الجولاني يدين عمليات التحالف الدولي في سورية
تاريخ الحدث
الاثنين 2014/09/29
أصدر زعيم "جبهة النصرة"، "أبو محمد الجولاني"، كلمة صوتية عنوانها "لأهل الوفاء يهون العطاء"، ندد فيها بعمليات التحالف الدولي في سورية، وبالهجمات التي استهدفت قادة في "جبهة النصرة".
وبدأ الجولاني الكلمة بوصف هذه العمليات بـ "الحملة الصليبية الجديدة على المسلمين في الشام تحت راية الولايات المتحدة"، وقال إن أميركا "منذ اندلاع المظاهرات في الشام وبروز راية الجهاد وحمل السلاح في وجه النظام؛ سعت وبكل وضوح لإجهاض العمل الجهادي"، مذكراً بوضع "جبهة النصرة على قوائم الإرهاب وصنع سياسيين عبر الائتلاف الوطني السوري لتطبيق "أجندة الغرب"، وإن المخطط الأميركي كان "أن تخرج الشام من الوصاية الإيرانية لتنزل تحت الوصاية الغربية". وذكر أسباب عدم نجاح هذا المشروع وهي "ظهور راية الإسلام الناصعة واعتزاز عامة المسلمين برفعها والالتفاف حولها، ثم وقوف المسلمين وعامة أهل الشام مع المجاهدين". واعتبر أن تنظيم الدولة "داعش" وفر المبرر للغرب للتدخل العسكري في سورية.
وأضاف الجولاني "الغزو الغربي الجديد للمنطقة" سيتسبب بفقدان الأنظمة العربية "آخر رمق من سيطرتها على شعوبها"، وأن "أي تدخل عسكري ضد المسلمين سيثور مقابله بركان من شعوب المنطقة"، والغرب مهما حاول "أن يقاتلنا من بعيد أو عن طريق الوكلاء ويتجنب بظنه الاستنزاف فنحن على يقين أن فاتورة الحرب ستكون باهظة وقد تعيدهم مائة سنة أخرى للوراء".
وتوجه الجولاني بالخطاب لشعوب أميركا وأوروبا، وقال إن هذا التدخل "سينقل المعركة إلى قلب داركم" بسبب غضب الشعوب المسلمة، وإن الشعوب الغربية ستدفع الجزء الأكبر من ضريبة الحرب، وطالبهم بالوقوف ضد قرار حكامهم بشأن الحرب في المنطقة وعدم التدخل فيها حتى يحموا أنفسهم من المجاهدين والمسملين.
وتوجه الجولاني في القسم الثاني من كلمته إلى "أهلنا في الشام"، وقال إن "هذا الحلف الصليبي قد أتاكم يريد النيل من انتصاراتكم ضد النظام ويسعى لإعادتكم لكنف بشار"، وإن الغرب أجهد نفسه لإفشال الجهاد "سنين بالتعاون مع حكومات الإقليم والائتلاف الخائن لدمائكم ودماء المسلمين وبعض الفصائل العميلة التي اشتراها الغرب ببعض المال والذخيرة لتكون أداة بيده بالداخل لتنفيذ المشروع الصليبي الجديد".
وحذّر من أن الضربات الغربية التي تستهدف "جبهة النصرة" ستضعف خطوط الرباط والعمليات ضد نظام الأسد، ولا يقتصر أثرها على إضعاف "جبهة النصرة" وحدها. ووعد أن "جبهة النصرة" ستستمر بالقتال ضد النظام وستواجه "الحملة الصليبية" وستستخدم كل الوسائل المتاحة لهذا الغرض.
ونصح الجولاني جميع الفصائل المقاتلة على الأرض بعدم التعاون مع التحالف الدولي والولايات المتحدة، وقال إن ظلم "جماعة الدولة" (تنظيم "داعش") لا يبرر الانقياد خلف الغرب ومشاركته في "حلف الشر" أو تسخيرهم لمشروع علماني أو تهجينهم مع "النظام النصيري" بعد إنهاء المراحل الأولى من الحملة الغربية، وقال إن من أراد دفع صيال جماعة الدولة (تنظيم "داعش) فعليه أن يقوم بذلك دون الشراكة مع "التحالف الصليبي".
وتوجه في القسم الثالث نحو "أهل السنة في لبنان"، وشجعهم على الهجوم على "عدوكم حزب الشيطان" (المقصود حزب الله اللبناني)، وأضاف أن الجيش اللبناني يخضع لهيمنة الحزب وطالب السنة بإبعاد أبنائهم عنه.
وفي خاتمة الكلمة توجه بسلسلة نصائح لجنود "جبهة النصرة"، تتعلق بالرفق بالمدنيين وحماية "المهاجرين" والتعاون مع "الفصائل الصادقة" وتجنب الغلوّ في الدين. وأضاف "احذروا الفصائل العميلة المتحالفة مع الصليبيين الجدد .. ولا ترحموا جاسوسًا أو واشيًا ولا معينًا لعباد الصليب".
المعلومات الأساسية
نوع الحدث
تصريح صحفي أو إعلاميتصنيف الحدث
عسكري / أمني
النوع الفرعي
تحذيرالكلمات المفتاحية
تنظيمات جهاديةكلمات أبو محمد الجولانيكود الذاكرة السورية
SMI/D/131572
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية