قطع الطريق في شارع العابد في دمشق
يٌصِر النظام على استخدام وحشيته في قمع الثورة ،ولو كلفه ذلك تدمير كيان الدولة وبنيتها التحتية،أما البشر والأرواح فهم آخر مايفكر به، مثلما أصرَ الثوار في الرد على مجازر النظام وقصفه للبيوت السكنية الآمنة في حمص وإدلب وباقي المحافظات المنتفضة على حكمه، بطرق رمزية عبر عنها ثوار دمشق بما يملكونه من أدوات متواضعة، فظنَ البعض أنها أعمال تخريبية ناسين أو متناسين ماتفعله آلة القتل التي يستخدمها النظام كل يوم والتي لم تتوقف منذ انطلاقة الثورة، ومركزين انتقادهم على طريقٍٍ أغلقه الثوار بالمواد المشتعلة فأربكوا حركة السير لفترة وجيزة، لإرسال رسالة للصامتين مفادها أن الوضع لن يكون طبيعيأً في دمشق وهناك بيوت تقصف وعائلات تشرد في الطرقات وأخرى تعرضت للذبح الطائفي،وأنه آن الأوان لكل صامت أن يعلنها كلمة صريحة بوجه ظالم فقد شرعيته منذ أول قطرة دمٍ سفكت في درعا
المعلومات الأساسية
التصنيف الرئيسي
التصنيف العام
الناشر
المنطقة الجغرافية
التصنيف الفرعي
كود الذاكرة السورية
يوميات مرتبطة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الصدور