الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

أغنية - صاحبي الشهيد

روابط الأغنية

قصيدة بعنوان صاحبي الشهيد

قصيدة بعنوان صاحبي الشهيد

التصنيف العام: 12504411a54042be95c2be84c489f879تاريخ الصدور: 2011/10/14

معلومات أخرى

خلال البحث عن مصدر الكلمات والجهة المنفذة الأولى، لم نستطع الوصول الى معلومات دقيقة حول ذلك.

كلمات الأغنية كاملة

أي صاحبي

هلا أطلتَ المكث لحظاتٍ أُخَرْ

قد لاحَ نورٌ .. فانتظِرْ

كي نحتفلْ

لم تحتمِلْ

وفككتَ أسر الروح فيك لترتحلْ

----------

أي صاحبي

كيف الألم ؟

كيف احتمال الموتِ يجتاح الجسدْ ؟

يسري بطيئاً بارداً .. وبكل عضوٍ ينفردْ

أم أنَّ جرح سويعةٍ .. يشفي الجريح إلى الأبدْ

أم للتحرر سَكْرةٌ .. تُنسي المعذَّب ما وجدْ

--------------

أوجعتني ..

من بالصغار الثائرينَ سيعتني ؟

أخجلتني

من حجم هذا الحب فيك لموطني

علمتني

أن الكرامة معدنٌ لا ينثني

أن البطولة هامةٌ لا تنحني

-------------

أي صاحبي

هل أنتشي بالنصر .. والشهداء جرحٌ ناشبٌ ؟

هل أحتفي يوم التحررِ .. والمحررُ غائبٌ ؟

أم أن قلبك بيننا .. وصراخ روحِك ثاقبٌ ..

------------

زُرتُ العرين ْ

وجَثَوتُ قربَكَ مستكين ْ

لم أكتفِ

لثماً لهذي الجبهةِ الشماءِ من فميَ الحزين ْ

عبثاً أُفسرُ بسمةً ثبتت على هذا المحيا من سنين ْ

والسَّوط زاد عنادها .. رغم الأنين ْ

-----------------

وذكرتُ أيام الطفولةِ في مراتِعِنا

يوم اصطحبتك واعتلينا سطح جامِعِنا

ورأيت خوفك يومها .. والوجه أصفرُ ممتقِعْ

وصرختَ فيَّ مناشداً : أخشى المكان المرتفعْ

واليوم أَنظرُ عالياً ..

فأرى بأنّك شامخٌ فوق المكان المرتفعْ

وأرى بأن الخوف تحتك يستجير وقد فَزِع ْ

---------------

أي صاحبي

أهديتَ أحلاميْ أَملْ

أَسقيكَ دمعي والقُبَلْ

وتعاهُداً هو بيننا

حتى يوافيني الأجلْ

فَلَأُشعِلَنَّ من الدماءِ سراجنا

كي يهتدي من نورهِ الشعبُ البطلْ

معلومات سريعة

تاريخ الأغنية

2011/10/14

نوع الأغنية

قصيدة

تصنيف الأغنية

تضامني

كود الذاكرة السورية

SMI/A800/145