الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

حماة: اشتباكات في مورك وطيبة الإمام

تاريخ الحدث: ١٦ تموز ٢٠١٤

قصفت قوات النظام عدة مدن وبلدات في محافظة حماة، ما أسفر عن مقتل شخص (مقاتل في صفوف الفصائل) في مدينة طيبة الإمام، بحسب "مجلس قيادة الثورة في حماة"، وأضاف "المجلس" أن عائلة مكونة من رجلًا وزوجته وابنه وابنته من بلدة صوران قُتلوا بقصف النظام قرية الفرجة في محافظة إدلب، ولكنه نفى مقتل الزوجة والابنة في اليوم التالي.

وهاجمت الفصائل الثورية والجهادية حاجزي السمان والمداجن قرب مدينة طيبة الإمام، ودمرت دبابة بصاروخ "ميتس" واستولت على أسلحة وذخائر.

وصدت الفصائل هجومًا لقوات النظام في مدينة مورك، ونشرت صورًا تظهر احتراق دبابة لقوات النظام واستهداف أخرى بصاروخ "تاو"، وقال "مجلس قيادة الثورة في حماة" إن الفصائل أسرت 3 مقاتلين من حزب الله اللبناني، في حين قُتل 11 مقاتل من الفصائل خلال صد الهجوم، بحسب المرصد السوري.

وذكر موقع "إيلاف" أسر 5 جنود من قوات النظام بكمين في منطقة السعن بالريف الشرقي.

شارك

المعلومات الأساسية

المحافظة: محافظة إدلب

نوع الحدث: شهداء / مصابين / ضحايا، تفجير/استهداف عسكري، قصف، معارك / أعمال عسكرية

تصنيف الحدث: عسكري / أمني

النوع الفرعي: سيطرة / تحرير، عناصر النظام، ضد أطفال، طيران حربي، قصف مدفعي / دبابة / فوزديكا، اشتباكات، راجمات صواريخ / غراد، اقتحام / هجوم / صد محاولة اقتحام

كود الذاكرة السورية: SMI/D/130493

المنطقة

محافظة إدلب-محافظة إدلبمحافظة إدلب-الفرجةمحافظة حماة-كفرزيتامحافظة حماة-عطشانمحافظة حماة-صورانمحافظة حماة-طيبة الإماممحافظة حماة-محافظة حماةمحافظة حماة-مطار حماة العسكريمحافظة حماة-مورك

المرصد السوري لحقوق الإنسان 16-7-2014.pdfمجلس قيادة الثورة في حماة 17-7-2014.pdfمجلس قيادة الثورة في حماة 16-7-2014.pdfاللجنة السورية لحقوق الإنسان 16-7-2014.pdf

روابط خارجية

روابط المقاطع المصورة

أظهر المزيد من روابط المقاطع المصورة

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

الصور

لايوجد معلومات حالية

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

المعارك

لايوجد معلومات حالية

حدث في مثل هذا اليوم