الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
بسيم أحمد الخالد

بسيم أحمد الخالد

ضابط منشق برتبة ملازم أول. قبل الثورة السورية، كان منتسبًا إلى الفرقة 11، اللواء 87، الكتيبة 675، في الجيش السوري، بتخصص مشاة. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن الجيش النظامي وانضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار".

أكرم حويجة

أكرم حويجة

ضابط برتبة لواء في جيش النظام السوري السابق. بعد الثورة السورية، شغل منصب نائب قائد الفرقة الحادية عشرة دبابات، ثم عقب سيطرة النظام السوري على مدينة البوكمال في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 عُيّن رئيسًا للجنة الأمنية والعسكرية فيها، وقد اتسمت تلك المرحلة بعلاقته الوثيقة مع المليشيات والقيادات الإيرانية في سورية، إذ غدت البوكمال خلال رئاسته مركزًا لتجمع تلك المليشيات واستقطابها. في 8 نيسان/ أبريل 2020 عُيّن قائدًا لـ"الفرقة السابعة ميكا" خلفًا للواء حكمت سليمان الذي أُحيل إلى التقاعد، وفي 3 آذار/ مارس 2021 أُشيع خبر إقالته من قيادة الفرقة. في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021 استهدف الطيران الإسرائيلي مكتبه في "الفرقة السابعة" بسبب علاقته بالمليشيات الإيرانية وتعاونه معها في تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، وكان الطيران الإسرائيلي قد أسقط قبل ذلك القصف بشهر منشورات تحذّر من التعامل معه ومع أربعة ضباط آخرين.

عبد الله إسماعيل الزين

عبد الله إسماعيل الزين

ضابط منشق من مرتبات الفرقة الحادية عشرة في حمص. بعد الثورة السورية، انشقّ عن جيش النظام في 27 تموز/ يوليو 2011، وظهر في بيان مصوّر أعلن فيه، مع مجموعة من المجنّدين والضباط، انضمامهم إلى "حركة الضباط الأحرار".

قصي علي سيف الدين

قصي علي سيف الدين

ضابط منشق برتبة ملازم أول، كان ضمن مرتبات الفرقة الحادية عشرة. أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري، وأسّس "كتيبة تحرير الشمال".

صالح حمود الشوا

صالح حمود الشوا

ضابط منشق برتبة ملازم أول في الفرقة الحادية عشرة، أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري برفقة عدد من رفاقه، وأسّس "كتيبة الله أكبر" في ريف معرة النعمان لحماية المدنيين والممتلكات العامة.

سامح الصايغ

سامح الصايغ

ضابط منشق برتبة نقيب وقائد "كتيبة جنود الله في الأرض". انشقّ سامح الصايغ عن مرتبات الفرقة الحادية عشرة، اللواء السابع والستين دبابات، بتاريخ 30 تموز/ يوليو 2012، وشكّل عقب انشقاقه "كتيبة جنود الله في الأرض" للدفاع الجوي في مدينة حمص. بعد الثورة السورية، انتقل مطلع عام 2013 إلى مناطق الغوطة الشرقية، حيث أعلن في 30 آذار/ مارس 2013 عن تشكيل كتيبة للدفاع الجوي تحمل الاسم ذاته تابعة "للواء عباد الرحمن"، ثم أسّس في 10 نيسان/ أبريل 2013 "كتيبة التوحيد للدفاع الجوي" التابعة للمجلس العسكري الثوري في الغوطة الشرقية. انضمّ لاحقًا إلى "لواء مغاوير الصحراء" في منطقة الضمير بالقلمون الشرقي، وتولّى منصب الناطق الرسمي باسم اللواء.

حسام الفحل

حسام الفحل

ضابط منشق برتبة ملازم، كان منتسبًا إلى الفرقة 11 في جيش النظام السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه مع عناصر فصيلته عن جيش النظام، وانضم رفقتهم إلى "كتيبة الحق" في ريف حماة.

زهير عبد المولى

زهير عبد المولى

ضابط منشق برتبة نقيب، كان منتسبًا إلى الفرقة 11 دبابات، اللواء 60 دبابات، في جيش النظام السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن الجيش وانضمامه إلى الجيش السوري الحر، تحديدًا إلى "كتيبة الفاروق 77" في محافظة درعا.

حسين هرموش

حسين هرموش

متوفي

مؤسس لواء الضباط الأحرار، ومن أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام. المقدم حسين هرموش من مواليد قرية إبلين في محافطة إدلب عام 1972، وقبل انشقاقه كان ضابطاً في الفرقة 11 دبابات، وقبلها كان مهندساً متخصصاً في الهندسة الحربية. أعلن انشقاقه في 9 حزيران/يونيو 2011 في محافظة إدلب، تزامناً مع حملة النظام العسكرية على مدينة جسر الشغور. أعلن هرموش أنه حاول قبل انشقاقه إبطاء تقدم قوات النظام مع عدد من رفاقه بشكل خفي عندما أُرسل في مهمة عسكرية إلى محافظتي دمشق وريفها، ثم أخذ مأذونية قبل انشقاقه بيوم ونجح في الهروب إلى إدلب وإعلان انشقاقه منها. أسس فور انشقاقه "حركة الضباط الأحرار" التي أصبحت "لواء الضباط الأحرار"، وعمل مع مجموعة من الضباط المنشقين على تنظيم عمليات الجيش الحر في محافظة إدلب، ومساعدة من يرغب من الضباط والعسكريين على الانشقاق. انتقل هرموش بعد فترة من انشقاقه إلى الداخل التركي، ومن هناك قام بإلاستمرار في إدارة العمليات القتالية ضد قوات النظام. في 7 أيلول/ سبتمبر 2011 أعلنت "حركة الضباط الأحرار" أن المقدم حسين هرموش فُقد من داخل الأراضي التركية في 29 آب/أغسطس 2011 وطالبت الحكومة التركية بالعمل على كشف الحقيقة وضمان سلامة المقدم حسين هرموش، ثم أعلن النظام السوري القبض عليه ووجوده داخل سورية، اتهمت "حركة الضباط الأحرار" الحكومة التركية بالمسؤولية عن اختطافه وتسليمه إلى النظام السوري، وهو ما نفته الحكومة التركية. بثت وسائل إعلام النظام الرسمية لقاء مصورًا مع المقدم حسين هرموش في 15 أيلول/سبتمبر 2011، ظهر فيه وقد بدت عليه علامات تعذيب، وقال في اللقاء إن بعض الناشطين المعارضين في تركيا قاموا بتشجيعه على الانشقاق ثم غدروا فيه. بقي المقدم حسين هرموش مجهول المصير طيلة عهد نظام الأسد، ورغم تداول ناشطين إحدى الصور المسربة من "صور قيصر" على أنها للهرموش، لكن لم تؤكد عائلته ذلك. في 2 شباط/ فبراير أكد براء هرموش مقتل والده، وكتب على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك: " المقدم البطل حسين هرموش شهيداً جميلاً. نقلاً عن شهود عيان أنّه قال قُبيلَ إعدامه "إنّ ثورتنا ثورة حقٍ فلا تتركوها". إنّي ومن منبري هذا أعلن نبأ استشهاد أبي في تاريخ 19/01/2012 في أقبية سجن صيدنايا. حيث واجه مصيره بشجاعة وإيمان، كما واجه الظلم منذ اليوم الأول لانحيازه لشعبه. " ............................................................ بيان انشقاق المقدم حسين هرموش السلام عليكم يا حماة الديار نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار عسكريين ومدنيين أنا المقدم حسين هرموش من ملاك الفرقة 11 قيادة الفرقة أعلن انشقاقي عن الجيش وانضمامي إلى صفوف شباب سورية مع عدد من عناصر الجيش العربي السوري الحر ومهمتنا الحالية هي حماية المتظاهرين العزل المطالبين بالحرية والديمقراطية تتلخص أسباب انشقاقنا فيما يلي: أولاً: القتل الجماعي للمدنيين العزل في جميع أنحاء سوريا ثانياً: توريط ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري الحر بمداهمة المدن والقرى الآمنة. لقد أقسمنا في القوات المسلحة اليمين على توجيه السلاح في وجه العدو وليس في وجه شعبنا الأعزل، مهمتنا هي حماية المواطنين وليس قتلهم ثالثاً: قتل الأطفال والنساء والشيوخ والمقابر الجماعية وارتكاب المجازر الجماعية، وخاصة مجزرة جسر الشغور بتاريخ 4-6-2011 وأود توجيه الرسائل التالية الرسالة الأولى: نخاطب ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري الحر، عليكم حماية المدنيين و الأملاك العامة والخاصة والمؤسسات الحكومية من عصابات القتل والإجرام التي يقودها بشار الأسد ونظامه الرسالة الثانية: إلى الشعب السوري الحر العظيم الكريم بكافة طوائفه، اطمئنوا، نحن العسكريين الأحرار نذرنا أنفسنا لحماية طلاب الحرية والديمقراطية في سوريا الحبيبة الرسالة الثالثة: نخاطب كل من غُرر به من قبل النظام أن ينضم إلى صفوف الشباب العزل المتظاهرين الأحرار في جميع شوارع سوريا، وسيعفو عنكم الشعب السوري العظيم، وإن لم تنضموا سيحاكمكم الشعب محاكمة عادلة، أنتم والطاغية بشار الرسالة الرابعة: إلى كل أحرار العالم، الشعب في سوريا يريد ركوب سفينة الحرية والديمقراطية، وبصدوره العارية وأغصان الزيتون، فساعدوه على ذلك. أخيراً وليس آخراً، سلمية سلمية لا طائفية، واحد واحد واحد الشعب السوري واحد سورية باقية وبشار راحل سورية حرة وستبقى حرة سورية للجميع وليست للأشخاص والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " المقدم حسين هرموش 9 حزيران 2011

يوسف جمعة التركي

يوسف جمعة التركي

ملازم منشق. من مواليد مدينة الميادين في محافظة دير الزور. قبل الثورة السورية كان ضابطًا في الفرقة 11 دبابات. بعد الثورة السورية أعلن يوسف جمعة التركي انشقاقه عن قوات النظام في 5 آب/ أغسطس 2011، وانضم إلى لواء الضباط الأحرار. وفي 8 أيلول/ ديسمبر 2011 اقتحمت قوات عسكرية وأمنية تابعة للنظام، تضم سبع آليات عسكرية مدرعة وعشر سيارات رباعية الدفع، قرية إبلين الواقعة في جبل الزاوية في محافظة إدلب بعد قصفها، وداهمت منازل عائلة الهرموش التي ينتمي إليها المقدم المنشق حسين هرموش وهدمتها. وخلال المداهمة وقع اشتباك بين قوات النظام ومجموعة من عناصر لواء الضباط الأحرار، كان من بينهم الملازم يوسف التركي، الذي أُصيب بطلقة في كتفه الأيمن، وتم اعتقاله من قبل قوات النظام. وذكرت شبكة شام الإخبارية أنه اعتُقل إلى جانب كل من الرقيب بلال سلوم، والرقيب مالج عليوي، والمجند أحمد زرزور، والمجند مصطفى دقماق. وبعد إصابته، رُبط الملازم التركي وسُحب بدبابة، ثم نُقل إلى سجن صيدنايا العسكري، حيث بقي معتقلًا حتى عام 2017، لينقطع أثره بعدها ويُخفى مصيره حتى اليوم.

مصطفى عبد الرزاق

مصطفى عبد الرزاق

متوفي

ضابط منشق برتبة نقيب، قائد كتيبة محمد الفاتح. أعلن انشقاقه عن مرتبات الفرقة 11 دبابات في 2 نيسان/ إبريل 2012، وليعلن بعد ذلك بعدة أسابيع تشكيل كتيبة محمد الفاتح العاملة في مدينة الأتارب في 26 نيسان/ إبريل 2012. شارك في عدد من معارك محافظة حلب، كان من أهمها معركة السيطرة على المدينة الأتارب في أيار/ مايو 2012، والتي قتل خلالها في 28 أيار/ مايو 2012. قام رفاقه في الكتيبة بإعادة تسمية الكتيبة بكتيبة الشهيد النقيب مصطفى عبد الرزاق تكريماً له.

أحمد محمود

أحمد محمود

ملازم أول منشق، وقائد كتيبة شهداء أحد. أعلن الملازم أول أحمد محمود محمود انشقاقه عن مرتبات الفرقة 11 التابعة للنظام في 4 أيلول/ سبتمبر 2012، وتأسيسه لكتيبة شهداء أحد، والتي اندمجت فور تأسيسها ضمن صفوف لواء ذي قار. إلا أن الكتيبة لم تلبث أن تغادر صفوف اللواء منضمة إلى لواء جنود الله في إدلب.

معن ديب

معن ديب

متوفي

قائد الحملة العسكرية لقوات النظام على ريف حمص الشمالي. العميد معن ديب من مواليد قرية المسعودية في ريف حمص. من مرتبات الفرقة 11 دبابات. في 16/10/2015 قتل ديب، بينما كان يقود حملة شرسة تهدف للسيطرة على قرى ريف حمص الشمالي، وإعادتها إلى قبضة النظام. لم يترك "العميد معن ديب" في حمص وريفها جبهة إلا قاتل عليها، دفاعا عن بشار الأسد ونظامه، وعندما قتل نعته الصفحات الموالية وطوبته "بطلا" و"شهيدا"، وخلعت عليه شتى أوصاف التمجيد، ولكن ماذا كان حال أهله وذويه عندما أقاموا عزاء له؟. تقول المعلومات إن عزاء "العميد" خلا من أي وجود لضابط أو حتى صف ضابط من الفرقة التي كان ينتمي إليها (الفرقة 11 دبابات)؛ ما ترك جرحا غائرا في قلب زوجته وأولاده وذويه الذين ظنوا أن النظام وجيشه، والفرقة 11 بالذات، سيتقاطرون لتقديم واجب العزاء والمواساة بـ"الفقيد الشهيد".

عدد النتائج: