الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

حمص: تشييع ضحايا تفجير الملعب في حي الوعر

تاريخ الحدث: ٣ كانون الأول ٢٠١٢

شهد حي الملعب البلدي في مدينة حمص مظاهرة نددت بتفجير السيارة المفخخة في اليوم السابق، وشارك مئات المتظاهرين في حي الوعر في تشييع 7 من ضحايا التفجير، ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل طفل وامرأة متأثرين بجراحهما من التفجير، بينما أدى المتظاهرون في مدينة القصير صلاة الغائب على الشاب محمد أحمد رعد الذي قضى في التفجير نفسه، وشاركوا في تشييع جثامين علاء حرفوش وسعد الله العتر ويحيى مشعل الذين قضوا في قصف اليوم السابق على المدينة.

وتجدد قصف قوات النظام على المدينة وريفها، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات في حي دير بعلبة.

شارك

المعلومات الأساسية

المحافظة: محافظة حمص

نوع الحدث: شهداء / مصابين / ضحايا، معارك / أعمال عسكرية، انتهاك، قصف، مظاهرة

تصنيف الحدث: عسكري / مدني

النوع الفرعي: ضد مدنيين، اشتباكات، حصار، اعتداء على ممتلكات عامة أو خاصة، طيران حربي، مدفعي، قصف مدفعي / دبابة / فوزديكا، تشييع ، مسائية

كود الذاكرة السورية: SMI/D/120699

المنطقة

محافظة حمص-قلعة الحصنمحافظة حمص-آبلمحافظة حمص-منطقة القصيرمحافظة حمص-الحولةمحافظة حمص-منطقة الرستنمحافظة حمص-دير بعلبةمحافظة حمص-الصفصافةمحافظة حمص-الورشةمحافظة حمص-السلطانيةمحافظة حمص-جوبرمحافظة حمص-جورة الشياحمحافظة حمص-الخالديةمحافظة حمص-حمص القديمةمحافظة حمص-مدينة القصيرمحافظة حمص-الملعب البلديمحافظة حمص-شارع الحمرامحافظة حمص-الوعر

3-12-2012 حمص.pdfالشبكة السورية لحقوق الإنسان 3 12 2012.pdfالمكتب الإعلامي السوري في حمص-تقرير-3-12-2012.pdfالمكتب الإعلامي السوري في حمص-شهداء-3-12-2012.pdfarchive.thawra.sy/aHR0cDovL2FyY2hpdmUudGhhd3JhLnN5L19wcmludF92ZWl3LmFzcD9GaWxlTmFtZT02OTY3MDM3ODMyMDEyMTIwNDAxNDUxMg.pdf

روابط خارجية

روابط المقاطع المصورة

أظهر المزيد من روابط المقاطع المصورة

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

الصور

لايوجد معلومات حالية

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

المعارك

لايوجد معلومات حالية

حدث في مثل هذا اليوم