السيطرة على الشيخ مسكين في محافظة درعا
بدأت أولى معارك السيطرة على مدينة الشيخ مسكين في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 تحت مسمى معركة "ادخلوا عليهم الباب" عقب محاولة النظام زيادة توغله في المدينة التي تقسم إلى حيين، شرقي خاضع لسيطرة قوات النظام، وغربي وهو الحي الأكبر، ويقع معظمه تحت سيطرة الجيش الحر، ويقسم بدوره إلى قسمين شمالي وجنوبي.
تمكن الجيش الحر خلال هذه المعركة من السيطرة على معظم النقاط العسكرية المتواجدة في المدينة وطرد قوات النظام من الحي الشرقي. وظل تواجد النظام في المدينة محصور في اللواء 82 دفاع جوي من الجهة الشمالية للمدينة، بالإضافة لكتيبة الشيلكا غرب مدينة الشيخ مسكين.
تزامنت هذه المعركة مع معركة أخرى تحت مسمى "النور" التي انطلقت في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، استطاعت خلالها الفصائل السيطرة على عدة نقاط عسكرية استراتيجية في محيط الشيخ مسكين وهي تل حمد الاستراتيجي الذي يقع جنوب غربي المدينة، ومشتل سد إبطع وكتيبة الميكا وبناية الساحر، وأدى تحرير هذه النقاط إلى انسحاب النظام من مدينة نوى وتحريرها بشكل كامل.
في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 أُطلقت المرحلة الثانية من معركة "وادخلوا عليهم الباب" تمكنت الفصائل خلالها من السيطرة على اللواء 82 في 25 كانون الثاني/يناير 2015 لتصبح بذلك مدينة الشيخ مسكين محررة بشكل كامل.
الأطراف والقادة العسكريين
الطرف الأول
القادة العسكريين
المنطقة الجغرافية
محافظة درعا-منطقة ازرع-الشيخ مسكين
معارك فرعية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ بدء المعركة
تاريخ أنتهاء المعركة
المحافظة
نوع المعركة
كود الذاكرة السورية