بيان قوات سوريا الديمقراطية بشأن الاعتداء التركي على عفرين
بـيـان قوات سوريا الديمقراطية إلـى الــرأي الـعــام
22 يناير، 2018
مما لا شك فيه إن جهود العالم في مكافحة الإرهاب قد وصلت إلى ذروته مع تحرير الموصل و الرقة و ملاحقة تنظيم داعش الإرهابي حتى كاد يلفظ أنفاسه الأخيرة في منطقة البوكمال السورية ، و منح الأمل للمكونات السورية و للعالم بالحرية و الديمقراطية و التنوع و التعدد ، و معه أصبح الحديث عن الاستقرار و السلام موضوع بحث جاد لكل المعنيين بإنهاء آلام السوريين ، و معه كان التحالف الدولي يهيئ النفس للإعلان الرسمي عن النصر النهائي ضد إرهاب داعش في غضون أسبوع أو يزيد.
و لكن و نتيجة العداء و الاستعلاء القومي العنصري لحزب العدالة و التنمية ضد مكونات سوريا عامة و الشعب الكردي خاصة فقد بدأ جيش الغزو التركي بعدوان غادر ضد قوات سوريا الديمقراطية في مقاطعة عفرين مستكملاً ممارساته العدائية ضد السوريين و التي كانت قد حولت سوريا إلى جحيم لا يطاق نتيجة دعمه و تقديمه كل التسهيلات للتنظيمات الإرهابية كجبهة النصرة و أحرار الشام و داعش و غيرها ، و شعوره بتحطم آماله في ما تحقق من نصر على يد قواتنا ضد تنظيم داعش في كل الشمال السوري ، حيث بدأ العدوان ضد قواتنا لإتاحة الفرصة للتنظيم الإرهابي بالتقاط أنفاسه و لكي يطيل عمره الذي شارف على النهاية من خلال استهداف مقاطعة عفرين و إشغال قواتنا بالدفاع عنها.
إن هذا الهجوم الهمجي و بقدر ما نعتبره عداء سافراً ضد كل مكونات سوريا ، لأنه دعم واضح و صريح لتنظيم داعش الإرهابي ، حيث أنه رغم خسارته لمعاقله الأساسية من مدن و بلدات أمام قواتنا ، إلا أنه ما زال يمتلك قوة لا يستهان بها في مثلث الحدود السورية العراقية ، حيث تقدر قوام مرتزقته بآلاف المقاتلين ، يضاف إليها عشرات الخلايا النائمة في المناطق المحررة و التي تنتظر إشارة التنظيم للتحرك.
لقد روجت السلطة التركية قضية مأسسة قواتنا و بالتشاور مع التحالف الدولي و إنشاء قوات حرس الحدود كذريعة لشن هذا العدوان على شعبنا ، و هي ذريعة مردودة ، ذلك أننا نتشارك حدودا طويلة مع تركيا ، و عبر ست سنوات هي عمر الحرب في سوريا ، لم تستطع تركيا أن تسجل خرقاً واحداً من قبل قواتنا تجاه حدودها ،بينما بإمكاننا تقديم عشرات الخروقات لخرق القوات التركية لهذه الحدود و انتهاكه لحقوق الإنسان و تعذيبه لمواطنينا حتى درجة القتل العمد بدم بارد ، لا بل زد على ذلك أن تركيا خرقت هذه الحدود براً و جواً و قصفت قرانا و مدننا في انتهاك واضح لكل الأعراف و المواثيق الدولية و بما يتعارض من كل علاقات حسن الجوار ، و مع ذلك كان ضبط النفس و التزام الصبر هو المبدأ الذي آمنا بأنه سيفضي إلى بناء علاقات حسن جوار و ليس غيره ، حيث وضعنا نصب أعيننا تركيز كل جهودنا في حربنا ضد داعش ، و هو ما نعتقد أنه السبب الأساسي الذي يجعل حزب العدالة و التنمية يستهدفنا لا غيره كما يدعي ساسة السلطات التركية.
ولأن الدولة التركية التي فشلت في حربها المفتوحة ضد شعبنا ، بمسميات تنظيماتها المختلفة فإنها في هذه المرة قد نزعت القناع و بدأت الحرب بالهوية الرسمية للجيش التركي ، و بدأت بالهجوم على عفرين ، و التي ستكون مستنقعاً لن يخرج منها الجيش التركي إلا بعد أن يتكبد خسائر فادحة
بالمثل فإننا في قوات سوريا الديمقراطية ، على قناعة كاملة بأنه ما كان للدولة التركية أن تتجرأ على قصف قرانا و مدننا ، و ارتكاب المجازر بحق أطفالنا ، إلا لأن روسيا الاتحادية قد تنصلت من التزاماتها الأخلاقية و منحت الضوء الأخضر لهؤلاء بتحليق طيرانهم في أجواء عفرين ، حيث تعتبر هذه المنطقة خاضعة لمراقبة محطات الرادار الروسية ، ولا يسمح لأي طائرة بالتحليق إلا بعد إذن مسبق ، ولذلك فإن روسيا الاتحادية مطالبة بتوضيح ملابسات هذا العدوان التركي على شعبنا المسالم .
إن روسيا الاتحادية و عبر مؤسساتها الرسمية مدعوة لتوضيح الموقف الصريح إزاء هذا العدوان التركي ، كما أن التحالف الدولي ، – شريكنا في مكافحة الإرهاب – و الذي خضنا سوية معارك مشرفة لدحر الإرهاب و حققنا انتصارات مشتركة ضده ، والذي شارف على إعلان النصر النهائي ، يعلم بكل جلاء إن التدخل التركي جاء لإفراغ هذا النصر من مضمونه و لذلك فالتحالف أيضاً مدعو للاضطلاع بمسؤولياته تجاه قواتنا و شعبنا في عفرين ، كما أننا نناشد القوى الديمقراطية و الشعوب المحبة للسلام بالوقوف إلى جانب شعبنا لما يتعرض له من غزو همجي يستهدف وجوده و إبداء الموقف الحازم ضد هذا العدوان.
إننا في قوات سوريا الديمقراطية نثمن عالياً جهود الدول التي استنكرت هذا العدوان ، كما نؤكد لشعبنا ، بأننا مصممون على إلحاق الهزيمة بالغزاة مثلما ألحقنا الهزيمة بهم في كوباني ، و بنفس المعنويات العالية فإننا نحيي صمود شعبنا في عفرين و تشبثه بقراه و مدنه و عدم انجراره إلى ألاعيب التهجير و النزوح، حيث إننا نخوض المراحل الأخيرة في كفاحنا ضد الإرهاب و ستكون خاتمة تحقيق النصر هي عفرين.
القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية
22 / 1/ 2018
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
البلد المستهدف
المحافظة المستهدفة
المنطقة الجغرافية
المجموعات
نوع الوثيقة
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
بيان من قوات سوريا الديمقراطية بشأن قضية اختفاء أثر العميد طلال سلو الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
قوات سوريا الديمقراطية - قسد
تاريخ الصدور:
2017/11/16
بيان من مجلس منبج العسكري حول السيطرة على حقل العمر النفطي اكبر حقول النفط في سورية
نوع الوثيقة:
بيان عسكري
الجهة المصدرة:
قوات سوريا الديمقراطية - قسد
تاريخ الصدور:
2020/06/22
حصيلة العمليات العسكرية لليومين الـ71 والـ 72 في روج آفا وشمال سوريا
نوع الوثيقة:
تقرير تطورات ميدانية
الجهة المصدرة:
قوات سوريا الديمقراطية - قسد
تاريخ الصدور:
2019/12/22
حصيلة العمليات العسكرية لليومين الـ 69 والـ 70 في روج آفا وشمال سوريا
نوع الوثيقة:
تقرير تطورات ميدانية
الجهة المصدرة:
قوات سوريا الديمقراطية - قسد
تاريخ الصدور:
2019/12/20
حصيلة العمليات القتالية والمقاومة لقوات سوريا الديمقراطية في سنة ٢٠١٩
نوع الوثيقة:
تقرير تطورات ميدانية
الجهة المصدرة:
قوات سوريا الديمقراطية - قسد
تاريخ الصدور:
2020/01/03
قرار الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لإسقاط القضايا المرفوعة أمام القضاء بحق شخصيات وقيادات المجلس الوطني الكردي
نوع الوثيقة:
قرار
الجهة المصدرة:
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا
تاريخ الصدور:
2019/12/17
بيان القيادة العامّة لقوّات سوريّا الديمقراطيّة إلى الرأي العام - مجلس سوريا الديمقراطية
نوع الوثيقة:
بيان عسكري
الجهة المصدرة:
مجلس سوريا الديمقراطية
تاريخ الصدور:
2018/08/08
بيان لقوات سوريا الديمقراطية حول عملية العصيان في أحد السجون التي يتم فيها احتجاز عناصر تنظيم الدولة في مدينة الحسكة
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
قوات سوريا الديمقراطية - قسد
تاريخ الصدور:
2020/03/30
بیان صادر عن القیادة العامة لقوات سوریا الدیمقراطیة بخصوص عملية القضاء على زعيم تنظيم الدولة
نوع الوثيقة:
بيان عسكري
الجهة المصدرة:
قوات سوريا الديمقراطية - قسد
تاريخ الصدور:
2019/10/27
كيانات متعلقة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية