فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
زاهر عبد الكريم كريكر | ضابط برتبة ملازم، (من مرتبات الفرقة السابعة اللواء 68 ميكا) أعلن مع مجموعة من العناصر الانشقاق عن جيش النظام والانضمام إلى صفوف الجيش السوري الحر. شكل كتيبة شهداء كفر نبودة في 2 أيلول/سبتمبر 2012. انضم لتشكيلات عسكرية عديدة لاحقًا، وأصبح قيادي في فصيل الحمزات، أحد فصائل الجيش الوطني. | — | — | |
حسام محمود الكراعشة | نقيب منشق وقائد كتيبة الشهيد محمود السحاب. انشق النقيب حسام محمود الكراعشة عن مرتبات الفرقة السابعة ميكا اللواء 121 في 24 آذار/مارس 2012، وأعلن تشكيل سرية الشهيد محمود الزهار في منطقة اللجاة في درعا التابعة لكتيبة العمري. | — | — | |
محمود عجيني | نقيب مظلي منشق، ومن مؤسسي كتيبة زيد بن حارثة في كورين. انشق النقيب محمود عجيني من مرتبات الفرقة السابعة - اللواء 121 في 8 آذار/مارس 2012 وقام بتشكيل كتيبة زيد بن حارثة في قرية كورين. | — | — | |
مهند فرزات | ضابط برتبة ملازم (من مرتبات الفرقة السابعة اللواء 121)، أعلن انشقاقه عن النظام والانضمام للجيش الحر. قائد سرية الشهيد حسان فرزات العاملة في صفوف كتيبة الفاروق في الرستن | — | — | |
صالح صقر | عقيد في الفرقة السابعة، وقوات النمر. شغل العقيد صالح صقر قيادة إحدة كتائب الفرقة السابعة عند انطلاق الثورة السورية، وقد كان مشرفاً على أحد حواجز مدينة حمص في حي بابا عمرو والمعروف باسم حاجز المؤسسة. يتهم بمسؤوليته عن تفاقم العنف في حي بابا عمرو والسلطانية وذلك بسبب استخدامه العنف المفرط ضد المتظاهرين والمدنيين، بالإضافة إلى حالات الاعتقال العشوائي والقتل في نفس الحاجز. تم نقله من الحاجز في عام 2012 كجزء من عملية التهدئة مع سكان حي بابا عمرو وجورة العرايس، ليصبح قيادياً في قوات النمر، والتي أصبح قائداً لقواتها في مدينة مورك في ريف حماة الشمالي عام 2014، ثم انخرط بعد ذلك في تشكيل قوات الدفاع الوطني في منطقة سهل الغاب وأصبح قائداً لمجموعة في المنطقة الوسطى. | — | — | |
حكمت موسى سلمان | ينحدر حكمت سلمان من ريف طرطوس، ولدى تخرجه من الكلية الحربية بـرتبة ملازم تم تعييـنه في الفرقة السابعة، حيث خدم في اللواء )68 )ميكا متنقلاً في المناصب ما بين: قائد فصيل، وقائد سرية،وضابط أمن اللواء )68.) وأصبح بعد ذلك مدربا في الأكاديمية العسكرية العليا لمدة عامين، وبعد عودته للفرقة السابعة ًعين رئيساً لأركان اللواء )121 )ميكا، وعيـن بعد ذلك قائدا للواء )68 .)وتم نقله بعد ذلك إلى الفرقة العاشرة حيث تولى منصب رئيس أركان الفرقة، ثم نائبا ً للجنة الأمنية والعسكرية فيها. ًوبعد تعيينه نائباً لقائد الفرقة السابعة بأسبوع؛ تم تعييـنه قائدا للجنة الأمنية والعسكرية بمحافظة القنيطرة في تشريـن الأول 2014 ، ولا يزال اللواء حكمت سلمان يتولى منصب قائد الفرقة السابعة ورئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في القنيطرة حتى الآن. ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ تم تكليف حكمت سلمان بمرافقة الفرقة العاشرة في إدلب لقمع الأهالي، حيث تم تعييـنه قائدا ً للقوات العامة ورئيسا ً للجنة الأمنية والعسكرية في إدلب، ويعتبـر مسؤولاًً عن كافة عمليات الاعتقال والقتل والتشريد التـي نفذتها قوات النظام في محافظة إدلب حتى أواخر عام 2014 ،بالاضافة إلى عمليات القصف التـي كانت تتم من معسكرات النظام التـي تم نشرها في إدلب آنذاك، وفي نهاية 2014؛ نقل اللواء حكمت سلمان من الفرقة العاشرة بإدلب ليشغل منصب نائب قائد الفرقة السابعة ميكا في ريف دمشق، وبعد ذلك بأسبوع صدر قرار من بشار الأسد بتعييـنه قائدا للفرقة السابعة، كما تم تعييـنه رئيسا ً للجنة األمنية والعسكرية في القنيطرة. ًومنذ ذلك الوقت؛ يعتبـر اللواء حكمت مسؤولاً عن الأعمال العسكرية التـي قامت بها قوات الفرقة السابعة في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، حيث شارك عناصر الفرقة في معارك السيطرة على مناطق: زاكية، وخان الشيح، والشيخ مسكين، والهبارية، وديـرالعدس، وجبل الشيخ، وبيت جن، ومغر الميـر، وغيـرها من المناطق الواقعة ضمن ما يعرف بمثلث الموت )مناطق التقاء محافظات ريف دمشق بدرعا والقنيطرة( والتـي شهدت معارك، وقصفا عنيفاًً من قبل قوات النظام، وبالأخص قوات الفرقة السابعة التـي شاركت في معارك الغوطة الشرقية. ولدى سيطرتها على الغوطة؛ ساهمت الفرقة السابعة في معارك الحجر ِ الأسود، كما شاركت في حملة الجنوب السوري وفرضت سيطرتها على محافظة القنيطرة، وساعدت الميليشيات الإيـرانية وعناصرحزب الله وبعض الميليشيات الدرزية على التغلغل في المنطقة الجنوبية. ًويعتبـر اللواء حكمت سلمان مسؤولاً بصورة مباشرة عن الجرائم والانتهاكات التـي تم ارتكابها ضد المدنييـن في المناطق الممتدة من إدلب إلى القنيطرة، بما في ذلك إزهاق أرواح آلاف المدنييـن وتهجيـرعشرات الآلاف، وتدميـر المنازل والبنى التحتية. | — | — | |
جاسم الشوباش | قائد أركان الفرقة الخامسة سابقاً. أعلن المجلس العسكري لدمشق وريفها عن انشقاق العميد جاسم الشوباش عن مرتبات الفرقة الخامسة في 12 آب/ أغسطس 2012، وقد كان قائداً للواء 15 في الفرقة، وقبل ذلك رئيساً لنقل أركان الفرقة السابعة، قبل أن يتم تسريحه من الجيش. غادر العميد سوريا عقب انشقاقه، ولم يعلم له أي نشاط ثوري أو عسكري بعد ذلك. تتهمه بعض المصادر باستمراره بالتنسيق مع النظام السوري عقب انشقاقه، وقد نشر العميد في عام 2018 صوراً تجمعه مع بشار الأسد تعود لأيم خدمته في جيش النظام للدلالة على استمرار تحيزه السياسي مع النظام، ويتهم الشوباش بالمشاركة بالحملات العسكرية ضد القرى الثائرة في محافظة درعا عام 2012،و بالأخص مدينة أنخل. | — | — | |
أكرم حويجة | رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في البوكمال، وقائد الفرقة السابعة ميكا. كان اللواء أكرم حويجة نائباً لقائد الفرقة 11 دبابات خلال الثورة السورية، وقد تم تعيينه رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في البوكمال عقب سيطرة النظام السوري عليها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وقد عُرف عنه علاقته الوثيقة مع المليشيات والقيادات الإيرانية في سوريا، إذا أصبحت مدينة البوكمال خلال فترة رئاسة للجنة الأمنية مركزاً لتجمع واستقطاب المليشيات الإيرانية. تم تعيينه قائداً للفرقة السابعة ميكا في 8 نيسان/ إبريل 2020، خلفاً للواء حكمت سليمان الذي أحيل للتقاعد. تم استهداف مكتبه في الفرقة السابعة من قبل الطيران الإسرائيلي في 19 تشرين الثاني/ نوفبمر 2021، وذلك بسبب علاقته مع المليشيات الإيرانية وتعاونه معها لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل. وقد سبق ذلك القصف بشهر إلقاء الطيران الإسرائيلي مناشيراً تحذر من التعامل معه ومع أربعة ضباط أخرين. أشيع خبر إقالته من قيادة الفرقة السابعة في 3 آذار/ مارس 2021. | — | — |
عدد النتائج: