تقرير تلفزيوني لقناة عفرين بوست يتحدث عن تعرض النقيب يوسف الحمود للضرب من قبل الشرطة المدنية في مدينة عفرين في ريف حلب
تعرّض المدعو "يوسف الحمود" المتحدث باسم ميليشيات "الجيش الوطني" الإخوانية للضرب المبرح عل يد عناصر حاجز لميليشيا "الشرطة المدنية" في مدخل مدينة عفرين الشرقي فطلب "الحمود" النجدة من ميليشيات "الشرطة العسكرية والجيش الوطني" ليعمّ التوتر بين الميليشيات في كافة المناطق المحتلة من الشمال السوري وحركت ميليشيا "المعتصم" أرتالا عسكرية صوب ما يعرف بـ “حاجز القوس" وسارعت إلى تطويقه بالكامل وسط ارتفاع دعوات للانتقام من ميليشيا "الشرطة" وقيادات الصف الأول فيها إلا أن التوتر انتهى على حين غرة.. بعد تدخل الاستخبارات التركية التي أجبرت الرائد المزعوم "يوسف" على تغيير أقواله.. نافياً تعرضه للضرب!! كما اعترف بنفسه بذلك في مقطع صوتي جديد.. فإذا كان حال قائد عسكري في الميليشيات على هذه الشاكلة ما هو حال المدنيين العزل في ظل هذا السلوك العصاباتي لميليشيات أنقرة؟
المعلومات الأساسية
التصنيف العام
الناشر
المنطقة الجغرافية
نوع المقاطع
كود الذاكرة السورية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الصدور