الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

انشقاق النقيب رياض أحمد أحمد من مرتبات القوات الخاصة الفوج 45 الكتيبة 947 م/د قائد السرية الأولى كونكورس وانضمامه إلى الجيش السوري الحر

أعلن النقيب رياض أحمد أحمد انشقاقه من مرتبات القوات الخاصة الفوج 45 الكتيبة 947 م/د قائد السرية الأولى كونكورس وانضمامه إلى الجيش السوري الحر، وذلك بسبب توجيه السلاح الذي هو ملك الشعب ومن ماله إلى صدور الشعب الأعزل الذي يطالب بأبسط حقوقه، الحرية. وأشار النقيب بتكليف الفوج بالنزول إلى مدينة بانياس بعد تلقيه معلومات عن وجود "عصابات مسلحين" تنتمي إلى السعودية ولبنان الأردن والعراق و4 خبراء إسرائيليين وضابط من الجيش المصري يشكلون تنظيما مسلحاً في بانياس بهدف زعزعة الأمن في سوريا. فتم اقتحام بلدة البيضا وبعد وصول قطع الفوج إلى بانياس تجمعوا في منطقة اللواء 145 احتياط وتم توزيعهم كنقاط حول المدينة وأغلقت جميع المداخل والمخارج بالكامل، لمنع دخول أي إمدادات من الطعام والدواء والمستلزمات الضرورية للسكان، وأعطوا تعليمات من قبل العميد قائد الفوج العميد الركن غسان عفيف بعدم التعامل مع المدنيين حتى لو شكروهم، وعند اقتحام جيش النظام للمدينة لم يجدوا أي مسلح ولو بسكين فيما وجدوا متظاهرين سلميين ينادون بالحرية ووحدة الشعب والجيش، وبدأ جيش النظام مدعوما بالأمن والشبيحة بإرهاب السكان بقطع المياه والكهرباء والاتصالات ومنع حدوث أي انشقاق من قبل أفراده وفي حال رفض إطلاق النار يقتل من قبل عناصر الأمن والشبيحة. ومن بين الضباط الذين قاموا بأعمال إجرامية ( كما يذكر النقيب المنشق) المقدم ياسر اسماعيل من جبلة وبرفقته العريف المجند عمر درويش من عسال الورد وهو الضابط الذي أطلق النار على النساء اللواتي سقطن في بلدة المرقب، وهناك ضباط سرقوا مقتنيات المنازل من مصاغ بعد اقتحامها واعتقال الرجال وإهانة النساء، مثل المقدم أيمن سلمان وهو أمين سر قائد الفوج، المقدم رامي الخير، والعقيد بشار اسكندر، والمقدم غسان عبيدو ومن حاول تفجير مسجد النور بقذيفة فراغية لكنه لم يستطع خوفاً من إطلاق النار عليه من قبل بعض المجندين، والرائد نبيل قبطة، والرائد منذر محمود، والنقيب فادي زيدان، والنقيب فراس حسن، والرائد فراس إبراهيم، والنقيب غيث صالح الذي سمح بالسرقة والنهب والاغتصاب إن أمكن للعناصر على أساس أنهم أعداء الدولة، والملازم حسام محمد، وتم التقاط بعض المكالمات بين قائد الفوج وأحد الضباط في المفارز الذين لم يطلقوا النار على المدنيين ولدى سؤال الضابط عن سر عدم إطلاق النار فأجاب أنه لا توجد أي مقاومة أو أي عصابة مسلحة، فأمره قائد الفوج بإطلاق النار عشوائياً وتدمير المنازل وإحداث الذعر في أرجاء المدينة.

وأضاف النقيب أحمد أنه تم إقصائه من هذه العملية خوفاً من انشقاقه بعد مراقبته بشكل وثيق وإعطاء أوامر بتصفيته إن حاول الانشقاق، وقد أخبره بذلك أحد من كلف بمراقبة.

اللجنة الأمنية في كل قطعة تقوم بملاحقة ومراقبة جميع الضباط لمنع انشقاقهم وتصفيتهم عند اللزوم. ونبه النقيب عن عمليات القتل التي كانت تجري  عبر إطلاق النار على الصدر والرأس مباشرة بهدف القتل. والأوامر تأتي من قبل القيادات الأمنية العليا حسب عدد المتظاهرين، فإذا كان عدد المتظاهرين 10 آلاف متظاهر يتم قتل 17 شخص وجرح 40 شخص، وحصلت على هذه المعلومة من قبل ضابط أمن يخدم في فرع المداهمة بشعبة المخابرات العسكرية، ومن صف ضابط في فرع درعا أخبرني أن عمليات القتل تتم بشكل ممنهج.

هذا و أعلن الرقيب أول اسماعيل شيخ صالح انشقاقه من مرتبات إدارة المخابرات الجوية وانضمامه إلى صفوف الثوار بسبب الممارسات القمعية ضد المتظاهرين السلميين.

.

المعلومات الأساسية

التصنيف الرئيسي

إعلان انشقاق

التصنيف العام

عسكري

الناشر

قناة ضباط سورية الحرة

المنطقة الجغرافية

محافظة حمص

كود الذاكرة السورية

SMI/A100/2059329

شخصيات مرتبطة

رياض أحمد أحمد

رياض أحمد أحمد

كيانات متعلقة

يوميات مرتبطة

معلومات سريعة