منظمة فرنسية: التعذيب في سورية "استراتيجية حكومية"
تاريخ الحدث: ٨ كانون الأول ٢٠١١
اعتبرت منظمة مسيحيون ضد التعذيب الفرنسية "أكات" غير الحكومية في تقريرها الثاني السنوي أن الثورات الشعبية في العالم العربي جعلت بعض دول الشرق الأوسط تلجأ إلى التعذيب، خصوصًا في سورية حيث تحول إلى "استراتيجية حكومية"، وجاء في التقرير أن "القمع الدموي الذي تمارسه أجهزة بشار الأسد يهدف إلى ترهيب الشعب الذي ينتفض سلميًا".
ونقلت المنظمة شهادة الصحفي الجزائري خالد سيد مهند مراسل صحيفة "لوموند" الفرنسية الذي سجن في سورية في وقت سابق (من 9 نيسان/ أبريل حتى 3 أيار/ مايو)، وقال "كنت أسمع يوميًا وكل ليلة تقريبًا أصوات أناس يتعرضون للتعذيب"، وذكر أيضًا "تعرضت للّكم والرفس والضرب والتهديد بالسجن حتى أشيب وألقيت في حمام"، وقال "هذا لم يكن تعذيبًا بل حتى تقبيلًا أمام ما عاناه المعتقلون الآخرون بمن فيهم بعض الشبان".
المعلومات الأساسية
نوع الحدث: تقرير
تصنيف الحدث: سياسي
الدولة: فرنسا
النوع الفرعي: حقوقي
كود الذاكرة السورية: SMI/D/114009
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية