جهود عربية لإقناع الأسد بالتنحي والعراق يحاول لعب دور وسيط
تاريخ الحدث
2011/12/10
أعلن مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية خالد بن نايف الهباس وجود محاولات عربية ودولية لإقناع بشار الأسد بالتنحي مقابل إيجاد ملاذ آمن له ولعائلته وضمان عدم ملاحقته قضائيًا.
وأكد وزير المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل أن الدول العربية لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تسمح باستمرار المذبحة التي يتعرض لها الشعب السوري، مضيفًا أن من غير المرجح تنحي بشار الأسد عن السلطة طوعًا، بينما قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بعد زيارة أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي العراق، إن لجوء الجامعة إلى العراق لحلحلة الأزمة السورية جاء بعد وصول مبادرة الجامعة إلى طريق مسدود، وشجع زيباري النظام السوري على قبول وتنفيذ المبادرة العربية، معتبرًا أن بدايات السنة المقبلة ستكون حاسمة للقضية السورية، وأشار إلى تواصل عراقي مع المعارضة السورية لإقناعها بقبول اتفاق سلمي.
ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الشعوب إلى "تحمل مسؤولية إيقاف الحاكم الجلاد الذي يمارس القسوة ضد شعبه"، فيما اعتُبر إشارة ضمنية إلى النظام السوري بعد الاتهامات التي وجهت إلى الحكومة العراقية بدعمه.
المعلومات الأساسية
نوع الحدث
بيانتصنيف الحدث
سياسي
الدولة
العراقالنوع الفرعي
تصريح رسميكود الذاكرة السورية
SMI/D/114055
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية