مظاهرة مسائية في جامع الرفاعي في حي كفرسوسة في مدينة دمشق
انطلقت التظاهرة بعد صلاة التراويح من داخل جامع الرفاعي بأعداد تزيد عن 1000 متظاهر مبتدئين بالتكبير و هتافات اسقاط النظام و نصرة حماه ، بعدها اتجهوا نحو الباب الخلفي للخروج منه فهجم عليهم الأمن و الشبيحة بالعصي و الهراوات فأغلق المصلون الباب ، و حاولوا حماية الجامع و لكن الشبيحة بدأوا رمي الحجارة على المحتشدين داخل الجامع ، و أصيب عدد من المحتجين بالحجارة فرد المتظاهرون عليهم بحجارتهم ، وبعد 5 دقائق انتهكت مجموعة من الشبيحة حرمة الجامع بأحذيتهم و أسلحتهم البيضاء والهراوات والعصي من باب الجامع الرئيسي المطل على مبنى جريدة الثورة ، و قاموا بضرب عدد من الشباب الذين حاولوا اللجوء إلى داخل الجامع إلا أن الشبيحة أمسكوا بهم قبل ذلك ثم اعتقلوهم بعد ضربهم بلا رحمة ، عندها اعتصم المتظاهرون داخل الجامع مدة نصف ساعة كانت تدار فيها مفاوضات لم تطل حين جاء الشيخ سارية الرفاعي و طلب من المتظاهرين الخروج بهدوء و دون إطلاق هتافات مقابل ألا يتم اعتقالهم كما وعده مسؤول الأمن و الشبيحة ، فهمَّ الشباب بالخروج مع بعضهم و عندما وصلوا إلى الباب الرئيسي كان الأمن بلقائهم فاعتدوا مرة أخرى عليهم بالهروات والحجارة و أمسكوا ببعضهم كما طال الضرب أحد الشيوخ بهراوة على ظهره ، بعد ذلك عادوا إلى الداخل و تلا أحد الشيوخ بعضا ً من آيات القرآن ، ثم طلب منهم الخروج مرة أخرى على ألا يحصل لهم أي مكروه في وقت كان أحد الضباط ينظم عميلة الخروج بكل سلامة واعتذر للمتظاهرين و أكد أنهم لن يلقوا سوءاً قائلاً :" أنتم أخوتنا و إن شاء الله لن يضربكم أحد " وكان في كلامه الكثير من التعاطف والتأسف على ما حصل للمتظاهرين .
المعلومات الأساسية
التصنيف الرئيسي
التصنيف العام
الناشر
المنطقة الجغرافية
التصنيف الفرعي
كود الذاكرة السورية
يوميات مرتبطة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الصدور