دمشق: المحافظ يبحث المرسوم 66 مع وفد من أهالي المزة
تاريخ الحدث: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٥
استقبل محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي مجموعة من أهالي حي المزة المتضررين بالمرسوم 66، حيث أكد إدلبي أن المرسوم صدر في حقبة نظام الأسد، وصيغ أولًا بوزارة الإسكان كمخططات تنظيمية، ثم صادقت عليه وزارة الإدارة المحلية، ورُفع لمجلس المحافظة لاستقبل الاعتراضات قبل صدوره بصيغة مرسوم تشريعي.
وأوضح إدلبي أن تنفيذ المرسوم مجمّد على مناطق باسيليا وغيرها ولن ينفّذ لحين مناقشة تلك التشريعات والقوانين عبر مجلس الشعب المنتخب، وأكد أن محافظة دمشق لا تملك صلاحية إلغائه أو تعديله، إذ يتطلّب ذلك مرسوماً رئاسياً جديداً له خطوات إجرائية وقانونية محددة.
في حين أصدرت "رابطة إسقاط المرسوم 66 الظالم واسترداد الحقوق" بياناً أكدت فيه أن إدلبي وعد الوفد باتخاذ قرار فوري بتجميد عمل شركة دمشق الشام القابضة، وتجميد كافة الأعمال المتعلقة بالمرسوم 66، بما في ذلك إيقاف العمل بشكل كامل في منطقة باسيليا سيتي وأي مناطق أخرى مشمولة بأحكام المرسوم.
كما أصدرت تنسيقية المزة بيانًا (بتاريخ 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2025) استعرضت فيه نتائج ومخرجات الاجتماع الذي عقد مع المحافظ، وأوضح البيان أن المحافظ أكد بخصوص قضية قطع الأشجار في مدينة الجلاء الرياضية أن المحافظة ليست الجهة المسؤولة عن ذلك.
وأكد أن المحافظ وجّه بتوسيع عمل اللجان المعنية بالمطالبات الشعبية في مشروع "ماروتا سيتي" لتضم ممثلين عن وزارات الأشغال، والإدارة المحلية، والاقتصاد، ونقابة المهندسين، إضافة إلى مختصين من أبناء المنطقة، مع إصدار توجيهات بتوقيف عمل شركة "الشام القابضة" نهائياً ضمن المشروع باستثناء الأبراج الخاصة بها، تمهيداً لإعادة تقييم مساره التنظيمي.
وأضافت التنسيقية أن لجان المزة أكدت رفضها للاستملاكات الجائرة والمطالبة بإلغائها لما تسببه من ضرر اجتماعي واقتصادي، في حين رد المحافظ بأن هذه الاستملاكات صدرت بمراسيم تشريعية ولا يمكن إلغاؤها إلا بنصوص قانونية جديدة.
المعلومات الأساسية
المحافظة: محافظة دمشق
نوع الحدث: اجتماع / لقاء / اتصال / برقية، بيان
تصنيف الحدث: مدني
النوع الفرعي: لقاء رسمي، اتفاق
كود الذاكرة السورية: SMI/D/224877
المنطقة
محافظة دمشق-المزة
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
المعارك
لايوجد معلومات حالية