الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
محمود جمال علي نعناع

محمود جمال علي نعناع

ضابط طيار منشق برتبة عميد ركن. من مواليد بلدة حريتان في محافظة حلب عام 1957. قبل الثورة السورية كان من مرتبات الفرقة 22 في القوى الجوية والدفاع الجوي السوري برتبة عميد طيار. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه بتاريخ 26 تموز/ يوليو 2012 عن مرتبات المقر الموحد الجنوبي في الدفاع الجوي وانضمامه إلى الجيش السوري الحر. وقال في بيان انشقاقه: أعلن انشقاقي عن الجيش الأسدي الخائن وذلك لانحرافه عن مهمته الأساسية في حماية الوطن والشعب وتغيير عقيدته القتالية من قتال العدو إلى قتال شعبه، ومن حماية حدوده إلى حماية نظام مجرم فاسد، وانضمامي إلى الجيش السوري الحر الذي تعهد بحماية المدنيين من بطش النظام والعصابات الأسدية".

ابراهيم الحمد

ابراهيم الحمد

ضابط مهندس منشق برتبة مقدم، أعلن انشقاقه في 12/01/2013 من مرتبات الفرقة 22 قوى جوية وانضمامه إلى لواء أحرار سوريا في حلب

مصطفى حسين بكور

مصطفى حسين بكور

رئيس أركان القوى الجوية السورية منذ آذار/ مارس 2025 من مواليد بلدة كفرزيتا في محافظة حماة عام 1964 درس في الكلية الجوية بدمشق، وخدم في القوى الجوية السورية كطيّار في مواقع مختلفة، وبعد الثورة السورية كان يخدم في مطار التيفور العسكري ثم الفرقة 22 للدفاع الجوي، وانشقّ منها برتبة عقيد بتاريخ 1 كانون الثاني/ يناير 2013. انضمّ إلى "جيش العزة" عام 2017، وشغل فيه مناصب قائد معسكر تدريب ثم إداري عام ثم ناطق باسم الفصيل. شارك مع فصيله ضمن معركة "ردع العدوان"، وبعد سقوط نظام الأسد، رُفّع إلى رتبة عميد وعُيّن في منصب قائد أركان القوى الجوية والدفاع الجوي منذ آذار/ مارس 2025.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدةالقوى الجوية السورية - الدولة الجديدة
محمد بهاء عبد الكريم القدور

محمد بهاء عبد الكريم القدور

ضابط برتبة ملازم أول (من مرتبات الفرقة 22، اللواء 70، السرب 19) في مطار التيفور ببادية حمص، أعلن مع ضابط آخر برتبة رائد انشقاقهما عن قوات النظام وانضمامهما إلى "كتيبة أحفاد الرسول" التابعة إلى "لواء أحرار العشائر".

محمد عبد الحميد إستانبولي

محمد عبد الحميد إستانبولي

ضابط برتبة نقيب محمد عبد الحميد إستانبولي من مرتبات الفرقة 22 اللواء 70، أعلن انشقاقه عن جيش النظام وانضمامه إلى الجيش السوري الحر، وذلك بسبب المجازر التي يرتكبها جيش النظام بحق المدنيين العزّل، كما أعلن عن تشكيل كتيبة "جند سيدنا محمد" في مدينة سلقين في ريف إدلب.

حسان علي

حسان علي

ينحدر اللواء حسان علي من ريف الحفة التابعة لمحافظة اللاذقية، من الطائفة العلوية وهو شديد الطائفية والإجرام على حدا سواء. اللواء الطيار حسان علي أحد طياري الدورة 29 ويقود الفرقة 22 قوى جوية التـي تتمركز بمطار الشعيـرات والتـي يتبع لها اللواء 70 واللواء 50 واللواء 14. عند انطالق الثورة السورية عام 2011 كان اللواء حسان العلي بـرتبة عميد وكان قائد اللواء 14المتمركز في مطار حماة ويتبع له مطار أبو الظهور وبقي في قيادته حتى شهر كانون الأول من عام 2015 وخلال هذه المدة ارتكب مئات المجاز بحق أبناء الشعب السوري وساهم في تدميـر مدنهم وبلداتهم وقراهم وتهجيـرهم منها، واللواء حسان العلي مسؤول بشكل مباشر عن كافة العمليات الجوية التـي انطلقت من اللواء 14 وذلك خلال الفترة الممتدة ما بيـن 2011 - ونهاية 2015 في المحافظات القريبة من مناطق عمل المطاريـن وبالأخص محافظات حماة وحلب وإدلب واللاذقية، ويعتبـر اللواء 14 مسؤولاًعن أكثر من 20 ألف طلعة جوية منذ بداية الثورة السورية، لاحقا بتاريخ 15/12/2015 تم نقل العميد حسان العلي إلى قيادة المقر الموحد الشمالي وتمت ترقيته إلى رتبة لواء في بداية عام 2016 ،حيث جاءت عملية نقله كخطوة من أجل ترفيعه لرتبة لواء، وبقي في منصبه حتى منتصف عام 2018 حيث تسلم اللواء حسان علي قيادة الفرقة 22 خلفا للمجرم مالك حسن، ويعتبـر اللواء حسان علي المسؤول عن كافة الجرائم التـي ارتكبتها طائرات الفرقة22 قوى جوية منذ استالمها وحتى تاريخه.

مالك حسن

مالك حسن

ينحدر اللواء مالك حسن من منطقة مصياف التابعة لمحافظة حماة، ويعتبـر من أبـرز ضباط القوى الجوية الذيـن أجرموا بحق الشعب السوري، وأحد المساهميـن بشكل مباشر في قتل المئات منهم وتدميـر البنية التحتية على مدار السنوات الماضية. ًلدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011 ،كان مالك حسن قائدا لسرب طيـران في الفرقة 22 بـرتبة عميد، وشارك في الطلعات الجوية التـي شنتها مقاتالت الفرقة )22 )على المناطق المأهولة بالسكان وبالأخص في محافظات حمص، وحماة، وإدلب، ودرعا، وحلب. جديـر بالذكر أن مقر قيادة الفرقة )22 )يقع في مطار الشعيـرات بـريف حمص الجنوبـي الشرقي ويتألف من ثلاثة ألوية جوية هي: * اللواء 70 في مطار التيفور )أكبـر قاعدة جوية سورية(. * اللواء 50 في مطار الشعيـرات. * اللواء 14 في مطار حماة. ًوكوفئ مالك حسن على جرائمه بترفيعه لرتبة لواء طيار، وتعييـنه نائبا لقائد الفرقة الجوية )22 ) التـي كان يقودها اللواء المجرم سجيع درويش عام 2013 ،واستمر في منصبه حتى منتصف عام 2016 ًحيث تم تعييـنه قائدا للفرقة )22.) ًويعتبـر اللواء مالك حسن مسؤولاً عن الجرائم التـي ارتكبتها الفرقة )22 )واألأوية التـي تتألف منها 70-50-14 ،)حيث قامت تحت إشرافه المباشر بشن آلاف الغارات على مختلف المناطق السورية وعلى رأسها محافظات حمص، وحماة، وحلب، وإدلب، ودرعا. ًًكما يعتبـر مسؤولاً مباشرا عن كافة الطلعات الجوية التـي خرجت من مطارات التيفور والشعيـرات، والتـي أدت إلى قتل وتشريد أهالي مدن وبلدات وقرى بأكملها، إضافة لتدميـر عشرات الآلاف من المنازل وغيـرها من أبنية الخدمات والبنى التحتية. ومن أبـرز الجرائم التـي ارتكبتها الفرقة )22 :)مجزرة الكيماوي في خان شيخون عام 2017 ،والتـي نفذها الطيار املجرم العميد محمد الحاصوري. ونتيجة للانتهاكات والجرائم المروعة التـي ارتكبها اللواء مالك حسن، فقد تم إدراجه على قوائم العقوبات البـريطانية والأوروبية عام 2017 ،إلا أن النظام كافأه في منتصف 2018 بنقله إلى قيادة القوى الجوية، وتعييـن اللواء المجرم حسان علي خلفاً له.

محمد علي غانم

محمد علي غانم

ينحدر علي محمد غانم من قرية الكريم التابعة لمنطقة بانياس بمحافظة طرطوس، ويشغل حاليا منصب رئيس أركان الفرقة 22 قوى جوية، ويعتبـر مسؤولاً بشكل مباشر عن كافة الإعمال الإجرامية التـي ارتكبها قادة وطيارو الفرقة الجوية 22 منذ توليه هذا المنصب، كما أنه مسؤول قبل ذلك عن تنفيذ غارات جوية بحق المناطق الثائرة ضد نظام الأسد، بالإضافة لقيادته للسرب الجوي 699 التابع للواء 17 في الفرقة الجوية 20. عند انطلاق الثورة السورية عام 2011 كان علي غانم بـرتبة عميد وكان يخدم كقائد للسرب 699جوي التابع للواء 17 في الفرقة الجوية 20 وكان مسؤولاًً عن تنفيذ غارات جوية كثيـرة من مطار السيـن بـرفقة طياري السرب، والتـي أدت بمجموعها مع بقية تشكيلات اللواء 17 لارتكاب عشرات المجازرانطلاقاً من مطار السيـن الذي بلغ عدد غاراته على المناطق الثائرة أكثر من 15 ألف غارة جوية، وكان في حينها العميد علي غانم أحد أهم ثلاثة ضباط في مطار السيـن بعد العميد ميزر صوان، والعميد عمادً نفوري تمت ترقيتهما لاحقاًً لرتبة لواء وتسلما مناصب قيادية. شارك علي غانم ضمن وفد إلى روسيا حيث: »كان النظام قد أوفد إلى روسيا مع بداية عام 2012 وفداًعسكرياً جوياً كبيراً ضم طاقم طيـران مؤلف من طياريـن بـرتب عالية عميد وعقيد من اللواء 17 ـ السين، والكلية الجوية )كويـرس(، و)اللواء 64 مروحيات قتالية ـ بلي(، ونفذت تلك الطواقم في روسيا عدة طلعات على الطائرات التـي كانت من ضمن صفقة طائرات، ومن الطياريـن الذيـن ذهبوا إلى روسيا )طياران من اللواء 17 من مطار السين(، ونفذوا الطيـران على طراز من تلك الطائرات حينها العميد الطيار الركن »علي غانم ـ قائد السرب 699 ميغ 29 ،»والعقيد الطيار »كامل سميا« رقم 3 في السرب، حيث نفذ هذان الطياران حينها أربع طلعات مع طياريـن روس في أحد مطارات روسيا على الطائرة »mig-29ub »ثنائية المقعد الخاصة بالطائرة »mig-29smt ،»وكذا نفذ باقي الأطقم على الطائرة »yk-130 »والمروحية »mi-28. لاحقاً في عام 2013 تم نقل علي غانم إلى الفرقة 22 جوية وذلك من أجل إتاحة الفرصة له من جل الترقية في الرتب والمناصب القيادية، وهو ما تم فعلاً عبر تعيينه رئيساً لأركان الفرقة 22 قوى جوية كما تمت ترقيته لرتبة لواء، ويعتبـر مسؤولاً بشكل مباشر مع كلٍ من اللواء سجيع درويش، واللواء مالك حسن، واللواء حسان علي في الجرائم التـي ارتكبها طيارو الفرقة 22 والتـي تتبع لها الألوية )70 -50 - 14 )والتـي قامت بدورها بشن عشرات الآلاف من الغارات الجوية على مختلف المناطق السورية، وعلى رأسها محافظات حمص – حماة – حلب – إدلب – درعا بالإضافة للغارات الجوية التـي خرجت من مطارات التيفور والشعيـرات وحماة، والتـي أدت بمجموعها لقتل وتشريد أهالي مدن وبلدات وقرى بأكملها، إضافة لتدميـر عشرات الآلاف من المنازل وغيـرها من أبنية الخدمات والبنية التحتية، بالإضافة لمشاركته في المسؤولية المباشرة بحكم منصبه عن مجزرة الكيماوي في خان شيخون التـي ارتكبها العميد المجرم محمد حاصوري من اللواء 50 – مطار الشعيـرات التابع للفرقة 22 في نيسان من عام 2017 ، والتـي أدت إلى مقتل ما يقارب من 90 شخصاً بينهم نساء وأطفال وعوائل بأكملها، وكذلك مسؤوليته مع قادة الفرقة 22 عن الغارات الجوية التـي تم تنفيذها على مناطق الغوطة الشرقية في شهرنيسان من عام 2018 والتـي أدت إلى مقتل وجرح المئات من أبناء الغوطة وتهجيـر القسم الأعظم من أهاليها نحو الشمال السوري. ً اللواء ًُ ما زال اللواءعلي غانم في منصبه رئيسا لأركان الفرقة الجوية 22 ،والتـي يقودها حاليا حسان علي، وما زال مستمراً في إجرامه عبـر التخطيط لعمليات الفرقة الجوية 22 ،وكذلك الجرائم التـي ارتكبتها الفرقة خلال الفترة الماضية، وبالأخص في فترة سيطرة قوات النظام على مدينة حلب، بأواخرعام 2017 وحتى الوقت الراهن.

سجيع درويش

سجيع درويش

ينحدر اللواء سجيع درويش من منطقة القرداحة بـريف اللاذقية وينتمي للطائفة العلوية وهو أحد أشد ضباط القوى الجوية إجراماًً وطائفية. اللواء الطيار سجيع درويش أحد ضباط الدورة الخاصة الملحقة بالدورة 23 ،تدرج سجيع درويش بالرتب العسكرية داخل الفرقة 20 وتقلد بها عدة مناصب في السرب 699 التابع للواء 17 قوى جوية المتمركز بمطار السين، وشغل أيضاً منصب ضابط أمن اللواء 17 وكان حينها بـرتبة عقيد وكان خلال تلك الفترة مثالاً للصوصية والفساد الإداري، حيث أسس شبكة كبيـرة من الفساد لسرقة المحروقات ومخصصات اللواء، ولاحقا تسلم قيادة اللواء 17 ،ومن ثم تسلم قيادة أركان الفرقة 20 قوى جوية، وكان وقتها بـرتبة عميد، وكان مقربا ً من المخابـرات الجوية التـي ساهمت لاحقاً بترفيعه وتقلده أهم المناصب في القوى الجوية. ًفي بداية الثورة السورية عام 2011 كان العميد سجيع درويش رئيسا لأركان الفرقة 20 وهومسؤول عن الجرائم التـي ارتكبها عناصر الفرقة 20 الذيـن تم إرسالهم في بداية الثورة للمشاركة في قمعً الجرائم التـي ارتكبها طيارو الفرقة 20 بحق أبناء الشعب السوري حتى تم نقله منها إلى الفرقة 22. في منتصف عام 2012 تم نقل العميد سجيع درويش من الفرقة 20 إلى الفرقة 22 وتسلم قيادة أركان الفرقة وفي بداية عام 2013 تم ترفيعه لرتبة لواء وتم تعييـنه قائدا ً للفرقة 22 وبقي في منصبه حتى منتصف عام 2016 ، في الفترة التـي تولى بها سجيع درويش منصب رئاسة أركان الفرقة 22 كان قد بدأ النظام السوري باستخدام الطيـران الحربـي والمروحي بكثرة ضد المناطق الثائرة وتم ارتكاب أفظع الجرائم بحق الشعب السوري حيث يعتبـر سجيع درويش مسؤولاًمباشراً ً مع قائد الفرقة آنذاك اللواء الطيار المجرم علي شاليش بالجرائم التـي تم ارتكابها ما بيـن شهر تموز من عام 2012 وحتى بداية عام 2013 حيث تم تعييـن ًاللواء سجيع درويش قائدا للفرقة 22 ،وتم تعييـن اللواء املجرم مالك حسن نائبا ً له في قيادة الفرقة،حيث يعتبـر اللواء سجيع درويش مسؤولاً عن: * الجرائم المرتكبة من قبل طيـران الفرقة 22 بحق أبناء الشعب السوري أثناء توليه رئاسة أركان الفرقة 22 من شهر تموز 2012 وحتى بداية 2013 ،ويشاركه في المسؤولية اللواء علي شاليش. * الجرائم المرتكبة من قبل طيـران الفرقة 22 بحق أبناء الشعب السوري أثناء قيادة الفرقة 22 من بداية 2013 وحتى تموز من عام 2016 ،ويشاركه في المسؤولية اللواء مالك حسن. * الجرائم المرتكبة من قبل الطيـران السوري بالكامل بعد نقله لقيادة القوى الجوية وتسلمه منصب رئاسة أركان القوى الجوية، ويشاركه في المسؤولية قائد القوى الجوية اللواء ُّأحمد بلول، بما فيها جريمة الكيماوي في خان شيخون، والجرائم الناجمة عن استخدام البـراميل المتفجرة، وكذلك الذخائر الحية المختلفة الأخرى التـي تم استخدامها في استهداف المدن والبلدات والقرى وتدميـرها وتهجيـر ساكنيها منها. يذكر أنه تم نقل اللواء سجيع درويش من الفرقة 20 إلى الفرقة 22 من أجل إتاحة شاغر لتقدمه في الفرقة 22 بمقابل إتاحة الشاغر للواء المجرم بسام حيدر الذي أصبح لاحقاً قائد الفرقة 20 من أجل تقدمها في المناصب واستلام أماكن قيادية في القوى الجوية كونهما من أشد المجرميـن في القوى الجوية وأكثرهما طائفية.

عدنان محمد حلاق

عدنان محمد حلاق

عقيد في الفرقة 22. أعلن العقيد عدنان محمد الحلاق انشقاقه عن مرتبات الفرقة الجوية 22 كتيبة الرادار في 22 كانون الأول/ ديسمبر 2011 وانضمامه مع مجموعة من العناصر إلى كتيبة أبي الفداء العاملة في حماة. تناقلت حسابات إعلامية موالية للنظام السوري مقطعاً مصوراً للعقيد يروي فيه اختطافه من قبل ما سماه مجموعات إرهابية واجباره على تصوير مقطع انشقاقه، ولم يعلم مدى صحة المقطع.

عدد النتائج: