فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
مهند فرزات | ضابط منشق برتبة ملازم. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام والتحاقه بالجيش السوري الحر، إذ كان ضمن مرتبات اللواء 121 في الفرقة السابعة، وتولّى قيادة "سرية الشهيد حسان فرزات" العاملة ضمن "كتيبة الفاروق" في الرستن. | — | — | |
محمود عجيني | ضابط منشق برتبة نقيب في سلاح المظليين. بعد الثورة السورية، انشقّ عن الفرقة السابعة - اللواء 121 في 8 آذار/ مارس 2012، وأسّس "كتيبة زيد بن حارثة" في قرية كورين، وكان أحد مؤسسيها. | — | — | |
أكرم حويجة | ضابط برتبة لواء في جيش النظام السوري السابق. بعد الثورة السورية، شغل منصب نائب قائد الفرقة الحادية عشرة دبابات، ثم عقب سيطرة النظام السوري على مدينة البوكمال في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 عُيّن رئيسًا للجنة الأمنية والعسكرية فيها، وقد اتسمت تلك المرحلة بعلاقته الوثيقة مع المليشيات والقيادات الإيرانية في سورية، إذ غدت البوكمال خلال رئاسته مركزًا لتجمع تلك المليشيات واستقطابها. في 8 نيسان/ أبريل 2020 عُيّن قائدًا لـ"الفرقة السابعة ميكا" خلفًا للواء حكمت سليمان الذي أُحيل إلى التقاعد، وفي 3 آذار/ مارس 2021 أُشيع خبر إقالته من قيادة الفرقة. في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 استهدف الطيران الإسرائيلي مكتبه في "الفرقة السابعة" بسبب علاقته بالمليشيات الإيرانية وتعاونه معها في تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، وكان الطيران الإسرائيلي قد أسقط قبل ذلك القصف بشهر منشورات تحذّر من التعامل معه ومع أربعة ضباط آخرين. | — | — | |
حسام محمود الكراعشة | ضابط منشق برتبة نقيب، وقائد "كتيبة الشهيد محمود السحاب". من مواليد محافظة درعا. انشق عن مرتبات الفرقة السابعة ميكا - اللواء 121 بتاريخ 24 آذار/ مارس 2012، وأعلن تشكيل "سرية الشهيد محمود الزهار" في منطقة اللجاة بمحافظة درعا، التابعة لـ"كتيبة العمري". | — | — | |
زاهر عبد الكريم كريكر | ضابط منشق برتبة ملازم، كان ضمن مرتبات الفرقة السابعة، اللواء 68 ميكا، في جيش النظام السوري. **بعد الثورة السورية**، أعلن انشقاقه مع مجموعة من العناصر عن جيش النظام، والتحق بصفوف الجيش السوري الحر، وأسّس "كتيبة شهداء كفر نبودة" في 2 أيلول/ سبتمبر 2012. ثم انضم لاحقًا إلى تشكيلات عسكرية عديدة، وغدا قياديًا في "فصيل الحمزات" التابع للجيش الوطني السوري. | — | — | |
جاسم الشوباش | ضابط منشق برتبة عميد، وقائد أركان الفرقة الخامسة سابقًا. بعد الثورة السورية، أعلن المجلس العسكري لدمشق وريفها انشقاقه عن مرتبات الفرقة الخامسة في 12 آب/ أغسطس 2012. وكان قبل انشقاقه قائدًا للواء 15 في الفرقة الخامسة، وسبق ذلك أن شغل منصب رئيس نقل أركان الفرقة السابعة، قبل أن يُسرَّح من الجيش. غادر سورية عقب انشقاقه، ولم يُعرف له أي نشاط ثوري أو عسكري بعد ذلك. وتتهمه بعض المصادر باستمراره في التنسيق مع النظام السوري عقب انشقاقه، إذ نشر عام 2018 صورًا تجمعه مع بشار الأسد تعود إلى أيام خدمته في جيش النظام، مما اعتُبر دلالةً على استمرار تحيزه السياسي للنظام. كما يُتَّهم بالمشاركة في الحملات العسكرية ضد القرى الثائرة في محافظة درعا عام 2012، وبخاصةٍ مدينة أنخل. | — | — | |
صالح صقر | عقيد في الفرقة السابعة، وقوات النمر. شغل العقيد صالح صقر قيادة إحدة كتائب الفرقة السابعة عند انطلاق الثورة السورية، وقد كان مشرفاً على أحد حواجز مدينة حمص في حي بابا عمرو والمعروف باسم حاجز المؤسسة. يتهم بمسؤوليته عن تفاقم العنف في حي بابا عمرو والسلطانية وذلك بسبب استخدامه العنف المفرط ضد المتظاهرين والمدنيين، بالإضافة إلى حالات الاعتقال العشوائي والقتل في نفس الحاجز. تم نقله من الحاجز في عام 2012 كجزء من عملية التهدئة مع سكان حي بابا عمرو وجورة العرايس، ليصبح قيادياً في قوات النمر، والتي أصبح قائداً لقواتها في مدينة مورك في ريف حماة الشمالي عام 2014، ثم انخرط بعد ذلك في تشكيل قوات الدفاع الوطني في منطقة سهل الغاب وأصبح قائداً لمجموعة في المنطقة الوسطى. | — | — | |
حكمت موسى سلمان | ينحدر حكمت سلمان من ريف طرطوس، ولدى تخرجه من الكلية الحربية بـرتبة ملازم تم تعييـنه في الفرقة السابعة، حيث خدم في اللواء )68 )ميكا متنقلاً في المناصب ما بين: قائد فصيل، وقائد سرية،وضابط أمن اللواء )68.) وأصبح بعد ذلك مدربا في الأكاديمية العسكرية العليا لمدة عامين، وبعد عودته للفرقة السابعة ًعين رئيساً لأركان اللواء )121 )ميكا، وعيـن بعد ذلك قائدا للواء )68 .)وتم نقله بعد ذلك إلى الفرقة العاشرة حيث تولى منصب رئيس أركان الفرقة، ثم نائبا ً للجنة الأمنية والعسكرية فيها. ًوبعد تعيينه نائباً لقائد الفرقة السابعة بأسبوع؛ تم تعييـنه قائدا للجنة الأمنية والعسكرية بمحافظة القنيطرة في تشريـن الأول 2014 ، ولا يزال اللواء حكمت سلمان يتولى منصب قائد الفرقة السابعة ورئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في القنيطرة حتى الآن. ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ تم تكليف حكمت سلمان بمرافقة الفرقة العاشرة في إدلب لقمع الأهالي، حيث تم تعييـنه قائدا ً للقوات العامة ورئيسا ً للجنة الأمنية والعسكرية في إدلب، ويعتبـر مسؤولاًً عن كافة عمليات الاعتقال والقتل والتشريد التـي نفذتها قوات النظام في محافظة إدلب حتى أواخر عام 2014 ،بالاضافة إلى عمليات القصف التـي كانت تتم من معسكرات النظام التـي تم نشرها في إدلب آنذاك، وفي نهاية 2014؛ نقل اللواء حكمت سلمان من الفرقة العاشرة بإدلب ليشغل منصب نائب قائد الفرقة السابعة ميكا في ريف دمشق، وبعد ذلك بأسبوع صدر قرار من بشار الأسد بتعييـنه قائدا للفرقة السابعة، كما تم تعييـنه رئيسا ً للجنة األمنية والعسكرية في القنيطرة. ًومنذ ذلك الوقت؛ يعتبـر اللواء حكمت مسؤولاً عن الأعمال العسكرية التـي قامت بها قوات الفرقة السابعة في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، حيث شارك عناصر الفرقة في معارك السيطرة على مناطق: زاكية، وخان الشيح، والشيخ مسكين، والهبارية، وديـرالعدس، وجبل الشيخ، وبيت جن، ومغر الميـر، وغيـرها من المناطق الواقعة ضمن ما يعرف بمثلث الموت )مناطق التقاء محافظات ريف دمشق بدرعا والقنيطرة( والتـي شهدت معارك، وقصفا عنيفاًً من قبل قوات النظام، وبالأخص قوات الفرقة السابعة التـي شاركت في معارك الغوطة الشرقية. ولدى سيطرتها على الغوطة؛ ساهمت الفرقة السابعة في معارك الحجر ِ الأسود، كما شاركت في حملة الجنوب السوري وفرضت سيطرتها على محافظة القنيطرة، وساعدت الميليشيات الإيـرانية وعناصرحزب الله وبعض الميليشيات الدرزية على التغلغل في المنطقة الجنوبية. ًويعتبـر اللواء حكمت سلمان مسؤولاً بصورة مباشرة عن الجرائم والانتهاكات التـي تم ارتكابها ضد المدنييـن في المناطق الممتدة من إدلب إلى القنيطرة، بما في ذلك إزهاق أرواح آلاف المدنييـن وتهجيـرعشرات الآلاف، وتدميـر المنازل والبنى التحتية. | — | — |
عدد النتائج: