الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
حسين عساف - أبو توفيق

حسين عساف - أبو توفيق

عضو مجلس الشعب السوري من مواليد مدينة تل رفعت في محافظة حلب. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري السلمي في ريف حلب الشمالي، ثم انضم للعمل المسلح ضد قوات النظام السوري، وعُرف بلقب "حجي تل رفعت" و"أبو توفيق". أسس مطلع عام 2012 "كتيبة قلب الشمال" التي كانت ضمن مجموعات الجيش الحر الأولى في ريف حلب الشمالي، والتي اندمجت في "لواء أحرار الشمال في آذار/ مارس 2012، وخاض اللواء المعارك الأولى ضد حواجز ومواقع قوات النظام في ريف حلب الشمالي، وتعرضت مجموعاته لحملة عسكرية واسعة شنّها النظام في المنطقة في نيسان/ أبريل 2012. شارك عساف بعد ذلك في تأسيس "لواء التوحيد" في 18 تموز/ يوليو 2012، وشاركت مجموعات تل رفعت بقيادته في "معركة الفرقان" التي سيطرت خلالها مجموعات "لواء التوحيد" وفصائل الجيش الحر علي الأحياء الشرقية في مدينة حلب، وأصبح عضو قيادة "المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب" الذي أُسّس في 10 أيلول/ سبتمبر 2012. تولّى منصب القائد العسكري لـ"لواء التوحيد" قبيل مقتل عبد القادر الصالح "حجي مارع" في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، وشارك اللواء بعد ذلك في معارك عديدة ضد قوات النظام، في معارك الجيش الحر لطرد تنظيم "داعش" من الشمال السوري مطلع 2014. بقي عساف ضمن قيادات الفصيل مع توسعه وتحالفاته اللاحقة، ضمن "الجبهة الإسلامية"، ثم اندماج فصيلي التوحيد وأحرار الشام في حلب ضمن "الجبهة الإسلامية - حلب" ثم التحالف الموسع في "الجبهة الشامية" وكان ضمن مجلس الشورى فيها. وبعد خسارة الثوار مدينة تل رفعت وسيطرة "وحدات الحماية الشعبية" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" عليها في27 نيسان/ أبريل 2016، أقام ثوار وأهالي المدينة المهجّرون في مخيمات بريف حلب الشمالي، وشاركوا في عمليات الجيش الوطني السوري المدعومة تركيًا في ريف حلب الشمالي، ولكنهم وجهوا مطالبات متكررة للفصائل الأخرى وتركيا بالعمل على استعادة مدينتهم. خرجت مجموعات تل رفعت بقيادة "أبو توفيق" لاحقًا من "الجبهة الشامية"، وأسس وقاد "الفرقة 50 - أحرار التوحيد" (كانون الأول/ ديسمبر 2022) ثم "تجمع الشهباء" (شباط/ فبراير 2023) الذي كان قائده العام، ودخل الفصيل في نزاعات مسلحة مع "الجبهة الشامية" التي اتهمت التجمع بالتحالف مع "هيئة تحرير الشام" التي كانت تحاول التوغل في مناطق الجيش الوطني السوري. بعد تولي عزام غريب "أبو العز سراقب" قيادة "الجبهة الشامية" حُلّت النزاعات بين الفصيلين، إذ أُعلن تشكيل "القوة الموحدة" ضمن الجيش الوطني السوري من تحالف فصائل "الجبهة الشامية" و"فرقة المعتصم" و"تجمع الشهباء" في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، ولكنه تشكيل لم يستمر. ثم أعلن فصيل "تجمع الشهباء" حل نفسه وانضمامه إلى "الجبهة الشامية" في نيسان/ أبريل 2024. شاركت مجموعات تل رفعت بقيادته ضمن "الجبهة الشامية" في معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 وانتهت بسقوط نظام الأسد. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عُيّن في منصب رئيس "رابطة المحاربين القدماء" ضمن وزارة الدفاع السورية في أيلول/ سبتمبر 2025. ثم أصبح عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس المعلنة في 1 تموز/ يوليو 2026.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدةوزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
أحمد عمر زيدان - حجي حريتان

أحمد عمر زيدان - حجي حريتان

عضو مجلس الشعب السوري. من مواليد بلدة حريتان في محافظة حلب، وعُرف بلقب "أبو عمر زيدان" و"حجي حريتان". بعد الثورة السورية، ساهم في تأسيس كتيبة الزبير بن العوام في نيسان/ أبريل 2012، والتي انضمت منذ تأسيسها إلى لواء أحرار الشمال، وقادها حجي حريتان في عدد من معارك ريف حلب الشمالي، كان أبرزها عملية تدمير رتل من الدبابات في بلدة حريتان في حزيران/ يونيو 2012، إضافة إلى عدد من عمليات التصدي لأرتال جيش النظام المتجهة إلى الشمال، حتى تمكنت الكتيبة برفقة كتائب حريتان في 20 تموز/ يوليو 2012 من السيطرة على بلدة حريتان، وقد تلى البيان حجي حريتان. في تشرين الأول/ أكتوبر 2012 أعادت الكتيبة هيكليتها بعد توسع أعدادها، وانضمام عدد من كتائب بلدة حريتان إليها لتصبح معروفة باسم كتائب الزبير بن العوام، والمعروفة أيضاً باسم لواء الزبير بن العوام تحت قيادة حجي حريتان، والذي قادها في معارك دوار الليرمون وتحرير حندرات على مشارف مدينة حلب. ثم وفي أواخر عام 2012 انضمت كتائب الزبير بن العوام إلى لواء التوحيد، مكملة مشاركتها ضمن صفوفه في معارك السيطرة على مدينة حلب. وليصبح حجي حريتان أحد قيادات الفوج السابع ضمن اللواء بعد إعادة هيكلة اللواء في مطلع عام 2013، ويشارك في عدد من معارك مدينة حلب، وريف حلب الشمالي، ومحافظة الرقة منذ بدايات عام 2013 أصبح حجي حريتان من قيادات لواء التوحيد ومسؤول أمنه العام، ثم شغل منصب نائب رئيس مجلس شورى الجبهة الإسلامية، وذلك عقب تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. بقيت كتائب الزبير بن العوام عاملة ضمن صفوف لواء التوحيد، في اندماجاته اللاحقة ضمن الجبهة الإسلامية - حلب ثم الجبهة الشامية، والتي أصبح فيها زيدان أحد أعضاء مجلس الشورى، وواحداً من أبرز قادتها. شاركت الكتائب ضمن صفوف الجبهة الشامية في معارك طرد تنظيم الدولة داعش من ريف حلب الشمالي إضافة إلى المواجهات ضد جيش النظام في ذات المنطقة، إضافة إلى مشاركتها ضمن العمليات العسكرية التركية والتي تمت بالاشتراك مع الجيش الوطني وهي درع الفرات، وغصن الزيتون، ونبع السلام. في حزيران/ يونيو 2017 أصبح حجي حريتان قائداً لمديرية الأمن العام في إعزاز، وذلك بعد أن منح رتبة عميد. تم عزله من منصبه في 5 أيلول/ سبتمبر 2018 على خلفية اعتقال جهاز المديرية لأحد الضباط الأتراك، حيث قام الجيش التركي بتحريك قطعات عسكرية لتطويق المديرية وعزله لاحقاً، وليستمر كأحد أعضاء مجلس شورى الجبهة الشامية. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، أصبح عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس المعلنة في 1 تموز/ يوليو 2026.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة
عبد العزيز سلامة - حجي عندان

عبد العزيز سلامة - حجي عندان

قائد الجبهة الشامية، والقائد العام للواء التوحيد. كان عبد العزيز سلامة، والمكنى بأبو جمعة والمعروف بحجي عندان، من قادة الحراك الثوري في ريف حلب الشمالي. كان من مؤسسي وقادة المجلس الثوري في حلب وريفها المؤسس في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، قبل أن ينخرط في العمل العسكري الثوري ويؤسس لواء أحرار الشمال في 9 آذار/ مارس 2012. كان من ضمن مؤسسي لواء التوحيد في 18 تموز/ يوليو 2012، وليصبح القائد العام للواء، وهو من مؤسسي لواء عندان، والذي توحد بعد بقية ألوية عندان تحت مسمى لواء أحرار سورية وعندان في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2012 تحت قيادة سلامة. بعد تشكيل الجبهة الإسلامية، أصبح سلامة القائد العام للجبهة الإسلامية في محافظة حلب والتي تأسست في 27 تموز/ يوليو 2014، ومن ثم القائد العام للجبهة الشامية المشكلة في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2014، قبل أن يستقيل من قيادتها في 18 حزيران/ يونيو 2015.

عبد القادر الصالح - حجي مارع

عبد القادر الصالح - حجي مارع

متوفي

القائد العسكري لـ "لواء التوحيد" في محافظة حلب. عمل عبد القادر الصالح (أبو محمود)، الذي اشتهر لاحقًا بلقب "حجي مارع"، في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل الثورة السورية، ونشط أيضاً في مجال الدعوة الإسلامية بعد أن أنهى خدمته العسكرية في وحدة الأسلحة الكيميائية التابعة لجيش النظام، وكان مقربًا من جماعة "التبليغ والدعوة". بعد بداية الثورة السورية قاد عبد القادر الصالح الحراك الثوري السلمي في بلدته مارع، وكان يقود الهتافات في المظاهرات، ثم أصبح من قادة العمل المسلح منذ بداياته في المنطقة. شارك في تأسيس وقيادة "المجلس الثوري في حلب وريفها" الذي أعلن عنه بتاريخ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، والذي أبرز ظاهرة "الحجاج" في قيادة الحراك الثوري في ريف حلب، ثم أسس "كتيبة قبضة الشمال" مطلع عام 2012 في بلدة مارع، قبل أن تندمج كتائب الجيش الحر في ريف حلب الشمالي وتشكّل "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، شارك الصالح في قيادة معارك الدفاع والتحرير التي خاضها اللواء في ريف حلب الشمالي، وظهر في مقاطع مصورة خلال مشاركته في معارك تحرير مدينة إعزاز التي تمركزت حول مفرزة الأمن العسكري في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو 2012. بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2012 أُعلن تشكيل "لواء التوحيد"، الذي كان قائده العام عبد العزيز السلامة (حجي عندان)، وقائده العسكري هو عبد القادر الصالح (حجي مارع)، وجمع النسبة الأكبر من مقاتلي الجيش الحر في ريف حلب الشمالي، وعددًا من كتائب ريف حلب الغربي والشرقي، وبدأ اللواء معركة "الفرقان" للسيطرة على مدينة حلب، حيث دخل عبد القادر الصالح ومقاتلو اللواء إلى المدينة من الأحياء الشمالية الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، وأصبح اللواء أكبر الكتل العسكرية للجيش الحر في محافظة حلب، وشارك اللواء في معارك السيطرة على مدن وبلدات جرابلس والراعي والسفيرة وغيرها، ومعركة "تحرير مدرسة المشاة" التي انتهت في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012 ونعى اللواء فيها العقيد يوسف الجادر (أبو الفرات)، كما شارك أيضاً في معارك القصير ومعركة "قادمون" في ريف حماة الشمالي. شارك اللواء خلال القيادة العسكرية لعبد القادر الصالح في عدة مبادرات لتنظيم وتوحيد الفصائل، كان أبرزها المجلس الانتقالي الثوري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 30 آب/ أغسطس 2012)، والمجلس الثوري العسكري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 10 أيلول/ سبتمبر 2012)، و"جبهة تحرير سوريا" (أصبح اسمها لاحقًا "جبهة تحرير سوريا الإسلامية"، وقد تأسست في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، وانضمّ إليها اللواء بعد ذلك بنحو شهرين)، كما شارك في "الهيئة الشرعية الرباعية" التي أصبحت المرجعية القضائية الأبرز في حلب بعد سيطرة الجيش الحر على الأحياء الشرقية (تشكلت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وتم اختيار عبد القادر الصالح كقائد مدني للجبهة الشمالية في "هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر" (أعلن تأسيسها في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وشارك الصالح في مؤتمر وانتخابات تشكيل "مجلس محافظة حلب الحرة" في 9 آذار/ مارس 2013، إضافة إلى "الجبهة الإسلامية" التي أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 (بعد وفاة عبد القادر الصالح الذي شارك في اجتماعات التأسيس التي استمر لأشهر)، كان "لواء التوحيد" وعبد القادر الصالح من أبرز وجوه الجيش السوري الحر، وخاصة في الشمال السوري، ولكنه اتخذ في الوقت نفسه موقفًا تقاربيًا مع الفصائل الإسلامية (التي لا تصنف نفسها كجيش حر) والفصائل الجهادية المحلية والسلفية الجهادية (مثل "جبهة النصرة)، حيث شارك معها في عدة أجسام ومبادرات مشتركة، وحافظ عبد القادر الصالح على خطاب شعبي وثوري وإسلامي معتدل، ولكنه شارك في بيانات ترفض الائتلاف الوطني السوري والحكومة المؤقتة أبرزها البيان الذي شارك فيه اللواء إلى جانب "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة النصرة" والذي رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وطالب بالتوحد ضمن "إطار إسلامي واضح". كان عبد القادر الصالح و"لواء التوحيد" على خلاف - لم يتطور إلى صدام خلال حياة حجي مارع - مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي اتخذ مقره في مستشفى العيون بمدينة حلب إلى جانب المقر الرئيس للواء التوحيد في المدينة، ولكنه لم يدخل في صدام مباشر مع التنظيم رغم تمدد التنظيم في مدينة حلب واعتقال ناشطين مقربين من اللواء، وتدخل اللواء كقوات فصل ووساطة في مدينة إعزاز حين هاجم التنظيم "لواء عاصفة الشمال" هناك في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، ولكنه ما لبث أن انسحب وتجنب مواجهة التنظيم ما أدى إلى سيطرة التنظيم على معظم مدينة إعزاز. أصيب عبد القادر الصالح في يوم 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، حين استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوري اجتماعًا لقادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة، وتسببت الإصابة بوفاته، وجرى دفنه سرًا في بلدته مارع، ثم أعلن لواء التوحيد "استشهاد القائد عبد القادر الصالح" في يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكن أكدت شهادات لاحقة أنه توفي في اليوم نفسه للإصابة. كان عبد القادر الصالح من أبرز نماذج القادة الثوريين المحليين في الثورة السورية، وتجاوزت حدود تأثيره بلدته إلى مناطق واسعة في الشمال السوري، وزاد من شعبيته الواسعة ظهوره كمشارك بنفسه في المعارك، إلى جانب كلماته وخطاباته الأقرب إلى الحالة الشعبية والعفوية، ولذلك يعتبر من رموز الثورة السورية والجيش السوري الحر، وحظي باحترام وتأثير ورمزية عالية بين مؤيدي الثورة السورية في حياته وبعد وفاته.

عمار داديخي

عمار داديخي

متوفي

أحد أبرز قادة الجيش السوري الحر في ريف حلب الشمالي، وقائد "لواء عاصفة الشمال". بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، شارك عمار داديخي (أبو إبراهيم) في الحراك السلمي في ريف حلب الشمالي، ثم انضم إلى العمل المسلح مع "لواء أحرار الشمال"، ثم أسس وقاد "كتيبة عاصفة الشمال" ضمن "لواء أحرار الشمال"، الذي تحول إلى "لواء عاصفة الشمال" في منطقة اعزاز. شارك عمار داديخي في قيادة معركة الأمن العسكري في اعزاز ثم في معارك تحرير المدينة (بتاريخ 19 تموز/ يوليو 2012). نفذ "لواء عاصفة الشمال" بقيادة داديخي عملية خطف لبنانيين من الطائفة الشيعية والتفاوض مع نـظام الأسد على إخراج النساء المعتقلات لديه مقابلهم، ورفض داديخي العروض المالية مقابل الإفراج عنهم رغم الوساطات الدولية وأصر على مطلب إخراج النساء المعتقلات. نعى الجيش الحر عمار داديخي في 14 كانون الثاني/ يناير 2013 إثر إصابته خلال مواجهات مطار منغ العسكري.

جهاد خليل الطالب

جهاد خليل الطالب

ضابط منشق برتبة نقيب، شغل منصب مدير ناحية الراعي. أعلن انشقاقه عن جيش النظام وانضمامه إلى الجيش السوري الحر في "لواء أحرار الشمال".

محمد الحمادين

محمد الحمادين

ضابط منشق برتبة رائد، وقائد عسكري للجبهة الشامية، ورئيس الشرطة العسكرية في عفرين سابقًا. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن اللواء 124 مشاة التابع للنظام السوري، وانضمامه إلى الجيش السوري الحر في 7 آذار/ مارس 2012، وذلك إبان الحملة العسكرية التي شنّها النظام السوري على ريف حلب الشمالي. أسّس فور انشقاقه "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، وخاض عدة معارك ضد قوات النظام في ريف حلب الشمالي. انضم إلى "لواء التوحيد" في حلب وأصبح رئيسًا لأركانه العسكرية، وكان من المشاركين في معركة السيطرة على مدينة حلب، وقائدًا لقطاع حلب القديمة، وقائدًا لغرفة عمليات السيطرة على مطار النيرب - اللواء 80. انضم بعد ذلك إلى "الجبهة الشامية" وأصبح قائدًا للقطاع الشمالي فيها، ثم قائدًا عسكريًا للجبهة في 29 نيسان/ أبريل 2015. وعقب تشكيل "الجبهة الشامية" للفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري، عُيّن ناطقًا باسم الفيلق، ثم ناطقًا باسم الجيش الوطني ككل. كان من القادة العسكريين البارزين في معركة غصن الزيتون في منطقة عفرين، وعُيّن قائدًا للشرطة العسكرية في مدينة عفرين في 19 آب/ أغسطس 2019 عقب استقالته من الجيش الوطني. ونجا من محاولة اغتيال في 29 آذار/ مارس 2019 في مدينة عفرين، جرى توجيه الاتهام فيها لوحدات حماية الشعب. أُقيل من منصبه في الشرطة العسكرية في 20 نيسان/ أبريل 2022، وعُيّن النقيب إسماعيل نداف بديلًا منه، وذلك في أعقاب اتهامات عديدة طالته بالضلوع في انتهاكات ضد مدنيين في عفرين، والانخراط في اقتتال مع فصائل عسكرية أخرى، فضلًا عن تهم تتعلق بالفساد.

أنس حمدوش

أنس حمدوش

متوفي

قائد كتيبة عمر بن عبد العزيز. أعلن الملازم أول أنس إسماعيل حمدوش انشقاقه عن قوات النظام منتصف عام 2012 وانضم إلى الجيش الحر، وفي 1 تموز / يوليو 2012 أعلن تشكيل "كتيبة عمر بن عبد العزيز" ضمن "لواء أحرار الشمال" في قريته دابق، وشارك في المواجهات ضد قوات النظام في ريف حلب الشمالي، وفي 06 تموز/يوليو 2012 نعاه الجيش الحر إثر إصابته خلال المواجهات في محيط مبنى الأمن العسكري ضمن معركة السيطرة على مدينة إعزاز.

عمر هلال

عمر هلال

قائد جبهة غرباء الشام، وفرقة السلطان عبد الحميد الثاني. كان عمر هلال من الشباب السوريين الذين توجهوا للعراق للقتال ضد القوات الأمريكية عقب احتلال العراق عام 2003. انضم للحراك العسكري بعد انطلاق الثورة السورية وقام بتشكيل كتيبة غرباء الشام في 5 حزيران/ يونيو 2012 في مدينته تل رفعت، والتي انضمت إلى لواء أحرار الشمال، وشاركت في معارك السيطرة على مدينة إعزاز، إضافة إلى عدد من العمليات النوعية. انضمت كتيبة غرباء الشام في 31 تموز/ يوليو 2012 لواء الفتح، وشاركت ضمن صفوفه في معارك مدينة حلب، إضافة إلى معارك في محافظة الرقة. وقد توسعت أعداد الكتيبة بعد دخول مدينة حلب، لتستقل في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2012 عن لواء الفتح، وتعود تشكيلاً منفصلاً باسم تجمع كتائب غرباء الشام بقيادة عمر هلال. والذي قاد التجمع في معركة السيطرة على مدينة رأس العين في محافظة الحسكة. في مطلع شهر آذار/ مارس 2013 أصبح التجمع يدعى جبهة غرباء الشام والتي قادت معركة السيطرة على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، أواخر آذار/ مارس 2013، قبل أن تصطدم بالهيئة الشرعية في حلب والتي اعتقلت حسن جزرة أبرز قادتها العسكريين في المدينة، لتعلن الجبهة عن حل نفسها وتغيير اسمها إلى حركة المقاومة الإسلامية نصر، والتي انتهت قبل أن تبدأ لتطوى صفحة غرباء الشام في سوريا أواسط آب/أغسطس 2013. في 12 حزيران/ يونيو 2018 أعلنت عدد من الكتائب في ريف حلب الشمالي تأسيس فرقة السلطان عبد الحميد الثاني تحت قيادة عمر هلال.

محمد علي سليمان - أبو علي دابق

محمد علي سليمان - أبو علي دابق

متوفي

قائد كتيبة عمر بن عبد العزيز. كان محمد علي سليمان، والمعروف بأبو علي دابق، من مؤسسي كتيبة عمر بن عبد العزيز منتصف عام 2012، والمشكلة من أبناء مدينة دابق، والتي انضمت فور تشكيلها إلى لواء أحرار الشمال. كانت الكتيبة ضمن التشكيلات التي انضمت ضمن لواء أحرار الشمال إلى لواء التوحيد عند تشكيها في 18 تموز/يوليو 2012، حيث كان أبو علي دابق قيادياً في معركة السيطرة على مدينة حلب، وبالأخص المدينة القديمة. قتل أبو علي دابق في معركة السيطرة على محيط الجامع الأموي في حلب في 18 كانون الأول/ديسمبر 2012.

عدد النتائج: