الدفاع عن السفيرة
بدأت معارك الدفاع عن السفيرة عقب إطلاق الفصائل الثورية وأُخرى جهادية معركة رص الصفوف في ريف حلب الجنوبي والتي سيطروا فيها على مساحات واسعة منه، وتمكنوا من قطع طريق إمداد النظام إلى حلب عبر بلدة خناصر في آب/أغسطس 2013.
بدأت عقب ذلك قوات النظام معركة اصطلح على تسميتها إعلامياً باسم (دبيب النمل)، حيث استخدم الأخير في هذه المعركة عدداً كبيراً من الآليات والمدرعات، إضافة إلى غارات مكثفة من الطيران الحربي، وبمشاركة ميليشيات أجنبية أبرزها حزب الله، وتمكنت قوات النظام من السيطرة على قرية أبو جرين الاستراتيجية في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2013 ثم أكملت تقدمها وسط معارك ضارية حاولت فيها الفصائل بقيادة لواء التوحيد إيقاف التقدم دون جدوى، لتتمكن من احتلال السفيرة في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2013 بعد انسحاب الفصائل منها.
استمرت الفصائل بعد ذلك بإرسال الأرتال لمنع تقدم النظام في محيط بلدة السفيرة وما تلاها حتى أواخر عام 2013، عندما اندلعت المواجهات بين الثوار وتنظيم داعش في الشمال السوري، وهو ما سهل لقوات النظام مهمتها التي اقتربت كثيراً من إطباق الحصار على الأحياء المحررة في مدينة حلب، حتى تمكنت الفصائل بقيادة جيش المجاهدين من إيقاف تقدمها ومنع حصار المدينة بدايات عام 2014.
الأطراف والقادة العسكريين
الطرف الأول
كتيبة ثوار منبج ، كتيبة الكرامة - منبج ، لواء التوحيد - حلب ، جبهة النصرة ، الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش
الطرف الثاني
حزب الله اللبناني
القادة العسكريين
عبد الناصر شلوح - أبو جلال ، إبراهيم الأمين - أبو صطيف ، زكريا قارصلي - أبو شاكر كرامة ، علي شاكردي
المنطقة الجغرافية
محافظة حلب-منطقة السفيرة
ملفات مرفقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة

كتيبة ثوار منبج و كتيبة مجاهدي الكرامة يتجهزون للتوجه الى السفيرة

كتيبة الكرامة و كتيبة ثوار منبج و كتيبة شهداء منبج يتجهزون للتوجه إلى السفيرة

التوجه لصد الرتل التابع لقوات النظام قادم الى السفيرة ضمن معركة الدفاع على السفيرة
معلومات سريعة
تاريخ بدء المعركة
تاريخ أنتهاء المعركة
المحافظة
نوع المعركة
كود الذاكرة السورية