إدلب: تشييع شاب في سراقب وحرق مقر حزب البعث
تاريخ الحدث: ٩ حزيران ٢٠١١
شهدت مدينة سراقب في محافظة إدلب حالة غضب شعبي ومظاهر عصيان مدني بعد مقتل أحد أبناء المدينة (طلال حاج قاسم) في اليوم السابق خلال محاولة الأهالي منع رتل عسكري لقوات النظام من المرور على الطريق الدولي المحاذي للمدينة في أثناء توجهه إلى مدينة جسر الشغور.
وشارك عدة آلاف من المتظاهرين في تشييع طلال حاج قاسم، وهتفوا بإسقاط النظام وأحرقوا مقر شعبة حزب البعث في المدينة وأزالوا تمثال رأس حافظ الأسد ورموه في حاوية للنفايات.
في حين تحاصر أرتال عسكرية أكد ناشطون أن أرتالًا من الدبابات والجنود التابعين لجيش النظام تحاصر مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب تحضيرًا لما يبدو اقتحامًا عسكريًا واسعًا للمدينة.وكانت قد توجهت خلال الأيام الماضية العديد من أرتال التعزيزات العسكرية نحو جسر الشغور، قادمة من عدة محاور، تضم عشرات ناقلات الجند وناقلات العربات العسكرية التي تحمل الدبابات."وتشهد مدينة جسر الشغور توترًا أمنيًا كبيرًا بسبب اتهام النظام ما وصفه بـ "العصابات المسلحة" بالسيطرة على المدينة بعد قتل عناصر مفرزة الأمن العسكري فيها، بينما فرّ آلاف السكان من المدينة نحو الحدود التركية والمناطق المحيطة.
المعلومات الأساسية
المحافظة: محافظة إدلب
نوع الحدث: مظاهرة، تقرير، شهداء / مصابين / ضحايا
تصنيف الحدث: مدني
النوع الفرعي: إنساني، نشاط وفعاليات مدنية، تشييع
كود الذاكرة السورية: SMI/D/181746
المنطقة
محافظة إدلب-مدينة جسر الشغورمحافظة إدلب-سراقب
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية