اتصالات بين دول غربية لبحث الرد على مجزرة الكيميائي
تاريخ الحدث: ٢٥ آب ٢٠١٣
أجرى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حول الوضع في سورية، وشددا على إدانتهما الشديد للهجوم الذي وقع في الغوطة الشرقية يوم الأربعاء (21 آب/ أغسطس)، وقالا إن فشل النظام في منح فريق التحقيق الأممي المعني باستعمال السلاح الكيميائي في سورية إمكانية الوصول الفوري إلى المنطقة أظهر أن النظام كان يخفي الحقائق والأدلة، وإن الهجوم يستدعي ردًا حازمًا من المجتمع الدولي.
كما أجرى هولاند محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأبلغه أن كل المعلومات تؤكد مسؤولية النظام السوري عن الهجوم بالسلام الكيميائي في 21 آب/ أغسطس، وقال البيت الأبيض إن أوباما بحث مع هولاند إمكانية القياد برد دولي منسق.
كما أجرى كاميرون محادثة هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمناقشة الرد على الهجوم بالأسلحة الكيميائية، واتفقا على أنه ليس هناك شك في أن النظام قد نفذه، وعلى أهمية زيارة فريق التحقيق الأممي إلى الموقع غدًا، ولكن مع وجود إمكانية إتلاف أي أدلة دامغة بعد القصف المستمر في الأيام الأخيرة.
المعلومات الأساسية
نوع الحدث: اجتماع / لقاء / اتصال / برقية
تصنيف الحدث: سياسي
الدولة: الولايات المتحدة الأميركية، ألمانيا، فرنسا، بريطانيا
النوع الفرعي: اتفاق، إدانة واستنكار
كود الذاكرة السورية: SMI/D/110436
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية