تنديد دولي وعربي بالتفجيرات الانتحارية في دمشق
تاريخ الحدث
2011/12/23
دانت إيران الاعتداءات "الانتحارية" في دمشق بشدة، وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها أن "التهديدات الموجهة إلى أمن نظام الأسد القومي في سورية، والاضطرابات التي يسعى الأعداء إلى التسبب في حصولها ليست تهديدًا للسوریین فقط، بل للبلدان الأخرى في المنطقة أيضًا".
كذلك دان الرئيس العراقي جلال طالباني في بيان نشر على موقع الرئاسة الاعتداء الانتحاري المزدوج في دمشق، داعيًا إلى تعاون أكبر على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لمحاصرة ما وصفه بقوى الجريمة.
وندد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبیل العربي بالتفجيرين معتبرًا أن مثل هذه التفجيرات التي وصفها بـ "الإجرامية" لن تمنع بعثة مراقبي الجامعة من القيام بالمهمات الموكلة إليها، وشدد العربي على ضرورة الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل ومن أي مصدر كانت في جميع أنحاء سورية، وعلى ضرورة "سحب جميع المظاهر المسلحة من المدن والقرى والأحياء السكنية التي تشهد المظاهرات وحركات الاحتجاج السلمي".
من جانبه أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالغ قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف في سورية. ودان مجلس الأمن التابع للأم المتحدة تفجيري دمشق ووصفهما بالهجومين الإرهابيين، كما قدم تعازيه إلى ضحايا هذه الأعمال وعوائلهم وإلى الشعب السوري.
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في بيان على أهمية "ألا تعيق هذه الهجمات العمل الدقيق لبعثة المراقبين كي تتمكن من توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وردعها بهدف حماية المدنيين".
وقد أعربت إيطاليا عن قلقها إزاء استمرار أعمال العنف في سورية، ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيطالية قوله "نكرر دعوتنا بقوة للسلطات السورية كي توقف القمع العنيف، وتقوم بتهيئة الظروف لعملية الانتقال السياسي السريع".
المعلومات الأساسية
نوع الحدث
تدخل عسكريتصنيف الحدث
سياسي
الدولة
إيطالياإيران-طهرانالولايات المتحدة الأميركيةالعراقالنوع الفرعي
تصريح رسميكود الذاكرة السورية
SMI/D/114314
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية