المجلس الوطني السوري: الثورة السورية بمواجهة الخذلان الدولي وإرهاب النظام والمنظمات
المجلس الوطني السوري : الثورة السورية بمواجهة الخذلان الدولي وإرهاب النظام والمنظمات.
"لن يتراجع الشعب السوري عن مطلب الحرية، وهو يسعى لتحقيق هدفه بكل السبل، حتى ولو كان مطلوباً منه دفع ثمن غال لهذه الحرية، أغلى مما دفعه أي شعب آخر تمتع بالحرية في قارات العالم الست" هذه العبارة التي قالها مواطن سوري وهو يرفع علم الثورة والاستقلال، تلخص كل كلام يمكن أن يقال في ذكرى إتمام الثورة السورية عامها الرابع ، فالثمن الغالي أوضح من أن يستدل عليه: ربع مليون ضحية، وملايين المهجرين والنازحين، ودمار لا مثيل له منذ الحرب العالمية الثانية، وانهيار اقتصادي، وجوع وتعذيب حتى الموت..
هذا ما عاناه السوريون في أربع سنوات، أما ما يعانيه النظام – الذي ظن أن الاستبداد والتدمير والإجرام يمضي بلا ثمن – فبات فوق طاقته على التحمل.فقد السيطرة على ٧٢٪ من الأراضي السورية، وتراجع عديد جيشه من ٣٠٠ ألف إلى ٧٠ ألف، وذلك بسبب الانشقاق المستمر للالتحاق بالجيش السوري الحر، والفرار من الجيش، ورفض الالتحاق بالخدمة الإلزامية، ومقتل عشرات الألوف ممن قرروا الدفاع عن طاغية أحمق حتى الموت.
وبات مألوفاً بين مؤيدي النظام إطلاق انتقادات حادة وشتائم بحق رأس النظام لأنه أصبح شؤماً عليهم ولم يعد يقدم لأنصاره ومؤيديه غير الجنازات والأكفان لشبابهم.
لا يسيطر النظام اليوم إلا على ٢٨٪ من الأراضي السورية، سيطرة عسكرية لا تعني بأي شكل الولاء له أو الموافقة على بقائه، وهذه السيطرة المحدودة في المساحة، الخالية من أي معنى من معاني الحكم والشرعية، إنما تتم بمساعدة لا يمكن الاستغناء عنها من كتائب أصولية دموية متطرفة قادمة من لبنان والعراق واليمن وباكستان وأفغانستان، تقودها وتقود النظام قيادات إيرانية تصدر الأوامر، وتصول وتجول من حلب إلى درعا.
ورغم أن خسائر النظام لا تتحول دائماً إلى مكاسب وانتصارات للثورة السورية ومشروعها الوطني التحرري، بسبب وجود التنظيمات الإرهابية كداعش ومثيلاتها من منظمات التطرف والإرهاب، صنيعة الأجهزة والمخابرات الإقليمية والدولية، فإن السوريين يزدادون تصميماً على مواجهة كل أنواع الإرهاب كائناً ما كان مصدره وأيديولوجيته وأقنعته لمنعه من الاستمرار والتجذر في البلاد.
لقد فقد النظام الأسدي أي شكل من أشكال الشرعية، وبات اليوم مجرد ميليشيا تنفذ أوامر سيدها الإيراني، مثلما تفعل الميليشيات الطائفية القادمة من الخارج بأجندات مذهبية لا تخص سورية والسوريين .
إن المظاهرات السلمية والنشاطات المدنية التي انطلقت بها الثورة ، وتمسك الشعب السوري بمطلب الحرية، واستعداده للتضحية في سبيله، دفعه دائماً للتعامل الإيجابي مع المبادرات السياسية حتى تلك التي لا تمتلك أي فرصة للنجاح . وهو مستمر في خوض كل أشكال الصراع لتحقيق أهدافه .
يواجه الشعب السوري نظاماً مجرماً استخدم ولا زال يستخدم أسلحة الدمار الشامل الكيماوية المحرمة دولياً، ويقف خلف هذا النظام وتقوده قوة اقليمية تسعى لبناء امبراطورية تهيمن على المنطقة. كما يواجه شعبنا تنظيماً إرهابياً تمتد نشاطاته ومخاطره إلى شتى دول العالم، مما يحول سورية إلى بؤرة عدم استقرار إقليمي ودولي، الأمر الذي يستدعي قيام دول المنطقة والأمم المتحدة والدول الكبرى بواجبها لمواجهة هذه المخاطر .
إن التعامل مع الوضع الخطير في سورية يحتاج إلى ما هو أكثر بكثير من مجرد القصف الجوي لمواقع داعش، وعقد مؤتمرات الأصدقاء التي لا تسفر عن نتائج عملية. وبدون التعامل المسؤول والجدي لدعم الشعب السوري وثورته الظافرة، تتحول سورية إلى قاعدة للنفوذ الإيراني، وبؤرة لأخطر أنواع الإرهاب الطائفي والمذهبي وسبباً لعدم الاستقرار يهدد المنطقة والعالم.
وإذا كانت تقع على عاتق الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي واجبات في هذا المجال، فإنه تقع على عاتقنا في المعارضة السورية، واجبات أكبر.
على قوى الثورة والمعارضة أن تتمسك بأهداف الثورة أكثر فأكثر وتوحد موقفها ورؤيتها، والعمل على دعم الجيش السوري الحر ومأسسة عمله وتسليحه في ظل هيئة أركان فاعلة تمثل مظلة مشتركة، وتحويله إلى جيش وطني يستطيع ضمان الأمن والاستقرار في المناطق الشاسعة التي خرجت من سلطة النظام.
لقد دخلت الثورة السورية حرب تحرير ضد النظام والمحتل الإيراني وجميع الغرباء الذين يدنسون أرضها، بعد أن تخلت عصابة الحكم عن الشعب والدولة والسيادة الوطنية. إننا ندعو الجميع للعودة إلى الصف الوطني، والانحياز إلى الشعب والثورة والانخراط معهم في مشروع وطني جامع لبناء سورية الجديدة دولة مدنية ديمقراطية تعددية وطناً حراً لكل أبنائها دون استثناء ولا تمايز أو تمييز، ويد الثورة ممدودة للجميع للإسراع في إنهاء معاناة السوريين بأسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر. فالنظام ذاهب إلى نهايته فلننقذ معاً سورية .
عاشت سورية حرة أبية
عاشت ثورة الحرية والكرامة
المجلس الوطني السوري
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
البلد المستهدف
المحافظة المستهدفة
المجموعات
نوع الوثيقة
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
بيان صحفي من المجلس الوطني رداً على الترحيب الصادر عن تنسيقية الميدان
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
بيان صحفي من المجلس الوطني رداً على الترحيب الصادر عن تنسيقية درعا
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
بيان صحفي :رداً على الترحيب الصادر عن تنسيقية الحولة
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
بيان صحفي من المجلس الوطني رداً على الترحيب الصادر عن تنسيقية حي المهاجرين
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
بيان صحفي من المجلس الوطني رداً على الترحيب الصادر عن تنسيقية الشباب العلوي
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
بيان صحفي من المجلس الوطني رداً على الترحيب الصادر عن تجمع أحرار حمص
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
بيان صحفي من المجلس الوطني رداً على الترحيب الصادر عن دولة فرنسا
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
بيان صحفي من المجلس الوطني رداً على الترحيب الصادر عن الولايات المتحدة
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
بيان صحفي من المجلس الوطني رداً على الترحيب الصادر عن مجلس الثورة في جبلة
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
بيان صحفي من المجلس الوطني رداً على الترحيب الصادر عن تنسيقية برزة البلد
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
المجلس الوطني السوري
تاريخ الصدور:
2011/09/24
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية