الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

إدلب: مجازر من جراء القصف في الهبيط وسراقب وسلقين

تاريخ الحدث: ٣١ آب ٢٠١٤

قصفت قوات النظام عدة مناطق في محافظة إدلب، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص معظمهم أطفال في مدينة سراقب، و4 أشخاص بينهم رجل وزوجته وابنهما في بلدة سلقين، وطفلة في بلدة جبالا، ورجل في مدينة خان شيخون، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وأضافت "وكالة إدلب الإعلامية" مقتل امرأة وابنتها من جراء القصف في بلدة بنش.

وذكر "مجلس قيادة الثورة في حماة" مقتل 20 شخصًا من بلدة كفرنبودة معظمهم نساء وأطفال من جراء قصف قوات النظام مغارة نزحوا إليها قرب بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد الضحايا 18 شخصًا.

في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل رجل من بلدة الفوعة من جراء سقوط قذائف أطلقتها "كتائب إسلامية".

وجرت اشتباكات بين الفصائل الثورية والجهادية وقوات النظام في محيط معسكر وادي الضيف ضمن معركة "الجيش الواحد"، واستهدفت الفصائل معسكر القرميد بقذائف الهاون وصواريخ محلية الصنع.

شارك

المعلومات الأساسية

المحافظة: محافظة إدلب

نوع الحدث: قصف، شهداء / مصابين / ضحايا

تصنيف الحدث: عسكري / أمني

النوع الفرعي: سكود / بالستي، قصف مدفعي / دبابة / فوزديكا، براميل، طيران حربي، ضد نساء، ضد أطفال، مجزرة

كود الذاكرة السورية: SMI/D/107629

المنطقة

محافظة إدلب-كفر تخاريممحافظة إدلب-الهبيطمحافظة إدلب-تلمنسمحافظة إدلب-سرمدامحافظة إدلب-مدينة معرة النعمانمحافظة إدلب-كفردريانمحافظة إدلب-سلقينمحافظة إدلب-فيلونمحافظة إدلب-خان شيخونمحافظة إدلب-بنشمحافظة إدلب-سراقب

إدلب برس 31-8-2014.pdfمجلس قيادة الثورة في حماة 31-8-2014.pdfالمرصد السوري لحقوق الإنسان 31-8-2014.pdfاللجنة السورية لحقوق الإنسان 31-8-2014.pdfالشبكة السورية لحقوق الإنسان مجازر آب 2014.pdf

روابط خارجية

روابط المقاطع المصورة

أظهر المزيد من روابط المقاطع المصورة

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

الصور

لايوجد معلومات حالية

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

المعارك

لايوجد معلومات حالية

حدث في مثل هذا اليوم