عُيِّـن سهيل الحسن رئيسًا لفرع المخابـرات الجوية في المنطقة الشمالية والتـي تشمل حلب وإدلب مطلع عام 2017، كما عُيِّن لاحقًا قائدًا لقوات الفرقة 25 الخاصة المدعومة من قبل الجيش الروسي في سورية. كرِّم من قبل القوات الروسية عدة مرات ويخضع لحماية القوات الخاصة الروسية بأمر من الرئيس الروسي، وقد رقِّي مطلع عام 2023 رقّي إلى رتبة لواء. وضِع العميد سهيل الحسن على قائمة العقوبات الأمريكية والعقوبات الأوربية، والعقوبات البـريطانية.

فرع العمليات الخاصة في المخابرات الجويةفرع المخابرات الجوية في حلب / المنطقة الشمالية+2 المزيد
جودت الأحمد

جودت الأحمد

عضو في قيادة إدارة المخابرات الجوية ينحدر العميد جودت الأحمد من منطقة القرداحة في محافظة اللاذقية، وقد تدرج في سلك المخابرات العسكرية منذ عام 1985. عيِّن رئيسًا للوحدة 417 في المخابرات الجوية عام 1985، وفي عام 2009 عيِّن رئيسًا لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشرقية في دير الزور، ثم رئيسًا لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الوسطى بحمص عام 2011، ثم عضواً في إدارة المخابرات الجوية. كان أحد المشرفيـن على بـرنامج الأسلحة الكيميائية خلال الفترة 1985-1995، حيث تمت تجربة أسلحة كيميائية على معتقليـن سياسييـن من سجن تدمر في الوحدة 417 التي تتبع له قرب استراحة الصفا في منطقة أبو الشامات بالبادية السورية تحت إشراف اللواء علي مملوك. عام 2003؛ رُقّي إلى رتبة عميد في المخابـرات الجوية، وعيـن رئيسا لفرع التحقيق في الإدارة، واستمر في منصبه ذلك حتى تعييـنه رئيسًا لفرع المخابـرات الجوية في المنطقة الشرقية بديـر الزور عام 2009. يعتبـر جودت الأحمد المسؤول المباشر عن مجزرة "الساعة" التي وقعت في حمص. أدرِج العميد في القائمة الموحدة للعقوبات المالية في المملكة المتحدة وفي لائحة العقوبات الأوربية.

علي مملوك

علي مملوك

نائب رئس النظام السوري للشؤون الأمنية، ورئيس مكتب الأمن القومي سابقاً. قبل أن يتسلم علي مملوك رئاسة إدارة المخابرات العامة والمعروفة بفرع أمن الدولة في حزيران/يونيو 2005، شغل منصب رئيس التحقيق فيها منذ العام 2003، وقد عمل خلال ذلك على تطوير أساليب التحقيق والمراقبة وقمع الحريات العامة. كان مملوك أحد الضباط المشرفين على البرنامج الكيماوي السوري، ويتهم أنه قام بتجربة بعض الأسلحة الكيماوية على معتقلين سياسيين في سجن تدمر خلال الفترة ما بين 1985 و 1995 في الوحدة 417 التابعة للمخابرات العامة. بعد مقتل هشام بختيار في تفجير خلية الأزمة في 18 تموز/يوليو 2012، أصبح مملوك عوضاً عنه رئيساً لمكتب الأمن القومي في دمشق وذلك في 25 تموز/يوليو، وهو المكتب المسؤول عن عمل أجهزة المخابرات الرئيسية في سوريا. يعتبر مملوك من أهم العقول المهندسة لسياسة النظام في قمع المظاهرات والاحتجاجات السلمية بعد انطلاق الثورة السورية، والمشرف المباشر على اختراق برامج الاتصالات الخاصة بالمعارضين، وتطوير وسائل الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي. يتعبر أيضاً المسؤول المباشر عن عدد كبير من الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين، وهو متهم أسياسي أيضاً في قضية مقتل الصحفية الأمريكية ماري كولفين المراسلة الحربية لوكالة صاندي تايمز والتي قتلت في حي بابا عمرو بقصف لقوات النظام في 22 كانون الثاني/يناير 2012، ومتهم أساسي في قضية تزويد الوزير اللبناني ميشيل سماحة بمتفجرات لاستخدامها في عمليات انتحارية في لبنان. وضع على قائمة العقوبات الأوروبية في 9 أيار/مايو 2011، والأمريكية في 29 نيسان/إبريل 2011، نظراً لضلوعه في قمع المتظاهريين وانتهاك حقوق المدنيين. بالرغم من التهم الموجهة إليه، فقد استطاع مملوك السفر إلى عدد من العواصم العربية والعالمية منها القاهرة، وروما، وموسكو، واسطنبول، حيث يعتقد أنه إلتقى برؤساء الأجهزة الأمنية في تلك الدول. يدير مملوك مؤخراً ملف المفاوضات مع قوات سوريا الديموقراطية لبحث مصير المنطقة الشرقية في سوريا.

إبراهيم حويجة

إبراهيم حويجة

مدير إدارة المخابرات الجوية السابق في عهد حافظ الأسد. من مواليد قرية عين شقاق المتاخمة لبلدة بيت ياشوط في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية. تولّى اللواء إبراهيم حويجة إدارة المخابرات الجوية عام 1987 خلفًا للواء محمد الخولي، وأقاله بشار الأسد من منصبه عام 2002. وهو والد المذيعة في التلفزيون الرسمي التابع للنظام سابقًا كنانة حويجة، التي لعبت دورًا في عقد اتفاقية التهجير في مدينتي داريا ومعضمية الشام عام 2016، ثم أصبحت أحد أهم المفاوضين الدائمين عن النظام إلى جانب الضباط الروس ضمن اتفاقيات التهجير التي تلت ذلك في الغوطتين وأرياف حمص وحماة. اُتهم حويجة بارتكاب عدة اغتيالات في عهد حافظ الأسد، أبرزها عملية اغتيال زعيم الحركة الوطنية في لبنان كمال جنبلاط في 17 آذار/مارس 1977، إذ وجّه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اتهامًا مباشرًا له باغتيال والده كمال جنبلاط في بيروت خلال شهادته أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في 7 أيار/مايو 2015، عندما كان ضابطًا في المخابرات الجوية. بعد إقالته من منصبه عام 2002، اختفى عن المشهد السياسي السوري، وفي عام 2017 نشر سفير النظام السابق لدى الأردن اللواء بهجت سليمان صورة تجمعه معه على شاطئ مدينة جبلة. بعد سقوط نظام الأسد، وفي مساء يوم الخميس 6 آذار/مارس 2025، أعلنت إدارة الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الجديدة إلقاء القبض على إبراهيم حويجة خلال عملية أمنية في مدينة جبلة. وأصدر النائب العام في سورية دعوى بتحريك الحق العام ضد حويجة إلى جانب عاطف نجيب ومحمد الشعار وأحمد بدر الدين حسون بتاريخ 30 تموز/يوليو 2025. ثم ظهر يتعرض للتحقيق أمام القاضي العسكري توفيق زيد عليوي في فيديو نشرته وزارة العدل السورية بتاريخ 7 آب/أغسطس 2025.

نصر أحمد الفياض المشعان

نصر أحمد الفياض المشعان

عميد ركن منشق. انشق العميد ركن نصر أحمد الفياض المشعان عن مرتبات قسم الاتصالات في إدارة المخابرات الجوية التابعة للنظام، وقد كان رئيساً للقسم. في 5 كانون الأول /ديسمبر 2012. تم تأمين انشقاقه في مدينة دمشق، ومن ثم تامين خروجه من سوريا.

حسام العواك

حسام العواك

رائد سابق في القوات الجوية السورية والمخابرات الجوية، ونائب قائد تجمع الضباط الأحرار سابقاً، وعضو سابق أيضاً في مجلس سوريا الديموقراطية. فصل حسام العواك من القوات المسحلة السورية عام 2004، ليعلن عن انشقاقه عام 2005 في القاهرة عقب اغتيال رفيق الحريري، وينسب لنفسه رتبة عميد حالياً. بعد انطلاق الثورة السورية عرّف العواك نفسه كنائب قائد تجمع الضباط الأحرار ومسؤول المخابرات في التجمع، الأمر الذي تم نفيه من قبل مجموعة من ضباط الجيش الحر لاحقاً. استمرت علاقته بالمعارضة السورية وشخصيات عديدة من الجيش الحر بالتوتر، من خلال توجيهه لعديد من الاتهامات ضد الإئتلاف ليهمنتها على الدعم المقدم للمعارضة ولفصائل الجيش الحر ولعلاقتهم مع تنظيم الدولة الإسلامية على حد زعمه. في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2016، أعلن العواك انضمامه لقوات سوريا الديموقراطية برتبة عميد، وذلك برفقة تجمع الضباط الأحرار الذي بلغ عدده حسب قوله 100 ضابط. شارك العواك في عام 2017 بالحملة العسكرية للسيطرة على الرقة بقيادة قوات سوريا الديموقراطية. إلا أنه قام بالاستقالة من مجلس سوريا الديموقراطية وقوات سوريا الديموقراطية بعد أشهر قليلة من ذلك، وتحديداً في 20 كانون الأول/ديسمبر 2017. وقد أرجع العواك استقالته إلى «خلافات حول عدم التحضير لمعركة عفرين والثقة العمياء بالروس والتأكيد على ضرورة وحده الصف وكذلك موضوع إلغاء الضرائب بغيه تخفيف الأعباء على شعوب روج آفا وملاحقة الفاسدين وعمليات الفساد والأموال من النفط والمنح الأمريكية للعناصر وتعويضات الشهداء».

محمد سلمان

محمد سلمان

مساعد سابق في المخابرات الجوية، ووزير الإعلام في عهد حافظ الأسد، ومؤسس المبادرة الوطنية الديمقراطية في سورية. شغل محمد سلمان منصب محافظ مدينة الرقة بين عامي 1980 و1987، وتُعد فترته من أكثر المراحل الأمنية قسوة في تاريخ المدينة، إذ فرض خلالها قبضة أمنية مشددة، وكان أول من نصب تمثالًا لحافظ الأسد في مدينة الرقة، واعتُقل في عهده عدد كبير من المدنيين، إضافة إلى قيادات من حزب البعث في المحافظة، تحت ذرائع شملت تشكيل عصابات إرهابية، وتفجير خطوط النفط، والانتماء إلى حزب البعث العراقي. وخلال تلك الفترة، كان سلمان مسؤولًا أمنيًا عن محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، إلى جانب منصبه محافظًا للرقة. لاحقًا، عيّنه حافظ الأسد وزيرًا للإعلام، وبقي في هذا المنصب حتى عزله منه بشار الأسد مع وصوله إلى الحكم.

إياد مندو

إياد مندو

رئيس كتيبة أمن وحماية المطارات، ورئيس فرع المنطقة الشمالية في المخابرات الجوية، ورئيس فرع المنطقة 227 التابع للمخابرات العسكرية. تم تعيين العميد إياد مندو رئيساً لشعبة المخابرات الجوية في مدينة اللاذقية، ومن ثم أصبح رئيساً لكتيبة حماية وأمن المطارات في عام 2011، وهي الكتيبة المسؤولة عن حماية مطار دمشق الدولي، وقد شارك مع كتيبته في عديد من الحملات الأمنية في المناطق والقرى المحيطة بالمطار عند اندلاع الثورة السورية. تم ترفيعه إلى رتبة عميد في 25 أيلول/ سبتمبر 2016 وتنصيبه رئيساً لفرع المخابرات الجوية – فرع المنطقة الشمالي (إدلب وحلب)، وكان مسؤولاً عن عديد من الانتهاكات التي قامت بها عناصر النظام السوري في أحياء حلب الشرقية لدى سيطرتهم عليها نهاية عام 2016. رغم تعيين العميد سهيل الحسن بدلاً منه، إلا أنه استمر في القيام بمهامه نظراً لعدم تفرغ الحسن لذلك. تم تعيينه في 1 تموز/ يوليو 2018 رئيساً لفرع المنطقة 227 التابع للمخابرات العسكرية في دمشق، وقد استمر في منصبه لمدة ثلاثة أشهر قفط.

رضوان جروح المدلوش

رضوان جروح المدلوش

متوفي

عميد ركن من مواليد بلدة كفرهود في محافظة حماة. تقاعد برتبة عميد ركن من إدارة المخابرات الجوية وبعد الثورة السورية، ظهر في مقطع مصور بتاريخ 12 تشرين الأول/أكتوبر 2011 يعلن انشقاقه. في حين أعلنت وسائل إعلام النظام أنه مخطوف من قبل "إرهابيين"، وظهر المدلوش في فيديو آخر ينفي خطفه، وفي فيديو ثالث يعلن ترفيع رتبة الملازم المنشق زاهر كريكر. أُعلن مقتله بتاريخ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، وذكرت وسائل الإعلام المعارضة وقتها أنه قُتل حين داهمت قوات النظام مقر إقامته في مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب وقتلته مع ضباط منشقين آخرين. بينما قالت رواية النظام إن المسلّحين الذين اختطفوه هم الذين أعدموه.

عبد الفتاح قدسية

عبد الفتاح قدسية

نائب مدير مكتب الأمن الوطني السوري، ورئيس شعبة المخابرات العسكرية. تنقّل عبد الفتاح قدسية في عدة مناصب ضمن الأفرع أمنية ووحدات الجيش، حيث بداً في الوحدات الخاصة قبل أن ينتقل إلى الحرس الجمهوري برتبة عميد، ومن ثم المخابرات الجوية حتى أصبح قائداً لها في عام 2005. في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2010 تم تعيين قدسية رئيساً لشعبة المخابرات العسكرية، على أثر تحقيقه في عملية اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني عماد مغنية عام 2008، واستمر قدسية في منصبه حتى تموز/يوليو 2012، ليصبح نائباً لمدير مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك. لعب عبد الفتاح قدسية دوراً أساسياً في قمع المظاهرات السلمية خلال الثورة السلمية، ويعتبر أحد المتهمين البارزين في عمليات الاعتقال التعسفي وقتل المدنيين في كلٍّ من دمشق ودرعا وحماة وحمص. تم وضعه على قائمة العقوبات الآوروبية والكندية والبريطانية نتيجة لهذه الأدوار الإجرامية. كان قدسية أحد أعضاء خلية الأزمة التي تم تفجيرها في 18 تموز/يوليو 2012، حيث كان قدسية وعلي مملوك متغيبان عن الاجتماع يوم وقوع الانفجار.

مكتب الأمن الوطني - النظام
محمد الخولي

محمد الخولي

قائد القوات الجوية السورية ، ورئيس شعبة المخابرات الجوية السابق. يعدّ اللواء محمد الخولي من أحد أهم أذرعه حافظ الأسد، وقد كان من المشاركين في الحملة العسكرية التي استهدفت مدينة حماة خلال الثمانينيات. كان نائباً لقائد القوات الجوية السورية بين عامي 1964 و 1970، قبل أن يصبح قائداً لها ما بين 1994 و 1999. عيّنه حافظ الأسد قبل ذلك رئيساً لشعبة المخابرات الجوية ما بين 1970 و 1987. أحيل إلى التقاعد عام 1999، ليعود بعد انطلاق الثورة السورية إلى القصر الرئاسي مستشاراً لبشار الأسد.

جميل الحسن

جميل الحسن

من أهم ضابط المخابرات السورية، حيث شغل منصب رئاسة إدارة المخابرات الجوية بين عامي 2009 و2019، قبل إقالته من بشار الأسد في تموز/يوليو. اشتهر بمقولة صرح بها خلال مقابلة مع صحيفة الاندبندنت البريطانية: "أنا على استعداد لقتل مليون شخص وبعدها خذوني إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي". ولد في قرية القرنية بمحافظة حمص عام 1952، وانتسب إلى الكلية الحربية عام 1972 باختصاص دفاع جوي، وتدرج في الرتب العسكرية إلى أن بلغ رتبة لواء بتاريخ 1/1/2009، وعُين مديراً لإدارة المخابرات الجوية بتاريخ 1/7/2009، خلفاً للواء عبدالفتاح قدسية. ونظراً لسجله الدموي في قمع المعارضين؛ فقد جرى التمديد للواء الحسن كمدير لإدارة المخابرات الجوية ثمان مرات على التوالي منذ عام 2011 وحتى عام 2019، وكان آخر تمديد له بتاريخ 8/7/2018، بموجب مرسوم صادر عن بشار الأسد مخالفاً بذلك الأنظمة والقوانين الناظمة لخدمة الضباط في الجيش السوري، بهدف الإبقاء عليه كمدير لإدارة المخابرات الجوية. وكان اللواء جميل حسن قد خدم كمعاون لمدير إدارة المخابرات الجوية إبان تكليف اللواء عبدالفتاح قدسية مديراً للإدارة، وعمل قبلها رئيساً لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشرقية بدير الزور عام 2009، حيث اشترك مع اللواء "جامع جامع" رئيس فرع المخابرات العسكرية في دير الزور آنذاك، بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، والتدخل في الحياة العامة وفي دوائر الدولة، وابتزاز المواطنين ونشر "التشيع" في محافظتي دير الزور والرقة. ومع انطلاق الاحتجاجات السلمية عام 2011؛ ظهر الحسن كأحد أبرز المتورطين في أعمال الاعتقال العشوائي والتعذيب وقتل المتظاهرين، حيث وجه رؤساء فروعه في المحافظات السورية بقتل المتظاهرين وتوقيف أعداد كبيرة منهم، إضافة لمسؤوليته عن جرائم اغتيال الشخصيات الوطنية مثل الناشط الكردي "مشعل تمو"، الذي اغتيل في مدينة القامشلي خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2011، وتصفية المسؤولين غير المرضي عنهم في الدولة. وقد مارس اللواء جميل الحسن خلال فترة الثورة سياسة تمييز طائفي مقيتة، حيث بادر إلى نقل معظم العناصر والضباط السُنة من إدارة المخابرات الجوية وإعادتهم للخدمة في صفوف الجيش، واستبدلهم بعناصر وضباط من الطائفة العلوية حتى بلغت نسبة العلويين في الإدارة أكثر من 90%. كما منح الحسن صلاحيات مطلقة لجميع الوحدات العسكرية، وخاصة منها المطارات ووحدات الدفاع الجوي والقوى الجوية، لانتقاء العناصر والضباط من هذه الوحدات والاستحواذ على أسلحتها، والسيطرة على المطارات التابعة لها. ويعتبر اللواء جميل الحسن أحد المسؤولين بشكل مباشر عن عمليات القتل بواسطة طائرات النظام الحربية والمروحية، حيث أطلق اليد للعميد "سهيل الحسن" بشكل خاص ولرؤساء أفرع وأقسام المخابرات الجوية بشكل عام، لقصف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وقتل المدنيين بالغارات الجوية، كما تصاعد استخدام سلاح البراميل المتفجرة الذي أدى لسقوط آلاف المدنيين بين قتيل وجريح. وكان الحسن مشاركا في مجازر مدينة حماة 1982، عندما كان برتبة ملازم أول، كما تغنى بما جرى في المدينة في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية، متحدثا عن ضرورة الحسم العسكري في سوريا على شاكلة ما جرى في حماة. وتحدث الضابط المنشق عن المخابرات الجوية "آفاق أحمد" عن تلقيه أوامر مباشرة من جميل الحسن بقتل جميع المحتجين المتوجهين لفك الحصار عن مدينة درعا بعد أن طوقتها قوات الأسد عام 2011، وهي الحادثة التي سميت فيما بعد بـ "مجزرة صيدا"، والتي قتل خلالها حمزة الخطيب وتامر الشرعي إثر تعرضهما لتعذيب وحشي. ونقل تقرير بعنوان "بأي طريقة: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، الصادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش، شهادة أحد المنشقين عن المخابرات الجوية ويدعى "عمر"، عندما كان مساعدا في مكتب المدير بوحدة العمليات الخاصة التابعة للمخابرات الجوية بدمشق، حيث قال إن: "عملية مجزرة صيدا تمت وفق أوامر مباشرة من قبل اللواء جميل حسن، وقد تمكن مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، من توثيق 98 ضحيّة بدرعا في 29 نيسان 2011، في حين قدر “عمر” أن عدد القتلى بلغ 120 شخصاً. وأوضح "عمر" التفاصيل قائلا: “استشار مديري، العقيد سهيل حسن في وحدة العمليات الخاصة نائبه، فواز قبير، واتفقا على تنظيم كمين للمتظاهرين قرب الإسكان العسكري في صيدا. تمت المحادثة في المكتب الذي أعمل فيه. كما ناقشا ما سيُقال لوسائل الإعلام: حيث اتفقوا على القول أن من خرجوا في مسيرات إلى درعا إسلاميين جاءوا لاختطاف النساء والأطفال من مناطق يغلب عليها العنصر المسيحي. ثم رأيت سهيل يتصل باللواء جميل حسن، مدير المخابرات الجوية، ليحصل على موافقته على العملية. وكان بينه وبين اللواء حسن خط مباشر، وقد استخدم هذا الخط. لم أتمكن من سماع ما قاله اللواء جميل حسن، لكن افترضت أنه وافق على المهمة، لأنه بعد ذلك بقليل، بدأت القوات تغادر القاعدة في المزة إلى درعا. وعندما عادت القوات في المساء، جلبوا معهم 120 جثماناً لمتظاهرين قتلى وضعوهم في القاعدة، وكذلك 160 معتقلاً. وقد رأيت القوات تُنزل الجثامين من الحافلات وسألت أحد الجنود عن عددهم. وكلفني سهيل الحسن بترتيب قافلة لمصاحبة الشاحنات التي ستعيد الجثث إلى درعا". ووثّقت تقارير أخرى، من بينها تقرير "إنه يحطم إنسانيتك" التعذيب والمرض والموت في سجون سوريا" لمنظمة العفو الدولية، وتقرير "لو تكلم الموتى" الوفيات الجماعية والتعذيب في المعتقلات السورية" لهيومن رايتس ووتش، شهادات معتقلين عذبوا في أفرع المخابرات، ووسائل التعذيب المستخدمة والتي أدت لمقتل الآلاف في تللك المعتقلات. وأخضع اللواء جميل حسن للعقوبات الأوربية، والعقوبات البريطانية، منذ عام 2011 وذلك لإشرافه المباشر على عمليات العنف، كما ذكرته "سامانثا باور"، مندوبة الولايات المتحدة السابقة في مجلس الأمن، عام 2016 ضمن قائمة تضم أسماء مسؤولين عسكريين في النظام، مؤكدة وجود تقارير موثقة تؤكد ارتكابهم جرائم حرب بحق المدنيين السوريين بأشكال عدة، وتوعدتهم بالملاحقة. ويعد الحسن الأب الروحي للعميد "سهيل الحسن" وقوات "النمر"، كما تربطه علاقات قوية مع روسيا، حيث قام بتكريم عدد من المنتسبين لقوات "النمر"، ومنحهم شهادات تقدير روسية أصدرت من قبل قائد القوات الروسية في سوريا.

غسان جودت إسماعيل

غسان جودت إسماعيل

بـرز اسم غسان جودت لدى خدمته في إدارة المخابـرات الجوية، كرئيس فرع المهام الخاصة بـرتبة عميد، حيث شارك عناصر هذه القوة مع الفرقة الرابعة في عمليات قمع المتظاهريـن بمدينتـي داريا والمعضمية في تموز 2011. ًووفقاً لشهادة أحد المنشقيـن عن فرقة العمليات الخاصة، والتـي نشرها تقريـر منظمة هيومن رايتس ووتش، »Watch Rights Human ،»الصادر بتاريخ 15/12/2011 تحت عنوان »بأي طريقة، مسؤولية األفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا، فإن: العقيد غسان إسماعيل قائد وحدة العمليات الخاصة أعطى أوامر شفهية بإطلاق النار على المتظاهرين، وقت أن تم إرسال وحدته لقمع مظاهرة في داريا أثناء عملية أخرى في يونيو، مع الفرقة الرابعة«، وكانت أوامره تنص على ما يلي: »لا تطلقوا النار في الهواء، صوبوا مباشرة على المتظاهرين«. كما يعتبـر غسان إسماعيل المسؤول المباشر عن الإختفاء القسري لآلاف المدنييـن، وعن تصفية عدد كبيـر من المعتقليـن في سجن المزة العسكري، الأمر الذي دفع الإتحاد الأوروبـي في تموز 2012 لتضميـن اسمه في الحزمة 17 من عقوباته على النظام في قائمة تضم 27 مسؤولاً في النظام. وفي عام 2015 قامت المملكة المتحدة بتجميد أرصدة غسان إسماعيل ضمن إجراءات اتخذتها بحق مجموعة من ضباط النظام المسؤوليـن عن الانتهاكات بحق السورييـن. ًوعلى الرغم من تكرر اإلدانات بحق غسان إسماعيل؛ فقد عينه بشار الأسد خلفا للعميد محمد مخلوف في رئاسة فرع أمن الدولة في السويداء بتاريخ 10/12/2016 ،حيث تورط إسماعيل مع العميد وفيق ناصر الرئيس السابق لفرع األمن العسكري في المنطقة الجنوبية ، في عمليات الخطف المتكررة التـي حدثت في السويداء. ًوفي بداية عام 2018 تمت ترقية غسان لرتبة لواء، وعين في آذار 2018 نائبا لمديـر إدارة المخابـرات الجوية. وللواء غسان عدد من الإخوة الذيـن قضوا في العمليات العسكرية للنظام، منهم العقيد عمار الذي قتل بعد أسره من قبل مقاتلي المعارضة في أيلول 2012 ،وشقيقه زياد الذي كان يقاتل في صفوف الشبيحة وقتل في العام نفسه. وله شقيق آخر هو العميد سامر إسماعيل، يعمل قاضيا في محكمة الإرهاب. ًوفي 7 يوليو 2019 تم تعييـن اللواء غسان إسماعيل مديـراً لإدارة المخابـرات الجوية خلفاً للواء جميل حسن

أديب نمر سلامة

أديب نمر سلامة

ينحدر أديب سالمة من قرية ضهر المغر التابعة لمدينة السلمية بـريف حماة الشرقي. تخرج من الكلية الحربية باختصاص دفاع جوي، وتدرج في المناصب والرتب العسكرية حتى بلغ رتبة عميد، وكان على وشك أن يتم تسريحه نهاية عام 2010 إلا أن اندلاع الثورة السورية عام 2011 أدى لتمديد خدمته، على شاكلة العديد من الضباط مثل اللواء جميل حسن وغيـرهم. وفي فترة ترؤسه لفرع المخابـرات الجوية في المنطقة الشمالية بحلب خلال الفترة 2006-2016 أشرف العميد أديب سالمة على عمليات القتل والإعتقال العشوائي والتعذيب الممنهج التـي كانت ترتكب بصورة يومية في فرع المخابـرات الجوية بحلب، إضافة إلى عمليات التفجيـر المفبـركة التـي كان النظام ينفذها للظهور بمظهر الضحية للإرهاب، حيث كان العناصر التابعون للعميد سالمة يلقون جثث المعتقليـن على الطريق القريب من الفرع، كما دأب العميد سالمة آنذاك على ابتزاز أهالي المعتقليـن بصورة مباشرة، وليس عن طريق عناصره. وقد تناول تقريـر لمنظمة هيومن رايتس ووتش )2012 )بعنوان »أقبيةالتعذيب: الإعتقال التعسفي والتعذيب والإختفاء القسري في مراكز الإعتقال السورية منذ مارس/آذار 2011 »عمليات التعذيب التـي يتعرض لها السوريون في الأفرع الأمنية وخاصة ما تعرض له أهل حلب من جرائم على يد العميد أديب سلامة في قسم بعنوان: » الموت في كل مكان« جـرائـم الحـرب وانتهاكات حقوق الإنسان في حلب بسورية. ونتيجة تلك الانتهاكات المروعة، فقد أدرج اسم أديب سالمة في قوائم العقوبات الأوربية، والعقوبات البـريطانية، إضافة للعقوبات الكندية، حيث كان يشرف بصورة مباشرة على عمليات القتل واالعتقال التعسفي والتعذيب التـي كان يقوم بها عناصر فرع المخابـرات الجوية في المنطقة الشمالية حلب وإدلب، ضد السورييـن، وكذلك قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإدراجه ضمن قائمة تضم 12 مسؤولاً عسكرياً من قوات النظام قالت إنهم أمروا بشن هجمات على أهداف مدنية أو بتعذيب معارضين، ومن بيـن الأسماء التـي ذكرتها؛ اللواء أديب سلامة، مؤكدة أن الولايات المتحدة »لن تدع من تولوا قيادة وحدات ضالعة في هذه الأعمال يختبئون خلف واجهة نظام بشار الأسد، ويجب أن يعلموا بأن انتهاكاتهم موثقة«، وشددت على أن الولايات المتحدة ستحاسب الوحدات المسؤولة عن قتل المدنييـن .

آفاق محمد أحمد

آفاق محمد أحمد

صف ضابط منشق برتبة مساعد من المخابرات الجوية درس آفاق أحمد الحقوق في جامعة دمشق، وقد تم تعيينه في المخابرات الجوية خلال فترة دراسته، ليصبح مساعداً في الجهاز لاحقاً ومديراً لمكتب رئيس قسم العمليات الخاصة في المخابرات الجوية العقيد سهيل الحسن. أعلن انشقاقه عن مرتبات المخابرات الجوية في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، ويخرج للأردن بعد انشقاقه. وقد ظهر على عدة قنوات إعلامية خلال قترة إقامته في الأردن، وهو ما ادى لاعتقاله من قبل المخابرات الأردنية في 2 أيار/ مايو 2012، وليخرج على إثر ذلك واستقر في فرنسا. ورد اسمه كمشرف على تشكيل كتيبة الملك عبد الله بن عبد العزيز في 5 آذار/مارس 2012، لكن لا يعلم مدى انخراطه الفعلي في تشكيل الكتيبة أو انخراطه في العمل العسكري بشكل عام بعد انشقاقه. كان من مؤسسي حركة المجتمع التعددي في باريس في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، وأصبح أميناً عاماً لها، وهي تعرف عن نفسها بأنها حركة سياسية واجتماعية هدفها نشر الوعي الديمقراطي، والتي ترأسها رندة قسيس رئيسة منصة أستانا السياسية.

حركة المجتمع التعددي
نزيه حسون

نزيه حسون

خدم نزيه حسون في المخابـرات الجوية في ثمانينيات القرن الماضي، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة رائد، وشغل منصب معاون رئيس فرع التحقيق في المخابـرات الجوية الواقع في مطار المزة العسكري، وكان رئيس فرع التحقيق آنذاك علي مملوك بـرتبة عميد، حيث يتهم كل من حسون ومملوكً بإجراء تجارب أسلحة كيميائية على المعتقليـن السياسييـن. ً ونظراً لتوليه منصباً رفيعاً في عملية إدارة البـرنامج في الوحدة 417 ،فإن نزيه حسون يعتبـر مسؤولاًً عن مقتل ما بيـن ألفي إلى ثالثة آلاف معتقل خلال عمله بالبـرنامج الذي استمرت مدته من 1985حتى 1990 ،ثم تدرج في المناصب الأمنية حتى عين نائباًً لرئيس إدارة املخابـرات العامة عام 2003. ُوبحلول عام 2011 كان اللواء نزيه حسون مسؤوال عن العمليات العسكرية في الساحل السوري،حيث أشرف على قمع الإحتجاجات السلمية في مدينة اللاذقية وريفها وحمص وريفها، وشكل في هذه الفترة خليةً استخباراتية في لبنان لمتابعة تحركات المعارضيـن السورييـن في بيـروت، ولمراقبة تحركات الدبلوماسييـن العرب في لبنان. وًنظراً لتورطه المباشر في أعمال القمع والعنف ضد المتظاهرين؛ تم إدراج اللواء نزيه حسون على لائحة العقوبات الأوربية، والعقوبات البـريطانية والعقوبات السويسرية. ًُوفي كانون الأول 2012 عيـن نزيه حسون نائبا لرئيس شعبة الأمن السياسـي اللواء رستم غزالي، وعلى إثر مقتل غزالي عام 2015 أصبح حسون رئيسا للشعبة، واستمر في عمله هذا حتى بداية عام 2017 ،حيث تم تعييـن اللواء محمد رحمون خلفا له. ً ًونظراً لإشرافه على جميع أعمال فروع شعبة الأمن السياسي، فإن اللواء حسون يعتبـر المسؤول المباشر عن جميع الجرائم التـي تم ارتكابها من قبل عناصر هذه الأفرع، وخاصة فرع التحقيق المركزي الكائن بدمشق منطقة الفيحاء والذي ارتكبت فيه جرائم تصفية جسدية وتعذيب وإعدامات ميدانية. ًجديـر بالذكر أن اللواء حسون قدم اتفاقا مع القضاة المسؤوليـن عن محاكم الإرهاب والمحاكم الميدانية بأن يقوم فرع التحقيق بتثبيت تهمة على المعتقلين، تتضمن إطلاق النار على الجيش وقوى الأمن، وتلفيق إفادات لهم وإجبارهم على التوقيع عليها لإصدار أحكام بالإعدام ضدهم.

صايل أحمد داود

صايل أحمد داود

لدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ كان العميد صايل أسعد داود يشغل منصب نائب رئيس فرع المخابـرات الجوية في المنطقة الوسطى، حيث أوكلت إليه مهمة قيادة قوات المخابـرات الجوية في أغلب عمليات اقتحام أحياء مدينة حمص وريفها، بما في ذلك مدن: الرستن، وتل كلخ، والحولة، والقصيـر. ويعتبـر المسؤول المباشر عن اعتقال وتعذيب عدد كبيـر من أبناء محافظة حمص، وتلفيق التهم ضد عدد منهم بالتظاهر أو بشتم القيادة. ً عن تشكيل قوات ًونظرا لدوره البارز في حملة النظام القمعية؛ فقد تمت مكافأته بتعييـنه مسؤولاً الدفاع الوطنـي نهاية عام 2011 ،والإشراف على مكتب التطوع والتسليح في الدفاع الوطنـي في فرع الحزب بحمص، حيث بادر إلى تشكيل الميليشيات وتسليحها، والتنسيق مع أفرع الأجهزة الأمنية ووحدات الجيش؛ لتزويدهم بمجموعات من المتطوعيـن المدنييـن. ومن أبـرز المجازر التـي شارك العميد صايل داود في ارتكابها: * مجزرة ساحة الساعة )حمص، 18/4/2011 )والتـي راح ضحيتها قرابة 500 قتيل. * مجزرة باب دريب )حمص، 7/9/2011 )والتـي راح ضحيتها 26 قتيلاً * مجزرة حي الخالدية )حمص، 4/2/2012 )والتـي راح ضحيتها 342 قتيلاً * مجزرة حي كرم الزيتون )حمص، 4/12/2011 )والتـي راح ضحيتها 25 قتيلاً * مجزرة فرن اللواء بحي عشيـرة )حمص، 16/1/2012 )والتـي راح ضحيتها 60 قتيلاً * مجزرة حي بابا عمرو )حمص، 8/2/2012 )والتـي راح ضحيتها أكثر من 100 ٍ قتيل. * مجزرة حي البياضة )حمص، 10/2/2012 )والتـي راح ضحيتها 30 قتيلاً * مجزرة حي بابا عمرو )حمص، 7/3/2012 )والتـي راح ضحيتها 20 قتيلاً * مجزرة حي عشيـرة )حمص، 9/3/2012 )والتـي راح ضحيتها 224 قتيلاً * مجزرة أحياء كرم الزيتون والعدوية والرفاعي )حمص، 12/3/2012 )والتـي راح ضحيتها 144 قتيل.

سليمان التيناوي

سليمان التيناوي

ينحدر العميد المهندس سليمان التيناوي من مدينة جيـرود بـريف دمشق، ويعمل بإدارة المخابـرات الجوية منذ فترة طويلة، حيث خدم كرئيس لقسم الديوان المركزي أو ما يعرف بمكتب مديـر إدارة المخابـرات الجوية اللواء جميل حسن بـرتبة عقيد مهندس. وفي تموز 2018؛ تم ترفيعه لرتبة عميد وتعيينهً لفرع املعلومات بإدارة املخابـرات الجوية. ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية عام 2011؛ شارك سليمان التيناوي في أعمال القمع من خلال منصبه بالديوان المركزي، حيث كان اليد اليمنى للواء جميل الحسن الذي كلفه بمهمة التنسيق مع قيادات حزب الله اللبناني، وعلى رأسهم الدكتور حسن حمادة. كما تولى التيناوي مسؤولية التواصل مع الجماعات الشيعية في البحريـن وتوفيـر الدعم لها. ً عن حفظ وأرشفة الوثائق وفي أثناء عمله بـرئاسة قسم الديوان المركزي؛ يعتبـر التيناوي مسؤولاً عن حفظ وأرشفة الوثائق الخاصة بإدارة المخابـرات الجوية وخاصة تلك المتعلقة بمديـر الإدارة، حيث كان يطلع على كافة الأوامروالتعليمات والقرارات والتقاريـر الصادرة أوالواردة، ما يؤكد اطلاعه على كافة الجرائم والانتهاكات التـي ارتكبتها إدارة المخابـرات الجوية، وتورطه في تسهيل عملها. كما أوكلت إلى التيناوي مهمة الإشراف على عمل المخابـرات الجوية في مدينة جيـرود بالقلمون الشرقي كونه ينحدر منها، وشارك في عمليات الاقتحام التـي شنها عناصر المخابـرات الجوية بمساعدة قوات الجيش وشعبة المخابـرات العسكرية، وكان له الدور الأبـرز في زرع جواسيس بمدينة جيـرود، وتوليه المفاوضات مع أهالي منطقة القلمون الشرقي، ولعب دورا ي اختراق أهالي المنطقة عبـر مجموعة من أقاربه ومعارفه. ويعتبـر العميد سليمان أحد المسؤوليـن عن ارتكاب مجرزة جيـرود )تموز 2016 ،)والتـي أسفرت،عن مقتل نحو 70 مدنيا وإصابة عدد كبيـر جراء عمليات قصف شنها النظام انتقاما ً لمقتل الطيارنورس حسن الذي تم أسره بعد إسقاط طائرته أثناء قصفه لمناطق مدنية في القلمون الشرقي، وتولت المخابـرات الجوية مهمة استعادة جثة الطيار. وفي مرحلة لاحقة من العام نفسه؛ تولى التيناوي الدورالأكبـر في فرض تسوية على مدينة جيـرود مع قوات النظام. وًنظراً لما أظهره من ولاء للنظام؛ فقد تم ترفيعه في تموز 2018 إلى رتبة عميد وتعييـنه رئيسا لفرع المعلومات في إدارة المخابـرات الجوية، وهو الفرع المسؤول عن كافة المعلومات الخاصة بإدارةُ المخابـرات الجوية، سواء المتعلقة بالعمليات العسكرية ٌ العاملون به أو المدنيون أو تلك المعلومات الاستخباراتية.

عدد النتائج: