لجنة تقصي الحقائق الخاصة بسورية توزع الاتهامات في 3 اتجاهات
تاريخ الحدث
2015/09/21
نشرت لجنة تقصي الحقائق الخاصة بسورية تقريرها العاشر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي تمحور حول الانتهاكات وجرائم الحرب التي استهدفت المدنيين ووزعها التقرير في اتجاهات ثلاث هي قوات النظام والمجموعات المسلحة والجماعات “الإرهابية"، من جانبه اعتبر رئيس اللجنة باولو سيجيو بينيرو أن الحل الوحيد للنزاع في سورية هو المفاوضات التي تحاول الأمم المتحدة تنظيمها، وقال في تصريح لمراسلة قناة"RT" إن "خطة دي ميستورا تعطي فرصة للحل وآمل أن لا يفوت المجتمع الدولي هذه الفرصة كما حصل مع المبادرات السابقة".
اعتبر باولو سيرجيو بينهيرو رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سورية أن "استمرار الحرب في سورية سيؤجج حروبًا أخرى جديدة سببها رغبة بعض الدول في الحفاظ على نفوذها في سورية"، وأوضح بينهيرو خلال عرض تقريره أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف أن هذا الوضع سيحوّل سورية إلى "دولة المباني المحترقة والأزقة المهجورة وسيدفع شعبها للعيش في بلدان أخرى ويتحدث أبناؤه لغات غير لغتهم الأم"، وأكد رئيس اللجنة على "ضرورة التغلب وفي أسرع وقت ممكن على الفشل الدبلوماسي الذي منيت به كافة الجهود لوقف الحرب الضروس" مشيرًا إلى أن الوقت الراهن مناسب لحل الأزمة.
أكدت المحققة التابعة للأمم المتحدة المختصة في شؤون حقوق الإنسان كارلا ديل بونتي على ملاحقة العدالة لبشار الأسد ولو ظل في السلطة إذا تم تحقيق اتفاق لإنهاء الحرب كما عبرت عن أملها في إنشاء محكمة خاصة بسورية على غرار المحاكم التي أُقيمت لمحاكمة مرتكبي الجرائم التي حدثت في يوغسلافيا ورواندا، كما أكدت المسؤولة الأممية ذاتها ضرورة أن يجد المجتمع الدولي حلًا سياسيًا من أجل وقف إطلاق النار في سورية.
ورأت ديل بونتي أن أزمة الآلاف من اللاجئين السوريين الفارين من الحرب إلى أوروبا يجب "أن تعجّل بالحل"، لأن البلدان الأوروبية تواجه مشكلة يجب أن تحل على الفور.
المعلومات الأساسية
نوع الحدث
تقريرتصنيف الحدث
سياسي
النوع الفرعي
حقوقيكود الذاكرة السورية
SMI/D/139787
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية