بريطانيا وفرنسا تدعمان العقوبات العربية ولافروف يلتقي السفراء العرب في موسكو
تاريخ الحدث: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠١١
قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ تعليقًا على قرار جامعة الدول العربية "إن هذا القرار غير المسبوق بفرض عقوبات يظهر أنه لن يتم تجاهل إخفاق النظام السوري المتكرر بتنفيذ وعوده، وإن الذين يرتكبون تلك الانتهاكات المروعة سوف يحاسبون"، وأضاف أن بلاده تأمل أن تساعد هذه الخطوة على إنهاء ما وصفه بـ "صمت الأمم المتحدة على الأعمال الوحشية المستمرة التي تحدث في سورية"، بعد أن أحبطت روسيا والصين جهودًا غربية لإجازة قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سورية.
كما أشاد وزير الخارجية الفرنسي بالعقوبات العربية، معتبرًا أن أيام النظام السوري باتت معدودة، وعبر عن أمله ألا يتم استبعاد فكرة إقامة ممرات إنسانية آمنة لأنها ضرورية، وهي السبيل الوحيد للتخفيف على المدى القصير من معاناة المدنيين السوريين.
والتقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سفراء البلدان العربية في موسكو، وقال إن روسيا تدعو إلى "حل جميع المشاكل السياسية الداخلية الملحة، مهما كانت حادة، بالطرق السلمية، ومن خلال الحوار الوطني، الذي يرمي إلى التوصل إلى وفاق وطني، دون تدخل خارجي". كما أكد على " على ضرورة البحث بثبات، دون إنذارات، عن حلول وسط منسقة لتذليل أزمة سورية وبلدان المنطقة الأخرى ".
المعلومات الأساسية
نوع الحدث: تصريح صحفي أو إعلامي
تصنيف الحدث: سياسي
الدولة: فرنسا، روسيا، بريطانيا
النوع الفرعي: تصريح رسمي
كود الذاكرة السورية: SMI/D/113812
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية