الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

رؤية حركة معاً وموقفها من القضايا الرئيسية

رؤية حركة معاً وموقفها من القضايا الرئيسية

--------------------------------------------------

لقد جاء في البيان التـأسيسي لحركة معا ان الشعب السوري يرفض نظام الاستبداد ويتطلع الى الحرية عبر نظام سياسي ديموقراطي يؤسس لبناء الدولة المدنية الديموقراطية,وأن( حركة الاحتجاج السلمي لشعبنا السوري تهدف الى تحقيق انتقال بلدنا من وضعية الاستبداد الى الحرية والديموقراطية ),وبناء عليه اعتبرت الحركة في حينه ان(اعتماد الخيارات الامنية لا يحل الازمة السياسية الراهنة بل يعرض يلادنا لمخاطر الاقتتال الداخلي واستثارة التدخل العسكري الخارجي).

وبعد ان اعلنت الحركة انحيازها التام لثورة شعبنا في سبيل الحرية والكرامة والديموقراطية,فقد حددت المبادئ التي سوف يسترشد بها في عملها وهي الاتية:

1-دعم النضال السلمي للشعب من اجل الحرية والديموقراطية وبناء الدولة المدنية

2-فضح نهج العنف ومقاومته بكل أشكاله ومصادره.

3-تعزيز الوحدة الوطنية ومقاومة كل اشكال التحريض الطائفي والتفرقة بين السوريين.

4-تعزيز القيم الوطنية ومناهضة التدخل الخارجي وسياسة الهيمنة.

5-تعزيز ثقافة الاختلاف وقبول الاخر.

6-نشر وتعزيز ثقافة حقوق الانسان

7-تعزيز مفهوم المواطنة والاسس التي تبنى عليها.

من نافل القول التذكير أن المبادئ انفة الذكر التي اطلقتها الحركة في بيانها التأسيسي كانت انعكاسا لطبيعة الثورة من جهة ومن جهة اخرى كانت تمثل اّمال واحلام الشعب السوري والشباب بشكل خاص في طريق امن وسلمي للتغيير، ولكن تصميم النظام على وأد الثورة وقمع الاحتجاجات بأسلوب وحشي لم يشهد له التاريخ مثيلا ,منطلقا من الخيار الامني الى الخيار العسكري واقحام الجيش بمواجهة الشعب وصولا الى الخيار التدميري الانتقامي الذي طال المدن والقرى مستهدفا البشر والحجر والشجر,وفي اطار هذا التتابع شهدت الاوضاع تطورات ومتغيرات عديدة قبل أن تصل إلى المرحلة الرهنة والتي أصبح يطغى عليها طابع الصراع العسكري لكن ذلك يجب أن لا يُغيب الطابع الأساسي للثورة السورية الذي تميز بالسلمية والمشاركة الشعبية الواسعة والممتدة في مختلف مدن ومناطق سورية ، لا يمكن لأحد تجاهل أنه ومنذ إندلاع الثورة ولأكثر من ستة أشهر ركزت المظاهرات السلمية على الوحدة الوطنية وعبرت عن مطالب الشعب المحقة بالحرية والكرامة والديموقراطية وقدمت الثورة خلال تلك الأشهر الأولى ما يزيد عن الخمسة آلاف شهيد والاف المعتقلين والمفقودين قبل أن تظهر أية أشكال نضالية غير سلمية في الثورة. بعد ذلك مضت أشهر عديدة أخرى كانت المظاهرات السلمية فيها مستمرة ترافقت بأشكال اخرى من النضال السلمي كالاضرابات والعصيان المدني ووبدأت تظهر أساليب الدفاع عن النفس وحماية المتظاهرين بالسلاح ترافقت مع طرح شعارات اضافية (كالمناطق الامنة) و(الحظر الجوي) ومعه بدأت تظهر انشقاقات ذات اهمية في صفوف الجيش الرسمي لتشكل ما صار يعرف بالجيش الحر. حصل كل هذا بسبب من اغلاق النظام كل منافذ الحل السياسي وتجريم الانتفاضة وتخوينها,والعنف المنفلت من أي قيود اخلاقية ووطنية من قبل النظام مع حضور اكثر وضوحا للتدخل الخارجي في الشؤون السورية.

بعد مضي أكثر من سنة على الثورة كان الحل الأمني قد تحول تمام إلى خيار عسكري تصاعد بشكل مضطرد حتى وصل إلى سياسية القتل والتدمير الشاملة التي تعيشها سورية حالياً، مما أدى إلى أن يصبح المشهد المسيطر على أحداث الثورة السورية هو الصراع المسلح بين قوى النظام العسكرية والامنية والميليشيات الشبه عسكرية من طرف والمقاومة الشعبية المسلحة (الجيش الحر- المقاتلين المحليين – المتظاهرين المطلوبين-الفصائل المسلحة الاخرى ذات الطبيعة المتطرفة وصولا للجهاديين والقاعدة) ورغم ذلك فإن المظاهرات السلمية لا تلبث أن تندلع كلما أتيحت للناس فرصة التظاهر تحت شعارات جامعة ووطنية بطابعها العام.

لقد انتشرت الكتائب والفصائل المسلحة التي تنشط تحت إسم الجيش الحر و غيرها لتغطي غالبية مناطق سورية و التي انتقلت من وضعية الدفاع عن النفس وعن المظاهرات السلمية الى الهجوم على مواقع ومرتكزات النظام طارحة هدف اسقاط النظام بكل الوسائل بما فيها القوة العسكرية.

هذه التحولات في مسار الثورة السورية هي تحولات موضوعية فرضتها طبيعة مجابهة النظام للثورة بالقوة العسكرية والامنية وارتكابها لعشرات المجازر وتدمير المدن والتجييش الطائفي، اضافة الى تدخلات قوى عربية واقليمية ودولية سواء قي جبهة النظام او جبهة المعارضة وبغض النظر عن الدوافع والمصالح المختلفة لتلك القوى.

في ظل هذه التطورات بات لزاما على حركة (معا) ان تنظر في خطها السياسي ومبادئها التي تاسست عليها، ودورها وموقعها وان تحدد رؤيتها السياسية للمستجدات الراهنة وهو ما نحدده فيما يلي:

1-تؤكد حركة معا على طابعها الاجتماعي –المدني –السياسي وعلى انحيازها لثورة شعبها من اجل الدولة المدنية الديموقراطية.

2-تؤكد الحركة ان القضية المركزية تتمثل باسقاط النظام الاستبدادي القائم بكل اركانه ومرتكزاته ورموزه من اجل بناء نظام بديل مدني ديموقراطي تعددي يقوم على مبدأ التداول السلمي للسلطة.

3-ان موقف الحركة من قضية وحدة المعارضة على برنامج وطني-ديموقراطي جامع هي قضية مبدأ وستظل تعمل عليه, بالاضافة لبذل الجهود لتحسين شروط عمل المعارضة في الداخل والتنسيق معها وانشاء التحالفات برغم الشوائب التي رافقت عملها السابق والتي تتحمل الحركة جزءا منه .

4-تعلن الحركة تبنيها لوثيقة العهد الوطني ووثيقة الرؤية السياسية للمرحلة الانتقالية التي تم الاتفاق عليها بمؤتمر القاهرة باعتبارها اساساً صالحاً لمواصلة العمل الجاد من أجل ووحدة المعارضة المستقبلي.

5-بالاستفادة من التجارب الماضية فإن الحركة تعلن انها لن تؤيد اية مبادرات محلية-اقليمية او دولية ناهيك عن المشاركة فيها الا على أساس وضع ترتيبات المرحلة الانتقالية الى نظام ديموقراطي تعددي وفي ضوء مصالح الشعب السوري وتطلعاته الى الحرية والكرامة والديموقراطية وبضمانات دولية ملزمة، فقد عملمت السلطة على افشال جميع المبادرات السابقة وتحويلها الى وقت مضاف لتوجهه بؤاد الثورة عسكريا.

6- ستبقى الحركة مع الحراك الشعبي السلمي رغم أن التطورات الموضوعية السابقة الذكر في مسار الثورة السورية جعلت الحركة تعتبر أن المعارضة المسلحة اداة من ادوات الثورة طالما تقيدت بأهدافها في الحرية والديموقراطية وتخضع لارادة الشعب السوري المستقلة، وتؤكد الحركة على أهمية وحدة فصائل المعارضة المسلحة تحت قيادة واستراتيجية وطنية واحدة تلتزم بما أجمعت و تجمع عليه قوى المعارضة السياسية في حدها الأدنى وثائق القاهرة والتزامها أيضاً بكل مواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني أثناء النزاعات المسلحة.

7-تدين الحركة الاعمال الصادرة عن بعض الفصائل المسلحة من طروحات وممارسات طائفية الى ارتكاب اعمال اجرامية، والتي تتناقض واخلاقيات الثورة, مما يسيئ لها ولاهدافها ويقدم خدمة للنظام ,ويسبب رؤية غير واضحة لقطاعات مهمة من الشعب بما فيها بعض اطياف المعارضة,وتدعو لوضع حد نهائي لهذه الممارسات، وتؤكد الحركة ضرورة المتابعة النقدية لمسار الثورة مع التحذير من خطأ وخطورة الطروحات التي تحاول مساواة أخطاء الثورة بالممارسات الإجرامية للنظام.

8-ان الجيش الوطني زج في معركة ليست معركته والتي من المفترض ان تكون الدفاع عن الوطن وليس عن السلطة واذ نذكره بتاريخه الوطني ضد العدو الصهيوني فاننا نطالبه العودة الى هذا الدور.

9-تدعو الحركة لبذل اقصى الجهود في الحقل الاغاثي والسلم الاهلي ومحاربة الطائفية.

10-ان ثورة الشعب السوري هي من اجل اهداف سامية في الحرية والكرامة والديموقراطية والعدالة, وان بلوغ الثورة غايتها في اقامة النظام الديموقراطي التعددي ودولة المواطنة هو مصلحة لكل السوريين بتكويناتهم الدينية والاثنية والقومية، لذا ندعو كل اطياف الشعب السوري للمشاركة في التعبير عن تطلعاتها بالحرية والكرامة، فالخوف الوحيد الذي يجب ان يشغلهم هو من بقاء الدكتاتورية التي لم ولن تكون قادرة حماية وضمان أمن وكرامة أي من مكونات المجتمع السوري.

11- إن تشكيل الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة خطوة في الاتجاه الصحيح لوحدة المعارضة السورية , شرط أن تبقى أبوابه مفتوحة باتجاه كل أطياف المعارضة السورية و دون إقصاء لأحد. و أن يعمل على توحيد القوى المعارضة المسلحة تحت راية عسكرية واحدة تعمل تحت قيادة سياسية مركزية منعاً لفوضى السلاح.

12- من حق الشعب السوري الاستفادة من اي مساعدة تقدم له بما لا يمس ارادته المستقلة ووحدته ومصالح سوريا وسيادتها على كامل ترابها الوطني,

اخيرا ان الثورة حدث نوعي وفرصة تاريخية ولا مجال للتردد والاكتفاء باعلان المخاوف فقط على كثرتها، لقد دفع النظام الى هذه المسارات التي لن تسير كما كان يشتهي وستنقلب عليه، وسيكون النصر لسوريا ولمستقبلها ولابنائها، وان حركة معا ستظل وفية لثورة شعبنا من اجل الحرية والكرامة والعدالة والديموقراطية.

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2012/12/10

نوع الوثيقة

برنامج / رؤية سياسية

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/494503

وثائق أخرى للجهة المصدرة

بيان لحركة معاً من أجل سوريا حرة ديمقراطية حول مبادرة معاذ الخطيب

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

حركة معاً من أجل سورية حرة وديمقراطية

تاريخ الصدور:

2013/02/09

بيان حركة معاً حول جدوى انتخابات مجلس الشعب

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

حركة معاً من أجل سورية حرة وديمقراطية

تاريخ الصدور:

2012/05/04

بيان لحركة معاً من أجل سوريا حرة وديموقراطية بشأن إعلان هيئة التنسيق مبادرة لوقف العنف وتحقيق تغيير ديمقراطي سلس وآمن

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

حركة معاً من أجل سورية حرة وديمقراطية

تاريخ الصدور:

2012/08/23

بيان حركة معاً بمناسبة مرور عام على تأسيسها 

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

حركة معاً من أجل سورية حرة وديمقراطية

تاريخ الصدور:

2012/06/25

بيان لحركة معاً بخصوص الذكرى الأولى لانطلاق الثورة السورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

حركة معاً من أجل سورية حرة وديمقراطية

تاريخ الصدور:

2012/03/15

بيان من حركة معاً يدعو المنظمات الإنسانية لإيقاف النظام عن قتل السوريين

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

حركة معاً من أجل سورية حرة وديمقراطية

تاريخ الصدور:

2011/12/11

وثيقة مبادئ التجمع الديمقراطي العَلماني في سوريا

نوع الوثيقة:

ميثاق / إطار

الجهة المصدرة:

تيار اليسار الثوري في سوريا

تاريخ الصدور:

2017/10/17

رسالة موجهة إلى الظواهري وأمثاله وجميع دعاة الفكر الجهادي

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

حركة معاً من أجل سورية حرة وديمقراطية

تاريخ الصدور:

2012/02/12

بيان من حركة معاً من أجل سورية حرّة وديمقراطية بشأن اختفاء الزميلين كفاح علي ديب ورامي الهناوي

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

حركة معاً من أجل سورية حرة وديمقراطية

تاريخ الصدور:

2012/08/06

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد