الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
عبد الجبار عكيدي

عبد الجبار عكيدي

ضابط برتبة عميد وعضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية. من مواليد قرية زيتان في محافظة حلب عام 1965. واسمه الكامل عبد الجبار محمد عيد العكيدي. التحق بأكاديمية الهندسة العسكرية في حلب بتاريخ 12 كانون الأول/ ديسمبر 1983، وتخرّج منها عام 1989، ثم تابع تأهيله العلمي لاحقًا، فحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الأكاديمية العربية في الدنمارك عام 2018. قبل الثورة السورية، بدأ مسيرته العسكرية بعد تخرّجه، وتدرّج في عدد من المناصب، كان أبرزها نائب قائد رحبة الأشغال العسكرية، وكان برتبة عقيد في الجيش العربي السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه برتبة عقيد عن جيش النظام في 19 آذار/ مارس 2012، وانضم إلى الجيش السوري الحر، حيث ساهم في تشكيل "كتيبة عمر بن عبد العزيز" بالتعاون مع ثوار ريف المعرة الشرقي، كما شارك في تأسيس "المجلس العسكري الثوري في محافظة إدلب" إلى جانب عدد من الضباط المنشقين. في 30 حزيران/ يونيو 2012 شارك في تأسيس "المجلس العسكري في حلب وريفها" وتولّى قيادته، وشارك المجلس بقيادته في معركة تحرير حلب الأولى (معركة الفرقان) في 21 تموز/ يوليو 2012، ثم عمل على تنظيم العمل المسلح والدعم العسكري في حلب، ثم أُعلن تشكيل "المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب" بقيادته في 10 أيلول/ سبتمبر 2012، حتى استقالته منه في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. وشغل عضوية "المجلس العسكري الأعلى" (مجلس القيادة العسكرية العليا، مجلس الثلاثين) التابع للجيش السوري الحر ممثلًا عن الجبهة الشمالية، والذي تشكل في اجتماع أنطاليا (7-10 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، حتى استقالته منه في 25 حزيران/ يونيو 2013. قاد العكيدي رتل مؤازرة خرج من مدينة حلب لفك الحصار عن مدينة القصير في أيار/ مايو 2013 مع عبد القادر الصالح، وقاد عدة مئات من مقاتلي الجيش الحر للمشاركة في معركة السيطرة على عين العرب (كوباني) أواخر تشرين الأول/ أكتوبر 2014. تولى منصب معاون وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بتاريخ 18 أيلول/ سبتمبر 2017 قبل استقالته منها لاحقًا، وانتُخب عضوًا في هيئة التفاوض السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض 2 (انعقد في الفترة من 22 إلى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) ضمن مكوّن المستقلين، إلى جانب نشاطه ككاتب في التحليل العسكري والسياسي في عدد من المواقع والصحف العربية. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية العليا في وزارة الدفاع السورية بتاريخ 25 نيسان/ أبريل 2026، وتمت ترقيته إلى رتبة عميد.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
عبد القادر الصالح - حجي مارع

عبد القادر الصالح - حجي مارع

متوفي

القائد العسكري لـ "لواء التوحيد" في محافظة حلب. عمل عبد القادر الصالح (أبو محمود)، الذي اشتهر لاحقًا بلقب "حجي مارع"، في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل الثورة السورية، ونشط أيضاً في مجال الدعوة الإسلامية بعد أن أنهى خدمته العسكرية في وحدة الأسلحة الكيميائية التابعة لجيش النظام، وكان مقربًا من جماعة "التبليغ والدعوة". بعد بداية الثورة السورية قاد عبد القادر الصالح الحراك الثوري السلمي في بلدته مارع، وكان يقود الهتافات في المظاهرات، ثم أصبح من قادة العمل المسلح منذ بداياته في المنطقة. شارك في تأسيس وقيادة "المجلس الثوري في حلب وريفها" الذي أعلن عنه بتاريخ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، والذي أبرز ظاهرة "الحجاج" في قيادة الحراك الثوري في ريف حلب، ثم أسس "كتيبة قبضة الشمال" مطلع عام 2012 في بلدة مارع، قبل أن تندمج كتائب الجيش الحر في ريف حلب الشمالي وتشكّل "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، شارك الصالح في قيادة معارك الدفاع والتحرير التي خاضها اللواء في ريف حلب الشمالي، وظهر في مقاطع مصورة خلال مشاركته في معارك تحرير مدينة إعزاز التي تمركزت حول مفرزة الأمن العسكري في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو 2012. بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2012 أُعلن تشكيل "لواء التوحيد"، الذي كان قائده العام عبد العزيز السلامة (حجي عندان)، وقائده العسكري هو عبد القادر الصالح (حجي مارع)، وجمع النسبة الأكبر من مقاتلي الجيش الحر في ريف حلب الشمالي، وعددًا من كتائب ريف حلب الغربي والشرقي، وبدأ اللواء معركة "الفرقان" للسيطرة على مدينة حلب، حيث دخل عبد القادر الصالح ومقاتلو اللواء إلى المدينة من الأحياء الشمالية الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، وأصبح اللواء أكبر الكتل العسكرية للجيش الحر في محافظة حلب، وشارك اللواء في معارك السيطرة على مدن وبلدات جرابلس والراعي والسفيرة وغيرها، ومعركة "تحرير مدرسة المشاة" التي انتهت في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012 ونعى اللواء فيها العقيد يوسف الجادر (أبو الفرات)، كما شارك أيضاً في معارك القصير ومعركة "قادمون" في ريف حماة الشمالي. شارك اللواء خلال القيادة العسكرية لعبد القادر الصالح في عدة مبادرات لتنظيم وتوحيد الفصائل، كان أبرزها المجلس الانتقالي الثوري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 30 آب/ أغسطس 2012)، والمجلس الثوري العسكري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 10 أيلول/ سبتمبر 2012)، و"جبهة تحرير سوريا" (أصبح اسمها لاحقًا "جبهة تحرير سوريا الإسلامية"، وقد تأسست في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، وانضمّ إليها اللواء بعد ذلك بنحو شهرين)، كما شارك في "الهيئة الشرعية الرباعية" التي أصبحت المرجعية القضائية الأبرز في حلب بعد سيطرة الجيش الحر على الأحياء الشرقية (تشكلت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وتم اختيار عبد القادر الصالح كقائد مدني للجبهة الشمالية في "هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر" (أعلن تأسيسها في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وشارك الصالح في مؤتمر وانتخابات تشكيل "مجلس محافظة حلب الحرة" في 9 آذار/ مارس 2013، إضافة إلى "الجبهة الإسلامية" التي أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 (بعد وفاة عبد القادر الصالح الذي شارك في اجتماعات التأسيس التي استمر لأشهر)، كان "لواء التوحيد" وعبد القادر الصالح من أبرز وجوه الجيش السوري الحر، وخاصة في الشمال السوري، ولكنه اتخذ في الوقت نفسه موقفًا تقاربيًا مع الفصائل الإسلامية (التي لا تصنف نفسها كجيش حر) والفصائل الجهادية المحلية والسلفية الجهادية (مثل "جبهة النصرة)، حيث شارك معها في عدة أجسام ومبادرات مشتركة، وحافظ عبد القادر الصالح على خطاب شعبي وثوري وإسلامي معتدل، ولكنه شارك في بيانات ترفض الائتلاف الوطني السوري والحكومة المؤقتة أبرزها البيان الذي شارك فيه اللواء إلى جانب "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة النصرة" والذي رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وطالب بالتوحد ضمن "إطار إسلامي واضح". كان عبد القادر الصالح و"لواء التوحيد" على خلاف - لم يتطور إلى صدام خلال حياة حجي مارع - مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي اتخذ مقره في مستشفى العيون بمدينة حلب إلى جانب المقر الرئيس للواء التوحيد في المدينة، ولكنه لم يدخل في صدام مباشر مع التنظيم رغم تمدد التنظيم في مدينة حلب واعتقال ناشطين مقربين من اللواء، وتدخل اللواء كقوات فصل ووساطة في مدينة إعزاز حين هاجم التنظيم "لواء عاصفة الشمال" هناك في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، ولكنه ما لبث أن انسحب وتجنب مواجهة التنظيم ما أدى إلى سيطرة التنظيم على معظم مدينة إعزاز. أصيب عبد القادر الصالح في يوم 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، حين استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوري اجتماعًا لقادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة، وتسببت الإصابة بوفاته، وجرى دفنه سرًا في بلدته مارع، ثم أعلن لواء التوحيد "استشهاد القائد عبد القادر الصالح" في يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكن أكدت شهادات لاحقة أنه توفي في اليوم نفسه للإصابة. كان عبد القادر الصالح من أبرز نماذج القادة الثوريين المحليين في الثورة السورية، وتجاوزت حدود تأثيره بلدته إلى مناطق واسعة في الشمال السوري، وزاد من شعبيته الواسعة ظهوره كمشارك بنفسه في المعارك، إلى جانب كلماته وخطاباته الأقرب إلى الحالة الشعبية والعفوية، ولذلك يعتبر من رموز الثورة السورية والجيش السوري الحر، وحظي باحترام وتأثير ورمزية عالية بين مؤيدي الثورة السورية في حياته وبعد وفاته.

عبد الباسط الطويل

عبد الباسط الطويل

عقيد منشق، وقائد لواء ذي قار. أعلن العقيد الركن عبد الباسط الطويل انشقاقه عن مرتبات الكتيبة 879 قوات خاصة في 18 تموز/ يوليو 2012، وليستلم قيادة كتيبة قذائف الحق العاملة في محاظة إدلب، وليقودها في معارك ريف إدلب الشمالي. أعلن عن تشكيل لواء ذي قار العامل في محافظتي إدلب وحلب في 3 أيلول/ سبتمبر 2012، والذي انضم إلى غرفة عمليات خان العسل، وشارك في معارك محافظة حلب كمعركة فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية. في مطلع عام 2013 ترك العقيد قيادة اللواء، وذلك بعد أن أصبح قائداً للجبهة الشمالية في هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر عند تشكيلها في 30 تشرين الثاني/ نوفبمر 2012. في 14 حزيران/ يونيو 2014 استقال مع عدد من قادة الجيش السوري بشكل جماعي من قيادة هيئة الأركان.

جمال معروف

جمال معروف

قائد جبهة ثوار سوريا، أحد أبرز الفصائل العسكرية في شمال غرب سوريا، من مواليد قرية دير سنبل 1975، في ريف إدلب الشرقي (جبل الزاوية)، لم يكمل تعليمه الثانوي، وأمضى معظم حياته في لبنان يعمل في الإنشاءات، وينحدر من عائلة نكل بها حافظ الأسد في الثمانينات، أدى الخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش السوري في اختصاص ميكانيك دبابات. وعندماً اندلعت الثورة كان من أوائل المتظاهرين السلميين، في 20 تموز/يوليو 2012 أصبح قائداً لكتائب شهداء سورية، ثم أصبح قائداً لجبهة ثوار سوريا في 17 كانون الأول/ديسمبر 2013، وهو تحالف كبير لفصائل وألوية وكتائب ومجالس عسكرية في إدلب ، ومع تعاظم نفوذ جبهة النصرة وتحولها لإيجاد منطقة نفوذ لها في إدلب منتصف عام 2014 كانت أربعة فصائل عسكرية كبيرة تقف عقبة في وجهها، وهي جبهة ثوار سوريا، وحركة أحرار الشام، وحركة حزم وصقور الشام، بدأت بسياسة القضم التدريجي لها، وقامت النصرة بحملة للقضاء على جبهة ثوار سوريا في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 ، فشل معروف في مواجهة النصرة، ومني فصيله بهزيمته ما دفعه للجوء إلى تركيا.

عبد الرحمن الحسن

عبد الرحمن الحسن

مضابط منشق برتبة عميد، رئيس المجلس العسكري الثوري في ريف حلب الشرقي. بعد انشقاق العميد عبد الرحمن الحسن عن قوات النظام، أسس مع عدد من الضباط المنشقين المجلس العسكري الثوري في ريف حلب الشرقي في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، معلناً انضمامه إلى القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية التابعة للجيش السوري الحر. حضر لاحقاً مؤتمر أنطاليا لتوحيد قوى الثورة العسكرية والذي انبثق عنه تشكيل هيئة أركان الجيش السوري الحر في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ليشغل فيها منصب رئاسة فرع العدالة الانتقالية التخصصي في الجبهة الشمالية. بحسب شهادة العقيد عبد الجبار العكيدي لمؤسسة الذاكرة السورية، فقد انضم العميد الحسن لاحقاً إلى تنظيم الدولة داعش.

بلال حاج موسى

بلال حاج موسى

ضابط مهندس سابق . شارك في تأسيس وتطوير عدد من التشكيلات العسكرية في فصائل الثورة السورية. من مواليد بلدة سرجة في محافظة إدلب عام 1972. تخرّج من الأكاديمية العسكرية في حلب عام 1994 برتبة ملازم أول في الاختصاص الميكانيكي – الهندسة العسكرية، وخدم ضابطًا مهندسًا في مطار دير الزور العسكري حتى عام 2006 حين أُحيل إلى التقاعد برتبة رائد مهندس. بعد التقاعد انتسب إلى نقابة المهندسين وافتتح مكتبًا هندسيًا خاصًا، وعمل في معامل شركة العلبي لصناعة الخيوط. مع انطلاق الثورة السورية عام 2011 شارك في الحراك السلمي، ثم التحق بالعمل المسلح في 1 أيلول/ سبتمبر 2011، وكان من مؤسسي كتيبة صقور الشام في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011. من أوائل من أنشأ معسكرات تدريبية في جبل الزاوية وشارك في معارك أريحا ومعرة النعمان، وأدرج اسمه ضمن قوائم المطلوبين للأجهزة الأمنية للنظام. عام 2012 أصبح ممثل قائد ألوية صقور الشام ونائبًا له في المجلس العسكري لمحافظة إدلب، وساعد العديد من الضباط في الانشقاق. بين عامي 2012 و2013 مثّل الجبهة الشمالية في غرفة عمليات أنقرة، ثم تولّى قيادة صقور الشام في حلب عام 2013، وعضوية غرفة العمليات الرئيسية للأركان ممثلًا عن جبهة تحرير سوريا. وفي نهاية العام نفسه أصبح رئيسًا لغرفة العمليات المشتركة التي ضمّت صقور الشام وأحرار الشام وجيش الإسلام. عام 2014 عُيّن عضوًا في مجلس شورى الجبهة الإسلامية عن صقور الشام، ثم عضوًا في مجلس قيادة الثورة وعضوًا في مكتبه التنفيذي بين عامي 2014 و2015، كما تولّى مسؤولية العلاقات الخارجية في صقور الشام بين عامي 2014 و2024، ومثّلها في مؤتمرات دولية عدة. بعد سقوط نظام الأسد عام 2024، جدد انتسابه إلى نقابة المهندسين – فرع حلب، وأعاد افتتاح مكتبه الهندسي الخاص.

أحمد عيسى الشيخ - أبو عيسى الشيخ

أحمد عيسى الشيخ - أبو عيسى الشيخ

ضابط برتبة عميد ومعاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الجنوبية منذ 14 كانون الأول/ ديسمبر 2025 من مواليد بلدة سرجة في جبل الزاوية في محافظة إدلب عام 1971. حاصل على شهادة من معهد الإمام النووي الشرعي في معرة النعمان، وماجستير في العلوم السياسية. قبل الثورة السورية. اعتُقل في سجن فرع فلسطين منذ آذار/ مارس 2004، ثم أُطلق سراحه. ووالده مختفٍ في سجون النظام منذ ثمانينيات القرن الماضي. بعد الثورة السورية. نشط مع البدايات في العمل المسلح و قُتل ثلاثة من إخوته، علي وداوود وعباس، برصاص جيش النظام السوري، كما قُتل ابنه البكر عيسى، وابن عمه مصعب. أسس "كتيبة صقور الشام" وتولى قيادتها أواخر عام 2011، وبدأت بسبعة مقاتلين، ثم توسعت لتضم قرابة 150 مقاتلًا واقتصر نشاطها في تلك المرحلة على منطقة جبل الزاوية، ونفذت هجمات على عدد من الحواجز التابعة للنظام، منها حواجز محمبل ومرعيان ومعرزيتا. تحولت الكتيبة إلى لواء، ثم توسعت لتضم ثلاثة تشكيلات رئيسية: لواء صقور الشام، ولواء داوود، ولواء ذي قار، قبل أن تتوسع إلى نحو عشرين لواءً، وتركز نشاطها في الشمال السوري. وأعلن تغيير اسم لواء صقور الشام إلى ألوية صقور الشام مع اتساع نشاطها في إدلب والرقة ودرعا وحماة واللاذقية. في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، أُعلن تشكيل "الجبهة الإسلامية"، التي ضمت عددًا من الفصائل، واختير "أبو عيسى الشيخ" رئيسًا لمجلس شورى الجبهة الإسلامية. في نهاية تموز/ يوليو 2014 أُعلن اندماج ألوية صقور الشام وجيش الإسلام ضمن الجبهة الإسلامية، وفي آذار/ مارس 2015 أعلنت ألوية صقور الشام اندماجها الكامل في حركة "أحرار الشام"، وأصبح نائبًا للشؤون السياسية فيها، وبعد نحو عام انفصلت الألوية عنها لاحقًا. وفي مطلع عام 2017 انضمت مجددًا إلى حركة "أحرار الشام" عقب حملة عنيفة شنّتها هيئة تحرير الشام ضدّ صقور الشام. في عام 2018 انفصل عن حركة "أحرار الشام"، وانضم في آب/ أغسطس من العام نفسه إلى "الجبهة الوطنية للتحرير"، ثم أعلن انسحابه منها، واتجه للعمل ضمن غرفة عمليات "الفتح المبين" التي جمعت معظم الفصائل العاملة في إدلب وبينها "هيئة تحرير الشام". منذ منتصف عام 2019 وحتى معركة "ردع العدوان" حافظت ألوية صقور الشام على حضورها العسكري من خلال مشاركة مقاتليها وقياداتها العسكرية في معارك ضد قوات النظام في المحرر. في تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر 2024 شاركت صقور الشام ضمن قيادة العمليات العسكرية في معركة "ردع العدوان"التي انتهت بسقوط نظام الأسد. بعد سقوط النظام، شارك أحمد عيسى الشيخ في مؤتمر النصر في 29 كانون الثاني/ يناير 2026، الذي أعلنت فيه الفصائل احل نفسها والانضواء تحت راية وزارة الدفاع. ورد اسمه ضمن قرار الترفيعات الصادر عن "القيادة العامة في سورية" بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2025، حيث رُفّع إلى رتبة عقيد، ثم رُقّي إلى رتبة عميد، وفي 14 كانون الأول/ ديسمبر 2025 عُيّن معاونًا لوزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الجنوبية.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
أحمد عبيد

أحمد عبيد

ضابط من مرتبات الفرقة 17 الفوج 37 سرية دبابات، أعلن عن انشقاقه عن قوات النظام مع مجموعة من الضباط وانضمامهم لـ"لواء رجال الله".

مصطفى عبد الكريم

مصطفى عبد الكريم

عقيد منشق، وقائد لواء درع الثورة، ونائب قائد القيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر. أعلن العقيد مصطفى عبد الكريم انشقاقه عن مرتبات إدارة التدريب الجامعي في 18 شباط/ فبراير 2012، وانضمامه إلى الجيش السوري الحر. انضم لاحقاً إلى لواء درع الثورة الذي تأسس في 30 آذار/ مارس 2012 بواسطة عدد من الضباط المنشقين بقيادة العقيد الركن عبد اللطيف محمد عبد اللطيف، ثم أصبح عبد الكريم قائداً عسكرياً له. أعلن عن تأسيس المجلس العسكري الثوري في محافظة إدلب في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، تحت قيادته بصفته قائداً للواء درع الثورة وقد ضم المجلس 25 كتيبة وسرية عاملة في محافظة إدلب. قاد اللواء في عدد من المعارك في محافظة إدلب كان من أبرزها معركة السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في الدويلة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وصد هجوم النظام السوري على معبر باب الهوى في آب/ أغسطس 2012. كان من المشاركين في مؤتمر تأسيس مجلس القيادة العسكرية العليا للجيش الحر في 10 كانون الأول/سبتمبر 2012 خلال مؤتمر عقد في مدينة أنطاليا التركية، وقد تم انتخابه نائباً لقائد المجلس قبل ذلك بيوم. كما وكان من ضمن قادة الجبهة الشمالية للمجلس وأميناً لسر المجلس. أصبح يعرف عن نفسه بعد ذلك بصفته الناطق باسم قيادة الجيش الحر في الخارج. كان من ضمن المؤسسين لهيئة دروع الثورة في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2012، وومثلاً لمجلس القيادة العسكرية العليا فيها.

محمد مصطفى البكور

محمد مصطفى البكور

رئيس فرع الإمداد والتجهيز في المنظقة الشمالية في مجلس القيادة العسكرية العليا التابعة للمعارضة السورية.

علي زين

علي زين

رئيس فرع الاستخبارات في المنظقة الشمالية في مجلس القيادة العسكرية العليا التابعة للمعارضة السورية.

مهنا جفالة - أبو بكري

مهنا جفالة - أبو بكري

القائد العام لكتائب أبو عمارة. التحق مهنا جفالة، والذي كان طالباً في كلية الاقتصاد في جامعة حلب بالنشاط الثوري في مدينة حلب. و كان قد أدى الخدمة العسكرية الإلزامية بين عامي 2004 و 2006 في الفرقة الرابعة. مع تصاعد العنف ضد المتظاهرين، أسس مع مجموعة من الطلاب "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة" في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، والتي هدفت لاستهداف الشبيحة من أجل حماية المتظاهرين السلميين، وتوسعت إلى عمليات اغتيال وعمليات عسكرية، واستلم قيادة السرية بعد اعتقال النظام قائدها الأول باسر العبد، وقد تبنت المجموعة عدداً من عمليات الاغتيال التي استهدفت عناصر النظام أو المتهمين بدعمه والتعامل معه، ومن أبرزها تبني عملية اغتيال رجل الأعمال محمود رمضان بتهم متعلقة بتمويل الشبيحة الذين يقمعون المظاهرات. توسعت السرية إلى كتيبة ثم كتائب خلال عام 2012، وتوسع عملها وعددها بعد سيطرة الجيش السوري الحر على أحياء حلب الشرقية في تموز/ يوليو 2012، واستمرت في تبني عمليات اغتيال داخل مناطق سيطرة النظام، إضافة إلى العمل العسكري. تعرض مهنا جفالة في 11 حزيران/ يونيو 2016 لعملية اغتيال نجا منها، إلا أنه فقد على إثرها ساقيه. اتهم ناشطون كتائب أبو عمارة لاحقاً بتصفية وتعذيب معتقلين بما يتعلق بمحاولة الاغتيال هذه. بعد سقوط حلب نهاية 2016 انتقل إلى إدلب، وفي 20 أيار/ مايو 2017 أعلنت "كتائب أبو عمارة" الانضمام إلى هيئة تحرير الشام، ولكن بقيت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة" بقيادة مهنا جفالة تعمل بشكل مستقل.

سرية أبو عمارة للمهام الخاصة

عدد النتائج: