الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

انشقاق 3 صحفيين والكشف عن دور إيراني في إعلام النظام

تاريخ الحدث: ٢٨ كانون الأول ٢٠١٢

أعلن 3 صحفيين انشقاقهم عن النظام من باريس، وقالت الصحفية المنشقة لمى الخضرا "مهمتنا كانت القتل بالكلمة"، وأضافت "لم يكن يحق لنا سوى استخدام أخبار وكالة سانا والتشهير بالمعارضين، وكان علينا القول جماعات مسلحة بدلًا من متظاهرين، ومؤامرة بدلًا من احتجاج"، وروت حالة الرعب التي كانت تسود مكاتب التحرير، حيث لم يكن أحد يجرؤ على مشاهدة أي قناة تلفزيونية غير القنوات الرسمية.

وقال مدير البرامج في الإذاعة والمشرف على موقع الإذاعة والتلفزيون الرسميين كمال جمال بيك "لقد استدعت أجهزة الاستخبارات عددًا منا للتحقيق"، مضيفًا "تم إنشاء قسم يعمل فيه خبراء إيرانيون في الاعلام داخل الإذاعة، يتكلمون العربية بطلاقة"، حيث كان الصحفيون الأكثر ولاء للنظام يتلقون التدريب على أيديهم، أو يرسلون إلى بيروت للتدرب في "تلفزيون المنار" التابع لحزب الله اللبناني.

وقالت المسؤولة السابقة عن القسم الثقافي في الإذاعة الرسمية بدور عبد الكريم "إن العمل في وسيلة إعلام رسمية في سورية يوازي العمل في سجن غير مرئي، لم نكن صحفيين، البعض منا كان يوالي النظام ولا يخفي ذلك، والبعض الآخر كان يواصل العمل، فقط لأنه لا مجال له لغير ذلك".

شارك

المعلومات الأساسية

نوع الحدث: بيان

تصنيف الحدث: مدني

الدولة: فرنسا_باريس

النوع الفرعي: انشقاق

كود الذاكرة السورية: SMI/D/121166

روابط خارجية

روابط المقاطع المصورة

لايوجد معلومات حالية

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

الصور

لايوجد معلومات حالية

شخصيات مرتبطة

كمال جمال بيككمال جمال بيك

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

المعارك

لايوجد معلومات حالية

حدث في مثل هذا اليوم